قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


......
مصطفى والذى يهتم بصيدليته وبعائلته وخاصة شمس شهاب قرر انه يتفسح وينطلق قبل مايدخل فى الثانويه العامه ذهب الى السايبر لكى يلعب مع اصدقائه وهناك تعرف على كريم وعرف انه فى نفس العام الدراسى ولكنه فى مدرسه تجريبى اصبحوا اصدقاء وبدأوا يخرجوا مع بعض فى كل مكان
وذات يوم رن تليفون كريم ليرى المتصل ويبتسم ابتسامه كبيره جدا وهو يرد ايوه الناس الندله اللى مسافره تتفسح وسايبينا .....
هانى وهو يضحك مانا قولتلك تعالى معانا وانت مرضيتش ....
كريم لا ياعم انت ومازن متعودين على الحاجات دى لكن انا اخاڤ اتعود عليها اتعب ....
هانى وهو يزداد اعجابه بصديقه الذى لم يستغل صداقته ولا لمره واحده طيب خلاص انت وحشتنا وعايزين نشوفك ماتيجى احنا فى النادى
رد عليه كريم وقال لا تعالو انتو انا قاعد هنا فى كافيه على النيل مع واحد صاحبى ...
هانى اه ياندل احنا سافرنا وانت صاحبت غيرنا. ....
كريم بضحك لا يعم ده صاحب جدع وانتوا هتحبوه فيه حاجات كتير شبهنا جدع وبن بلد وصاحب صاحبه تعالوا بس واحنا هنقعد مع بعض وتتعرفو عليه .....
هانى خلاص ابعتلنا اللو كيشن واحنا جايين ....
بالفعل اتى هانى ومازن واخذوا كريم بالاحضان وعرفهم على شهاب وجلس الجميع مع بعضهم وقد احبوا شهاب جدا وايضا هو احبهم فهو لم يكن له اصحاب مقربين
لاخلاف شخصيته عنهم فهو مثل أخته شمس يضحك ويلهو ولكنه رغم ذلك شخصيه جديه جدا اصبح الاربعه اصدقاء وكانوا يخرجون جميعا مع بعضهم فى الاجازه وتقربوا من بعض جداااااا فى هذه الشهور البسيطه وتبادلو ارقام الهواتف ..................
مرت السنين تخرجت شمس من كليتها وعملت بمدرسه انترناشونال ....
دخل اخيها شهاب كليه الهندسه وهاهو فى اخر سنه فيها مع كريم اما مازن فدخل الشرطه وتخرج واصبح ملازم اول اما هانى فدخل الجامعه الامريكيه ودرس ادارة اعمال لكى يمسك مع عمه شركتهم وهاهو يتدرب فيها منذ عامه الاول بالجامعه حتى اصبح متمكن من العمل ..
محمد ذهب الى الخارج لاكمال دراساته العليا فى بعثه تبع الجامعه اما مصطفى فأصبح يمتلك بدلا من الصيدليه اثنين وتحسنت مادياته ولكنه مازال معهم فى البيت ولم يتزوج رغم إلحاح والدته عليه لانه اتم الثلاثين ولكنه يقول لها دائما هطمن على شمس وبعد كده هتجوز على طوووول .......
ياترى هل هانى نسى شمس فى هذه السنين
هل ياترى هيتقابلو تانى ولا وايه وايه اللى هيحصل لما محمد هيرجع ويقابل رنا تانى والصدفه هتجمعهم تانى كل ده هنشوفه فى الفصول القادمه والاحداث هتولع سلام مؤقت
رايكم بكل تفصيل انتوا عارفين اني بتعب جدا علي مابخلصوااالأنها اول روايه ليا
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السادس
الفصل السادس
قلوب مشتتة
أحب قلبى لأنه يهواكى ..أحب روحى لاشتياقها لرؤياكى ....أدور فى دنياي هائما ابحث عنك فى كل الوجوه فلا اجد من يشبهك فى محياكى فأنتى فريدة ونقية بريئة وشقية وانتى دعائى لربى ان القاكى فها انا ذا لم انساكى يوما بل كل دقيقة اڠرق اكثر فى بحور عيناكى ......
خواطر سلوى عليبه 
تمر الايام ولا نعرف مع من سنكون ومن سنفارق تتقاذفنا السنين وتغير اشكالنا واحلامنا وامالنا ولكن هل ستؤثر على روحنا ام سنبقى كما نحن ولكن كيف ونحن نمر بتجارب تغير اشكال حياتنا من النقيض الى النقيض ..........
