قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


عن أسمك ...
فرد هانى اسف كنت سرحان اسمى هانى ......هانى أحمد المغربى بن المستشار أحمد المغربى و.........
ياترى ايه اللى هيحصل وهل الاسم هيجذب شمس ولا لا ...فكروا !
منتظرة رأيكم وتعليقااااتكم يارييييت تفاااعل ياجماعه
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الرابع
الفصل الرابع
قلوب مشتتة
اسمى هانى ..هانى أحمد المغربى ...
نظرت له شمس وقالت لو انت كنت خدت بالك من كلامى كنت عرفت انى بسألك عن اسمك مش اسم باباك ...انت اللى طالب عندى مش باباك فاهمنى ..
نظر لها هانى پصدمه فهو لم يتوقع هذا الرد فعل منها هو ايضا لا يعرف لما اراد ان يعرفها انه بن المستشار المغربى وهو عندما يسأله احد عن اسمه يقول هانى أحمد بلا أى ذكر لعائلته حتى لا يعامله احد بناءا عليها فلما هى من قال اسمه بالكامل امامها اسئله لا يجد لها أجوبه أو بالأحرى لا يريد لأنه نفسه سيستغرب الاجابه لا ينكر انه عندما رآها جذبته
ولكنه تراجع عندما علم انها أكبر منه مهلا مهلا ماهذا التفكير لا لا لا لا يجوز هذا .....!!ولكن لم لا استطيع الا ان انظر اليها
جذبه حديث مستر باسم لشمس وهو يقول بإندهاش معقول مش عارفه سياده المستشار المغربى القاضى فى قضيه القروض المشهوره
شمس بهدوء وهى تنظر لباسم طبعا عارفاه شخص نزيه ومحترم جدا بس هو هنا مش معانا ولو ابنه مفكر ان علشان والده هيبقى ليه معامله خاصه فأنا آسفه جدا كلهم عندى زى بعض ........
جعل هذا الكلام هانى يستشيط ڠضبا لدرجه انه تخلى عن بروده وقال موجها كلامه لشمس ومين قالك بقه انى بستعمل اسم بابا فى حاجه قليل جدا اللى فى المدرسه هنا اللى يعرف انى ابنه لانى مبحبش التمييز فى المعامله وكمان لانى انا هانى .......
هانى ..وبس رغم طبعا انى فخور بابويا جدااااا بس لازم اخليه هو كمان فخور بيا وعمره ماهيكون فخور بيا لو انا فاشل او بستعمل اسمه علشان الناس تحترمنى ......
قال هذا الكلام ثم جلس وهو لا يعرف لما اراد ان يوضح لها وجهة النظر لما اراد الا تفهم حديثه خطأ ..مابك ياهانى انت لاتعير أحدا اى اهتمام حتى لو حصل سوء فهم فلم هى ...
أما شمس فكان حالها لا يقل عن اندهاشه ولكنها بهدوء وسيطره على اعصابها قالت موجهه حديثها لهانى
وأنا على فكره ده كان قصدى انك لازم تكون نفسك مش حد تانى تمام .ثم ابتسمت ..ضړبت طبول الحړب فى قلب هانى عند ابتسامتها فقال فى نفسه دى بينها ايام مايعلم بيها الا ربنا ...
.نظر له مازن وقال باستنكار مالك ياعم فيه ايه
عمرى ماشوفتك كده ...
هانى و قد رجع لهدوئه وهو يأخذ شهيق ثم اخرجه بشده مفيش حاجه يامازن يلا خلينا نركز ....
مازن صراحه انا مش عارف هركز ازاى دى أموره قوى كده وبريئه أوووو...
رد هانى بعصبيه مااااااااازن فيه ايه ....
مازن باستغراب من عصبيته هو ايه اللى فيه ايه انت اللى فيه ايه ....
هانى يووووووو وه
مفيش ياأخى يارب الحصه دى تخلص بقى .....
أكملت شمس شرحها للدرس تحت نظرات هانى والتى لاتعلم لم هو بالذات ينظر لها هكذا ولكنها لم تعطى للامر أهميه حتى انتهت حصتها وخرجت من الفصل فكانت زميلتها بانتظارها خرجوا من المدرسه وذهب كل فى طريقه .......
اما فى الجامعه فى كلية التجاره عند محمد كان يفكر فى تلك الفتاه التى وبالصدفه قرأ اسمها
وهو يأخذ الغياب ...
