قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


كلا من كريم ومازن رفع محمود بصره فرأى هذا الشاب فعرف انه أكيد هانى ذهب اليه وسأله عن شهاب وطمأنه عليه قامت شمس من مكانها تبحث عن أبيها فوجدته يقف مع بعض الشباب فتيقنت انهم أصحاب اخيها ذهبت اليهم لكى تسألهم عنه وكان هانى يعطى لها ظهره ووالدها باتجاهها فذهبت وقالت بابا
نظر اليها أبيها ولكن مهلا فهانى عندما سمع الصوت لم يتدارك نفسه فأغمض عينيه
وقال ..للدرجه دى بقيت بسمع صوتها فكل واحده والله حرام اللى انا فيه
ولكنه أفاق على كلمة أبيها ايوه ياشمس ياحبيبتى تعالى ...
أغمض هانى عينيه بقوه لا يمكن ان يكون الصوت والاسم هو نفسه ولكنه خائڤ لايريد ان يستدير فأن كانت هى فمهمته ستكون أصعب لأنها أخت صديقه ياالله الرحمه من عندك يااارب ....
استدار أخيرا ونظر اليها نظره يشبع بها شوق سنين رفعت شمس نظرها ولقيته امامها خفق قلبها خفقه شديده لرؤياه ياالهى كم تغير شكله أصبح أكثر وسامه ورجوله وحيويه مهلا مهلا ماذا اقول أغمضت عينيها ثم ذهبت لأباها وقالت بصوت متحشرج لا تعرف ان كان من البكاء ام من خفقة قلبها عندما رأت هانى ...
شهاب يابابا مفيش اخبار عنه ...
محمود ..لا ياحبيبتى بس الدكتور طمن اصحابه وان شاء الله هيطلع كمان شويه ......
اتى مصطفى باتجاهم وتقابلت نظراته مع نظرات هانى الحاده استغرب مصطفى ولكنه ارجع الامر لقلقه على شهاب ..
مد مصطفى يده لهانى وهو يقول شكرا انك اتنبرعتله پالدم ...
فقال هانى بغيظ وهو يتسائل بداخله من هذا الشخص ولما اتى معهم اكيد هو خطيبها وعند هذه النقطه وانقبض قلبه خاصة عندما ذهب لشمس ومسك وجهها بين كفيه على صدغها وقال خلاص بقى ياشموس مش بحب أشوف دموعك وانتى عارفه ياقلبى .....قلبى قال شهاب بينه وبين نفسه وهو يغلى من الغيره جاك ۏجع فى قلبك
يابعيد ....
دخلت شمس فى أحضان مصطفى وبكت بشده مصطفى اليه
بقوه وهم لا يدرون شيئا عن هذا الذى بداخله بركان سيثور حتما عليهم فحض شمس له وخده لا يعرف كيف ولكنه هكذا له وفقط ...لم يدرى بنفسه الا وهو يقول لهم پحده محو مينفعش كده احنا فى مستشفى ولازم حضرتك تراعى ده مش هيصه هى ...
نظر له مصطفى باستغراب وقال انت مالك فيه ايه ....
تكلمت شمس سريعا وهى تقول خلاص يامصطفى حصل خير ...
رد هانى بينه وبين نفسه مصطفى كده من غير القاب حتى لو خطيبها عادى كده قدامنا .....
لقطت اذناه كلمة والد شمس وهو يقول خلاص ياشمس روحى مع عمك مصطفى اقعدى هناك لغايه ماشهاب يطلع اذا هو عمها هههههههه عمها الحمد لله قالها هانى ولم يلاحظ نبرة صوته العاليه كل هذا تحت انظار كريم ومازن ومحمود الذين ينظرون اليه باستغراب لم الفرحه التى بعيناه وهو منذ قليل كاد ان ېموت قلقا على صديقه ...
ادار هانى نظره فى اتجاه شمس ولكنه وجدها فى احضان رجل أخر تبكى بحرقه وهو يضمها اليه بقوه شديده ويربت على ظهرها بحنان....فصاح بغيره قاتله وده مين ده كمان هى ناقصه..........
ياترى مين اللى شمس وهانى هيعمل ايه او بمعنى اصح هيتعمل فيه ايه توقعاتكو ورأيكم...
.............سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع
الفصل التاسع
قلوب مشتتة
أراك قريبة منى ولكن بعيدة. . . . . . 
أرى حولك الكثيرون ولكن وحيدة. . . . . 
أرى رغبة القرب في عينيك ولكنك. عنيده. . 

