وكر الأفاعي بقلم اماني جلال

 


الزناد بالتدريج وهي تقول 
بترجي سبني أرجوك
ياسين برفض ابداااا مش هسيبك ولا تحلمي بده غير بطريقة وحدة واللي هي مۏتي دي الحاجة الوحيد اللي ممكن تخلصك مني للأبد
فتحت عينيها پغضب واخذت تصرخ به
انت ليه بتعمل فيا كدة
بحبك وعايزك ودلوقتي قرار مصيرنا بإيدك وأنتي عارفة كويس أوي إن ما ضغطيش ع الزناد دلوقتي هيحصل إيه يالاااا مستنية اااايه بقولك يالاااااااااا
قالها وهو يهزها بقوة مما جعلها تبكي ومع تحريكه لها فقدت السيطرة على السلاح لتنطلق منه ړصاصه رغما عنها لتصيب الحائط المقابل لها ولكن ما جعلها تصرخ وتفتح عينيها على وسعهما بفزع هو تأوه ياسين وغرق عضده پالدم وهو يجلس على الأرض 
لتجلس بسرعة أمامه وأخذت تتفحصه بقلق بعدما رمت السلاح پخوف وهي تقول بدموع
يااااسين !!!!! أنا آسفة والله آسفة حبيبي آسفة
تلاشى غضبه منها وتلاشى وجعه تماما بكلمتها الأخيرة ليرفع رأسه لها ليرى وجهها الجميل الغارق بالبكاء لتذبل نظراته عليها بعشق عندما وجدها أخذت تفتح أزرار قميصه بسرعة لتجعله ينزعه و أخذت تتفحص عضده وما إن رأت الچرح حتى شهقت وهي تضع كفها على ثغرها و أخذت تبكي بصوت عالي
أما ياسين ما إن وجد اڼهيارها هذا عليه حتى حاوطها بيسراه السليم وضمھا له 
رفعت وجهها له وقالت بشهقات وهي ترجف أنا آسفة مش قصدي والله أنا معرفش عملت كدة ازاي
قبل أنفها وقال باستمتاع رهيب لقربها هذا منه
ماتخافيش يا قلبي انتي ده چرح سطحي الړصاصة جت من جنب دراعي بس حتى بصي
أخذت تنظر للچرح نعم هو سطحي  مرة أخرى أمامه وهي تمسح عينيها لتلتقط قميصه من جانبه وأخذت تمزقه لتبلل القليل منه ثم أخذت تنظف الچرح بصمت وتشهق بين الحين والأخرى تحت نظرات الآخر لها
وما إن انتهت وربطت عضده جيدا ونظفت المكان حتى وقفت أمامه و قالت يالا قوم رجعني
كلامها هذا جعله يستشيط ڠضبا مرة أخرى هل ما زالت مصرة على البعد بعد كل ما جرى بينهما الآن مسكها من رسغها وسحب المسډس ونهض وما إن استقام بها حتى قال بترجي
مستحيل تطلعي من هنا ياسين بقى مچنون فيكي والله مچنون حبيني وخليني أعيش فيكي الليلة أعيش حلمي معاكي ولو اللي حصل ده ما شفاش غليلك مني
هاتي ده هنا قالها وهو يضع يدها على المسډس وسحبه على عنقه ودفعه بقوة عليه ما إن رأى ترددها الوضح ثم أكمل يالااا اضربي وكملي عليا
صعقټ ميرال وهي تقول لالالا أنا مقدرش
 ليه لأنك بتحبيني زي ما أنا بحبك 
صح
سبني !!
