قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


كل الحلول ....
.سأله هانى باستفسار وهو يكتم غيظه ازاى يعنى ...
اسامه بلا انتباه لذلك الذى يشتعل امامه ابدا يعنى قالها لو عايزه تشتغلى هو مش ممانع ولو عايزه تقعد برده معندوش مانع والشبكه والمقدم والمؤخر اللى هى عايزاه هو
موافق عليه بدون شروط والاكتر من كده قالها انه هيكتب الشقه باسمها وبرده رافضه هى تقريبا كده مرتبطه بحد ومحدش عارفه وهى مش راضيه تقول ......
رجع هانى لانتباهه عندما ناداه والده ....مالك ياهانى بنادى عليك مبتردش .....
هانى بهدوء مفيش يابابا ..
الاب باستنكار مفيش ازاى يعنى وانا شايفك كده متقول فيه ايه ....
اصل انا ...لم يكمل هانى كلامه حتى وجد والدته تدخل وبيدها ابنة خالته ...ظهر الامتعاض على وجه هانى فنظر والده لما ينظر له فعرف السبب فور رؤية زوجته وتلك اللزجه معها وهو يعرف جيدا مايدور بداخل عقل زوجته ...
هانى لابيه طب يابابا انا هطلع لانى تعبان ودماغى مش مستحمله .......
الاب بحنان طب مش هتاكل ياحبيبى ..
هانى بحب لابيه لا يابابا مليش نفس وكمان انا كمان شويه وطالع مع صحابى هبقى اكل اى حاجه معاهم ..
الاب بابتسامه كبيره ماشى ياحبيبى اطلع ريح بس هنتكلم لما ترجع ماشى ...قبله هانى على جبينه وهو يقول ربنا مايحرمنى منك ابدا ومتخفش كده كده هتكلم معاك لانى عايز اخد رأيك فى اللى انا فيه ......
اتجه هانى للدرج ولكن والدته نادت عليه بامتعاض هااااانى ايه مش شايفنى ولا شايف بنت خالتك مش تسلم عليها ..
هانى باشمئزاز معلش اصل ايدى بتوجعنى ومبعرفش اسلم على حد ثم نظر لابيه الذى كان يكتم ضحكته حتى احمر وجهه .........
اغتاظت والدته كثيرا ثم اتجهت لزوجها وقالت شايف ابنك يااحمد بيعمل ايه ....
.الاب بلا مبالاه سيبى الولد على راحته يانيفين انتى اكتر حد عارفه انه بيعمل اللى فى دماغه واللى مقتنع بيه وبس وكفايه جوازات بنتك اللى صممتى عليها علشان ولد ارستقراطى وابن ناس وهو كل يوم مع واحده شكل ومورى بنتك الويل ولولا انى قولتلها انى رافض الجوازه دى لانه مش كويس ومش أمين كانت اتكلمت من زمان بس انا عارف انها مش قادره تورينى وشها بس على العموم أنا مش هفضل كده كتيييير ولو فضل حالها كده انا هطلقها منه .......
الام پغضب تطلق مين ما كل الشباب بيبقى طايش وبيعقل انت هتخرب على بنتك ....
الاب بصياح هى لسه هتخرب هو انتى اييييييه كل حاجه المظاهر وبس حتى لو بنتك عايشه فى النااار ياشيخه ارحمى وبقولك اهو ابعدى عن ابنك سامعانى ...
ذهب احمد باتجاه المكتب وهو يغلى من الڠضب من زوجته مارا بتلك اللزجه كما يسميها ابنه ولكنه قال لها اهلا بيكى معلش اعذرينى انى عليت صوتى البيت بيتك طبعا.....
توجهت خالتها اليها وهى لا تدرى ماتقول ...معلش ياحبيبى اديكى شايفه عمو احمد مضايق علشان هنا يعنى مضايقه من جوزها شويه بس هنقول ايه هبله ماكل الشباب بيسهر ويخرج وهى مش متجوزه اى حد برده ..........
يجلس الجد ماهر وهو يجمع جميع العائله والكل يسأل ما السبب ماعدا مصطفى بالطبع فهو ينتظر على احر من الجمر ماسيقول والديه لهم ولم انكروا لسنوات انهم يوجد لديهم اقارب وما السبب لهذا البعاد وما السبب الذى جعل والدته تكلب السماح من والدته لأنها من تسببت ببعاده عن اخواته ...نعم اخواته فهو له اعما ايضا ياالله لم كل هذه الالغاز ..
انتظر الجميع ان يتكلم الجد فقال بعد ان نظر لزوجته ورفيقة دربه زهرة .....انا عايز اقولكم على حاجه ...مصطفى بترقب خير يابابا فيه ايه ...
