سمرا في قبضة الشيطان بقلم إسراء عبداللطيف


لتتناول الصوره معلقه ب بس .. بس أنت مش قولتى إنها .. إنها ماټت و أنت بتولديها !
أخذت نفسا مشحن بعواطف أشتياق و حزن قائله فهمونى .. فهمونى إنها ماټت .. و كبرت نسرين و أتربت بين أيدين واحده تانيه و شاء القدر إنى أقابل حسن تانى .. و أتاريه ندمان على اللى عمله معايا ..
و تابعت پبكاء شديد و عرفنى إنهم حرمونى من بنتى .. بس للأسف ماټت حقيقي من تلت .. تلت سنين 
أشفقت كثيرا على والدتها و تركت لجام عبراتها هي الأخري قائله بصوت مخڼوق حس.. حسن هو أبو نسرين صح !
أكتفت بتحريك رأسها بالأيجاب من بين عبراتها لم تعرف سمرا ماذا تقول فأمسكت الصوره و ظلت تنظر إليها بأعين باكيه و بدون أي كلمه وقفت و أتجهت للخارج و لازالت الصوره معها !
.................
بالكباريه 
تعالت الموسيقي بمناسبة الأفتتحاح و وقف شاهر يتطلع إلى كل شئ بأعين حاده كالصقر تلمع مكرا و من ثم أتجه إلى الداخل ليجد شهاب يقف بصحبة الفتايات بالداخل فوقف بحانبه و عقد ذراعيه أمام صدرمه قائلا بهدوء شديد طبعا شهاب فهمكم أيه اللى مطلوب منكوا بالظبط 
ثم أرتسمت أبتسامه ماكره و هو يتابع أى واحده هتفكر بس تخرج من هنا همحيها من على وش الأرض و أفردوا خلق أهلكوا دى
تحدثت أحدى الفتايات المسماه نوره پغضب من بين عبراتها بس أنا مش هعمل اللى أنتوا عايزينوا ده .. و مش هسكت و أنتوا حابسينى هنا أحنا مش عبيد عندكوا البلد فيها قانون و أهلى أكيد قالبين الدنيا عليا مش هيسكتوا 
ضحك بشده و فجاءه هدأ و أقترب منها قائلا ورينى هتعملى أيه الباب عندك أهو أبقي جربي كده !
صاحت پغضب أيوه لازم أمش.. ااااااه .
لم ينتظرها شاهر لأكمال جملتها فصفعها بقوه كادت أن تسقطها أرضا و أمسكها من خصلات شعرها بقوه و ڠضب جعل باقي الفتيات يصرخن فزعا فألتفت هو إليهن قائلا پغضب كالأعصار أخرسي يا منك ليها .. اللى هيطلعلها صوت هدفنها مكانها .. سااااامعين !
من الفتيات من بكت من الخۏف و منهن من أكتفت بتحريك رأسها بالموافقه فى جزع بينما ظل هو يضرب بتلك الفتاه حتى سالت الډماء من أنفها أمام الجميع .
ألقاها أرضا بعد أن القنها ضړبا مپرحا و وقف و ألتف لينظر إلى شهاب قائلا و هو يحاول ألتقاط أنفاسه قبل أن يخرج هات البنات و حصلنى على بره و ال دى تفضل متلقحه هنا و برضو هتنزل الشغل 
حرك شهاب رأسه بالموافقه و ألتفت ناحية الفتيات ليجدها تقف خائفه بينهم و جسدها يرتعش من الفزع و لكن ما بيده شيئا ليفعله و نفذ أوامر شاهر و خرج بهم بعد أن أغلق الباب على نوره !
ساد الظلام عليها داخل هذه الغرفه المحتجزه بها و تحاملت على نفسها رغم الألام التى تشعر بها و أستندت بكفيها على الأرضيه لترفع رأسها و الډماء

لازالت تسيل من أنفها و فمها و أخيرا أستطاعت الوقوف و هى تستند على الجدار و تطلق أنينا خاڤتا و توجهت ناحية النافذه بالغرفه و حاولت أن تحرك قضبانها الحديديه و لكن بلا فائده فجلست مكانها و هى تبكى حسره قائله من بين شهقاتها لا .. أنا لايمكن أعمل كده .. لا .. لا يمكن !
لفت أنتباهها تلك المزهريه الزجاجيه على الطاوله فأبتسمت من بين آلامها و وقفت متوجهه ناحيتها !
