قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


هروح الشركه النهارده فقلت بلاش اروح المدرسه الصبح علشان عندى شغل كتييير عايز اخلصه ......
ردت والدته عليه بمكر ...طب بقولك ايه ياحبيبى جودى بنت خالتك عايزه تشتغل عندك فى الشركه ان شاالله سكرتيره .....
اعتدل هانى بجلسته ورد على والدته باستنكار وقال ....والله ....فقالت امه وهى تحاول الا تظهر له ارتباكها ....ااه اصلها زهقانه من القعده وانت عارف انها فى نهائي تجاره انجلش مانت عارف انها دخلت تجاره علشان تكون زيك .....
.هانى بهدوء والله هى لوراحت كليتها مش هتلاقى وقت فاضى وبالتالى مش هتزهق
ده اولا
ثم نظر اليها بقوه وقال وانا عندى سكرتيره وده ثانيا ثم قام واقفا وواجه امه واردف وقال وانا مش هتجوز جودى لانى بحب واحده تانيه وده بقه ثالثا ورابعا وخامسا وكل الارقام ماشى يا ماما علشان بس تبطلى تعملى اللى انتى بتحاولى فيه ده ......
.الام بعصبيه شديده واللى انت بقه بتحبها احسن من جودى فى ايه ان شاء الله جودى عيله ونسب يشرف وبنت خالتك وبتحبك وتربيتى ....
ضحك هانى باستفزاز ..بصى ياماما علشان تريحى نفسك انا بحب شمس ومش هتجوز غيرها تمام .....
نيفين بعصبيه ودى تبقى مين ان شاء الله ....
.رد هانى بهدوء شديد اغاظ والدته ....دى مدرسه فى المدرسه بتاعتنا ....
.نيفين بعصبيه ...اااااااه تلاقيها واحده عرفت ان عندك فلوس وغنى فقالت ادخل العب عليه واخد منه اللى اقدر اخده .....
هانى بصوت جهورى أخاف نيفين كثيرا ......ماااااااااااماااااااا انا عمرى ماكنت العيل الاهبل اللى حد يقدر يضحك عليه وانتى عارفه كده كويس ثم اكمل وقال وأظن انتى حاولتى كتييييييير تبعدينى عن اصحابى بنفس الحجه انهم مش قد المقام ومصاحبينى علشان فلوسى وبرده اثبتلك العكس .....
ثم احمرت عيناه واكمل شمس مش كده شمس اكتر واحده فى الدنيا دى مبيهمهاش الفلوس وعلشان ترتاحى هى اصلا مش راضيه انها ترتبط بيه يعنى مبتجريش ورايا زى مانتى فاكره لا دانا اللى بجرى وراها وياريتها راضيه علشان هى اكبر منى اربع سنين وعلشان برده ترتاحى انا مش هتجوز غيرها تمام يا ماما .......
.الام پغضب كمااااان اكبر منك يعنى سايب كل البنات اللى بيترموا تحت رجليك ورايح لواحده اكبر منك ليه هو من همه خدها قد امه ......
هانى باستغراب ايه ده نيفين هانم بتقول امثال لالالالا ميصحش وكمان صححى المثل وقولى من هناه وسعده ياماما وكمان هو انا بقول هتجوز صاحبتك علشان تبقى قدك وكمان عملنا ايه بالكبير هنا اختى جوزها اكبر منها ب 6 سنين وموريها النجوم فى عز الضهر لانه باختصار بن امه ومش راجل صح ولا انا غلطان ......!!
.ارتبكت نيفين ولم تقدر على الرد فاستطرد هانى وهو يعقد ذراعيه امامه وقال شوفتى معرفتيش تردى يبقى ياماما موضوع السن ده تشيليه من دماغك زى ما انا شايله وعلشان بس تتأكدى انى مصمم عليها انا كلمت بابا وهو موافق .......
جحظت عين نيفين من الصدمه عندما علمت ان زوجها يعلم بهذا الموضوع بل وموافق عليه ....
خرجت نيفين وهى تقول ماشى ياست شمس اما نشوف مين فينا اللى هيكسب قال يتجوزها قال .......
