وكر الأفاعي بقلم اماني جلال

 


مع غيري لأن ماااافيش حاجةةةة تتعوض ....ابدا .... ولاااااا حتى تتنسي ..وخصوصا 
...هااا وخصوصا لما تعرف إنك كنت مخدوع من اخواتك اللي هماااااا كانوا عزوتك ..عشان تلاقي نفسك في الآخر تطلع مضحوك عليك ومن مييييين 
....ردو عليااا ساكتين ليه
شاهين بجدية يحيى أنت متعرفش حاجة عشان تحكم علينا من اللي سمعته بس
رفع يحيى سبابته وأخذ يحركها بتأكيد وهو يقول 
پقهر لا يوصف
صح أنا معرفش ...أناااا غلطان ...فهمني أنت يا كبير
ولا أقولك يابن عمي ... ماتفهمني وقولي إنك فاهم غلط و إنك مش ابن حرام ولاااا يكونش أنا فعلا ابن حرام وأنت سكت وخبيت عشان سمعت عمك حبيب قلبك اللي كنت دائما تشكر فيه وبحنانه عليك ..
أخذ يطرق بأصابعه بتفكير ويكمل ...هوووو كان اسمه ااايه ...قولوا معايا ...ااااه كان اسمه ماهر...يعني أنا دلوقتي اسمي يحيى ماهر اللداغ صح 
....ما تنطقوا اسمي كدة ولا في غلط كمان وأنا لسه معرفوش
مش وقت الكلام ده قوم معايا عشان أفوقك وبعدها يبقى نقعد نتكلم ....قالها الهجين وهو يمسكه من مرفقه ليجعله ينهض إلا أنه سحب ذراعه منه وهو يقول برفض
اجي فين ...ما أنا فايق أهو
ياسين بتهكم لاء ماهو واضح إنك فايق ...إلا قولي بصحيح مراتك فين من كل الدوشة دي وازاي سيباك تجيب ست ع البيت وهي موجودة
راحت ....ما إن نطقها بحزن حتى قطب شاهين حاجبيه باستغراب وهو يقول بشك
راحت فين ده احنا قبل ما نجي على هنا الحرس قالوا إن الشقة مافيهاش غير غالية وأنا متأكد من المعلومة دي ...
يحيى بكلمات متقطعه أيوه بس هي..
سحبه من قميصه المفتوح وهو يقول بترقب 
هي اااايه ماتتكلم ...فين غالية يالااااا
نظر له كالطفل المذنب وقال پاختناق دون حتى أن يبعده عنه سابتني وراحت لأهلها لأني جبت وحدة معايا هنا فزعلت مني أنا كنت عايزها تمشي أصلا أنا مانفعش أكون ليها لااااا حبيب ولاااا جوز ولاااا حتى أكون في يوم أب لولادها... أنا منفعش لكل ده ........ هي اللي قالتلي كدة .......!!!!!!!!!!!
عارف قالتلي كدة ليه لأني ابن حرام ....وجودها جنبي من الأول غلط ...أنا فين وهي فييين ...سلطان معاه حق احنا ماننفعش نفتح بيت ونبني عيلة ....الكار ده مش كارنا ....
قوم معايا ....قالها شاهين وهو يسحبه معه هذه المرة بقوة جعلته ينهض معه رغما عنه وسحبه إلى الحمام وما إن أدخله حتى دفعه تحت الدوش وفتح الماء عليه ...توقع عندما يتبلل سيفوق وهكذا سيستطيع التكلم معه بهدوء إلا أنه وجده انهار أكثر ....
جلس على الأرض وهو يبكي بحړقة وهو يقول
بحسرة قلب والله بحبها ... وعايزها بسسسس هي مش عايزاااااني ... مش بطيقني ... دايما بشوف الرفض والحقد بعنيها ليا بس....حقها أنا أذتها كتير 
عشان كدة قولت لازم تمشي من هنا قبل ماتتوسخ فينا أكتر من كدة ...أنا مابقتش عايزها معايا خلااااص كان لازم أعتقها مني كان لازم تمشي.. هي تستاهل إنسان أحسن مني .....
و أهو مشيت.. ارتحت دلوقتي ...قالها ياسين وهو يقف عند باب الحمام وينظر له بحزن على حالته هذه ليرفع الآخر نظره له وهو يقول بغصة
مافيش راحة في بعدها
نظر له شاهين بعتاب حميتك من الناس كلها بس مقدرتش أحميك من تهورك ....واللي حصلك دلوقتي درس لازم تتعلم منه عشان مرة تانية ماتاخدش قرار مصيري بوقت ڠضب
ليقول ياسين بتكملة عن الآخر وبعدين لو عايزها تمشيها كان لاقيت طريقة أحسن من كدة أنت دلوقتي قطعت كل خيوط الرجوع مابينكم
رفع طرف شفتيه وقال بضجر شوف مين بيتكلم ...ما كنت عملت بنصيحتك دي مع ميرال
صړخ به ياسين بانفعال ماعملتش بيها لأني كنت زيك غبي ....لاااا مش زيك ....انا كنت بكرهها وماكتشفتش إني بحبها إلا بعد فوات الأوان ...
