قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


عايشه سعيده ولا قادره تبعد علشان بنتها ....
ثم ذهب فى طريقه تحت انظار أمه التى كانت تود ان ټخنقه على هذا الكلام ..ولكنها قالت فى نفسها ماشى ياهانى انا وانت والزمن طويل وهنشوف مين اللى كلامه هيمشى.......
جلس هانى وشهاب وكريم ومازن فى كافيه على النيل يتبادلون الاحاديث والنكات ولكن هانى فى واد اخر كلماوحاول الاندماج وجد نفسه يفكر فيها هى فقط ...
حتى قال مازن وهو يوجه الحديث لهانى ايييييه فيه ايه والله لو انا مش عارفك وعارف برودك كنت قلت انك بتحب.....
هانى بضيق ليه يعنى هو انا معنديش قلب ولا ايه .....
كريم وهو يصفق ايوه بقه د التلج داب وغلى وايه هى مين يلا يلا قول علشان خاطرى ....
شهاب بضحك لألحاح صديقه اهدى ياعم فيه ايه اديله فرصه يتكلم ....
.هانى بارتباك على فكره بقه انا بتكلم عادى لما لقيتكم يعنى مستغربين الفكره لكن انا مفيش حاجه كل الموضوع انى بفكر فى مشكله عمى موكلنى انى احلها ....
فقال مازن هى ايه المشكله دى يمكن أقدر اساعدك متنساش انى بقيت ظابط قد الدنيا...
ضحك الجميع على مازن وقال شهاب والله انا خاېف الحرامى هو اللى يقبض عليك بدل مانت تقبض عليه .....
تعالت ضحكات الجميع وتبادل الاحاديث وحمد هانى الله كثيرا على انهم نسوه فى خضم سمرهم وكلامهم معا ....خرجوا معا للتمشية قليلا ولكن لفت نظرهم شابان يحاولان التعرض لفتاه وهى تقاومهم
ذهب شهاب سريعا فهو كان الاقرب لهم هرول الجميع باتجاهه وهو يقولون فيه ايه مالكم ومالها ..
.قال احد الشباب وهو يظهر عليه السكر ايييييه يا أستاذ تلزمنا انت مالك ....
تناسى شهاب امر المطواه التى يمسكها احد هؤلاء البلطجيه وقال وانت مش هتمد ايدك عليها تعالى هنا يا انسه نظر
شهاب فوجدها مذعوره صغيرة الحجم بريئه جدا وحجابها غير مهندم وايضا بلوزتها بسبب جذب هؤلاء الخارجين عن القانون لها ....
نظر اليها شهاب وتخيلها شمس اخته فغلى الډم فى
عروقه وجذب الفتاه وقال وانت بقه ياروح امك مش هتلمسها وورينا هتعمل ايه ... تدخل هانى وكريم ومازن كان قد اتصل على الشرطه لانه وللاسف لم يكن يرتدى بذلته الرسميه ولا سلاحھ ولكنه
قال بصوت عالى انا ملازم أول مازن ابراهيم واحسنلكم تبعدو عنها
قال احد البلطجيه وهو يسخر منه وانت بقه ملازم مين لا مؤاخذه اوعى تكون ملازم الفراش ههههههههههه ...
.جذب شهاب الفتاه عليه وقال لهم الجدع فيكم يقرب منها ثم قام هانى وكريم بشل حركه واحدا منهم وضربه هانى ضړبا شديدا بينما قام مازن وشهاب بامساك الاخر ولكن سرينه سيارة الشرطه جعلت مازن يتركه لشهاب
وهو يقول هشاورلهم بس ان احنا هنا فذهب باتجاه السياره وكانت الفتاه خااااائفه وبشده ففوجئ بها شهاب وهى تمسك يده بترجى وتقول انا مش عايزه مشاكل علشان خاطرى انا سايبه ماما لوحدها ...
الټفت اليها شهاب ليطمئنها فاستغل البلطجى هذه الفرصه وطعن شهاب بالمطواه فى جانب بطنه صړخ شهاب صړخة عاليه وكان عندها حضر مازن مع الضابط والعسكر توجه اليه هانى وكريم بقلق ووجدوه ېنزف بشده صړخ هانى بسرعه اسعاف يلا ..
قبض الضابط على الاثنين واخذهم فى البوكس وكانت الفتاه مڼهاره وهى تجلس بجوار هانى وتقول اسفه ياريتك ما اتدخلت والله اسفه علشان خاطرى فوق علشان خاطر باباك ومامتك مش عايزه اكون سبب انك تبعد عنهم اااااه ياريتك
ماكونت شهم كنت سيبتنى لمصيرى ورجعت انت بيتك ......
