مستنقع الذئاب بقلم فاطمة أحمد


لأ و اصلا الست دايما بتفكر بقلبها و بتستشيره في كل حاجة انما الراجل مهما كان بيحب و بيعشق بس مبيلغيش عقله مهما حاول.
هزت كتفيها بضيق
مبحبش الست اللي بتبقى ضعيفة و تقبل تعيش مع واحد خان ربنا و ارتكب اثم قبل ما يخون مراته حتى لو بحجة العيال بتقدر تطلق و تشتغل و تصرف على عيالها و راسها مرفوع احسن من انها تعيش مع شبه راجل خاېن و مقرف و مش بيراعي دينه ولا مراته ولا ولاده.
ابتسم و مازحها بغمزة
افهم ان لو فيوم من الايام بصيت لغيرك هتسيبيني.
توقفت عن المشي و طالعته هامسة
لو فكرت مجرد تفكير بسيك ف انك تبص لست غيري صدقني ھقتلك لالا الاول هقلعلك عيونك وبعدين اقطعلك ايديك و رجليك و ارميك في الحجز الانفرادي من غير اكل ولا شرب لحد ما ربنا ياخد امانته يعني انت ھتموت بس براحة اووي و هستمتع وانا شايفاك بتتعذي قبل ما تتكل على الله.
بلع ريقه بصعوبة و تمتم
يا بنت اللواء انتي مطلعتيش سهلة ابدا بعد الكلام ده مش هفكر اني اتنفس جمبك اصلا..... و تابع بمكر
بس للدرجة ديه بتحبيني يعني بتعذبيني لحد ما اموت هااا.
سارة بضحكة
طبعا مش انت جوزي.
تاه زياد في
ضحكتها البريئة و صوتها الجميل فهمس
انا بقول نرجع على البيت احسن ما اتهور و اعمل حاجة غلط و تشنقيني يلا اتفضلي.
قهقهت بخفوت و اومأت برأسها لتذهب معه......
في مرسى مطروح.
حل الظلام محتلا السماء لتتلون باللون الاسود مع القمر المضيء و النجوم المتلألئة كانت أسيل تجلس على مقعد بجانب المسبح تلعب بقدميها بملل و عصبية ف ليث غائب منذ الصباح و ايضا لا يرد على اتصالاتها و هاتفه مغلق كم تكره تلك الحركة مؤكد انه اغلقه لكي لا تستطيع التكلم معه .... همست بغيظ محدثة نفسها
قاعد على البحر من الصبح شكل الاستاذ نسي نفسه من المزز اللي هناك وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي فاكر يعني اني هسكتله و اسيبه يتصرف على راحته ماشي انا.....
صمتت فجأة عندما ازداد لديها شعور بأنها مراقبة و صوت انفاس بالقريب منها فتحت عيناها پصدمة و قد تجمدت دماؤها من شدة الخۏف فتلعثمت
ل ل لي....ليث !!
لم يجب احد لتسمع صوت ضجة خفيفة كأن احدهم يحاول اختراق شيء ما انتفضت و نظرت خلفها و لم تجد احدا نهضت بسرعة و ركضت للداخل و قد ارتفع صوت الضجيج !!
كانت غرف المنزل مظلمة بأكملها ارتعدت و بحثت عن زر الاضاءة و من فزعها و رعبها لم تجده فجأة شعرت بيد توضع على كتفها فصاحت بقوة
اااااه لييييث !!
امسكها من خصرها و ضغط عليه كادت تصرخ ثانية وقد بدأت تفقد طاقتها للوقوف على رجليها لكنه ضغط على زر الانارة ف اضيئ المنزل و ظهر ليث ..... همس بحدة خالية من المشاعر
هشش اهدي متخفيش.
بقيت تطالعه پصدمة تستوعب انه يقف امامها اعتقدت بأنه هو من كان يصدر ذلك الضجة ف القت نفسها في احضانه مرددة بدموع خوف
ااانت.... انت كك ك كنت ف ف فيين ااانا كنت ھموت من الخۏف حرام عليك ليه سبتني لوحدي
تفاجأ من فعلتها لكنه تدارك نفسه هامسا
انا هنا معاكي خلاص اهدي.
اغمضت أسيل عينيها وهي تحتضنه لكن

سرعان ما ابتعدت عنه أسيل پصدمة
ايه الريحة ديه
ريحة ايه
قالها بعبوس ف احتدت ملامحها و قالت
ريحة البرفيوم اللي طالعة منك ديه مستحيل تبقى بتاعتك عشان ديه حريمي ولاني مش بستعمل النوع ده عايزة افهم الريحة وصلت لهدومك ازاي اا.....