الاب انا كلمت محمد فى الموضوع ده وهو موافق..
.مصطفى بينه وبين نفسه اذا محمد يعلم الامر ولكن كيف يعلم ويبدو عليه الهدوء
هكذا ..انتبه الى ابيه وهو يقول ايه يامصطفى مش تركز معانا ...
مصطفى انا مركز اهو يابابا خير .....
الاب انا كان ليا صاحب زمان كان اكتر من اخ بس سافر بره واتجوز وخلف بس هو اتوفى ومعندوش غير بنت واحده فهى هتنزل مصر تكمل جامعتها هنا بس طبعا لانها متعرفش حد فى البلد فوالدتها اتصلت بزهره تطلب منها انها تاخد بالها منها وطبعا زهره اقترحت انها تقعد معانا هنا بما انها متعرفش حد بس طبعا قلت اخد رأيكم ......
مصطفى پغضب شديد وهو يحدث نفسه يعنى برده مقلوش انها بنت خالتى لا ده كده الموضوع كبيييييير قوووووى ايه اللى يخليهم يخبوا علينا حاجه زى دى ........
الاب لمصطفى فيه ايه هو كل شويه تسرح مالك بقولك ايه رأيك 
مصطفى بلا اهتمام وهو يقف اللى تشوفه صح اعمله يابابا ...
الاب باستغراب لموقف مصطفى يعنى مسألتنيش هتقعد فين ....
مصطفى مش فارقه لو عايزنى اطلع فى شقتى ....
لم يكمل مصطفى كلامه لان ابيه قال له ماهو لو كنت سمعتنى كنت عرفت انى قلت انها هى هتقعد فوق فى شقه محمد او شقتك وهتنزل تتغدى معانا وتبات فوق براحتها وانت محدش هيطلعك من شقتك ولا يقلق راحتك ....
مصطفى بلا مبالاه ماشى يابابا اللى انت عايزه انا هعمله ....
.ثم ذهب الى غرفته وهويفكر ماشى انا بقى هعرف الموضوع ده من أوله لآخره وانتى بقه يابت خالتى ايامك معايا هتبقى عنب بس اشوفك ......
ياترى هانى وشمس هيشوفو بعض تانى ازاى خاصة انهم هيشوفو بعض فى نفس اليوم مرة تانيه ....مصطفى ناوى يعمل ايه فى الغلبانه اللى جايه كل ده هنشوفو مع بعض يلا اشوفكم الفصل الجاى منتظرة رايكن وتوقعاتكم 
........سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن
الفصل التامن
قلوب مشتتة
المقابلة
خفق قلبى اللعېن لرؤياكى ولكن مهلا هل كان يوما وقف عن الخفقان حتى لمجرد ذكراكى ......فانتى كالماء به احيا واعيش ولكنه يغرقنى اكثر كلما اراكى ...فاهدأ ايها القلب فانت تعرف ان الطريق اليها ملئ بالأشواك ولكنى سامشى عليه حتى ان جرحت نفسى فجائزتى فى النهاية هى رضاكى ...
خواطر سلوى عليبه
جلس مصطفى يفكر فى ابنه خالته تلك الفتاه التى يخفونها عن الجميع ولكن لم هذا الغموض ...سيعرف حتما الحقيقه ولكنه لا يطيق صبرا حتى يعرفها ....ظل يفكر كثيرا وهو متردد أيجب عليه ان يبلغ اخاه بهذا أم يكتمه فى نفسه حتى معرفة الحقيقه لا يعرف حقا هو يريد التحدث مع أحد ولكنه أيضا لا يستطيع ان يقول اى شئ لأى احد فهو موضوع شائك .....
على صعيد اخر وفى غرفه الجد ماهر وزوجته زهره كانوا يتحدثون عما حدث اليوم وكيف انهم انهوا الحوار بدون التطرق الى انها قريبتهم ولكن ماهر كان يفكر بموقف ابنه حيث انه يعلم ابنائه جيدا ومصطفى بالأخص يشبهه كثيرا فى مرحه وروحه الطيبه وأيضا فى طبعه ولهذا فهو يدرك تمام الادراك ان وراء موقف ابنه اليوم شئ كبير ولكن ماهو ...!
افاق على صوت زوجته وهى تقول ...مالك ياماهر فيه ايه يا أبو محمود ....
ماهر وهو يتنهد بصوت
عالى ولادك محيرنى ياأم محمود ...
زهرة بهدوء ليه بس فيه ايه .....
ماهر وهو منزعج وتعابير وجهه يبدو