صړخ كريم بها وقال خلاص اسكتى بقه مش عايز كلام وكمان هو مماتش هو كويس بس يلا بسرعه ..
أتت سيارة الاسعاف وأخذت شهاب وركب معه كريم وذهب هانى ومازن خلفه بالسياره ذهبوا جميعا الى المستشفى دخل هانى بصياح بسرعه صاحبى بېموت دكتور هنا يالا .......
اتى اليه الطبيب وهو يقول اهدى حضرتك واحنا هنعمله اللازم ..
أخذوا شهاب للكشف عليه والجميع ينتابه القلق بالخارج 
قال لهم كريم هو احنا مش المفروض نقول لحد من أهله ...
هانى بقلق نطمن بس عليه وبعدها نقولهم ..
.قال مازن مينفعش ياهانى احنا مش عارفين هنطمن عليه امتى دالسه داخل وهو كان خلاص مروح يعنى هيقلقوا عليه ..
لفت انتباههم فتاه تهرول عليهم وهى تقول هو كويس حصله حاجه ...
مازن وهو ينظر اليها انتى ايه اللى جابك متروحى بقه وكفايه كده ..
.ظلت هبه تبكى وهى تقول والله ماكان قصدى انا كنت مروحه من شغلى وهم اللى اتعرضولى والله انا مش بنت وحشه انا فى 3 صيدله وبشتغل فى صيدليه علشان اكمل دراستى ومنها تدريب ليا والدكتور روح بدرى يومها وقالى اقفلى انتى وروحى بس والله ده اللى حصل ....
اشفق عليها هانى وقال خلاص يا أنسه....هبه پبكاء ..هبه اسمى هبه انا بس عايزه اتطمن عليه كان هيروح بسببى ...
هانى بهدوء وهو يحاول ان يتغلب على قلقه ان شاء الله خير وشهاب هيبقى كويس ...
هبه پبكاء هه هو اسمه شهاب ..هانى اه ادعيله بقه ....ثم اتجه الى مازن والذى كان يحمل هاتف شهاب ويحاول ان يفتحه ولكنه معمول بباسورد ..
نظر الى هانى وقال هنتصرف ازاى دلوقت وفى اثناء الكلام رن هاتف شهاب باسم شموسة فقال هانى مين دى رد كريم وقال يمكن اخته افتح ورد ياهانى فقال لا مازن ظابط وهو هيعرف يتصرف عنى ...
رد مازن على الهاتف فوجئ بصوت انثوى يقول ايه ياندل يارخم هو انا علشان كلت ايس كريم هتتأخر بقه وتعمل فيها مهم ...
تنحنح مازن وهو يقول انا اسف بس
مين معايا ...
فردت شمس باستغراب انا اللى اسفه تقريبا ضړبت رقم غلط ..
تدارك مازن الموقف وقال لا ابدا حضرتك طالبه شهاب مش كده شمس وهو تعتدل على فراشها وهى تقول بقلق ايوه هو فين وحضرتك مين ..
مازن احم انا صاحبه مازن شمس بسرعه اه اه عارفك حكالى عنك بس هو فين ..
مازن بهدوء بصى هو عمل حاډث ...ولم يكمل فقامت منتفضه وهى تقول ايه حاډثه ازاى وفين ..
مازن والله بسيطه هو على العموم فى مستشفى الامل هى قريبه من مكان بيتكم وصدقينى هوكوي...ولم يكمل الكلمه وكان الخط قد اغلق ...
اتصلت شمس على عمها مصطفى وابلغته فوالدها ووالدتها لن تقدر هى على ابلاغهم فطلب منها ارتداء ملابسها سريعا وهو سيقوم بابلاغهم وبالفعل هرول الجميع الى المستشفى وهم يسألون عن شهاب نظر محمود والد شهاب فرأى كريم فهو يعرفه جيدا هرول اليه وسأله شهاب ياكريم ايه اللى حصل ...
كريم والله كويس الدكتور طمنا بس هو كان ڼزف شويه وعاز ډم والحمد لله فصيلته طلعت نفس فصيلة هانى زميلنا وهو حاليا بيتبرعله والچرح الحمد لله هو نافذ فى البطن بس مأصابش أى عضو من جسمه ...
الاب بقلق طب هو فين ....
كريم فى العمليات وهيطلع كمان شويه ...جلست شمس وهى تبكى بشده ولا ترى أى شخص من بكائها جلست بحوارها والدتها وجدتها وهما يبكيان ويدعوان الله كثيرا لشهاب والاب والجد والعم يأخذون رواق المستشفى جيئة وذهابا .....
خرج هانى من مكان التبرع پالدم ذهب اليه