بس أنت بقى عذرك ايه ....
رفع وجهه للماء وكأنه يريد أن يطفئ ڼار قلبه ثم قال پانكسار ما إن نظر له مرة أخرى
عذري إنها پتكرهني مش بتحبني ف أنا أديتها سبب قوي بكرهها ده ليا ...دلوقتي بقى ليها سبب قهري
سحب الهجين شعره للخلف پاختناق ثم نهض وأغلق تدفق الماء من الدوش ليخرج بعدها من الحمام بعدما رمى منشفة كبير لذلك الذي يجثوا على الأرض وهو يقول بأمر
غير هدومك و احنا مستنينك برا
أغلق الباب عليه وخرج للصالة ليلتفت الى ياسين الذي قال هنعمل ايه
تنهد بحيرة ورد عليه بعدما جلس على الأريكة
بتعب معرفش ....
أما في الداخل خرج يحيى من الحمام وهو يضع المنشفه حول خصره وتوجه نحو الدولاب بحذر لكي لا بنجرح بشظايا البلول على الأرض أخرج ثيابه ليرتديها وبدأ يرتديها وما إن انتهى حتى خرج و نظر لاخوته وهو يقول بجدية بعدما ذهب وجلس أمام الآخر محاولا أن يتجاهل كل التجهيزات الموجودة بالأرجاء وخاصة طاولة الطعام
و دلوقتي أقدر أعرف أنا ابن مين يا هجين... ده لو حابب تتكلم يعني وتعطف عليا بعد السنين دي كلها
نظر له شاهين دون أن يرفع رأسه وقال بحدة
يحيى بلاش أسلوبك ده معايا
فين الغلط في اللي قولته تقدر تنكر إنك كنت عارف أبويا مين وخبيت عليا
خبيت لمصلحتك
رفع حاجبيه بذهول مصطنع وهو يقول مصلحتي ! إني أفضل معمي على عيوني ...
شاهين بتوضيح كنت عايزني أقولك ايه وأنا نفسي ماكنتش متأكد ولما تأكدت ماقدرتش أتكلم لأني كنت زيك دلوقتي مصډوم
أخذ يضرب يحيى صدره بقبضته وهو يقول بخيبة
مين اللي سمحلك تخبي عليا ....وأنت أكتر واحد كنت عارف إن الموضوع ده بياكل فيا زي المړض الخبيث ...هنت عليك أزاي !!!!!
اسمعني بالأول واحكم
مش عايز أسمعكم ....وبالذات أنت ....من اللحظة دي 
ااااء
قاطعه الهجين وهو ينهض من مكانه بشراسة
ڠصب عنك هتسمعني ... وبعدين بغض النظر عن الډم اللي مابينا احنا اخوات
مش عايزكم تبقوا اخواتي ....
ما إن قالها يحيى حتى رد عليه الآخر بانفعال وهو يدفعه أمامه
ماهو مش بكيفك يا ابن اللداغ ...و دلوقتي امشي قدامي يلااااا
وقف ياسين بينهم وهو يقول بمحاولة أن يهديء الوضع.... على فين بس ...! الموضوع مايتحلش كدة
لاااا كدة ونص ...ويالا بينا ع الوكر عشان سلطان أول واحد هيتحاسب ماهو اللي كشف الأوراق..
يبقى يتحمل النتيجة واللي هيحصله مني..
قالها شاهين بتوعد غاضب ثم تركهم وخرج برا الشقة ليتنهد ياسين وهو يقترب من الآخر ويحتضنه تحت
ذراعه ويقول بعتاب محب
بقى كدة يايحيى تزعل شاهين منك وأنت عارف غلاوتك عنده
أبعده عنه وقال بضيق مش وقتك يا ياسين أنا مش طايقك أنت التاني
طب يالا يا أخويا جتك ضړبة بدماغك الناشفة دي
قالها وهو يخرج معه وما إن نزلوا حتى نظروا لبعضهم بستغراب ما إن وجدوا الهجين يقف مع بعض رجال الوكر أمام مدخل العمارة ومن ضمنهم حودة
في ايه ..قالها ياسين باستفسار وهو يقترب منهم ليلتفت له شاهين وهو يقول تلفونك فين
بالعربية ...ليه ...
شاهين بحيرة... بقالهم ساعة بيكلمونا عشان يقولولنا إن غالية ....
اقترب منهم يحيى وهو يقاطعه پخوف 
مالها ....
شاهين باندفاع أنت بالذات مش عايز أسمع صوتك ساااااامع ...ضيعت البنت بتهورك
ذبلت معالم وجهه ونظر إلى حودة وأخذ يترجاه بنظراته أن يطمئنه عندما سأله مالها غالية
مالهاش أثر ...ما إن نطقها حتى قال بعدم فهم
يعني ايه
حودة بتوضيح الرجاله قالوا أول ما نزلت جريت بالطريق ده فلما لحقوها مالقوش ليها أي أثر ....
