قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


بتعرفى تردى كده ...دانتى عملتلها قصف جبهه ياشيخه عاش يا وحش .....
.نظرت شمس لهانى بحزن شديد وهى تقول ....وانا بقه طول عمرى هفضل ارد على الناس كده هى دى هتبقى حياتى معاك ......هانى بحزن لحزنها ....مالك ياشمس فيكى ايه ......
شمس وقد ترققت الدموع فى عينيها فادارت وجهها بعصبيه حتى لا يراهم ....مفيش ياهانى حاجه ارجوك انا مش عايزه اتكلم فى حاجه .......
هانى باصرار ......وانا مش هسيبك ياشمس الا لما تقوليلى فيكى ايه مالك ايه اللى مزعلك ولا مين اللى مزعلك .......
شمس بعصبيه يراها منها لاول مره ......قول ايه اللى مش مزعلنى انا من الصبح موارييش غير ابرر وارد والكل بيلمح وبيسأل انا تعبت اذا كان محدش عرف والكل بيعمل كده امال لما يعرفو هيقولو ايه .......
رد هانى بثقه وقال ....هيسكتوا صدقينى ياشمس ساعتها هيسكتوا ومحدش هيقدر يتكلم لان اغلبيه الناس بتحب تتكلم فى الضلمه لكن لما يجى عليهم النور بيتكشفو فبيضطروا يسكتوا ....
شمس بصوت خاڤت ....انا خاېفه ....وقلبى مقبوض من الصبح مش عارفه ليه ....اقترب منها هانى وهو يقول ...ارفعى راسك ياشمس ومتخفيش وصدقبنى مش انتى اللى تخافى احنا مبنعملش حاجه غلط ولا هنعمل ان شاء الله وانا خلاص هكلم باباكى فى خلال الاسبوع ده ان شاء الله .....
شمس بارتباك ...بتقول ايه ..طططب ليه السرعه دى ......
هانى باندهاش ....سرعة ايه ياشمس الله يكرمك انا خلاص جبت اخرى يا أمى انتى ومش بتسمحى حتى بلمسه ايد ودى حاجه كبرتك فى نظرى بزياده حتى لما حطيتى ايدك على بؤى وبوستها عاقبتينى واحنا راجعين من الرحله مرضتيش تقعدى جمبى .....
ضحكت شمس لتلك الذكرى وهو تتذكر وجه هانى المحتقن عندما وجد يجلس بجواره طالب من الطلاب ويقول له ان مس شمس طلبت منه ذلك لانه لم تشعر بالراحه فى هذا الكرسى وتذكر ايضا توعده لها ....
هانى ينظر اليها بسخريه وهو يقول ...اضحكى ياختى اضحكى دانا كنت هولع فيكى وفى الرحله عايزه بعد ده كله وتقوليلى مستعجل داحتى التليفون ياشمس مبترديش غير لما ابعتلك بدل الرساله اتنين وعشره وفى النهايه اهددك لو مردتيش هكون عندك فى البيت ..
حيرتينى وفى النهايه مستعجل روحى ياشيخه بلا نيله .....
نظرت له شمس باذدراء وقالت لومحيراك قوى
كده بلاش خالص الموضوع ده ...
.هانى پغضب .....نععععععععم هو ايه اللى بلاش انتى بتستعبطى ياشمس ولا ايه ......
.شمس بعصبيه ...بقولك ايه انا سكتالك من الصبح لكن طولة لسان مش عايزه فاهمنى ولا لا وكمان متنساش انى اكبر منك ولازم تحترمنى ....
نظر هانى لها بدهشه وهو يقول انتى مش كان صوتك دلوقتى مش طالع انتى بتتحولى ياشمس وكمان انا قلتلك مييييت مره صووووتك ميعلاش سامعانى ولا لا ولو على السن فهو بالعقل ياشموس ولو على العقل ياماما فانتى لسه فى ابتدائى ماشى ياحبيبتى دول كانو بتوهو فيكى وانتى فى الرحله وبيحسبوكى من الطلبه ياشيخه روحى بلا نيله ......
خجلت شمس من كلمة حبيبتى والذى قالها هانى حتى دون ان ينتبه لها وكانها طبيعيه فقالت بخجل ...طب متزوءش وانا ماشيه اصلا وياريت متتكلمش معايا تانى غير لما أكبر ماشى يا......
.قطع كلامها رنين هاتف هانى فنظر الى الهاتف وقال ده شهاب اخوكى .....
.فتح الهاتف وقال ايوه ياشهاب ايه الاخبار ...............تمام انا جاى حالا ابعتلى العنوان وانا مسافة الطريق واكون عندكم سلام ......
