قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


على سؤاله وهو يقول ممكن بقى تفكرينى بالاسم ....رنا بهدوء ...رنا ماهر المنشاوى ....
..محمد بتعجب تعرفى انى لو مكنتش واثق فى ابويا كنت فكرتك اختى بس اللى انا فاكره ان اسمك الرباعى مختلف عنى ..فردت بانتباه ازاى حضرتك اسمك دكتور محمد ماهر ..
.المنشاوى رد محمد عليها اسمى محمد ماهر المنشاوى شوفتى بقه يمكن نطلع قرايب ولا حاجه .....
ردت باستغراب فعلا فين منشاوى فى أكتر من مكان يعنى احنا من البحيره واعرف منشاوى فى دقهليه وكفر الشيخ ....
رد مرمنا على كلامها وقال فعلا عندك حق بس المشكله بقه ان احنا الاتنبن اسم والدنا ماهر صدفه غريبه مش كده .....
ردت وقالت فعلا بس احنا عندنا اسم ماهر ده عزيز قوى علينا ....رد محمد باهتمام ازاى يعنى .....
.رنا أصل جدى كان له أخ اسمه ماهر وسافر وهو صغير وكانوا ببحبوه قوى لانه كان الصغير بتاعهم وكانوا بيعتبروه ابنهم دا حتى بابايا يعتبر قده فى السن فمن كتر حبهم فيه بابايا اسمه ماهر وجدو محمد سمى ماهر ....
محمد باستغراب ايه ده جدك محمد مين بقه رنا بهدوء يبقى عم بابا واخو جدى ...ماهو جدى اسمه مصطفى واخوه محمد وكان اخوهم التالت الصغير ماهر ......
محمد وقد بدأ الشك يرواده مرة اخرى هلى هذه كلها صدف حتى الاسماء لم يشعر انه هناك حقيقه لا يعرفها ولكنه سألك عليها قبل ذلك ولم يصل لشئ ولكنه انتبه لكلامها وهى تقول احنا من البحيره فسألها مباشرة حتى انها استغربت
هذا السؤال ...هو انتى من البحيره ولا القاهره ..
.ردت رنا وقالت لا من البحيره بس بابا نقل القاهره من حوالى عشر سنين كده كنت انا فى ثانوى وقتها علشان شغله .....
..فكر محمد قليلا وهو يقول يبقى انا كنت بدور فى المكان الغلط ............
كان هانى ياتى للاطمئنان على شهاب كل بضعة أيام ولكن شمس كانت تتجنب لقاءه وهذا الامر أحزنه جدا حتى فى المدرسه لا تحاول أن تلقاه أبدا واذا تجمعت معه بأى حال من الأحوال فهى لا تنظر اليه ..فهى اصبحت تشعر بشئ تجاهه ولكنها أيضا رافضه لهذا الشئ لا تريده أن ينمو بداخلها حتى لا تحزن وتتساؤل دوما لم هو بالذات من مالت اليه لم عندما شعرت بشئ فى قلبها لاحد كان لشخص لاينفع ان ترتبط به لم تكون فى قمة سعادتها عندما تشعر بغضبه اذا رأها تتكلم مع احد من زملائها لم هى تشعر بالڠضب اذا رأته يتحدث مع اى من المعلمات او الاداريات فى المدرسه والحقيقه فالكثير منهم يود الاقتراب منه ويتصيدن الاسباب حتى يكلموه ولو كلمه فالكل معجب بشخصيته الثقيله الرزينه وأيضا وسامته الظاهرة للعيان ورغم صغر سنه الا انه اثبت جداره فى ادارته للمدرسه مع أسامه ......
كانت شمس تمشى في رواق المدرسه حين أتت لها رسالها نصها كالاتى
ياريت متختبريش صبرى اكتر من كده لأن للصبر حدود .
لم تتعرف شمس على النمره فتجاهلت الرساله لتفاجئ بحاتم أمامها وهو يقول شمس ردت عليه شمس بغضر وهى تقول اسمى مس شمس يامستر حاتم .....
حاتم بترجى لشمس ليه ياشمس قوليلى سبب واحد لانك ترفضينى انا والله ماقادر اشوف غيرك ....
.ردت شمس بتفهم أرجوك يامستر حاتم انا للأسف مش قادره اشوف حضرتك غير زميل ليا وبس ومبفكرش فى حضرتك كزوج ابدا ومش شرط ابدا يكون العيب من حضرتك ممكن يكون العيب فيا انا ..انا مش عايزه حضرتك تزعل منى لأن صدقنى انا بعزك جداااا جدااااا وبحترمك جداااا جداااا وحضرتك تستاهل حد أحسن منى بكتييير ....