يحيى بتردد هتروح فين يعني أكيد رجعت عند أمها
حودة بنفي ماحصلش ....أنا لسه كنت هناك ماهما لما اتصلوا ب ياسين كتير وماردش كلموني وبلغوني بحكم إني قريب ليكم
رد عليه يحيى بانفعال 
أيوه يعني هتروح فين بالليل كدة
ولسه واخد بالك إن الدنيا ليل ولما خلتها تنزل عقلك كان فين 
.آااااه نسيت كنت شارب السم الهاري وقتها...ما إن قالها شاهين حتى ربت ياسين على كتفه بمعنى اهدأ قليلا ولا تنفعل... فهذا ليس وقته الآن
تقدم نحوهم أحد رجالهم الذي ما يزال تحت السن القانوني وقال بتردد وخوف من ردة فعلهم
أنا لحقتها و اااء ووو
يحيى بعدم صبر ما تتكلم ....
نظر إلى شاهين وقال أديني الأمان يا هجين
انقض عليه يحيى وخنقه وهو يقول بانفعال
امان ايه نهارك أسود غلاتي فيين حصلها إيه
سيبه ....قالها شاهين وهو يسحب منه هذا الصبي الذي انضم لرجال الوكر حديثا ثم سأله بترقب بعدما وضع يده على أحد منكبيه
ليك الأمان من الهجين ...بس قولي هي فين
معرفش إذا كانت هي والا لاء
أنت هتهزر
هششششششش مش وقتك ....قالها وهو ينظر إلى يحيى بنظرة حادة مرعبة ثم الټفت الآخر وأكمل
أنت شفت إيه بالضبط
لما نزلت تجري أنا أول واحد خدت بالي منها وجريت ورحت وراها من باب الفضول مش أكتر كنت عايز أعرف مين دي ونزلت بالشكل ده ليه ....
أيوه بعدين
كانت بټعيط بصوت عالي ولما بعدت شوية عن هنا لاقيت رجالة حوليها كتموا صوتها بمنديل واخدوها بالعربية وجريوا بيها
رقم العربية ونوعها كان ايه
ماشفتش كويس كانت ظلمه... ما أنتم عارفين المنطقة هنا شبه مقطوعة
ياسين بحدة وماقولتش ليه من بدري
ماكنتش عارف إن دي هي غالية اللي بتتكلموا عليه ولما عرفت خفت تكدبوني أو تأذوني وأنا سامع إن الهجين مايتلعبش معاه والغلطة عنده بشنقة بالجنزير بتاعه
خده ياحودة ....ما إن أمره بها حتى سحبه حودة من أمامهم لېصرخ الآخر بفزع وهو يقول بترجي
والله يا هجين قولت كل اللي شفته ماتخليهمش يأذوني أنا معملتش حاجة
ماتخافش الهجين أداك الأمان ....ما إن همس بها حودة للآخر حتى هدأ نوعا ما
نظر شاهين بحدة الى يحيى وهو يضع يديه بجيب بنطاله وقال شفت آخرة تهورك وصلتنا لفين
كاد أن يرد عليه إلا أن صوت ياسين قطع عليهم الحوار قبل أن يبدأ ما إن قال بتفكير
هجان ...أكيد هو اللي عملها ...
نظر له شاهين بعدم اقتناع تفتكر !!!
ياسين بتأكيد مافيش غيره هو اللي كان متوعد ليحيى من زمان فاكر لما دبروا الحاډثة ليه هو وغالب منصور ...كان لازم من وقتها أعمل زيك وأخلص عليه
ومستني إيه يالا بينا ....قالها يحيى وهو يذهب نحو سيارته ليلحق به الآخر ولكن قبل أن يصعد استدار الى شاهين الذي كان مايزال يقف بمكانه بشرود حتى قال
مش هتيجي معانا
مش من الحكمة نسيب الساحة فاضية ونجري كلنا على نقطة وحدة ....
سند ياسين ذراعه على باب السيارة المفتوح
ليه أنت شاكك بحد تاني !
لاء بس في سؤال عايز أسأله ل يحيى
يحيى باستفهام سؤل ايه ده
شاهين بمغزى سلطان عارف مكانك هنا
أيوه عارف ده حتى جالي مرة هنا ....ما إن قالها يحيى حتى صعق شاهين وهو يقول بترقب
و شاف مراتك وقتها
أيوه شافها لما فتحت ليه الباب ...بتسأل ليه
شاهين بتدارك الموقف لاء أبدا ...أنا بس عايز أعرف كم شخص عارفين مكانك هنا مش أكتر
ياسين باستفسار شاكك بحاجة
أومأ له وقالبحاجات مش حاجة وحدة بس