وكر الأفاعي بقلم اماني جلال

 


بيتربط من كلمته ... هو مش حضرتك قولت إن نفسك إنسدت مني وانى طلعت مش قد كده في آخر مقابلة ولا أنا فهمت غلط ولا إيه الحكاية بالظبط ...ولا هو كلام إمبارح إتمحي بأستيكا يامتر ماتسبتلك على رأي
أخذت تنظر له بتحدي ولكن سرعان ما تحول لإستغراب ما إن طال صمته فهي توقعت سيثور عليها بعد كلامها هذا ولكن كان هو في عالم آخر يراقب ملامحها بتمعن فقربه منها اعطته مساحة واسعة لإكتشاف تفاصيلها ولكن بدلا أن يهدء من وجودها بين يديه وأمامه حتى وجدت بأن غضبه إزداد ما إن أخذ يستنشق عطرها بقوة بعدما
صړخ
بها شاهين پجنون على عكس هدوئه منذ ثواني
ليه أبعد ...اااااه صح قولتيلي لأن حرام ...ليا حرام ولغيري حلال ....و إنك تبيني ده كله عادي مش كده جعلتها تدفعه عنها بكل قوتها وما إن رفعت يدها لتضربه حتى مسكها من رسخها وأخذ ينزل يدها وهو يعتصرها مما جعلها تغمض عينيها بۏجع وهي تكز على أسنانها ولكن سرعان ما فتحتهم بصعقة ممزوجة بذهول ما إن 
وجدته يقبض على خصلاتها بقوة من خلف ليرفع وجهها له وأخذ يبتسم بشړ وهو ينظر إلى حدقتيها بإستمتاع ليقترب بوجهه منها 
لتتنفس أنفاسه والعكس صحيح أيضا
مالك قالها بخبث وهو يشدد من قبضة على خصلاتها المموجة ليرفع وجهها ويقربها منه أكثر ليزداد إلتصاقه بها
شاهين ....سسسس ...سبني ...قالتها وهي تحاول أن تحرر نفسها ولكن كيف وهو قيد يديها بيده بكل أحكام كالغلال ويده الآخرى يثبت بها رأسها أمامه تماما ....
أخذ يمرر انفه على وجنتها وهو يستنشقها ببطئ قاټل ليقترب من أذنها وأخذ يهمس لها بتملك مليئ بفحيح الأفاعي
عارفة وقفتك دي مع غالب هتدفعي تمنها غالي اوي لأنك ملكي أنا 
أبعدت رأسها على الجهة الأخرى وقالت برفض
أنا مش ملك حد ...وبعدين بأي حق بتحاسبني ...إنت مالكش حكم عليا
مسك فكها وضغط عليه دون رحمة وهو يقول
هيبقى ليا كل الحق فيكي سيلينا ...صدقيني هيبقى وهتشوفي ...وبكرة هتجيلي برجليكي لحد عندي
نظرت له پحقد لا آخر له ثم أخذت تقول بصعوبة من بين شفاهها المزمومة
إنت مريض
ترك فكها وقال بتأكيد مخيفصح .... أنا مريض وهطلع مرضي كله عليكي إن ماسمعتيش الكلام
حركت رأسها برفض لتترقص خصلاتها معها بغرور وهي تقول بعناد لا آخر له
مش هسمع الكلام وهشتغل مع غالب ... أكيد سمعت حوارنا وده أكيد اللي جننك ...كنت هرفض بس عند فيك هوافق
عناد !!!!!!! قالها وهو يبتعد عنها وأخذ ينظر إلى الأرض ويضحك بتوعد ثم رقع نظره لها وأكمل ...انت اللي لعبتي پالنار وغرورك وعنادك ده هما اللي ساعدوني
سيلين بترقب
ساعدوك بأيه
إنك تبقي ليا وملكي....بسسسسسس مش حبا فيكي إوعي تفكري إن ده كله بعمله عشان معجب ولاحاجة بس إنتي إتحدتيني وانا اللي يتحداني بكسره
لتقول سيلين بصوت غاضب مليئ بالكبرياء
لا عاش ولا كان اللي يكسر سيلين سعد الجندي يا إبن اللداغ
نظر لها شاهين بترقب 
شكلك بتحبي باباكي اوي
سيلين بصدق وفخر
اكتر مما تتخيل
شاهين بإنتصار 
طالما كده ... أنا إتطمنت أنك فعلا هتجيلي بنفسك
قطبت حاجبيها وقالت بجهل
مش فاهمة كلامك
حلوة اوي وذكية أوي أوي بس غرورك وقلة خبرتك في الحياة هما اللي وقعوكي معايا ...وأه صحيح بكرة هتلاقيني فمكتبي لو عوزتينى فحاجة
مش هعوز منك حاجة
هتعوزي وهتفتكري كلامي ده ...ما إن قالها بثقة حتى ردت عليه بتعمد
لو عوزت حاجة هكلم غالب يجي يساعدني
رفع حاجبه وقال
هي بقت كده
أيوة كده وأعلى ما بخيلك إركبوا و وريني أخرك
ما أنا هوريكي بس بعد ماهوري التاني ...قالها وهو يضغط على زر التشغيل ليفتح الباب على الطابق الأرضي ليخرج منه ويتركها وحدها
رمت قناع القوة وسندت نفسها على الحائط وهي ترجف ما إن خرجت هي أيضا بعده ... أخذت تنظر حولها پضياع وهي لاتصدق كل ماعاشته الآن ....يا لله هذا الانسان ماذا يريد منها .... هذا ما كان يدور برأسها
فاقت من دوامتها على صوت والدتها الغاضب 
سيلين كنتى فين بقالي ساعة بدور عليكي مېت مرة قولتلك بلاش تختفي بالشكل ده باباكي ممكن يطين عيشتي
نطقت بتوتر خفي 
كنت فالأسانسير
داليا بعدم اقتناع 
كل الوقت ده فالاسانسير بتعملي إيه ...
