قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة (من 1 ل 20)


حبيتها طلعت اختك ......
كان شهاب ينظر لهانى ويتمنى ان يلكمه فى انفه وكانت عيناه شديده الاحمرار من كثرة عصبيته ولكن عندما قال له انه يحب اخته أصبح كالمچنون
وقال لهانى وهو ېصرخ ....بس متقولش بحبها دى متنرفزنيش اكتر مانا هطق ...
.هانى بثبات يحسد عليه ....ولو انا مقولتش انى بحبها هل ده هيلغى الفكره من دماغى يعنى .هيطلع اختك من قلبى ..ثم
اخذ نفس عميق وقال علشان خاطرى يا شهاب اسمعنى ولو مقتنعتش بكلامى صدقنى .....
كان شهاب ينظر له بترقب وقال له دون ان يجعله يكمل كلامه هتبعد عنها ...
شخص بصر هانى وقال يعنى ايه .....
.قال هانى باصرار يعنى لو مقتنعتس بكلامك هتبعد عنها .......
رد عليه هانى بحزن ..موعدكش ياصاحبى .....
شهاب بعصبيه شديده يعنى ايه يعنى انت مقرر انك كده كده حتى لو موافقتش مش هيهمك ......!
هانى بسرعه لكى ينفى هذه التهمه عنه قال ...لا طبعا بس كنت هفضل وراك لغايه ما اقنعك لأن معنديش حل تانى صدقنى مش هقدر ياشهاب افهمنى ......
لف شهاب وجهه عن هانى لعدم رغبته فى استمرار الكلام ولكن هانى قال له بترجى ..علشان خاطرى ياشهاب اسمعنى تعال ندخل ونقعد واهدى كده واسمعنى للاخر بالله عليك ياشيخ .......
وافق
شهاب على مضض ودخل مع هانى الذى كان فى موقف لا يحسد عليه فهو لايقدر على بعد شمس وأيضا لا يقدر على خسارة صديقه ياالله امن بين كل البشر تكون شمس اختا لشهاب .......
كان محمد يأخد الصاله ذهابا وايابا لا يستوعب حقيقه ان لهم عائله اذا اين هى ولم ولكنه وقف مرة واحده وقال وانا بقه لازم أعرف ثم ذهب الى غرفه والده وقبل ان يطرق الباب كان محمود ومصطفى يحاولون الامساك به 
وقال محمود ...اهدى يامحمد دلوقت ...
.محمد بصوت مرتفع وهو فى قمة عصبيته لا طبعا مش هسكت احنا مش صغيرين يامحمود احنا بقينا رجاله ومن حقنا نعرف ليه خبوا علينا ان عندنا عيله الا اذا كانو هربانين بقه زيهم زى اى اتنين أهلهم معرفوش يربوهم .....
.لم يشعر محمود الا ويده على صدغ أخيه وهو يقول له اخرس قطع لسان اى حد يقول أى كلمه على بابا وماما مهما كان حتى لو ده حصل برده اكيد ليهم اسبابهم لان لا اخلاق ابوك اللى ربانا عليها ولا امك اللى ربتنا على الرحمه والموده ومعرفه قيمه العيله هم اللى يعملو حاجه غلط الا لو ليهم اسبابهم .......
قال محمد بتهكم وسخريه وياترى بقه ايه الاسباب دى يافيلسوف عصرك .....
رد مصطفى والذى كان يتابع ما يحدث بصمت وقال ماتسكت بقه يامحمد فيه ايه مالك كده شغال تريقه على الكل ......
صاح بهم محمد وقال واللى احنا فيه ده مش وضع برده يخلينا نتريق اهو على الاقل لما نتريق على نفسنا أحسن ماحد يتريق علينا .....
.رد عليه مصطفى بنزق وهو يقول لا والله وانت بقه كل اللى همك الناس لما تعرف ومش همك ليه اصلا خبو علينا .....
.محمود بثقه فى والديه انا بقه مهما حصل فانا واثق ان بابا وماما عمرهم مايغلطو وفوق ده كله عندهم اسبابهم اللى لازم نسمعها منهم ......
.فتح باب الغرفه مرة واحده وخرج ماهر وزهره وهم ينظرون لمحمد بخزى على ماسمعوه منه ثم نظروا لمحمود وقالو كويس ان فيه حد طمرت فيه التربيه وعارف اننا عمرنا ماهنغلط ...ثم نظر بطرف عينه اتجاه محمد الذى وضع عينه فى الارض انما بقه اللى احنا معرفناش نربيه ملحوقه لسه فيه وقت علشان يتربى حتى لو كبر ...