رنا ماهر مصطفى المنشاوى .....انها من عائلته التى لا يعرف عنها شيئا وكلما سأل والده عن أى اقارب قال لا يوجد اذا لما اسمها على نفس اسمهم ام انه ليس الا تشابه اسماء ولما لم يلاحظها الا الان رغم انها فى الفرقه الثانيه وان كانت من عائلته فلم لم تأتى لكى تتعرف عليه وسيكون هذا سببا على الاقل لكى ينتبه اليها مثلما تفعل الكثير من الفتيات للفت انتباهه ..
سيشت عقله من التفكير ولكن مهلا فالجميع يعرفه بالدكتور محمد ماهر ولا يأتى أى ذكر للعائله ومن الممكن ان يكون هذا سببا انها لم تعرف انهم يحملون نفس العائله ..
هو يعرف جيدا انه يوجد الكثيرون يحملون لقب نفس العائله ولا يكون بينهم أى صلة قرابه ولكم لم تلك الفتاه يشعر ناحيتها بألفه غريبه وهو من كان يتسلى بمعرفة الفتيات وكل يوم يتعرف على واحده مستغلا وسامته المهلكه وايضا منصبه فى الجامعه .....
أخرج زفيرا حادا من صدره وهو يضت يداه على رأسه ويقول لا منا لازم اعرف ايه الحكايه ولازم اسأل بابا واللى يحصل يحصل ....
فى منزل شمس كانت قد عادت من التربيه العملى اخذت حمام دافئ وغيرت ملابسها وصلت فرضها وجلست قليلا لتذاكر حتى ميعاد حضور والدها ووالدتها وأخيها فهى قد حضرت مبكرا اليوم حتى جدها لم تجده فى المحل وجدتها كانت تطهو الطعام فطلعت الى شقتها وجلست لتذاكر ......
ظلت تذاكر ولكنها تسرح فى شخصيه هانى ثم تنفض تفكيرها وترجع للمذاكره ولكنها لا تستطيع فكل دقيقه يأتى كلامه فى رأسها وأيضا كلما تستدير من على السبوره فى اتجاه الطلاب تجده ينظر اليها ..فالكل ينظر اليها ولكن نظرته يوجد بها اختلاف تشعر بالدفء فى عيناه فزفرت وقالت والله لو كنت كبير شويه مكنت عتقتك بس يلا النصيب ..
قررت شمس ان تنزل لجدتها خاصة عندما سمعت صوت عمها مصطفى فهى لم تره منذ الامس فهو قد جاء متأخرا من الصيدليه وهى رحلت قبل ان يستيقظ .....
نزلت شمس وهى ترتدى بيجامتها المليئه بالرسوم الكرتونيه ظلت تطرق الباب پعنف لدرجه ان جدتها قامت بسرعه وهى تقول اكيييييد مجنونه البيت امال هيكون مين يعنى 
تحك الجده الباب وهى غاضبه التقطت اذن شمس وهى تشدها وتقول مش هتكبرى ابدا نفسى اشوفك انسه كده عقله وراسيه
دعوه بدعيها من ربنا بس لسه مستجبش .....
ردت شمس وهىتتأوه اه اه اه طب بزمتك فىه انسه محترمه تتشد من ودانها ياتيته احترمينى تجدينى ياتيته والله ....
الجده باستغراب ..احترمينى تأيه يختى .....
شمس بعد ان أفلتت أذنها من يد جدتها تجديييييييينى بمعنى انك لو عاملتينى على انى انسه أكيد هتكسف من نفسى وهتحول على طول لآنسه لكن بقه بتشدى ودنى زى العيالةعمرى ماهكبر ابدا ماشى ياتيته ....
الجده وهى تخبط كف على كف قال تكبر قال بكره ياختى نشوف واللى يعيش ياما يشوف ....
ضحكت شمس وهى تقول مش عارفه ليه معندكمش ثقه فيا ابداااااأ دانا حتى انسه جميله وكيوته وايه قمر كده سامحنى ياااارب .....
خرج مصطفى من غرفته وهو يضحك ويقول والله عارف لما لقيت فيه دوشه قلت الصداع وصل هههههههههههه ذهبت شمس فى اتجاهه واخذته بالأحضان ازيك يادرش واحشنى ياراجل والله مشفتكش من أول امبارح ...
مصطفى باندهاش واستهزاء درش وياراجل ثم امسكها من أذنيها وقال انتى بتكلمى مين يابت انتى ...شمس وهى تتأوه هو فيه ايه ياجدعان هو كله على ودنى كده لو عجبكم الحلق وكل شويه عايزين تشوفوه اخلعه والله بس