كانت شمس مازالت بالمدرسه تشغر بفراغ رهييييب فهى لم تى هانى منذ مده بل هى تتعمد ذلك سألت نفسها اذا كان
قلبها لايتحمل فراقه لمجرد بضعة ايام بل منهم ايام تراه ولكن تتحاشاه فكيف ستعيش باقى حياتها فهى ليس لها اى ذنب فى حبها له بل انها لم تعطيه امل فى اى شئ يخصهم ولكنه القلب حين يهوى يتهور ولا يهمه المصائب مهما كانت كبيره هى تعرف تمام المعرفه انها اذا قارنت بين هانى وبين اى شخص مما تقدم اليها فكفة هانى سترجح بامتياز ولكنه المجتمع الذى يعيب على المرأه ان تتزوج بأصغر منها ولو بيوم رغم انه يوجد زيجات كثيره كذلك وهى ناجحه جدا جدا ولكنه الخۏف من المجهول هو من يجعلها تبتعد ولكن اليس من حقها ان تدافع عن حبها مثلما دافعت جدتها وجدها بل انهم ابتعدو عن الجميع ولكن ان كان ثمن
حبها هو الابتعاد اتقدر على هذا ...
لا بالطبع لن تقدر ابدا على الابتعاد عن اهلها وعائلتها فهذا الاقتراح غير موجود رغم انها تعرف ان هانى رجل وسيحارب من اجلها ولن يتخلى عنها ومجرد التفكيرفى هذا فهى تشعر بالاطمئنان.....
خرجت من شرودها على صوت دادة المدرسه وهى تطلب منها الذهاب لمستر اسامه ....ذهبت شمس وهى لا تعرف بما يريدها ...طرقت الباب بهدوء فأذن لها اسامه بالدخول
جلست شمس على الكرسى المقابل للمكتب فبدأ اسامه بالكلام وقال ....مس شمس فيه رحله للطلبه للفيوم وكلهم طالبينك معاهم .....
شمس بهدوء ...بس حضرتك عارف انى مبحبش اطلع رحلات ....
مستر اسامه ....انا عارف بس لما طلبنا من الطلبه انهم يختارو مين اللى حابين انه يكون معاهم كلهم اختاروكى فطبعا ده اجماع ومش هنقدر نرفض طلب الكل ..
اخرجت شمس زفيرا شديدا وهى تقول ....حضرتك عارف انى بعمل معاهم جميع النشاطات الموجوده فى المدرسه لكن خارج المدرسه اسفه مش هقدر وكمان والدى ووالدتى بيقلقو عليا ومش هيرضو .....
.مستر اسامه پغضب طفيف ....بس ده شغل يامس شمس وانتى عارفه كده وعلى العموم قدامك يومين تفكرى لان الرحله يوم الجمعه الجايه وكده كده ان شاء الله انتى رايحه .....
خرجت شمس وهى تزفر بشده فهى تعلم بامر الرحله ولكنها كانت ترجو الله الا يطلب منها مستر اسامه الذهاب اليها لأنها تعلم ان هانى سيكون بها بعد رغبه الطلاب لانهم احبوه جدا وهو وعدهم انه سيحاول الذهاب معهم ان كان فى يوم عطله ولكن غير هذا لن يستطيع وها هى الرحله يوم الجمعه فلو كانت يوما اخر كانت وافقت على الفور ولكن ماذا عليها ان تفعل ............
كان مصطفى فى طريقه للرجوع الى المنزل بعد ان اتصل عليه محمد وطلب منه العوده الان وكذلك كلم محمود وطلب منه هو الاخر نفس الطلب ..كان مصطفى لا يعرف لما طلب محمد منه هذا ولكنه ماكان عليه الا تلبية الطلب فترك الصيدليه سريعا وقد حمد الله ان هبه اتت مبكرا اليوم ولكنه تذكر حنان وانه اصبح يوصلها فى طريقه وايضا يذهب اليها عند الرجوع فابتسم وهو يتذكر براءتها وخجلها وايضا انه اصبح يحب الجلوس معها كثيرا بل انه يشعر بالحزن عندما تذهب الى شقه محمد لكى تنام بها ..
أمسك الهاتف واتصل على رقمها مره بعد اخرى حتى اجابت .....
.مصطفى بعصبيه مبترديش عليا ليييييه على طول...
حنان باضطراب ...معلش والله كنت بطلع من المحاضره وانت بترن معرفتش ارد ......
.مصطفى ...طب بعد كده تردى على طول ...
حنان ...حاضر حاااضر فيه ايه بس .....
.مصطفى بهدوء مفيش بس كل الحكايه انى روحت وومكن معرفش اجى اخدك .....
حنان بحزن ظهر على صوتها ..ماشى انا هتصرف .....
مصطفى بابتسامه وهو يشعر بحزنها .......مش انتى لوحدك اللى مضايقه انى مش هاحى اخدك ....
.حنان بسرعه ومين قالك بقه انى متضايقه بالعكس .....
مصطفى بلؤم طب احلفى كده انك مش