قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


وصعد الى شقة اخيه محمود وطرق الباب وفتح له محمود والذى اعتقد انه قد اتى ليكلمه لكى يقنع اباه بتلك الزيجه ولكن ما ان بدأ محمود فى الكلام حتى قال مصطفى ...من غير ماتتكلم با ابو شمس انا مش معترض على كلام بابا وهو عنده حق وانا لازم الاول اطمنها من ناحيتى قبل اى حاجه ..
فرح محمود كثيرا من كلام اخيه وقال له ...طب كويس تعالى بقه اشرب معايا شاى ...
ضحك مصطفى وقال ..لا خليها اتنين نسكافيه وابعتهم اوضة شمس عايز اقعد معاها شويه....
محمود وقد ظهر عليه بعض القلق ...ياريت يا مصطفى انت اكتر حد شمس بترتاح معاه وانا حاسسها مش مبسوطه تخيل كان جيلها عريس من يومين اللى انا قلتلك عليه ده بن زميلى وكنت متوقع انها هترفض كالعاده ولا حتى هتثور بس لقيتها عينها اتملت دموع وقالت لو كويس انا موافقه .....ثم اكمل بحزن حاستها بتهرب من حاجه ...
مصطفى وعملت ايه ..
.محمود بسرعه رفضته طبعا لان مش دى شمس لا وانا عمرى ما هخليها تاخد قرار وهى حزينه كده شمس بتهرب من حاجه وانا عايزك تعرفها .....
مصطفى بتنهيده اوكى ماشى سلام انا داخلها .........
فى نفس التوقيت كانت شمس جالسه وتليفونها يدق برقم هانى ولكنها لا ترد حتى اتتها رساله صوتيه ...ففتحتها فوجدت هانى يتكلم بعصبيه وڠضب .....
مبترديش لييييه ياشمس ابه حرام عليكى ياشيخه كفايه اللى انا فيه الكل بيحارب فيا حتى انتى ارحمى بقه وردى ياما والله لتلاقينى عندك دلوقت وهطلعلك فوق وهكلمك قدام عيلتك كلها واهى فرصه ان الكل يعرف لانى خلااااااص فاض بيا .
ذعرت شمس من كلامه وخاڤت بالفعل لانها تعرف انه قادر على فعل مايقول ..سمعت الهاتف فاخذته وردت
بسرعه ....عايز ايه ياهانى ...!
.هانى ببساطه شديده ...انتى عارفه انا عايز ايه .....
..شمس پغضب وانا قلتلك لا ......
هانى بثقه ....بس عيونك بتقول اه وقلبك برده بيقول اه يبقى بديهى مش هسمع اللى لسانك بيقوله .....
.شمس بعصبيه شديده ...هاااااااانى بطل كلامك ده ومتبقاش مستفز .....
.هانى بعصبيه هو الاخر ....بصى من الاخر ياشمس بعد عنك مش هبعد جواز منك وهتجوز رفضك ده تبليه وتشربى مېته سامعانى وحسك عينك صوتك يعلى عليا تانى انا مش عيل انا راجل ومراتى صوتها ميعلاش على صوتى سامعه ....
.انتفضت شمس على صوته وهى رغم خۏفها منه الا انها لا تريده ان ينتصر عليها
فقالت ...لا مش سامعه وكل اللى انت قولته ده ولا يهز فيا شعره وصوتى هيعلى بحكم حتى فرق السن اللى بينا .....
هانى بغيظ ..ماشى يامس هنشوف مين كلامه اللى هيمشى واااه حضرى نفسك الرحله بكره وهنتحرك الساعه 7 من قدام المدرسه كلام مع المشرفين ياريت بلاش ماشى ومتقوليش رحله بقى وهنهيص ونزقطط وكده والله فى سماه ياشمس لو قمتى من مكانك لهوريكى هانى تانى انتى لسه مشوفتهوش ...
.شمس باندهاش امال انا هروح ليه ان شاء الله طب ماجيبلك حبل وتربطى فى رجل الكرسى احسن .....
هانى ياريت بس هربطك فى ايدى علشان تتحركى معايا انا بس ...
شمس بنرفزه شديده ....بص انا مش طالعه الرحله دى واخبط دماغك فى اجدعها حيطه .....
هانى بضحك يابت بطلى طولة لسان ....
.شمس بضيق بته لما تبتك ياهانى يابن ام
هانى ....
.هانى بقهقه هنشوف هنشوف واااه انتى عارفه لو حطيتى حتى الكحل همسحهولك قدام الكل اه مانا مش ناقص الصراحه ...
.شمس بدون فهم ناقص ايه انت فاضل تقولى البس ايه وملبسش ايه ....!
