قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


اسمه هانى وتسيبى شغلك فى المدرسه وتشوفى شغل تانى .....
صدمت شمس من كلام أبيها كيف علم بهانى ومن السبب فى تلك الحاله التى بها والده نظرت اليه بدموع لم تتوقف وهى تقول ...ليه يابابا ..ليه عايزنى اسيب شغلى انا عمرى ماعملت حاجه غلط حتى هانى اللى مش عارفه مين حكالك عنه وحكالك ايه بالظبط ..بس برده معملتش معاه اى حاجه غلط ..........
ثار والدها بشده وقال لها لاااااا غلط لما تيجى امه وتدبحنى بكلامها يبقى غلط لما تقولى ان بنتك بتجرى ورا ابنى علشان اصغر منها وضحكت عليه يبقى غلط!!
لما تقولى ابعد بنتك اللى انت عايز تجوزها لابنى علشان لقيتوه صيده يبقى برده غلط ....!!
سامعانى غلط ياشمس وانا مش مستعد انى اسمع الكلام ده تانى من حد وده اخر كلام عندى ومش هيتغير شغل مفيش وهانى ده خلاص انتهى رغم انى عارف ان كلامها عنك غلط بس دبحنى بالزات انى معرفش حاجه عن الموضوع ...
ثم نظر لشمس بلوم وقال ....أصل بنتى حبيبتى وصحبتى نسيت تقولى ......
طأطأت شمس رأسها بخزى وكسوف من أبيها ولم تعرف بما ترد عليه
ولكنها قالت بصوت خاڤت جدا كاد الا يسمعه ......كنت خاېفه محدش يفهمنى .......
محمود بثوره عارمه .....اللى ېخاف ميستاهلش حد يدافع عنه انتى لو كنتى قولتيلى كنا اتناقشنا مع بعض كنتى خلتينى اعرف ارد على واحده زى دى واقولها اناعارف كل حاجه لان
بنتى مبتخبيش عنى حاجه لكن انتى خلتينى قدامها زى الشخص المذنب اللى مش عارف يدافع عن نفسه وخلاص انا كلامى لحد كده وخلص شغل مش هتنزلى وكلام فى موضوع هانى مش عايز واتفضلى يلا على اوضتك ............
ركضت شمس باتجاه غرفتها واغلقت ورائها الباب وألقت بنفسها على السرير وهى تبكى بكاءا حارا ولا تعرف ماذا تفعل .....
أما بالخارح فكانت رحمة والدة شمس واقفه أثناء الحديث ولكنها لم تتدخل به حتى ذهبت شمس فحلست بجوار زوجها وقالت بحزن على حال ابنتها وزوجها .....قسيت عليها قوى يا محمود ....
محمود وهو ينظر لزوجته پألم ...لما اقسى عليها دلوقت أحسن ماأنفذ اللى فى دماغها وتيحى واحده زى دى تسم بدنها كل شويه بالكلام وبنتك مش هتقدر عليها انا بحمى بنتى حتى لو انتو شايفين طريقتى غلط بس هو ده اللى عندى ....
.رحمه بترجى ....طب وشغلها ليه تقعدها منه .......
محمود بعصبيه ....علشان متشوفوووووووووش علشان تنسااااه ارحمونى بقه يعنى انا مش عايز اشوفها سعيده بس مينفعش يبقى خلاص الموضوع ينتهى ونخلص من دلوقت .......
ربتت رحمه على كتف زوجها وقالت...طب كنا نفهم منها وعرفنا فيه ايه انا سبتك منك ليها ومرضتش اتدخل علشان عارفاكم انتو الاتنين وعارفه دماغكم بس دى شمس يامحمود نوارة البيت اللى انا واثقه مليون فى الميه انها متغلطش .....
نظر اليها محمود پغضب وقال ...انتى مفكره انى بشك فيها طبعا لا ولا عمرى أفكر فى كده ابدا انا عارف بنتى وعارف تربيتها بس اللى مش هسمح بيه انها تنجرح بكلمه او حتى نظرة وانتى مكنتيش معايا مشفتيش نظرة والدة هانى ولا كأننا من طينه وهى من طينه تانيه خااالص حتى وهى بتتكلم عن شهاب حاستها مش راضيه عن صحوبيته لابنها ..
.زفر بشده ثم قال .....واحده زى دى حتى لو ابنها بيعشق بنتك فبرده مش هتسلم من شرها وأذاها يبقى ليه أعيش بنتى فى حزن وهم وكمان دغير السن انها اكبر منه وده طبعا انتى عارفه مجتمعنا بيرفضه ازاى وانا صراحه مش مقتنع شمس بنتك مخها كبير يعنى عايزه حد يحتويها مش هى اللى تحتويه فاهمانى وياريت نقفل على الموضوع ده لانه خلاص انتهى ....