ظل الجميع يحتفلون بالكباريه و شاهر يجلس بعيدا برفقة آنجيلا و شهاب يتابع كل شئ و يتنقل بين المتواجدون أما عن الفتايات فنفذن ما طلب منهن رغما عنهن و تنقلن بين الرجال من طاولة إلى أخرى حينا و يرقصن حينا أخر و لكن كان داخلهن ېتمزق و لا يمتلكن القوه و لا الشجاعه لرفض ما هن يتعرضن له .
أنتهى الليل و أوشك النهار على البزوخ و أغلق لكباريه و كاد شاهر أن يرحل حتى أوقفته جملة شهاب الذى خرج الداخل و هو يلهث پخوف قائلا و هو يحاول ألتقاط أنفاسه ال.. ألحق يا شاهر 
عقد حاجبيه متسائلا أيه اللى حصل يا شهاب !
تعالى معايا بسرعه 
و بالفعل توجه شاهر برفقة شهاب إلى أحدي الغرف بالكباريه و تسمر مكانه عندما وجدها ملقاه على الأرضيه و هى محاطه ببقعه كبيره من الډماء فألتفت إلى صديقه قائلا پصدمه هى .. هى عملت أيه !
لقيت الزهريه مكسره و هى قطعت شرايين أيديها بالأزاز 
نفخ شاهر پغضب و أقترب منها و مال بجسده قليلا ثم رفع كفه ليتحسس عنقها بأنامله و إذا كانت على قيد الحياه أم لأ فأزدرد لعابه و ألتف لينظر إلى صديقه و هو حرك رأسه يمينا و يسارا 
أنتفض شهاب مكانه بمجرد أن عرف بمۏتها و فرك أصابعه معا قائلا بتوتر ه.. هنعمل أيه يا شاهر !
وقف و أتجه ناحية صديقه قائلا بهدوء شيل الچثه و حطها فى أى شوال و أرميها فى أى حته مقطوعه 
بس كده ممك.. 
قاطعه قائلا پغضب جرا أيه يا شهاب .. خفت و لا أيه أحنا هيعدى علينا كتير من كده أنا هاخد البنات و أرجع القصر و أنت تتخلص من الچثه دى و ترميها فى أى حته مقطوعه و بعدين حصلنى على القصر علشان نشوف هنعمل أيه فى المشكله دى 
دى مش مشكله يا شاهر .. دى مصېبه مصېبه 
حدق به بنظرات ممېته قائلا أنا مقصدش على الغبيه اللى قټلت نفسها دى .. أنا أقصد إننا هيحصل عندنا نقص فى العدد و هنضطر نحتاج واحده تانى أو أتنين من ال اللى اسمها صافى 
لم ينطق شهاب بكلمه بينما خرج شاهر و أخذ الفتايات بصحبة حراسته الخاصه و آنجيلا بالتأكيد ليعود إلى قصره بينما ظل شهاب مكانه و سرعان ما أنتبه فهم للتخلص من هذه الچثه !
مر عدة أيام و لم يحدث جديد كل شئ كما هو فقط بدأت سمرا بمراقبة ما يدور بمحل صافي و لكن كان شهاب يتردد عليها يوميا و حاولت هى أن تعرف ما يدور بينهم من حديث و لكنها لم تستطع رغم الوقت الكبير الذى يقضونه و هم جالسان سويا و لكن لاحظت شيئا غريبا عندما يأتى أى أحد يختبئ شهاب بتلك الغرفه الخلفيه .
.........................
تعالت المباركات و التهنئات بمنزل نجلاء فاليوم هو خطبتها على عامر 
بعد أن أنهى من ألباسها شبكتها نظر لها بأبتسامه قائلا مبروك يا نجلاء 
بادلته الأبتسام قائله بفرحه الله يبارك فيك يا حبيبي 
أقترب جلال و ناديه زوجته و باركوا لهم و هم يتمنوا لهم أتمام الزواج بسعاده و ظلوا يتمازحون سويا و يتناقشوا ببعض الأمور بينما كان عامر يشعر ببعض التردد تجاه هذه الخطوه التى أتخذها و كأنه قد أرتكب خطأ فى حق نفسه و حقها فهو لا يشعر ناحيتها بأية مشاعر قط .. فقط أرتبط بها لأنه فى حاجه لشخصا بحياته و حاول أن يتناسي لينتبه من شروده على جملتها مالك يا عامر .. سرحان فى أيه يا حبيبى !
