قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


هى كبيره حتى لو عقلها صغير يبقى حرام اااااه يانا هتجننينى ياحنان والله ثم نظر اليها وقال .....ااااه انا كنت عايز أقولك ايه صح لما اكون قاعد مع حد متدخليش عليا ماشى ..
.حنان بهدوء بس انت اللى قلتلى ادخلى ...
.مصطفى بشفقه على نفسه اعمل فيها ايه دى اموتها وارتاح ....
ثم اكمل حديثه بصوت عالى وقال ...حناااان اللى قولته تسمعيه ماشى ...
.حنان حاضر بس ده شهاب .....مصطفى بسخريه ...لا والله يعنى ده شهاب وماله بقه شهاب .....
حنان ببراءه يعنى أصلى بحبهم كلهم ....
.مصطفى بغيظ ....ننعععععععم ياختى بتحبى مين بقه ...
.حنان پخوف..يييعنى بحب دكتور محمد وشهاب وعمو ماهر واستاذ محمود وشمس ووو....
مصطفى پغضب حيييييلك حيييلك انتى فاتحه قلبك ده موقف فليركب الجميع مالك ياختى يعنى قولتى على الكل وانا بقه اللى واقع من قعر القفه ...
..حنان بدهشه قفه ليييه بس .......!
مصطفى بصياح لا ماهو بصى انتى هتموتينى قريب يعنى قاعده تحبى فى الكل وانا ايه اييييييه قالها بهيام .....حنان هيييه ..ايييه ازاى ..... انت ...
مصطفى ايوه بقه ..انا ايه ياشاطره قولى قولى مټخافيش .....
حنان وحمرة الخجل تكسوها ...لا مش خاېفه ..اننننت انت ....
.تدخلت زهرة والدة مصطفى وقالت بصوت عالى ....حنااااااااان ....
حنان بتيه ...نعم ....نظر مصطفى لوالدته بسماجه وقال ....منوره ياماما .....
زهرة بابتسامه متشفيه .....دنورك ياحبيبى عايز حاجه حنان تعملهالك ..
.مصطفى بغيظ ..لا ياحبيبتى مانتى جيتى قطعتى المايه والنور ياست الكل ...
..نظرت اليه وقالت سلامتك يامصطفى ما النور منور اهو...خرج مصطفى من المطبخ بغيظ من والدته ومن حنان ...
قال بتحب الكل قال جاتها نيله فى حلاوتها ......
اما عند حنان .....انتى ياهبله والله صدق لما قالك ياهبله هو ده اللى احنا متفقين عليه دكان فاضل شويه وتقوليله بحبك وبموت فيك ....
حنان بارتباك وكسوف ....ماهو ياخالتو والله والله ببقى ناويه اعمل كل اللى قولتولى عليه ..ثم أكملت بهيام ....بس لما بشوفه بنسى نفسى والاقينى اتبنجت كده ومش فاكره ولا كلمه من اللى انتو حفظتوهالى ........
انتفضت حنان وزهره من مكانهم عند سماعهم لمصطفى يقول بثقه .....اصلى متقاومش انا عارف نفسى حليوه وعندى كاريزما ....
زهره بذهول ..انت هنا من امتى ..!!
.مصطفى بابتسامه لعوب ...لااااا من بدرى ياحاجه من ساعه ماكنتى بتحفظيها وهى مش
قادره تحفظ ...تعمل ايه البنيه معذوره برده ابنك يتحب من اول نظره ثم غمز لحنان وقال ولا ايه ياحنون ......
حنان ....ايه هو ايه ...ااااانا طالعه انام .....
.نظرت زهره لمصطفى وقالت بطل قلة ادب ثم نظرت لحنان وقالت ..هو ده ياختى اللى هتعلميه الادب ....
فنظر مصطفى لوالدته وقال بصوت منخفض بقولك ايه ياحجوج ياعسل انتى متجوزينى البت الهبله دهى وهى تعلمنى الادب وانا هعلمها قلة الادب .....
ضړبته الام على رأسه وقالت له امشى من هنا ياسافل مكنتش اعرف انك بالتفكير ده...مصطفى بهيام ..مهو صراحه ياماما بنت اختك بريئه قوى وهتجننى دى بتحلفلى انها فى خامسه طب شوفتى .....
نظرت الى حنان والتى كانت تجلس بحرج شديد على كرسى بالمطبخ ولكنها لم تستمع لكلامهم الاخير ...نظر اليها مصطفى وقال لها بابتسامه لعوب ...حنان اجيبلك مصاصه ....
نظرت له حنان بابتسامه وقالت ...بجد انا
بحبها قوى بس اللى بالكولا وهاتلى معاها دوريتوس .....
نظر مصطفى لوالدته نظره معناها شوفتى صدقتينى بقه ..ضحكت زهرة وهى تنظر لحنان ولسان حالها يقول ...مفيش فايده .