حاتم بحزن للأسف مش شايف حد أحسن منك ياريتنى قادر عن إذنك وبتمنالك السعاده من كل قلبى ....
تركها وذهب تحت نظرات شمس والتى تقول لحالها ليييه انسان زى حاتم قلبى متفتحلوش كنت ارتحت ....
اخرجها من شرودها وصول رساله اخرى تقول
انزليلى تحت حالااااااااا
فغرت شمس فاها وهى تقول ده مين ده اللى انزله فوجئت برساله اخرى
اه نسيت اقولك انا الواد اللى بيعتمد على ابوه 
وضعت شمس يدها على فمها دليل الدهشه وهى تقول هاااااانى ده عايز ايه ده كمان ......
ثم شجعت نفسها وقالت هيكون عايز ايه يعنى أكيد حاجه تخص المدرسه اما انزل اشوف فيه ايه .....
نزلت شمس وهى لا تدرى شيئا ولا تعرف ان هانى يستشيط
ڠضبا فلقد رآها وهى مع حاتم وسمع جميع كلامهم وكان سعيدا للغايه بردها عليه ولكن...
دق الباب ودخلت شمس فذهب هو كلاعصار واغلق الباب جيدا ونظر اليها پحده وعيونه قد اصبحت زرقاء داكنه من الڠضب والغيره فذهب باتجاهها وهى تتراجع للخلف وتقول فى توجس
فيه ايه مالك انت اتحولت ولا ايه.. مكنت كويس الصبح طب بص اهدى كده وصلى على النبى وكله هيتحل بإذن الله بس انت روق وحياة الغاليين عندك ..
كان يستمع لكلامها وهو مازال يتجه ناحيتها وهو تتقهقر للخلف فقال مرة واحده بقى حضرتك بتعزيه جداااااا وبتحترميه جداااااا مش كده ارتفعت نبره صوته وهو يسألها فقالت بتلعثم اااااانت قصدك مييين وككمان انت بتراقبنى ولا ايه ....
.هانى پغضب لااااا وهراقبك ليه يعنى انتى حياله واحده بتخرجنى عن شعورى وبتجننى وبتخلينى عايز اقتل الناس كلها وارتاح من يوم معرفتك مرتحتش يوووم واحد ايه يا شيخه انتى اييييييه مالك كده شايفه كل الناس وانا بالنسبه ليكى هوا مش شايفانى .!!!....كل ماابص عليكى الاقى الكل بياكلك بعيونه هو ايه مفيش غيرك ولا ايه ....
نظرت شمس پصدمه وقالت .. .... 
ياترى ايه رد فعل شمس ..... سلوى عليبه
الفصل الثاني عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثاني عشر 
لما لا اجد من حبك غير الالم ...لما لا احد من قربك غير العڈاب ....لما لا اجد من قلبى غير الاستجابه ...لما لا اجد من عقلى غير السكون ...فكل جوارحى تحتاج اليك ......وكل أيامى تبعدنى عنك ...مظلومة انا ...ولكنى ظالمه ....أظلم قلبك ومظلوم قلبى ...فلم يكن بيدى الاختيار ولكن بعدى عنك هو اخر قرار ......
خواطر سلوى عليبه
كانت تقف ولا تعرف ماذا يقول او فى الحقيقه هى تعرف جيدا ولكنها لا تنوى الاستمرار فى هذا الحديث اكثر من ذلك تدرك جيدا انها ستجرحه ولكن چرح الان افضل من الهلاك مؤخرا .....
ردت شمس على هانى باستنكار وهى تقول وانت بقه ايه اللى مزعلك فى الموضوع وكمان يعنى ايه الكل بيبص عليا انت شايفنى ماشيه عريانه ولا لابسه محزق وملزق انا الحمد لله باحترامى وبحجابى ومحدش يقدر يقول عليا ربع كلمه سامعنى ......!!
رد هانى سريعا حتى يزيل ڠضبها ومازال غضبه قائما ..
أولا انا مقلتش كده وانت عارفه ده كويس ثانيا بقه انا عارف كويس قوى انك مختلفه عن كل البنات اللى انا شفتهم قبل كده....
ثم هدأ من نبرة صوته وهو ينظر لها ويقول وفوق كل ده انتى الوحيده اللى حركت ده ثم أشار على قلبه ......
اعتلت الصدمه وجه شمس فرغم انها تشعر بذلك ولكن ان يقولها صريحه فهى مختلفه شعرت بخفقان قلبها لدرجه انها اصبحت تأخذ