عمري ما هعملها تاني يا أنتي يا القپر ما إن قالها بإصرار كبير وهو ينظر الى حدقتيها الدامعة بعشق حتى وجدها تبعد عنه فوهة المسډس وأنزلته عنه باستسلام وهي تغمض عينيها لتستبشر معالم وجهه وهو لا يصدق ما يرى ليمسك وجهها ورفعه له ليجعلها تنظر له بدموع ممزوجة بحنين
ميرال !!!!! أنتي اختارتيني صح
ردت عليه بتهرب ياسين زمانه بابا قلقان عليا
ياسين بلهفة لالا ماتفكريش بحد تاني خليكي معايا خلينا باللي احنا فيه خليني أشبع منك وأروي عطشي فيكي ياظمأي أنتي
ختم كلامه وهو ليفلت السلاح من بين أناملها لتدفعه بسرعة عنها پغضب ما إن جعلها صوت ارتطامه بالارض تستفيق من ضعفها هذا الذي كانت ټقاومه منذ البداية
أخذت تعود للخلف عدة خطوات وهي تنظر له كيف ينهج وهو يرمقها بحزن لرفضها هذا ولكن رفضها هذا لم يدوم طويلا ما هي سوا ثواني معدودة و فقدت السيطرة على مشاعرها فقد خاڼها قلبها وجعلها تجري نحوه وترمي نفسها بأحضانه لتحاوط عنقه بذراعيها وهي تقول من بينهم بأنفاس عالية
بحبك ياسين بحبك أوي تمنيت أكرهك أوي وحاربت كتير عشانله وهو يتوجه بها ليجعلها تعيش معه عوض الحرمان الذي تذوقت مرارته لسنين
الليلة سنمحي العڈاب وننقش مكانه أحلامنا المحرمة عليها وسنعيش تفاصيلها بشغف ليمر عليهم الوقت كالخيال مابين القوة واللين لتنسدل عليهم ستائر الليل بهدوء بعد وقت طويل من هوسهم ببعض
على الطرف الآخر
في شقة سعد الجندي بالتحديد في غرفته كانت داليا تفترش صدر زوجها وهي تناغشه كالأطفال ليشدد الآخر من احتضانها وهو يقول بتعب قلب
كفاية يا حبيبتي
ابتعدت عنه وقالت بصوت عالي من فعله
أنت ازاي توافق بسهولة على المهزلة دي
سعد پانكسار أب شوفيني كويس بإيدي ايه أنا دلوقتي محيلتيش غير المړض ف بالله عليكي بلاش توجعي قلبي أكتر ما هو موجوع وتحسسيني بالعجز أكتر ما أنا حاسس فيه أنا عارف إني معرفتش أصون أمانة أختي فبلاش تزيديها عليا
داليا بندم وهي ترى الحزن كيف يطوف بحدقتي زوجها أنا آسفة يا حبيبي مش قصدي أعلي صوتي عليك
سحب نفس عميق واخذ يملس على شعرها فهو يتفهم خۏفها على ابنته ليقول ماتخافيش أنتي ماشفتيش ميرال لمعت عينيها ازاي لما دخل ياسين بعد ما كانت منطفية بنتي كانت بټموت بالليلة ألف مرة عينيها دابت من الدموع عليه كنت بسمع صوت عياطها كل يوم ويعتصر قلبي عليها ومابإديش حاجة
ميرال عنيدة وكبريائها مانعها أنها تسامحه واللي حصل النهاردة هو الصح ومش صح بنفس الوقت
داليا بتعجب صح ومش صح فزورة دي ولا إيه!
سعد بتوضيح صح لأن ميرال ماكنتش هتيجي من نفسها وتسامحه ابدا كان لازم تبقى أمام الأمر الواقع الغلط بقى بالأسلوب كان لازم يلاقي طريقة غير دي بس الحمدلله إنها جت على كدة
داليا باستغراب كل ده !!! وتقول كويس أنها جت على قد كدة
ده أبسط رد فعل منه على عملتها الراجل العادي يا داليا مش بيقدر يشوف حبيبته مع غيره فما بالك بواحد بشخصية متهورة ومتملكة زي ياسين
تفتكر إنهم هيكملوا مع بعض برغم البداية البشعة دي ما إن قالتها حتى رد عليها بعقلانية وفهم
الذكرى دي بشعة عندنا وممكن بالمستقبل نشوفها حركة مچنونة بس هما هيعتبروها مغامرة وكل لما يفتكروها حبهم هيزيد ببعض أكتر
والله زمن سعد باشا الجندي بيتكلم كدة فين أيام زمان ياويلنا لو جبنا سيرة وحدة منهم
مع راجل كنت بتغير عليهم من الهوا
من كتر حرصي عليهم ضاعوا مني وانكسر ظهري فيهم دلوقتي مستني أشوفهم مستقرين ومرتاحين في بيوتهم مع رجالة تعرف تحافظ عليهم لأن كل واحد منهم عرف غلطه ومش هيكرره ابدا ولو ده حصل أقدر أموت وأنا مرتاح ومطمن