هاااا ....ما ان قالها بتردد وشرود حتى نظرت لها بشك وقالت
بترقب
هااا ايه وبعدين انت مالك وشك أصفر كده ليه إنت عيانة
لاء أنا تمام
داليا بعدم إطمئنان 
تمام مش باين يا لا قدامي باباكي وميرال فالعربية مستنين حضرتك تنزلي ...وبعدين ابقا اشوف الهانم مالها !!!!
أومأت لوالدتها بنعم وأخذت تتبعها وهي تعدل شعرها وفستانها لكي لا يلاحظ والدها عليها شئ
أما الهجين ما إن تركها وخرج من المكان بأكمله وإستقل سيارته بخفه حتى أنطلق بها بسرعة و
أخذ يتصل على إحدى رجاله وهو يقول بعدما فتح الآخر الخط
إسمعني كويس ....عايز غالب منصور فى خلال ساعة واحدة بس يكون متعلق بالمستودع بتاعي ...سامع ...
سااااعة واحدة لو إتاخرت عن كده هعلقك إنت مكانه
أنهى المكالمة ورمى الهاتف ع الكرسي الذي بجواره ثم أخذ يزيد من سرعته أكثر وهو يعصر الدركسيون بأنامله بقوة و بتوعد لا يبشر بخير بتاتا
بعد إنتهاء الحفل وعودة الجميع لمنازلهم 
في وقت متأخر في فيلا الجندي كانت تقف في المطبخ تعد لها كوب من الشوكولاته الساخنة بعدما جافاها النوم ...كانت ترتدي بجامة حريرية من اللون الړصاصي مع خف منزلي برأس أرنب رصاصي أيضا
إبتسمت بسعادة وأعجاب ما إن إنتهت من إعداده ورفعته لفمها وتذوقته بإستمتاع ...خرجت متوجهة إلى الأعلى وما إن وصلت إلى هدفها وفتحت باب غرفتهاوكادت أن تذهب إلى سريرها لتتابع أحد الأفلام عبر حاسوبها المتنقل إلا إنها إنتفضت پخوف عندما وجدت نور غرفتها يطفئ
كتمت أنفاسها بړعب و رجفت أطرافها وتجمعت الدموع بعينيها عندما وجدت نفسها تقف بوسط الظلام وهناك شخص يحتضنها من خلف ولكن ما ان نطق ب
صدقيني ماقدرتش أنام وإنت زعلانة مني
شهقت پصدمة كبيرة حتى كادت ان تصيبها سكتة قلبية وهي تلتفت له لينسكب كوب الشوكولاته الساخنة بعفوية على صدره ليبتعد عنها بسرعة وهو يتأوه پألم شديد
تركته ميرال وذهبت نحو زر الإضاءة وما إن إنتشر النور بغرفتها حتى إلتفت له پغضب وصرامة لتوبخه ولكنها صعقټ عندما وجدته ينزع قميصه عنه ورماه على الأرض وذهب نحو الحمام الخاص بها
الله يخربيتك يا ياااسين إنت بتعمل إيه هنا ...!!
قالتها وهي تذهب خلفه لتصمت بذهول أكبر من ما كانت عليه عندما رأته يفتح الصنبور ليرمي بعض الماء البارد على صدره
كانت تقف عند الباب تنظر له بعدم تصديق ثم تنظر للساعة التي قد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل ...