..ثم اكمل حديثه وقال أطلع يامصطفى نادى......بنت خااااالتك ثم نظر اليه بنظره ذات مغزى ...
فرد عليه مصطفى بهدوء وقال حاااضر يابابا ..ثم ذهب لمناداة حنان بينما محمود ذهب لمناداه زوجته واولاده كما طلب ماهر ولكن بالطبع لم يكن شهاب موجود فهو مازال بالخارج .....
اتى الجميع وجلسو بترقب منهم من لايفهم شيئا كرحمه وشمس وحنان ومنهم من يريد معرفة الحقيقه كمحمود ومحمد ومصطفى ومنهم من يبكى كزهره التى لم تنقطع عيناها عن ذرف الدموع .....
اخذ ماهر زهره تحت زراعه وقربها منه وقبل رأسها وقال اللى انا عملته زمان عملته علشان امكم وأنا مش ندمان ولو رجع بيا الزمن هعمله تانى ...ثم نظر لمحمد وقال مش معنى انى هربت مع امك زمان انها واخده متربتش او انى واحد لعبى ....
شهقت زهرة بالبكاء ورد محمد بكسوف وخزى وقال ...لا طبعا يابابا انامقصد....
..فقاطعه ماهر وقال مش عايز تبرير بس الخقيقه خلاص لازم تبان وانا هقلكم كل حاجه ثم نظر لرحمه وشمس وقال علشان بس تبقوا متابعين اللى بيحصل ومتستغربوش انا وزهره لينا عيله وعيله كبيره كمان بس احنا هربنا منهم شهقت شمس ورحمه
فاكمل ماهر وقال ياريت بلاش اندهاش دلوقت لغايه ماتسمعو الحكايه كلها ثم اردف بحزن ....
انا كنت عايش فى البحيره فى بلد صغيره جمب دمنهور كان والدى عنده ولدين وبنت مصطفى ومحمد وشمس ..نظرت له شمس بدهشه فقال ايوه انا سميتك شمس على اسم اختى وطبعا اعمامك على اسماء اخواتى وابوكى معروفه على اسم جده اللى هو والدى ...ثم استطرد فى الحديث وقال ..امى خلفتنى وهى كبيره حملت بيا غلطه زى مابيقولو ولما جيت فرحو بيا جدا وكنت بقه مدلع وكل طلباتى مجابه بس رغم كده كنت راجل وعمرى معملت حاجه غلط بالعكس كنت سبب فخر لابويا دايما ثم نظر لمحمد وقال رنا اللى انت قولت عليها ابقى انا عم ابوها وفى نفس الوقت عمها ....
ظهرت الدهشه على وجوه الجميع فاكمل ايوه أصل انا رضعت مع ابن اخويا ..امى طبعا كانت كبيره لما خلفتنى وكان اخويا متجوز ومراته حامل امى خلفتنى الاول وبعدين مرات اخويا ومن كتر تعلق اخويا بيا سمى ابنه على اسمى واحنا الاتنين رضعنا مع بعض ...ثم اخذ نفس عميق وقال المهم .....زهره امكم كانت من عيله معانا فى البلد بس مش محبوبين وده لان عم امكم كان جبروت وبيشتغل فى كل حاجه حرام ممنوعات..سلاح ثم نظر لحنان وقال مامتك ياحنان كانت قويه طول عمرها بتاخد حقها وحق اختها وده طبعا لان باباهم متوفى وعايشين مع عمهم بعد جواز امهم وكمان اللى ساعد مامتك فى كده هو ابوكى حسين الله يرحمه مكنش راضى على اعمال ابوه وفى نفس الوقت بيحب زينب مامتك وقرر انه يتحوزها طبعا جدك فرح جدا ماهو كده ورثهم مش هيطلع بره فى الوقت ده انا شوفت زهره كانت اصغر منى بسنه بنت جميله جدا فتنه بمعنى اصح ورغم كده دايما حزينه ومحدش بيصاحبها بسبب سمعة عمها ..حبيتها حدا جدا فى الاول فكرت اعجاب بشكلها وطبعها الهادى بس بعدين عرفت انه حب بجد وانى عايزها مراتى وده طبعا بعد
ماكلمتها وعرفت ان شعورنا متبادل وانها كمان بتحبنى بس طلبت منى انى ابعد عنها علشان عمها عمرة ماهيسمح بكده دغير كمان ان عمها كان مقررانها تتجوز ابنه الصغير حمدى ثم