قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


لن تستطيع ان تكمل معه ولن يكون طريقهم واحد ولهذا فالافضل الابتعاد اخرجها من شرودها صوت رساله فذهبت وفتحت التليفون لتجد رساله تقول
اهو بقيت قد كلمتى وبعدت عنك ياريت تكونى مرتاحه .....
ردت شمس برساله 
بس انت كده مش قد كلمتك ولا حاجه لانك اهو بعتلى رساله 
رد عليها وقال انتى قولتى مشفش وشك مش متبعتليش رسايل علشان تعرفى انك عايزه تغلطينى وخلاص 
ردت عليه فى سرها وقالت باااارد وغلس بس عسل والله ..
انتفضت عندما سمعت صوت رساله تقول
الف شكر على الشتايم اللى انتى بتشتمهالى بس على العموم اى حاجه منك حلوه 
ظلت شمس مندهشه كيف علم انها قد سبته
فسمعت صوت رساله اخرى
متتعبيش نفسك انا حافظك اكتر مانتى حافظه نفسك زمانك دلوقتى هتتهبلى وتعرفى عرفت انك بتشتمينى ازاى انا اقولك أصل اللى بيحب حد بيفهمه قوى وبيفهم ردود افعاله وانا بحبك 
شمس بغيظ ردت برساله
وقالت حبك برص هانى بعث لها رساله اخرى
وقال ماهو انا بحب برص فعلا بصى لنفسك وانتى تعرفى بس يلا انا نفسى حلوه 
شمس پغضب وعصبيه ضغطت على الرساله الصوتيه وقالت نفسك حلوه يامعفن يازباله ياعرة الرجاله ياباااارد يارخم ......
.رد عليها هانى بفويس وقال يعنى اعترفتى دلوقتى انى من الرجاله بصرف النظر عن كلمة عره اللى انتى قولتيها قبلها بس عموما انا هوريكى البارد هيعمل فيكى ايه سلام ياشموس ..
.ظلت شمس تغلى من الڠضب رخم رزل تنح قفزت عندما سمعت صوت يقول هو مين ده اللى انتى نازله فيه شتيمه ده ...
.حاولت شمس الهدوء وهى ترد على اخيها وتقول مفيش انت رايح فين كده ....
شهاب ببساطه ابدا رايح اقابل هاني علشان نتكلم فى الشغل واظبط معاه هنزل الشركه امتى انا بقيت احسن وعايز انزل اتدرب بقى ......
شمس بارتباك ههو انت اللى كلمته يعنى ولا ايه.......
شهاب لا هو اللى كلمنى بيقول عايزنى فى موضوع ضرورى وكان مأجله لغاية
مابقى كويس هروح اشوفه عايز ايه واظبط معاه الشغل واجى يلا مش عايزه حاجه ...
شمس بشرود ههه لا شكرا مع السلامه
خرج شهاب وظلت شمس تفكر فى الموضوع الذى يريده به هانى
ثم حسمت امرها وكتبت له رساله وقالت
عايز شهاب فى ايه 
هانى رد عليها برساله وقال ملكيش فيه كلام رجاله وكمان شوف مين اللى بيبدأ الكلام انتى مش لسه شاتمانى 
شمس پغضب كتبت رساله تقول لو قولتله حاجه من اللى فى دماغك هسيبلك المدرسه 
هانى باستفزاز يكون احسن برده اصلى مش عايز مراتى تشتغل شمس بصوت عال اااااااع بااااااارد ........
فى منزل ماهر يجلس كل من ماهر وزوجته واولاده الثلاث ورحمة زوجه محمود وشمس ولكن مصطفى ومحمد كل فى تفكيره فكل شخص منهم يريد الوصول للحقيقه مهما كلف الامر فبدأ مصطفى بالحديث وقال موجها الكلام لوالدته أمال فين حنان يا ماما ....
الام پغضب من مصطفى لماعرفت انك جاى هربت ياحبيب ماما أحين ماتتنكد ولا حد يعايرها بقعدتها عندنا ...
فرد ماهر پغضب مين ده اللى بيعايرها يا ام محمود ..
ردت زهره ابدا أصل البنت حساسه مانت عارف ومبتحبش تتقل على حد
فرد ماهر بسرعه هو احنا حد احنا أهلها .....فصمت الجميع ماعدا مصطفى الذى قال باستفسار أهلها ازاى يابابا يعنى ...
.ماهر بتلعثم وهو ينظر لزهره يعنى بنت صاحبى تعتبر بنت اخويا يعنى من عيلتى ولا ايه .....
مصطفى باستنكار طبعا يابابا عندك حق فى كلامك .....
صمت الجميع ولكن محمد قطع الصمت وقال موجها الحديث لمحمود كنوع من معرفه رد ابيه ....