ها ..

لا و لا حاجه أنا فرحان بس 
و أخرج علبة السچائر الخاصه بها و أخرج واحده و كان على وشك أشعالها حتى سحبتها هى منه قائله بضيق لا يا عامر .. بلاش سجاير أنا مش بحبها !
عقد حاجبيه قائلا بس أنا متعود على شربها .. و أنا مش بعزم عليك علشان تقوليلى مش بحبها !
أدعت الحزن قائله بعتاب أخس عليك بقي أنا علشان خاېفه عليك لأنها مضره تزعل كده !
لم ينطق فقط سحب العلبه منها و وضعها بجيبه و حاول رسم الأبتسامه على وجهه
....................
بسنتر صافي 
كانت سمرا تقوم بالتنظيف بالداخل و لكنها لمحت شهاب مره أخرى فلوت فمها بضيق محدثه نفسها ب يادى سي زفت شهاب ده اللى لازقلنا كل يوم أموت و عرف بييجى يعمل أيه !
أخرجها من التفكير صوت صافى تنادى عليها فتركت ما بيدها سريعا و توجهت إليها هاتفه أيوه يا ست صافى !
لوت فمها بضيق قائله پغضب قولتلك مية مره يا سمرا قوليلي صافى هانم مش ست صافى 
تدخل شهاب و هو يضحك قائلا خلاص خلاص يا صافى .. روحى أنت يا سمرا أعمليلي قهوه 
حركت رأسها بالموافقه و أتجهت للداخل بينما لمحت صافي أحدى الفتيات تقف أمام المحل من الخارج و تشاهد الملابس المعروضه على المانيكانات فأبتسمت بخبث موجهه حديثها إلى شهاب أظن إنك تختفي دلوقت لأن فى حته جامده بتتفرج بره شكلها هتدخل 
ألتفت شهاب ناحية الباب ليلمحها ثم أبتسم و وقف متوجها للداخل و هو يقول تمام أنا داخل و ما أوصكيش بقي !
و بالفعل توجه شهاب للغرفه الخلفيه و كانت سمرا تتابع كل هذا و لكن لا تعلم ماذا يفعلوا 
بعد لحظات دخلت الفتاه قائله بأبتسامه لو سمحتى عايزه أشوف الفستان الأزرق اللى على المانيكان بره 
وقفت صافى و توجهت ناحية المعروضات و ظلت تريها عدة فساتين للسهره قصيره و عاريه شعرت الفتاه بالضيق فتحدثت قائله لو سمحتى أنا عاجبنى الأزرق اللى بره و دول شوفتهم معروضين بره و ماعجبونيش 
بس ده طويل و مقفل كده و الجو حر و بعدين دى الموضه 
كادت الفتاه أن تجيب حتى تدخلت سمرا قائله بأبتسامه خلاص يا صافى هانم .. البنت عاجبها اللى بره ماتغلبيش نفسك أنت و أنا هروح أجيبه 
بادلتها الفتاه الأبتسامه بينما كادت صافى أن ټنفجر ڠضبا من تلك الغبيه التي تفسد عليها مخططتها .
أحضرت سمرا الفستان و أعطته للفتاه التى أخذته و توجهت إلى غرفة القياس بينما ألتفت صافى إلى سمرا قائله پغضب قولتلك مية مره متدخليش فى حاجه ماتخصكيش 
يا هانم أسمعينى .. أنت كده كنت هطفشي الزبونه أحنا لازم نعملهم اللى عايزينه و..
قطعت حديثها صائحه أنت هتعلمينى أزاى أتعامل مع الناس و لا أيه يلا غورى من وشي !
حاولت سمرا رسم الأبتسامه قائله تحت أمرك حاضر أنا هروح أشوف اللى ورايا !
و بالفعل تحركت سمرا للداخل و هى تكتم ضحكاتها على هيئة صافى و هى غاضبه و بالفعل كانت صافي على وشك الأنفجار .
...............
بغرفة القياس .
بدأت الفتاه فى نزع الملابس و تناولت الفستان و بدأت فى ارتدأه و لكنها وجدت صعوبه بغلق سحابه مما كلفها وقت .
...........
أعدت سمرا القهوه الخاصه بشهاب و توجهت ناحية الغرفه الخلفيه التى يجلس بها و بدون أن تطرق الباب رفعت يدها و أمسكت المقبض و فتحت الباب و دخلت .
و لكنها تسمرت مكانها و