قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


زعلانه .......
حنان وهى تضحك بخفه .....لا مش هحلف ...
.مصطفى بضيق ...طب بطلى ضحك احسنلك الناس تقول ايه .......
حنان ...هتقول ايه يعنى واحده وبتضحك فى التليفون ....ثم وهو معها سمع صوتا ذكوريا يقول ..دكتوره حنان ممكن لو سمحتى ....
نظرت اليه حنان وقالت افندم ......
.الزميل ...ابدا كنت عايز حضرتك فى موضوع ......
.ارتبكت قليلا خاصة وأن مصطفى مازال معها على التليفون والذى تحدث وقال .....اوعى تقفلى التليفون روحى شوفى البيه عايزك فى ايه وعلى الله الاقى التليفون اتقفل ...
.ردت بخفوت وقالت حاضر ...ثم
قالت لزميلها حضرتك عايز ايه ......
الزميل ..كنت عايز نمرة حضرتك يعنى اصلى معجب بيكى وكنت عا.........
فأجابت حنان سريعا وقالت حنان اسفه مبديش رقم تليفونى لحد وانا جايه هنا اتعلم مش حاجه تانيه انا اسفه وذهبت سريعا فوجدت من يصيح بالهاتف معجججججججب البيه معججججب بيكى لا والله ......!!!!
قفزت حنان من الخضه وشعرت كان اذنها قد اقتحمها نصل من الحديد من شدة صوته .......
.حنان ...والله ما اعرف وكمان اديك سمعت اللى حصل ووووووكمان ده عادي وبيحصل لأى بنت وده مش اول ولا اخر مره هتحصل .....
.ان كانت تفكر انها تهدؤه بهذا الكلام فهى لا تعرف انها اشعلته ولم تهدؤه ولكنه كان قد وصل فلم يستطع اكمال المكالمه
فقال كلمه واحده اقفلى ياحنان دلوقت وحسابك معايا لما تيجى وانتى قدامك محاضره واحده يعنى ساعتين ونص بالظبط والاقيكى فى البيت وابقى اتأخرى ياحنان وانا هوريكى اللى هيحصل
ثم اغلق الهاتف بشده وكان يود ان يرميه من شدة عصبيته اما حنان فكانت مندهشه من تصرفه ولكنها فتحت عينيها بشده وهى تقول بيغير اه والله بيغير هيييييييه وبيغييييييير ...
.ثم تنحنحت وقالت احم ايه الهبل ده الناس هتقول ايه بس ...ثم ذهبت الى محاضرتها وهى خائفه فعلا من رد فعل مصطفى ............
كان الجد ماهر جالس بغرفته وهو يتذكر الماضى ولكنه ايضا لا بعرف ان رجع الان هل زال الخطړ ام لا فرغم معرفته ان عم زهره قد ماټ ولكن يوجد حمدى بن عم زهره والذى كان يريد الزواج منها وهو الان اخذ مكان ابيه فى كل شئ حتى ظلمه لابنه اخيه فهو لم يترك اى شئ سئ من والده بل ورث عنه تجارته وكل طباعه القذره وطبعا منذ تهريب زينب لابنتها فهو اصبح اكثر شراسه فهو كان يود ان يزوجها لابنه الاكبر قصرا مثلما كان يريد والده ان يفعل مع خالتها ولهذا احضرتها زينب الى اختها كل تكمل تعليمها وتختبئ ولا يعرف مكانها احد خاصة انهم لم يعرفو فاى جامعة كانت ..
.دخلت عليه زهره وهى تشعر بالحزن عليه ربتت على ظهره وقالت مالك ياماهر فيه ايه قاعد كده ليه طب انزل المعرض شويه يمكن لماتقعد تحت تروق شويه ....
نظر البها ماهر بملامحه الحزينه وهو يقول تفتكرى لما انزل هرتاح انا كنت عايش وبتناسى الماضى علشان اقدر اكمل بس بعد ماكل حاجه اتعرفت مبقاش فيه حجه انى مورحش اشوف اخواتى وازور قبر ابويا وامى واختى بس برده خاېف من حمدى بن عمك .....
زهره بهدوء وهى تحاول ان تطمئنه انت عارف ان حمدى ساب البلد وعايش فى اسكندريه وفتح شركه علشان يدارى بيها عمايله يعنى مبقاش موحود فى البلد وغير كده انا هنزل معاك ...
.نهض ماهر سريعا واخذها باحضانه وهو يشدد عليها ويقول لا مش بعد العمر ده كله اخسرك عمرى ما اضحى بيكى يازهره انا مستعد افضل باقى عمرى معاكى انتى وانتى عارفه كده .....
