قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


به ..........
مر الأسبوع سريعا ..تقرب محمد من رنا كثيرا فى ذلك الاسبوع وشعر انها تشعر اتجاهه بشئ ما فقرر مفاتحة والده حتى يتكلم مع حدها وأبيها ....
أما الجد مصطفى والجد محمد فقد الح عليهم ماهر أن يأتو ويجلسو معه بضع أيام وبالفعل رحبوا بشده وطبعا خلال هذه الايام كان يأتى رامى بحجه الاطمئنان على جده ...ولكن شمس كانت تشعر بنظراته تحاهها ولهذا كانت لاتجتمع به أبدا....
.أما هانى فكان سيجن من أفعال شمس وعدم ردها عليه ....
أما محمود فقد اقنعه مصطفى أخيرا أن يترك شمس تعود لعملها فهو المتنفس الوحيد لها وافق محمود تحت ضغط من رحمه ومصطفى وأيضا من حال شمس والذى لاحظ أنه فى الهبوط دائما وأصبح وجهها ذابلا فقرران تعود الى العمل تحت وعد منها الا تكلمه ووافقت شمس ورجعت الى عملها والذى عندما علم هانى انها قد رجعت ذهب اليها مهرولا ولكنها ما ان راته حتى رحلت وذهبت من امامه وكل ماتأتى الفرصه امامه فتتركه بلا كلام ..ولكنها بالفعل قد اشتاقته كثيرا ولكنها لن تستطيع أما هو..فكان ينظر اليها ووجه مكفهر من كثرة الڠضب ..
.لما تفعل به هذا ألم يقل لها انها هى من فى قلبه ولن تدخله أنثى غيرها لما اذا هذا البعاد ..لما تتفنن فى عڈابه والادهى انه واثق كل الثقه انها ټعذب نفسها أكثر فنعم لقد رأى لمعة الحب فى عينيها وشعر به من بحة صوتها لما اذا
هل سيظل هكذا لا والف لا سيدخل اليها ويكلمها رغما عنه
ا ولو لزم الامر لخطڤها هو يعلم انها هربت منه عندما راته وذهبت لحجرة الرسم بحجه انها تود ترسم منذ متى وهى ترسم هو يعلم تمام العلم انها هربت منه فقط لانها لا تريد مواجهته......
توجه الى غرفة الرسم دخل اليها كالاعصار واقفل الباب وقفت شمس مرة واحده من خضتها من صوت اغلاق الباب فقال ....ايه شايفك يعنى مبترسميش ولا حاجه ياترى بتعملى ايه هنا ....
ردت شمس عليه وصوتها به لجلجه من حضوره معها فى غرفة واحده ...لو سمحت ياهانى .....
.افتح الباب كده مينفعش لو حد شاف الباب مقغول هيقول ايه 
رد عليها هانى بثقه .....والله انا بقه عايزهم
يقولو ساعتها بقه اقولهم بحبها وهصلح غلطتى وهتجوزها أيه رايك حل حلو مش كده .......
.قال هذا الكلام وهو ينظر لوجهها المضطرب وعيونها المغرورقه بالدموع
ردت شمس بصوت منخفض حتى لا يظهر عليه ضعفها ......انت عارف انه مينفعش ليه بتتعب نفسك وبتتعبنى معاك ........
رد عليها هانى بصوت جهورى مرتفع من شدة غضبه ... وايييييييه قلة نفعه تقدرى تقوليلى ...
لييييه بتعملى كده ليييه..غاويه تعذبينى وتعذبى نفسك علشان اييييه ...
قالها بصوت عالى لدرجة أن شمس قفزت من مكانها بشده وهى تبكى وتضع يدها فوق وجهها ..لأنه غلط غلط غلط وانت عارف كده كويس بس انت راجل مش فارق معاك لكن انا بنت وكل كلمه هتجرحنى انا واڼفجرت فى البكاء....
بدا يهدئ من نبرة صوته قليلا ثم اتجه اليها وقال .....ممكن نتكلم براحه شويه ...
.نظرت اليه شمس وهى تريد ان تقول شى واحد ....أحبك اكثر من نفسى ياليتنى اكتلك نصف شجاعتك ولكنى لست كذلك ....
اخرجها من شرودها وهو يقول ...ليه ياشمس قوليلى سبب واحد غير مينفعش ارجوكى جاوبينى لانى واثق انك بتحبينى ودليل كده ان كل يوم عريس وانتى رافضه .....
.نطقت اخيرا وقالت ما يغاير قلبها لا مبحبكش ودليل كده انى وافقت على اخر عريس علشان كويس ومحترم وانت معزوم على فكره .........
نظر البها وقال فى هدوء عكس النيران المتأججه فى قلبه ......كذابه كذابه ياشمس واكتر من كده بقه انك معندكيش غير حلين ملهمش تالت يا تتجوزينى ... يااااااا ...برده تتجوزينى ..لانك ببساطه مش خاينه ومش هتقدرى تعيشى مع واحد وقلبك مع واحد تانى ..ثم اشار على قلبها وقال ....وقلبك ده معايا زى ماقلبى ده معاكى سامعانى!!! واخر كلام هقوله انتى حقى من الدنيا وانا مبتنازلش عن حقى ولو انتى حاطه كلام ماما فى دماغك فانا قولتلك قبل كده ان انا اللى عايزه بنفذه وانتى
ب .....ت...ا..ع..ت..ى...قالها بثقه وهدوء وتملك شديد عارفه يعنى ايه بتاعتى حقى ماشى ياشمس..ثم ذهب فى اتجاه الباب وقال ....واااااه كلام تانى عن أى راجل غيرى انا هوريكى وش عمرك مشوفتيه وفكرى ياشمس انك توافقى على أى عريس كده وساعتها وربى أقتله سامعانى ..ومن غير سلام ثم خرج تحت ذهول شمس من كلامه وحيرتها وايضا سعادتها لتمسكها به ...........