.شمس بتوجس فيه ايه ايه اللى حصل ......هانى بابتسامه ..مالك فيه ايه خاېفه كده ليه ..
.مفيش حاجه انا بس كنت عايز اقعد مع عمك مصطفى علشان يبقى معايا يعنى وانا بتقدم لباباكى .....
شمس پخوف ....هانى انا قلبى مقبوض من الصبح مش عارفه من ايه ......هانى بثقه ...مټخافيش ياشمس كل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله بس انتى ادعى ربنا كتيييييير وانتى بتصلى ماشى ....
.شمس بقلب مضطرب بلا سبب ماشى .......
هانى وهو بمشى ...لا اله الا الله .....شمس بابتسامه محمد رسول الله ............
خرجت شمس من المدرسه وهى تشعر بانقباضه فى قلبها حاولت كثيرا ان تتجاهلها ولكنها لم تستطع ظلت تقرأ ماتيسر من القرآن فى سرها حتى وهى فى المواصلات فمصطفى اليوم لم يأتى ليأخذها مثل كل يوم وصلت الى المنزل وذهبت لشقه جدها وجدتها اولا كالعاده حاولت المزاح مع جدتها واكنها لم تستطع فقالت لها الجده .....مالكم النهارده كلكم تعبانين ولا ايه .......
نظرت اليها شمس بقلق وقالت ايه مين تانى اللى تعبان ياتيته ........
.ردت جدتها عليها بقلق وقالت باباكى جه من الشغل بدرى وشكله كده مش مظبوط ولما سألته قالى تعبان شويه ....
قفزت شمس من مكانها وقالت يبقى علشان كده قلبى مقبوض انا طالعه ياتيته ..........
طلعت شمس السلالم بسرعه شديده ثم فتحت الباب بمفتاحها وهى تنظر لداخل الشقه تبحث عن والدها ...
بابا يابابا ....
خرج والدها من غرفته ووجهه مكفهر من الڠضب ثم نظر اليها وقال .....انتى تعملى كده ياشمس ثم لطم خدها بشده وقال.............
الفصل التاسع عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشر
صدمت هى كل ماحلت على شمس بعد صڤعة أبيها ولكنها كانت تائهه فهذه اول مره ترى تلك النظره فى عين أبيها نظرة الخذلان والتيه لا تعرف لما تلك النظره لا تعرف لما نظرة الحزن فى عين والدتها ولا تعلم أيضا لم جلس والدها بعد أن لطمھا على وجهها على الأريكه كانه يرمى نفسه ويضع يديه على وجهه وهو يئن پألم ولكن ماتعلمه ان تلك الصفعه نزلت على وجه ابيها قبل ان تنزل على وجهها هى ...
جلست على ركبتيها أمامه وهى تضع يدها على قدمه وهى تبكى وتقول بهدوء والم ...بابا بصلى انا مش عارفه انت ضربتنى ليه ومش زعلانه لانى عارفه انك عمرك ماهتمد ايدك عليا الا لو كان فيه حاجه كبيره قوى بس اللى انا واثقه منه انى معملتش حاجه تخليك تزعل منى ولا عملت حاجه تجرحك لانى بحطك قدامى فى أى حاجه انا بعملها ولو عرفت انها ممكن تزعلك ببعد عنها صدقنى ...
صمتت من كثرة بكائها وأبيها على وضعه لم يتحرك وكأنه يعلم كل ماتقوله ولا يقوى على مواجهتها فعندما قال لوالدة هانى انه يثق بابنته فهو كان جاد جدااا ولكنه عندما لطمھا على وجهها كان يخرج النيران التى بداخله من كلام تلك الافعى .....
رفع محمود وجهه ونظر الى شمس ووضع يده على وجهها وهو يقول بكل الم .... القلم وجعك .ده ميجيش واحد على المليون من الۏجع اللى جوايا لما سمعت اللى سمعته حتى لما ضربتك فكرت انى ههدى بس للاسف تعبت اكتر ....
نظرت اليه شمس من وسط دموعها وقالت بحشرجه من اثر البكاء ......
ماعاش ولا كان اللى يوجعك
يابابا ولو انا سبب وجعك وضړبك ليه هيريحك انا تحت امرك بس بلاش النظرة اللى انا شايفاها فى عينيك دى .....
وقف محمود واخذ شمس واوقفها معه وقال لها پانكسار شديد وهو ينظر داخل عينيها ...لو عايزه تريحينى بجد يبقى تبعدى عن اللى