بكت زهره كثيرا وهى تحمد الله على ان رزقها برجل مثل ماهر فالرجوله ليست بالاسم بل بالافعال وهو نعم الرجل اسما وفعلا ....
سمعوا طرق الباب فذهبت زهره لفتح الباب فناداها ماهر وطلب منها الجلوس وغسل وجهها من اثار البكاء وهو من سيفتح ذهب الى الباب وقام بفتحه فوجد امامه محمد فقال له لو سمحت يابابا معايا ضيوف ...
فتح ماهر الطريق وهو يقول يتفضلو اهلا وسهل.....
ولم يكمل الكلمه بل تصنم فى مكانه وهو يرى ابن اخيه واخيه فى الرضاعه
ظلت دموعه تنهمر بلا توقف وهو مازال على موقفه مز اثار صډمته كان مصطفى قد وصل هو الاخر فوحد والده بهذا الشكل
فقال لمحمد فيه ايه بابا ماله
فنظر له محمد نظره ذات معنى فنظر مصطفى بجواره فهو لم ياخذ باله منهم عندما رأى والده بهذا الشكل فوجد هذا الشخص شبيه والده الذى اخذ مصطفى بين احضانه
وقال اكيد انت مصطفى صح 
فسلم عليه مصطفى وهو يقول ايوه وحضرتك عمو ماهر مش كده
نظر ماهر للجد ماهر وعيناه اغرورقت بالدموع ايوه بس تقريبا باباك مش عايز يسلم عليا فتدخلت رنا بالكلام ومازالت دموعها تنزل على وجنتيها من هول الموقف ....طب اوعو بقه انا عايزه اسلم على عمو
ثم دخلت واخذت الجد ماهر بين احضانها وهى تقول وحشنى قوى وكان نفسى اشوفك من كتر كلامهم عليك ده جدو مصطفى هيفرح قوووووى لما يعرف عند هذا الحد
واڼفجر الجد ماهر بالبكاء بل انه اصبح جسده يهتز من كثره شهقاته ثم اخذها وضمھا اليه بشده وهو يبكى ويقول وانتو كلكم واحشنى حتى لو معرفكمش 
اتت زهره على الصوت وفوجئت بما يحدث فوقفت مزهوله وهى تنظر لماهر بن اخو زوجها ......
دخل ماهر والد رنا وذهب باتجاه عمه ماهر ثم قال وهو يبكى مش هتسلم عليا ولا ايه .
.اخذه ماهر بين ذراعيه وظل مده الزمن والجميع لا يتكلم بل ينظرو اليهم باشفاق وظل محمد يؤنب نفسه بشده على ظنه بابيه وامه ..
.حضر محمد وسلم على النسخه الثالثه منهم وعرف لما صدمت ابنته عندما راته فهو يشبهه كثيرا وايضا حضرت رحمه وشمس وشهاب وحنان والذى كان ينظر لها مصطفى بين الحين والاخر بشړ وهى تبتلع ريقها وداخلها يرتجف وتحمد الله على هذه الصحبه التى انقذتها منه ولكنها بالفعل تحلم فهو لن يتركها ابداااا
اما شمس فقد احبت رنا كثيرا وعرفت انها ارمله وفرح محمد كثيرا لهذا الامر وانها عندها طفل عمره سنتان وهو اسر ووعدتهم انها ستحضره معها المره القادمه وستاتى معها والدتها واخيها الاكبر رامى لانه يعمل مهندس بترول فى البحر الاحمر وذهبوا على وعد بلقاء اخر فى منزل ماهر والد رنا بعد معرفته پخوف عمه من حمدى وانه يعرف مكان زهرة وحنان فطلب منه ماهر والد رنا ان يتجمعوا عنده وسول ياتى بأبيه وعمه وبنات عمه فعمه محمد لم ينجب الا بنتان وهو متزوجتان منذ مده ........
وهكذا تجمعت من فرقتهم الايام وهدئ بال الجد ماهر قليلا .......
صعدت شمس الى شقتها هى وحنان والتى استأذنت فور ذهاب ماهر ورنا بحجه انها متعبه وتنوى الاستراحه باكرا وهى فى الواقع تهرب من المواجهه مع مصطفى ولكن الآن يوصلها صباحا ياالله ..لايهم المهم
انها هربت الان ..
دخلت شمس هى الاخرى الى غرفتها فوجدت شهاب دخل معها فقالت له خير فيه ايه .....
.شهاب ..مفيش حاجه جاى اقعد مع اختى شويه بالذات انى حاسس انها متغيره ومش فى المود .....
.شمس