ظل الوضع متوتر فى كل الاجواء فعند محمود فهو مازال عند رأيه وحتى الان لم يتدخل اى من مصطفى او شهاب فى الموضوع فهم يريدون أن يكلموه وهو هادئ تماما وفى نفس الوقت الكل مترقب لتلك الزياره والجد ماهر يشعر بالحماسه الشديده فبعد كل تلك السنين سيرى عائلته ويجتمع بهم ذهبو الى الزياره والتى كانت مليئه بالمشاعر والاكثر من ذلك عندما
ظل ماهر فى أحضان اخيه مصطفى وهو يبكى والجميع يبكى على بكائهم ثم اتى اخيهم الاكبر محمد وهو غير مصدق ان ماهر أمامه كانو يشعرون بسعاده غير طبيعيه لدرجة انهم لم يتركو بعضهم لاكثر من ربع ساعه فقط يبتغون الأمان فى أحضان بعضهم البعض والمفاجأه الأجمل أن ماهر طلب منهم أن يأتو بزينب أخت زهرة ووالدة حنان حتى تكتمل العائله بحق ..
كانت جلسه عائليه مليئة بالذكريات الجميله وطبعا لم تخلو من نظرات وغمزات مصطفى لحنان والتى كانت تجعلها تموووووت خجلا وايضا بعض النظرات من محمد لرنا وهو يقول لنفسه انها هى من تريد ولكن هل ستوافق عليه ام سترفض كما رفضت أخو زوجها وهناك رامى أخو رنا مهندس بترول والذى اعحب بشمس كثيرا وهدوئها ولكنه لايعلم ان هدوئها هذا بسبب كسرة قلبها ليس الا فهى كانت سعيده جدا بتجمع العائله أخيرا ولكن رغم هذا فقلبها مازال حزينا على ماهى فيه خاصة بعد ماسمعته من كلام والدة هانى .والذى مازال حتى الان يتصل عليها ولكنها لاترد عليه حتى رسائله كلها والتى يستعطفها فيها أيضا لا ترد عليها ولكن تراها وبالطبع هو يعلم أنها رأتها ولكنه يترك لها مساحه من الحريه حتى لا يضغط عليها ولكنها رغم ذلك تفكر فى اخر رساله والذى قال لها فيها ...
اعملى اللى انتى عايزاه عايزه تبعدى براحتك تقربى برده براحتك بس اللى مش براحتك انك عمرك ماهتكونى لغيرى ياشمس واحفظى الكلام ده كويس
كل فى تلك الجلسه يفكر بحاله ولكن الاخوه الثلاثه فى عالم منفرد وايضا زينب وزهرة فى عالم اخر ..
.تعرف الجميع على بعضهم وكان يوما جميلا جدااااااا على امل اللقاء مره اخرى ورغم ذلك فإن الجد ماهر لاحظ شرود شمس وأيضا محمود ورحمه ينظرون اليها باشفاق على حالها ولكن ما باليد حيله
اما مصطفى فاستغل الموقف وأمام الجميع
وقال ....طبعا بعد إذن بابايا حبيبى وروح قلبى واللى بيتمنالى الخير ...
.فنظر
اليه ماهر وقال ....ثبتنى انت كده مش كده ...اخلص عايز ايه ......
فنظر مصطفى باستعطاف لأبيه وخالته وقال ...عايز اتجوز البت الهبله دى ...
.فنظرت اليه حنان پغضب وأيضا والده والذى قال ...وأنا ميرضينيش ياحبيبى تتجوز واحده هبله فانا مش موافق ..
.فذهب اليه مصطفى مهرولا وقبل يده بطريقه مسرحيه تحت ضحكات الجميع وقال ل...لالاااااا هبله ايه قصدى الدكتوره العاقله جدا اللى فى خامسه طب اه وربنا حنان ....
ثم نظر لوالده وقال حلو كده ........
نظر ماهر الى زينب وحنان وقال ايه رأيكم لو بتسألونى وبما انه ابنى اقولكم بلاش ولا ايه ياحنان .....
.حزنت حنان لكلام عمها ماهر فماذا ستقول بعد كلامه .......
ولكن زينب شعرت بابنتها وقالت ...واحنا بقه موافقين علشان هو ابنك ..
.تهللت اسارير مصطفى وحنان وذهب مصطفى وقبل يد خالته وقال لها تصدقى ياخالتو انا اول مره اشوفك بس وربنا انا بحبك من زمان مع انى مكنتش اعرف ان عندى خاله اصلت بس بحبك وربنا ......
.انتهت الجلسه بالفرحه وقراءه فاتحة مصطفى وحنان ولكن والده قال بس لسه الشبكه والمهر والعفش دانا هنفخك علشان تعرف انها غاليه ...تحت نظرات الامتنان من زينب لماهر والتى لم ټندم ابدا على مساعدتها لأختها من الزواج