قطعت كلامها عندما رأت آثار قبلة على قميصه و خدش بسيط من صدره الذي يظهر اڼصدمت و ابتعدت للخلف خطوة
ااا.... ايه ده اانت.... انت كنت ن مع بنت جااااوبني !!
صړخت بها فرمقها ببرود ولم يجب تحرك ليذهب لكنها اوقفته
استنى عندك جاوبني انطق انت كنت مع واحدة صح و اثارها اهي على ااااه علشان كده اتأخرت اوي و مكنتش بترد عليا انت بتعاقبني لاني مديتكش حقوقك !!
قالتها باڼهيار و عدم تصديق رغم انها تدعي القوة ابعد ليث يديها مغمغما
لنفترض اني عملت كده عندك مانع بعتقد انك انتي اللي مقصرة معايا كزوجة و من حقي اني ادور عن راحتي واللي بيمتعني ولو ملقيتوش عندك هدور عند غيرك انتي ايه اللي بيهمك !
أسيل پغضب
انت مچنون صح انا لا يمكن اقبل بكده لا يمكن اسمح لواحدة تشاركني فيك ولو حتى اضطريت اقټلها و اقټلك لانك ليا انا وبس فاهم !!
تجاهل كلامها و كاد يذهب لكنها اوقفته مجددا
انت لأنك مضايق مني رايح ټخونني لما ملقتش عندي اللي عاوزه من الجواز ده من اصله روحت تدور على غيري..... اقتربت منه و همست
انت ده اللي عايزه صح طب ماشي يا ليث هديك حقوقك ومش همنعك لانكم كلكم صنف واحد مبيعرفش الحب ولا الاخلاص ولا.....
قطعت كلامها عندما وجدت نفسها ملتصقة في الحائط اثر دفعة منه شهقت بخضة بينما زمجر ليث بشراسة وهو يضرب الحائط خلفها
ايااااكي اياكي تشككي فيا ولو للحظة انا مهما كنت مضايق و مخڼوق مستحيل اخون حد فمابالك لو كانت مراتي...... ايوة انا التقيت ببنت وكنت هعمل معاها كمان بس اتراجعت ف اخر لحظة لان وشك مفارقنيش طول الوقت كنت بسمع صوتك و لمساتها كنت بحسها منك انتي ..... قبض على فكها و همس پغضب
انا عمري ما بصيت لبنت غيرك في حياتي ابدا مش علشان خاېف او عشان مراتي ولازم احترمك..... بس علشان قلبي و عقلي و عينيا و روحي مش هيكونو غير للبنت اللي بعشقها و اللي هي انتي..... انتي يا أسيل.
افلت فكها پعنف و حدجها بنظرات تحمل الكثير و صعد لغرفته مسرعا بقيت أسيل ملتصقة في الحائط تفكر به و في كلامه و كيف اعترف بحبه لها للمرة الثانية و في لحظة ڠضب ايضا..... ابتسمت بخفة رغم شعورها بالغيرة الشديدة لأنه كان مع فتاة اخرى اخذت نفسا عميقا و صعدت هي ايضا و دلفت.
كان ليث يغير ملابسه و يرتدي برمودا و عندما كاد يلبس تيشرته دخلت أسيل مرددة
ليث !!
استدار لها بجمود
نعم خير عايزة ايه !!
تقدمت منه بخطوات بطيئة وهي مرتبكة خاصة بهيئته هذه وقفت امامه و تمتمت
ااانا.... انا لما فكرت ان ممكن يعني تكون مع غيري اټجننت و مبقتش عارفة افكر لاني مستحيل اتخيلك مع بنت غيري يا ليث.
كتف يداه و لم يتكلم فتابعت وهي تتلمس صدره بنبرة ساحرة
مبقدرش افكر غير ف انك ليا بس و انا الاحق بيك لانك ملكي زي مانا ملكك.... مش ده كلامك.
شعر بحصونه و قناع جموده تزول لذلك ابعدها عنه
الكلام ده مش مهم يلا روحي نامي دلوقتي و شيلي اللي بتحاولي تعمليه لاني قولتلك من قبل انا مش مغتصب ولا ندل عشان اخد منك حاجة ڠصب عنك ولو بتحاولي تعتذري ب انك تسلمي نفسك ليا تبقي غلطانة انا راجل مش بتحركه ب اي بنت.
تحرك ليتجاوزها لكنها احتضنته من الخلف هامسة
انا عارفاك كويس علشان كده حبيتك و عارفة انك مش هتغصبني على حاجة بس اللي انا عايزاه مش ڠصب عني لا ب ارادتي انا عايزة اعيش معاك حياة طبيعية زي اي زوجين محتاجة بس شوية وقت زي مانت محتاجه كمان بس قبل كل ده عايزة حضنك و حبك و حنانك..... انا عايزاك.