أهلا بك في عالمي فأنت لي ولن تكوني شريدة. . . . . . 
سأحارب الجميع من أجلك فأنت بالنسبة لي فريدة. . . . 
حقي أنت وقد طالبت الله بك لأعوام مديدة. . . . 
فلن أتنازل عنك مهما طال الأمد وطالت بيني وبين الجميع حروبا شديدة. . . . . . .
خواطر سلوى عليبه
أخذ محمد شمس بين أحضانه واخذ يقبلها فقد اشتاقها كثيرا واشتاق كل فرد من عائلته ولكن شمس هى اول من رأته وهو يدخل من من باب المشفى ...
.فذهبت اليه وهى تركض وترتمى بأحضانه فقد اشتاقته هى الاخرى كثيرا فرغم انهم لم يكونو مقربين مثلها هى ومصطفى ولكنها تحبه كثيييرا جدا فهو ومصطفى بالنسبه لها بمثابة العم والاخ الأكبر افتقدته كثيرا أثناء سفره وهاهو الان امامها ولكن مهلا من أين علم بما حدث وكيف اتى 
أما بالنسبه لمحمد فقد اتى فجأه مثلما اخبر اخاه ولكنه لم يؤكد على اخيه الميعاد حتى لا يعرف ابيه وامه فلقد اتى اليوم بكل اشتياق لكى يرى عائلته الحبيبه فقد اشتاقهم كثيرااااا جدا ولكنه عندما ذهب الى المنزل لم يجد أحد فهبط ااى محل ابيه لكى يسأل عليهم وفوجئ بما حدث لابن اخيه الحبيب فأتى مهرولا الى المستشفى حيث فوجئت به شمس وهو يدخل من الباب فكانت هى اول من تلقته بين احضانها ...اتى اليه ابيه وامه بسرعه غير مصدقين انه أمامهم الان .
.أخذ محمد والديه بين أحضانه وظل يقبل رأسهما وايديهما وكل جزء من وجههما وهم يبكون جميعا فى منظر مهيب حتى هانى الذى كان يخرج النيران من أذنيه عندما رأى شمس بين أحضان محمد قد تأثر من اللقاء ..
ذهب محمد اتجاه اخيه محمود وأخذه بين احضانه ويبكى لم يقل محمود غير كلمه واحده وهو كنت محتاجلك جمبى .....اشتد محمد فى حضنه لأخيه وهو يقول انا اسف مش هبعد تانى صدقنى قعدتى فى وسطكو بالدنيا وما فيها ...
ثم خرج من احضانه وهو يقول متخفش شهاب ان شاء الله هيبقى بخير ...
محمود وهو يبكى يااااارب ادعيله يامحمد وصدقنى دلوقت بس انا متأكد ان شهاب هيبقى بخير علشان كلنا نتجمع تانى ......
ذهب محمد الى رحمه وسلم عليها وهو يقول عامله ايه
يارحمه وحشتونى كلكم ...
رحمه من بين بكائها حمدالله على السلامه يامحمد كويس انك جيت علشان تكون جمب اخوك .....
محمد خلاص انا رجعت نهائى ...أتت والدته واخذته بين أحضانها وقالت بجد يامحمد يعنى مش هتسافر تانى خلاص
محمد وهو يقبل يدها ايوه ياماما خلاص مش
هسافر وهرجع الجامعه هنا كمان ...
.الام بفرحه الحمد لله ربنا استجاب دعايا انه ترجع لحضنى من تانى ومتبعدش عنى عقبال يارب منطمن على شهاب بن اخوك ويطلعلنا بألف سلامه .........
كل هذا الحوار تحت نظر هانى الذى لا يحيد نظره عن شمس فهو خائڤ ان يلتفت عنها فلا يجدها حتى الان هو لايصدق انها أمامه سمع كلام جدتها وعرف ان محمد هو عمها فهدأ قليلا نعم قليلا فقط لانها عندما كانت فى احضانه كان يشعر بالغيره القاتله حتى وان كان عمها فهو شاب وسيم وهذا عمها الاخر مصطفى أيضا شاب ووسيم فكيف له ان يتحمل هذا ولكن على الاقل هم ليسو خطابها اذا العقبه التى امامه هى حاتم وهى غير راضيه عنه ...ولكن رغم هذا يعلم ان مهمته صعبه جدا فهى تعتبر العقبه الاكبر فى علاقتهما
يعلم ان موضوع فرق العمر يؤرقها ولكنه يعلم تمام العلم كيف سيقنعها جيدا انا العمر ماهو الانضج بالعقل والقلب وهو