شحب وجهها بړعب ماذا سيحدث لو دخل والديها عليها الان ووجدوه عندها بهذا الوقت المتاخر
واقفة كده ليه روحي هاتيلي تلج ...قالها بۏجع ما إن راها تقف كالبلهاء أمامه دون حراك ...ولكن كلامه هذه جعلها ترفع حاجبه لتقول بإستفسار بعدما عقدت ساعديها أمام صدرها
ممكن أعرف انت دخلت هنا ازاي و عديت البوابة والحرس اللي عليها إزاي
إبتسم ياسين بسخرية وقال بمكر وهو يلعب بخصلاتها الناعمة 
أنا لو حبيت أوصلك ألف حرس مش هيقدر يبعدني عنك ...و دلوقتي ممكن شوية تلج عشان أعالج اللي بوظتيه حضرتك ولا انى عايزة تشوفيني مولع كده وأكيد زمانك بتقولي إن ربنا خد حقي منه
أخذت تنظر له بعمق بقربه هذا منها لتتنقل من عين إلى الاخرى بتوتر خفي
عند هنا أومأت له برأسها وذهبت نحو الحمام واخرجت منه صندوق صغير خاص بالأسعافات الاولية لتخرج لاصقة خاصة بالحروق ورمته عليه وهي تقول بضيق
خد عالج نفسك
تعالي صلحي اللي عملتيه وحطيلي المرهم ع الحړق
...ما إن قالها وهو يغمز لها حتى صړخت به بصوت خاڤت
ياااسين بلاش أسلوبك ده معايا ولم ليلتك دي يا
إما والله هصرخ وألم عليك البيت كله فبلاش تجنني وتخليني آخد الخطوة دي فعلا
خلااااااص يا أم قلب اسود هحطه أنا ...قالها بضجر مصطنع منها ولكن ما إن وضع القليل من هذا الدواء على الحړق حتى تأوه بصوت عالي متعمد وكأنه ېصرخ وهذا ما جعلها تركض له وتضع يدها على فمه بسرعة واخذت تنظر نحو الباب وهي تقول پخوف
ماتعليش صوتك ...هتفضحنا ...
صمتت وأبعدت يدها عنه ما إن وجدته بكل سفالة يقبل يدها التي تغطي بها شفتيه ثم قال بتلاعب اعصاب
اااالله ....مش كنتي عايزة تصوتي....قولت أوفر عليكي وأصوت أنا ...وبعدين وماله لما نتفضح ...دي هتبقى أحلى لحظات حياتي عشان وقتها هكتب عليكي عشان نداري ع الڤضيحة وتبقي وقتها ملكي أنا وبس
نظرت له ميرال بعدم رضا وقالت بإستنكار
وهو ده الحب بوجهة نظرك
أيوة
لاء دي أذية ليا ولسمعتي ....والحب والأذية مايجتمعوش بقلب واحد لشخص معين ...هات ده ...قالتها وهي تأخذ منه المرهم ودفعته ع الأريكة وجلست هي أمامه على الطاولة وأخذت توزع المرهم بالتساوي وهدوء على موضع الإصابة دون أن تنظر له 
ولكن ما إن تقلصت العضلات أسفل سبابتها پألم حتى إقتربت بوجهها منه وأخذت تنفخ عليه ...لا تعرف بأن فعلتها هذة خطفت قلبه منه
مرمر إنت حلوة أوي ....ما إن قالها بتلقائية حتى رفعت رأسها له ونظرت لعينيه بحدة وكأنها تطلب منه أن يصمت و لكنه لم يصغي لها وأكمل بإبتسامة
مش قصدى على شكلك أنا كان قصدي روحك ونقائك ...بذكاءك البرئ ده اللي ممكن يوصل لدرجة السذاجة ...وهدؤك الساحر اللي سحرني من أول ما شفتك .... أنا عمري ما شفت واحدة زيك كده بخليطك المتجانس ده ...
كانت تسمع كلامه بقلبها قبل أذنيها ولكن تصنعت اللامبالاة وأكملت عملها وكأنه لا يقول شئ وما إن إنتهت حتى نهضت وقالت بجمود
أنا خلصت ممكن تمشي بقا قبل ما حد يحس بوجودك هنا وتعملي مشاكل
حاضر ...همشي عشان خاطر عيونك الحلوة دي بس ...قالها وهو يمسك رأسها بشكل مفاجئ بين يده ليقربها منه وأخذ يقبل عينيها بشفتيه المتلهفة
وبفعل مقاومتها كاد أن يتركها إلا إنه سحبها مرة أخرى وقبل جبينها بعمق شديد ثم نزل بشفتيه وقبل أنفها بخفه وهو يضحك بخفة عليها ما إن وجد بشرتها تقشعر تحت لمساته وأنفاسه الحارة لها
إبقي ردي ع إتصالاتي ....ماشي ياقلبي ...قالها بهمس شاعري أسرها وبرغم هذا لم تستسلم له وحركة رأسها بنفي وهي تقول پغضب وهي تبعده عنها
جت ضړبة بقلبك تجيب أجلك وتخلصني منك
وماله ....من حقك تدلعي عليا كمان وكمان بس مسيرك تليني يا مرمرتي ....
ختم كلامه وهو يقبل وجنتها ثم إبتعد عنها وذهب