هكذا شمس تمضى ايامها فى عملها الذى تعشقه وتلقى نجاحها فيه فالكل هنا يحبها لروحها الطيبه وايضا
لتفانيها فى عملها وقربها من الطلاب فهى تدرس للمرحله الاعداديه لم تصادف الحب حتى الان حتى من تقدم لخطبتها فهى لم تجد فيهم من يلفت انتباه قلبها ولوحتى لفته بسيطه فآثرت الرفض ليقينها انها ستجد من يحبه قلبها ويرضى به عقلها فهى تريد الاثنين معا ليقينها الراسخ انه بالقلب والعقل نحيا ......
نزلت شمس من شقتها بعدما صبحت على والديها واتجهت الى شقه جدها وجدتها طرقت الباب بصخب كالعاده فهى لم تتغير ابدا فتحت لها الجده وهى تضحك 
وتقول برده ليه مخك صغير ياحبيبتى دانتى دلوقت مربية اجيال اعقلى بقه ....
شمس وهى تقبل جدتها والله يا تيته لو بقيت حتى أم الاجيال مش بس مربيتهم مش هتغير برده هو فيه احلى من المعيله ياتيته بتحسسك بشبابك كده على طول سيبك انتى من اللى بيشيلو الهم دول ....
انهى جدها صلاة الضحى ثم نظر اليها وقال صباح الخير يا شموسه ...
شمس وهى تقبله صباح الخير على اجدع جدو فى المنطقه ..الحد بقهقهه وهو يطوى المصلى بين يديه ماشى يابكاشه اكييييد عايزه حاجه ....
شمس بقى كده ياجدو دايما ظلمنى طب الاول كنت فعلا بضحك عليك واخد فلوس لكن دلوقتى انا امرأه عامله ومعايا فلوس تحب تاخد انت فلوس الخير كتير متقلقش وعلى العموم انا بحوش علشان اجيبلكم هدية عيد جوازكم ولا ايه ياتيته ...
الجده بضحكه خفيفه لا ياختى متتعبيش نفسك مستغنين عن هداياكى أصل كل هداياكى زى وشك ........
الجد بضحك ماتسيبيها يأم محمود تجيب اللى هى عايزاه فردت الجده بنزق اه ماهداياها جايه على هواك ...انا همشى احسن مايجرالى حاجة منكم .....
الجد وهو يأخذ شمس تحت ذراعه ايه ياست البنات برده مش موافقه على العريس اللى متقدم 
باباكى مش راضى يضغط عليكى بس نفسه يشوفك عروسه ....
شمس بارتباك وهى تضع عينيها فى الارض مش حاساه ياجدو هو اه كويس ومحترم وكل حاجه بس مش حاساه فاهمنى ..
ربت الجد على كتفها بأريحيه وقال الا فاهمك انا محدش فاهمك قدى وعلى فكره انا قلت لباباكى يسيبك براحتك وكمان يعنى انتى لسه مكملتيش 25 يعنى مش كبيره بس برده عايزك تفكرى كويس علشان العمر ميروحش من بين ايديكى ..اديكى اهو شايفه اعمامك واحد عجبته العيشه بره ومش ناوى يرجع والتانى مضرب عن الجواز انا عارفه مش طالعلى ولا طالعين لابوكى ليه ...يلا ربنا يهديهم ويرزقهم اللى يفتح قلبهم ويخليهم يتشحتفوا علشان يتجوزو .....
شمس يارب ياجدو وافرح فيهم قصدى بيهم بقه يلا همشى انا علشان متأخرش وابقى فكر مصطفى انى هستناه يجبنى من المدرسه ماشى ..قبلت جدها وقالت سلام ياجدو ثم ذهبت فى طريقها وهى تفكر فى كلام جدها الى متى ستظل ترفض هذا وذاك ولما لم تجد حتى الان من توافق عليه ولكنه نصيب وهى تعلم ان الله سيرسل لها من تستحق يوما ما ..
وصلت شمس الى المدرسه ووقفت فى طابور الصباح اتى اليها حاتم معلم الساينس فى المدرسه فهو من عائله ثريه نوعا ما طويل ووسيم ذو اعين بنيه وبشره قمحى اللون وشهر ناعم غزير يحب شمس منذ ان رأها وهى حاولت تقبل الموضوع ولكنها لم تقدر رغم ان من يعرف برفضها له يعاتبها نظرا لاخلاقه العاليه ومستواه المادى والاهم حبه الظاهرللعيان ....
حاتم ..صباح الخير يامس شمس عامله ايه ...
شمس بجديه فى كلامها صباح النور يامستر حاتم ..فيه
حاجه 
رد حاتم بارتباك لا ابدا انا كنت بس بصبح عليكى وعلى مس ساره ...ساره زميله شمس فى المدرسه وهى تضحك ازيك يامستر عامل