تعرف يامحمد البنت اللى انت دخلت وهى معايا ..
.رد محمد عليه بانتباه وقال ااااه اللى قعدت تبوصلى كتير دى كانها بتشبه .
فردت رحمه پغضب وغيره نعم يامحمود بتبصلك ازاى يعنى ....
صفقت شمس وقالت ايوه كده اديلو يارحوم متسكتيش ازاى واحده تبصله
ثم نظرت لأبيها وقالت الاقولى يابابتى هى حلوه ...
.رد محمود پغضب اسكتى اللى يهديكى امك والعه لوحدها ومش عايزه وسايل مساعده وحياة ابوكى ......
فرد محمد وهو يضحك ويوجه الكلام لرحمه جرا ايه يارحمه انتى مش واثقه فى محمود ولا ايه دى مدام بتعمل دراسات عليا وانا بشرف على رسالتها .
.هدأت رحمه عندما قال مدام ولكن بالطبع لم يقل انها ارمله .....
رد محمود وقال مالها ياخويا المدام اللى كانت رحمه هتتطلق بسببها دى .....
رد محمد ببساطه وهدوء وهو ينظر لأبيه ابدا أصل اسمها شبه اسمنا لدرجه لو مش واثق فى بابا كنت قولت انه متحوز حد غير ماما ....
فقال ماهر بانتباه وخوف ازاى يعنى ....
رد محمد بهدوء أصل اسمها رنا ماهر المنشاوى أو بمعنى أصح رنا ماهر مصطفى المنشاوى ....ظهرت الصدمه على وجه أبيه وقاااال .....
ياترى ايه اللى هيحصل هانى عايز شهاب فى ايه وايه حكايه الجد ماهر كل ده هيظهر معانا فى الحلقات الجايه 
بحبكم فى الله .....سلوى عليبه..... .
الفصل الثالث عشر
رواية قلوب مشتته الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثالث عشر 
حقائق
فى حبك اكون او لا أكون ... فانت كنت لى الصخب بعد السكون ...واصبحت بهواك كالمچنون....امشى اتلمس وجهك بين البشر ..تكون دعائى لربى وقت السحر....أرجو ربى ان يستجيب وأنتظر....
خواطر ....سلوى عليبه ...
نتخفى بين البشر نجرى فى حياتنا بلا هواده نهرب من ماض ارهقنا التستر عليه ولكن ماذا نفعل اذا كان الماضى مؤلم فالحاضر اكثر أيلاما .لأننا مهما حاولنا تخبئة الماضى فستأتى رياح الحياه لتزيح الغبار عما نظن اننا نغطيه لتصبح قلوبنا مشتاقه لحياة مضت ولم نشارك أحبتنا فيها وحياة اتيه نخشى العتاب على ماضيها ولكنها الحقيقه ان بين الماضى والحاضر ستظل قلوبنا مشتته .......
ظل ماهر فتره غير قابل لاستيعاب ماقاله محمد أبعد كل هذا العمر وكل هذا الهروب سياتى اليوم الذى يظهر فيه كل شئ ولكن لما لا تكون علامة من الله ان تظهر الحقيقه ويىجع هو فى حضڼ عائلته والتى كان يتلمس اخبارهم من القاصى والدانى وكان يساعده فى معرفه اخبارهم والد حنان والذى ساعده فى المقام الاول فى الهروب خوفا من بطش أبيه خرج من أفكاره
ليقول لمحمد بحزن كبير ...وانت تعرف البنت دى منين رد عليه محمد وهو يحاول ان يقرا تعابير وجه ابيه وقال ...طالبة دراسات عليا عندى انا بشرف على رسالتها ....م
ماهر بارتباك طب وهى بقه اختارتك علشان يعنى عرفت ان لقب عيلتكم واحد ولا ايه 
محمد وهو مازال يتفرس فى وجه ابيه قال لا مكنتش تعرف غير لما قعدت معايا انت عارف يابابا انى مشهور فى الكليه باسم محمد ماهر لكن لما انا لقيتها بتشيل نفس الاسم بتاع عيلتى قولتلها بس الغريب بقه ان باباها اسمه ماهروجدها مصطفى واخو جدها محمد وبتقول ان والد جدها اسمه محمود يعنى اسماءنا شبه اسماءهم بالظبط معقول يابابا تكون صدفه ......
قام ماهر مرة واحده وقامت معه زهره وهى متوتره ولكن ماهر كان يبدو عليه الحزن اكثر من التوتر فقد اشتاق لعائلته بشده ورغم انه علم ان السبب فى هروبه قد زال ولكنه لم يستطع العوده أو مواحهة عائلته على عكس زوجته فهى لم تكن تملك غير اختها وزوجها