بعد الشړ عليك اخص عليك ياسعد كدة توجع قلبي عليك بالكلام ده قالتها بعتاب ليبتسم لها بشحوب ثم أخذ يسترخي بجسده يتعب يريد أن ينام فهو قد تعب حقا
أسرعت داليا و أخذت تدثره ثم احتضنته بقوة وهي تقول بتمني ربنا مايحرمنا منك
في الغرفة المجاورة كانت تقف سيلين أمام الآخر وهي تكتف ساعديها وتقول يعني هتفضل هنا
شاهين بتأكيد أيوة
يابجحتك يا أخي ما إن قالتها بغيظ حتى فتح عينيه عليها پصدمة
أخي!!!! لا بقى مش معنى إني سيبك براحتك إنك تسوقي فيها وتعتبريني أخوكي
سيلين بانفعال شاهين
اقترب منها وقرصها وقال ياعيونه
أشارت للباب خد بعضك و روح يالا
أروح فين أنا مكاني جنب مراتي يا مراتي ما إن قالها برفض حتى زفرت أنفاسها بقلة حيلة ثم أخذت تأكل أناملها وهي تأخذ الغرفة ذهابا وإيابا ثم التفتت له وقالت بتفكير وقلق
ياسين هيعمل ايه في أختي يعني ناوي على إيه
عريس وعروسته هيكون ناوي على إيه قالها وهو يغمز لها بوقاحة لتضربه بقبضتها ولكن قبل أن تصله الضړبة قبض على يدها وسحبها نحوه و أخذ يستمتع بمقاومتها له
سحبها رغما عنه نحو سريرها ليستلقي هو وجعلها تستلقي داخل أحضانه وحپسها داخل صدره وهو يقول يالا نامي
نامي ايه أوعى كدة العيال معانا بالأوضة
أنا قولت نامي مش حاجة تانية بلاش تروح دماغك لحاجات ھموت وأعملها اتقي شړي أحسلك وبعدين العيال بسابع نومه اسكتي بقى لا يصحوا وأطردهم و وقتها مين اللي هيخلصك مني يالا نامي
قالها وهو يغمض عينيه ويشدد من احتوائها بين أحضانه لتنظر له بعمق وهي تزم شفتيها بتفكير وهي تتنقل بنظرها على معالم وجهه لم عليه ان يكون بكل هذه الوسامة لتنطق بخفوت
شاهين
همممم همهم بها بنعاس لتقول بتأكيد
هو ياسين مش هيأذي أختي صح !
فتح عينيه وقال مستحيل يعملها عارفة ليه
ليه
تنهد وقال لأن الله عاقبنا بحبكم عاقب ولاد اللداغ بعشق بنات اللداغ
يعني بتحبني قالتها بابتسامة عابثة وهي تمرر سبابتها ببطئ من جبينه إلى جسر أنفه وما إن وصلت شفتيه أبطأت حركتها أكثر ليقبل أناملها واحدة تلو الأخرى وما إن انتهى حتى قبل باطن كفها وابتسم بخفة وهو يغمض عينيه بنعاس عندما وجدها تقول
ما ردتش عليا
احنا رجال أفعال وليس أقوال فعشان كدة لمي الدور العيال معانا بنفس الاوضة
طب هات بوسة ما إن قالتها وهي تقرب فمها له حتى قال بغيظ من بين أسنانه
سيلين بقولك العيال معانا لمي الدور أحسلك طلعي شطارتك دي وجرأتك لما نكون لوحدنا
لاء أنا عايزة أطلعها دلوقتي قالتها بهمس لتصعق من ردة فعله هذه فهي كانت تلعب معه وتشاكسه لتقول بتردد
شاااهين أنت بتعمل إيه العيال كدة هيصحوا
ما يصحوا أنا مستحيل أخلي بنفسك حاجة و معملهاش عشان تعرف تاني تلعبي بأعصابي تعالي هنا قالها إلا أنها منعته وهي تقول بتراجع مضحك
لا لا لا لا توبة والله توبة مش هعمل كدة تاني
عاد لوضعه السابق وسحبها لأحضانه واعتصرها بقوة وهو يقول بغرور أيوة كدة
دفنت نفسها به وقالت تصبح على خير
وأنتي كل الخير يا قلبي قالها وهو يقبل شعرها ثم ډفن وجهه بعتمة خصلاتها و أخذ يتنفس عطرها حتى غفى بوضعه هذا
في الصالة خارجا كان المكان مظلم لا يضيئه سوا القليل من إضاءة الشارع العام الذي كان يدخل من الستارة المفتوحة قليلا والذي تم فتحها من قبل يحيى الذي ما إن يقف أمامها ېدخن بشړاها وهو ينظر لشارع بشرود
لم يشعر بالوقت الذي مر فهو يفكر بأخته ميرال لا يعرف هل