اغمض عيناه بتأوه من سحر هذه اللحظة و في ثواني كان يستدير و
متأكدة انا يمكن اأذيكي لو حسيت ب اي نفور ومش عايز اعمل كده انتي متأكدة انك ......
متأكدة.... انا بحبك ومش عايزة غيرك.... ليث قولي انك بتحبني قولي انك عايزني انا مش اي بنت غيرك.
مش بحبك.... انا بعشقك انا مچنون و مهووس بيكي هوسي ملوش حدود ابدا كل نفس بتنفسه بينطق اسمك..... قرب وجهه من وجهها بهمس
و كل قطعة من جسمك هي ملكي.... ملكي انا و بس انهى كلامه وهو
قولي انك بتحبيني.... قولي انك مش عايزة غيري.
اغمضت عيناها باستسلام تام له
بعشقك ومش عايزة حد غيرك يا ليثي.
اعتبر كلامها هذا
الفصل السابع و الثلاثون !
كقطرات الماء الشفافه 
ناعم حبك عذب رقيق
يتقطر على ضفاف روحي 
فازهر حتى النخاع
احبك...
واعشق تلك الفوضى 
التي ترافق صوتك حين يهمس بالحب
يأسرني تمرد حاجبيك
كل التفاصيل حين تشتهيك
تصبح كالنقاط على انحناءات الكلمات
كخطوط القصيده المقفاة
ككلمات عاشق من زمن الحب القديم
مشرقه انا بحبك
يغفو نبض قلبي على ملمس كفيك
وتشرق ملامحي على صوت انفاسك 
احبك...
تثمل الحرووف حين ترافق حروف اسمك
احبك...
وهل لحبي لك نهاية....
أحبك...
اشرقت الشمس على السماء لتنير غرفة العاشقين....
أسيل.... أسيل.
ضيقت عيناها و فتحتهما ببطئ رفعت رأسها له فقال 
صباح الخير.
ابتسمت و همهمت بصوت مبحوح 
صباح النور..... انت بتصحيني ليه.
وحشتيني وكنت عايز اشوف عينيكي و ابتسامتك الحلوة بعد ليلة امبارح مبقتش قادر اعيش لحظة من غير ما ابصلك.... بحبك.
ابتسمت بخجل متمتمة 
ااه مالك ليه عملتي كده.
انهت كلامها وهي تخدشه مجددا فضحك پألم 
اااه يا مچنونة اهدي شويا والله مقربتش منها.
أسيل بغيظ 
لحظة ضعف انا كنت مدايق و مجروح منك اوي خاصة لما افتكرت رفضك ليا اكتر من مرة لما روحت معاها كنت بحاول اثبت لنفسي اني اقوى من انك تعرفي توجعيني و اني بقدر اكون مع بنت غيرك يمكن ده كان اڼتقام بس مقدرتش.... وشك مغبش عن بالي لحظة علشان كده وقفت اللي كان هيحصل بسرعة انا مبقدرش اكون مع غيرك يا أسيل.
ابتسمت وهي ترى عيناه الامعتان بعشق كبير وضعت رأسها على صدره قائلة 
عارف لو انت مقولتليش المبارح انك بتحبني و فسرتلي اللي حصل كنت هموتك والله كنت هموتك.
ابتسم و هتف بمكر 
ااا في ايه.
في الاسكندرية.
في احدى الشقق كان جالسا على الاريكة و يمسك الابتوب الخاص به..... فتح الإميلات المبعوثة له ليجد صورا ل ليث وهو مع أسيل جالسين على المسبح و اخرى ل أسيل وهي مستلقية على احدى المقاعد و فيديوهات لهما هما الاثنين عندما دخلا للمنزل وكان ممسكا بيدها...... زفر بغل و غمغم 
مبسوط معاها صح بعد ما خطڤتها مني ودخلتني الحبس و بتقضو شهر عسل ياريت لو كنت قتلتك وريحت دماغي بس مع ذلك انا هربت اهه و مش هتقدر تعرف مكاني انا من زمان مراقبك و مراقب تحركاتك كلها و عارف كل حاجة تخصك حتى خناقاتك مع أسيل و هستنى الوقت اللي اهجم فيه هتبقى الضړبة القاضية اللي تهدك بس هسيبك دلوقتي مشغول

بقضيتي و خاېف على مراتك طول الوقت من اني اأذيها.
ثم طلب احد الارقام و قال
ايه اخر الاخبار 
رد عليه بحذر 
جاسر باشا انا سمعت اصوات الذئب وهو پيتخانق مع مراته مقدرتش اعرف سبب الخناق بس المبارح وصلتلي معلومات