.هانى بثقه طبعا بس انتى صراحه لبسك محتركم فمليش اعتراض عليه ....
شمس بسخريه لا اعترض والنبى يااخويا لتعترض على اساس انى هسمعك كلامك ...
.هانى ببرود هتسمعى ياشموس وحياتك لتسمعى ڠصب عنك كمان سلام اشوفك بكره ياشمسى ....
اغلقت الهاتف بشده وهى تسب وتلعب هانى وبروده اعصابه وثقته فيما يقول ويفعل فهو بالفعل مستفز ولكنها سعيده جدا بما يفعل واحساسها انه متمسك بها رغم مايحدث ولكن هل تستطيع هى المواجهه .......
سمعت طرقا على الباب فأذنت لمن فى الخارج بالدخول فكان عمها مصطفى فلقد اتى بوقته فهى كانت ستنفجر وبشده .......
مصطفى وهو ينظر لوجهها ويرى عليه الاحتقان ..... الجميل ماله عامله كده ليه .....
.شمس وهى ترتمى باحضان عمها وتبكى وتقول انا مخنووووووقه مخنوووووقه قوى يامصطفى ....
.مصطفى وهو يكوب وجهها بين يديه مخنوقه من ايه تحبى نخرج نتمشى شويه .....
اماءت شمس بالموافقه فاخذها مصطفى وخرج بعد ان استاذن محمود والذى وافق على الفور طبعا ......
جلس مصطفى وشمس فى كافيه على النيل فكان المنظر كفيل بان يريح النفس فبالفعل كان مصطفى وشمس بحاجه لهذا المكان ظلت شمس صامته ولم يرد مصطفى ان يضغط عليها ...حتى قال ...ايه على اساس جايين نقعد مع بعض ونتكلم ....شمس بابتسامه خفيفه ....صح على اساس بقيت بتقعد معايا دانت لولا الملامه متطلعش من البيت طول ماحنان قاعده واول ماتمشى خلاص تطلع تجرى تشوف اللى وراك ......
حك مصطفى مؤخرة رأسه وقال ...هو انا مفضوح قوى كده .....قالت شمس وهو تضحك على الاخر 
فضحك مصطفى على ضحكها وقال ماشى ياختى هنتكلم فى حنان بعدين بس قوليلى مالك ومتخبيش حاجه عنى فاهمه وانا اسف انى فعلا كنت بعيد عنك الفتره دى بس اهو انتى شايفه اللغبطه اللى فى البيت ....
شمس وهى تومئ برأسها ماشى هقولك بس ياريت تفهمنى لانى خلاص مبقتش فاهمانى .....ظل يستمع لها مصطفى وهى تسرد له موضوعها مع هانى منذ التربيه العملى وحتى الان حتى المكالمه الاخيره قالتها له ....ظل مصطفى صامتا وشمس متوتره من ردة فعله ....حتى قال لها باستفسار ....هو سؤال واحد وعلى حسب اجابته هقرر انا هعمل ايه ......
شمس بارتباك ...سؤال ايه ....
مصطفى بهدوء وهو يركز على عينيهاوليستشعر كذبها من صدقها .....بتحبيه......ارتبكت شمس ولم تعرف بما تحيب فأنزلت عينيها لتنظر ارضا وكان هذا بالنسبه لمصطفى لوحده اجابه لانها لو كانت لا تحبه كانت اجابت بكل ثقه ولكنها تحبه ورغم هذا صمم على السؤال مره اخرى .....ايه ياشمس مسمعتش ردك ...!!
شمس بارتباك مش عارفه .....
مصطفى بتصميم وهو مشفق عليها ويمسك يدها كنوع لبث الثقه .....لا عارفه بس انتى بتقاوحى او بمعنى اصح خاېفه صدقينى لو كان هانى ده بنفس الصفات دى بس على الاقل قدك فى السن كنت انتى اللى جيتى وحكيتى بس موضوع السن عاملك ارق وانا مش هضحك عليكى واقولك ان دى حاجه مقبوله فى مجتمعنا لا طبعا وانا نفسى اعترضت عليها قبل كده مع واحد صاحبى حب واحده اكبرمنه تخيلى بعشر سنين وصمم عليها وكانت ارمله بس رغم كده عايشين مبسوطين وقالى يومها كلمه انا بقولهالك دلوقت وهى ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اتجوز اللى اكبر منه
واللى قده واللى أصغر منه
بكتييير واتجوز الارمله والبكر يبقى انا مقدرش اعيب عليكى ولو انتى فعلا بتحبيه انا هكون معاكى وجمبك وصدقينى من كلامك عليه انا احترمته جدااااااا ثم ضحك بشده وقال علشان كده كان ھيموتنى يوم