ثم قام محمودودخل الى غرفته وترك رحمه التى توجهت لله بالدعاء ان يصلح الحال
كان شهاب يقف امام الباب عندما سمع صياح أبيه وسمع كل شئ فاتصل على عمه مصطفى وسرد له ماحدث وطلب منه مصطفى عدم الكلام مع أبيه فى أى شئ حتى يأتى هو ويتحدث معه وطلب منه ان يدخل لشمس ويطمئن عليها وهذا مافعله شهاب ولكنه وجد اخته قد ذهبت فى ثبات عميق كنوع من انواع الهروب فهو يعرفها جيدا انها عندما تشعر بالحزن والضيق فتتجه للنوم للهروب من هذا الضيق ...أشفق عليها كثيرا وقبل رأسها وتركها وخرج لملاقاة عمه ..........
كان محمد يعطى محاضرة وهو محط انظار الطالبات لم لتا وهو يتمتع بوسامه ساحقه وخفة ظل اثناء القاء المحاضرات ورغم انه كان لا يمانع اى علاقه عابره مع الطالبات ولكنه ومنذ ان رآها وهو بدأ فى التغير اصبح اكثر جديه مع الاحتفاظ بخفة الظل فى بعض الاحيان حتى لا يمل منه الطلبه أثناء المحاضرات ورغم ذلك الا انه لا يفكر الا بها هى وكيف انه اتصل على أبيها واطمأن عليها ولكنه عندما اراد التحدث معها اعتذر عمه ماهر بلباقه بأنها نائمه ...
ظل يفكر لماذا لم تكلمه أو ترد على مكالماته
ولكن رغم كل هذا ينتظر يوم الاثنين بفااارغ الصبر لأنه اليوم الذى سيجتمع فيه الجميع عند العم ماهر لكى يتعرفوت على عائلتهم فتلك الخطوه تأخرت قليلا بسبب ماحدث لرنا من أخو زوجها ...
انهى المحاضره وام يكملها معللا انه عنده ۏجع بالرأس وسيعوضها لهم مرة أخرى .....
خرج محمد باتجاه مكتبه عاقدا العزم على الاتصال بها وليفهم سبب عدم مجيئها حتى الان رغم موعدهم لمناقشه بعض النقاط فى رسالتها ولكن مهلا انها هناك وتقف مع احدهم اذا هو قلق عليها وهى تقف تتسامر مع احد الاشخاص او بمعنى أدق مع أحد الرجال فكر لبرهه من الزمن أن يذهب اليها ولكنه نفض هذا الخاطر وأكمل طريقه تجاه مكتبه مارا بهما دون أن يعيرهما أدنى اهتمام ..
نظرت رنا باتجاه محمد والذى كانت تعتقد انه على الأقل سيرمى السلام ولكنه لم يفعل اذا هو لم يكن قلق عليها بقدرها هى ...
.أخذت نفسا طويلا واستأذنت ممن كانت تقف معه وذهبت اتجاه مكتب محمد ..طرقت الباب برقه ..عرف من الداخل انها هى ولكنه تمهل قليلا حتى يهدأ ثم أذن لها بالدخول .....
دخلت عليه وهو بنظر اليها ياالله كم افتقدها فى هذه الأيام لم يكن يعلم انه سيشعر بهذا الشعور أبدا
وقف محمد وسلم عليها وطلب منها الجلوس تحت اندهاشها فهو وكأنه لم يرها امام مكتبه تنحنح محمد قليلا وقال .......ااااحم ...ازيك يارنا عامله ايه دلوقت .....
رنا برقه .....الحمد لله يادكتور كويسه ......
تفحص محمد فى تقاسيم وجهها وقال ....اتصلت على باباكى علشان اتطمن عليكى بس قالى نايمه كنت متوقع حتى انك تردى الاتصال .......
ارتبكت رنا بشده فماذا تقول له اتقول انها كانت بحوار والدها ولكنها هى من رفضت التحدث لأنه يربكها ويربك مشاعرها .....
ردت رنا عليه وقالت ..ااااسفه ااااصل يعنى المشكله اللى انا كنت فيها مكنتش مخليانى عارفه افكر .......
محمد بهدوء ......ااااااااه ودلوقت بقه ثم صمت قليلا وقال فكرتى ...
.قالت رنا بعدم فهم ..نعم فكرت فى ايه ....
محمد بهدوء ...فى الموضوع اللى شاغلك .....
ردت