رواية. بقلم حبيبة.كاملة

موقع أيام نيوز

وضفائري مازالت سوداء!! فعل ما فعل وهي كالقطة في عرينه بلا رحمة بلا مودة  فعل حلاله بحرمانية قتل فيها الصبا والضحكة والأمل قتل فيها كل معني برئ يجملها  أما هو فكان الرجل القوي ولكن من وجهة نظره البلهاء هبط إلي أسفل ليريح أعصابه بحمام دافئ وبعدها فنجان الشاي المهدئ في مكتبه الخاص دون إزعاج فياله من أناني أهوج
أما رهف فكانت لا تزل علي فراشها تختنق أنفاسها تطبق علي شفتيها وهي تضع كفها عليهم خوفا من إطلاق صړخة ألم تنهش قلبها تزرف الدموع من مقلتيها كشلال ثائر من أعلي القمم يغرق كفها وشفتاها من تحته بدأت حياتها الجديدة معه بچرح يدمي قلبهااعتدلت من علي فراشها لا تدري إلي أين ولكنها تريد الدفء تبحث عن حضڼ يضمها ولكن أين و من ملك أين أنتي أين أنتي يا ابنتي يا حبيبتي أين أنتي يا أمي لم تعد قدميها تتحملها شعرت بأن رأسها تدور والغرفة ستطبق عليها شعرت بغمامة حزن علي جفنيها ارتطمت أرضا مغشي عليها ثانية ولا من يشعر .. ظلت علي وضعها حتي عاد إليها ليكمل راحته وينام علي فراشه دلف إلي الغرفة ليجدها أرضا غارقة في دماءها!
عادت سارة من منزل العروسين في سيارة مروان صعدا علي الدرج وقالت له.. معلش هعدي علي رهف أسلم عليها ممكن تطلع انت
قال لها مروان.. لأ عادي هستناكي ونطلع مع بعض
ابتسمت سارة وطرقت عليهم الباب ليفتح عبدالمنعم قالت سارة وهي مبتسمة ..ازيك يا أونكل فين رهف
.. دي روحت مع جوزها 
اڼصدمت سارة وقالت.. إيه بس هي مقالتليش انها هتروح النهاردة 
.. جوزها أصر انهم يروحوا النهاردة فطلعنا من الفرح وجينا لمت هدومها وحاجتها ومشيوا 
قالت سارة بحزن.. ماشي يا عمو آسفة اني قلقتك 
.. لا مفيش حاجة اتفضلوا
رد مروان مبتسما.. شكرا ربنا يخليك اتفضل حضرتك اقفل 
.. طيب بعد اذنكوا 
استدارت سارة لمروان في حزن وقالت.. يلا نطلع بقا 
قال مروان مستفهما.. طيب إيه مالك
ردت سارة وتكاد تبكي.. رهف روحت مع جوزها 
قال بخبث.. عادي ما انا سمعت بس زعلانة أوي كدة ليه يعني
انفعلت سارة وهتفت.. عشان بتكرهه يا مروان 
هدأها قائلا.. طيب اهدي هي لو كانت بتكرهه مكنتش رجعتله 
نظرت له في وجوم وصعدت وهو يتبعها 
وهناك صعق إبراهيم من هول منظرها ووجهها الذي لم تتبين ملامحه من أثر الډماء عليه ظل يفيقها دون جدوي صړخ علي من في المنزل حتي هرولت سلوي و وردة إليه وتحركت فدوي أخيرا من علي كرسيها وصعدت ولكن بوهن قدر خطواتها دلفت سلوي ووردة إلي الغرفة لتتعالي صرخاتهم لرؤيتها ظلت وردة تمسح علي وجهها ليكتشفوا چرحا فوق حاجبها طلب الطبيب مرة أخري وهو يتلعثم معه بالكلام حتي أسرع إليهم فهو من أقرب الجيران إليهم دلف إليها ليراها فهتف فيهم قائلا.. ازاي سيبتوها تقوم من السرير هي أكلت حاجة
نظر الجميع للأسفل شاعرين بالخجل لمۏت قلوبهم لم يدرك الطبيب ما فعله بها هذا الدنئ الماثل أمامه ليشبع رغباته ونزواته فقط غير مبالي بضعفها ووهنها  زم الطبيب شفتيه وقال بأسف.. أنا نبهت عليكوا كان ممكن تقع علي راسها لا قدر الله الحمدلله ربنا ستر والچرح طلع سطحي أرجوكم يا جماعة المدام لازم تتغذي كويس ودلوقتي حالا
طهر الطبيب جرحها الذي ترك أثرا في وجهها ولكن من يطهر چرح قلبها الذي سينزف لبقية حياتها ولن يختفي أثره من وجدانها نهائيارحل الطبيب وقالت سلوي علي الفور موجهة حديثها لوردة.. بسرعة يا وردة هاتي عصير واعملي فرخة وشوربة خضار لو سمحتي
قالت وردة بأدب.. حاضر يا هانم
قالت فدوي وهي تجلس علي الأريكة بجانب الفراش.. ألف سلامة وانتي بقا سايبة نفسك من غير أكل كل ده لية انتي مش عارفة انك جاية ولا انتي قصداها عشان تجبلنا مصېبة
صمتت رهف وشفتاها ترتجف مخټنقة بالدموع قالت سلوي واكزة ذراع والدتها.. خلاص يا ماما وربنا ما وقته الكلام ده
رمقتها فدوي بنظره فهمت مغزاها فرقعت سلوي علي فمها بكفها وهي تزفركان إبراهيم يوصل الطبيب إلي الباب شاكرا إياه ولم يخلو من إرشاداته حول رهفصعد مرة أخري ودلف إليهم داخل الغرفة وجه حديثه لها پغضب قائلا.. عجبك كدةجبتلنا الكلام من حتة دكتور لا راح ولا جه
تنهدت فدوي وهي تعتدل قائلة.. هه هقوم أنام أحسن 
قال إبراهيم بتذمر.. وأنا نازل أتخمد تحت في المكتب 
وما ان خرجوا قالت رهف لسلوي وقد اڼفجرت بدموعها التي حبستها أمامهم.. هاتيلي ملك يا سلوي عشان خاطري.
ردت سلوي بحنان.. يا حبيبتي هي نايمة تحت حرام أشيلها وأجيبها هتصحي اهدي بس يا رهف مالك
قالت لها متوسلة.. بالله عليكي يا سلوي هاتيهالي معلش هتعبك عشان خاطري 
.. حاضر بس اهدي هنادي علي وردة تجبها أنا مش هسيبك النهاردة لوحدك 
هتفت علي وردة وأبلغتها بطلبها ثم دلفت إلي رهف مرة أخري صعدت وردة بكوب العصير فقالت رهف..
تم نسخ الرابط