مستنقع الذئاب بقلم فاطمة أحمد


اهانتهم ليا امبارح قررت انتقم قمت عملت ايه لبست هدوم محرجة شويا و طلعت افطر معاهم و ادلع على ليث و هما ھيموتو من الغيظ و بعدين.....
بعدين 
اكملت وهي تتأكد من ان لا أحد يسمعها خاصة ليث الذي يظهر في اي وقت دون مقدمات 
كنت في المطبخ و جدته العظيمة مربية الاجيال جت و هددتني تعمل مشاكل بيني و بينه و تطلعني من البيت و قالت اكيد حفيدي مش هيجي عليا عشانك قمت عملت ايه بقى وقعت الشاي على ايدي و قلت انها هي اللي عملت كده.
شهقت سارة بدهشة 
ياربي ليه ټحرقي نفسك طب اتأذيتي !!
أسيل بضحكة 
هو انا مچنونة علشان احړق نفسي انا بردت كوباية واحدة ووقعتها و لما ليث و ماما جم شافو كل الكوبايات موولعة و ليث زعقلها يا حرام و هي معرفتش تقول حاجة هههههههه.
بذهول و اعجاب هتفت 
واااو برافو بجد تستاهل ياريت كنتي وقعتيه عليها.... بس يا أسيل متعمليش مشاكل مهما كان الستات ديه من عيلته و زي ما قالت مش
هيجي عليها عشانك خدي بالك.
حاضر هاخد بالي قوليلي انتي عاملة ايه مع الضابط.
ابتسمت بلؤم و ردت 
زياد هيكتب كتابه عليا بكره ههههه.
أسيل بدهشة 
بجد هههه ليه مستعجل كده.
ضحكت سارة و ظلت تتكلم معها حتى اغلقت الخط و بعد قليل حضرت بعض النساء يباركن لليث و أسيل و انتهى اليوم سريعا دون احداث تذكر.....
في المساء.
بعد تناول العشاء جلست أسيل مع زهرة في غرفتها حتى قالت لها 
يلا ياحبيبتي قومي اطلعي ل جوزك زمانه مستنيكي.
اجابتها وهي تتابع الفيلم 
عايزة اكمل الفيلم الاول و بعدين الوقت متأخر بيكون نايم.
زفرت بوجوم من غبائها و اردفت 
بيكون نايم !! يعني نازل غزل و قلة ادب معاكي من الصبح علشان ينام دلوقتي يلا يا أسيل يلا روحي بلاش غباء والنبي الواحد مش ناقص.
خجلت من كلامها و تلميحاتها فأومأت و ذهبت دلفت لغرفتها وجدته مستلقي على السرير و يعبث بهاتفه و يضحك ضيقت عينيها و اقتربت منه 
انت يا استاذ قوم يلا ده مكاني.
ليث برفعة حاجب 
بقى مكانك من امتى طول عمري بنام على الجانب ده ومش معنى اني سمحتلك تنامي عليه يومين يعني بقى ليكي.
أسيل بغيظ 
بس انا متعودة انام على الجهة الشمال مش هتجي انت تبوظلي نظامي !!
والله الاوضة اوضتي و السرير سريري و انام في المكان اللي بحبه و اتمسي و روحي نامي احسن والله ل اسهرك طول الليل انا بحذرك اهه.
عضت على شفتها پغضب من وقاحته المستمرة و ارادت لكمه و صفعه و خنقه ثم دفنه او شنقهفي غرفة جدته و قبل ان تتكلم ردد 
لو خلصتي من افكارك الاجرامية قوليلي قررتي ايه هتنامي ولا....
هنام.... هنام. 
قالتها بسرعة و اتجهت لدولابها ارتدت بدي كات و برمودا واسعة قليلا و رفعت شعرها على شكل كعكة و استلقت بجانبه وهو يتأملها باستمتاع من ڠضبها..... اراد مضايقتها اكثر فقال 
ياااه الواحد حاسس انه نايم جنب واحد صاحبه.
لم تعلق على كلامه فتابع 
والله احنا مش عايشين طلعنا مخدووعيين.
همست بغيظ منه 
طلعت روحك يا البعيد انت اهو ارتاح منك.
نظر لها بتساؤل 
بتقولي حاجة 
ملكش دعوة.
قالتها وهي تتقلب لتنام على ظهرها ف ابتسم و قال 
انتي هتنامي.... ايه رايك نعيد امجاد الليلة السابقة.
سييبني انام سييبني اناااام و انت كمان

نام ان شاء الله تنام عليك حيطة !!
انتفض من صړاخها و شعر بالڠضب لذلك نهض و خرج من الغرفة مسرعا استغربت أسيل خروجه فهي توقعت ان يعاندها اكثر و يغيظها لكنها قالت 
هووف الواحد بيحس براحة وهو نايم لوحده..... بس الجو حر انا هشغل المكيف بقى.
نهضت جالسة و بحثت عن الريموت ولم تجده بحثت في كل الغرفة و فجأة توقفت و تذكرت ان ليث اخذ شيئا قبل ان يخرج...... ضيقت عينيها و 
الفصل الخامس و الثلاثون هروب
قبل دقائق.
دخل ليث الى الغرفة وكانت مظلمة لدرجة انه لم يرى شيئا اعتقد ان أسيل نائمة فشغل المكيف و دلف للحمام 
هي أسيل اللي بتستحمى هنا لف خصره بالمنشفة و استدار ليذهب في نفس الوقت التي خرجت فيه أسيل و عندما رأته صړخت 
عااااا انت بتعمل ايه هنا !!
اجابها ببرود 
أسيل بحدة 
لا انت كنت عارف اني موجودة في الحمام و مع ذلك دخلت لو سمحت بطل كڈب و سفالة والا.....
انا ساكت بقالي زمان و بعدي موضوع صوتك العالي ده عشان انا اللي عايز اعديه مش لاني خاېف منك ولا حاجة حسك عينك صوتك يعلى عليا تاني عشان مش هتلاقي لسانك ده اللي فرحانة بيه.... و حاجة كمان انا مش مضطر اكذب عشان ادخل عليكي او اقرب منك واضح ! امسك فكها و قربها منه متابعا 
انا وقت اللي بعوزك هقرب منك بمزاجي وانتي مبتقدريش تمنعيني معندكيش حق اصلا تعملي كده عنادك ده مبينفعش معايا احسنلك تتقي شړي.... مفهوم.
تسارعت نبضات قلبها ورغم المياه الباردة التي تنزل عليهما لتبللهما الا ان الحرارة ارتفعت لديها حتى شعرت بالعرق يتصبب منها..... اشاحت بوجهها فغمغم مؤكدا 
مفهوووم يا أسيل !!
هزت رأسها بإيجاب و تمتمت 
ممكن تبعد عني شويا.
ولو مبعدتش... هتعملي ايه و اكمل 
اهو قربت منك اعملي اي حاجة ولا لسانك بيطول لما اكون بعيد عنك ها. 
ايوة انا خلصت و طالعة خود راحتك.
رمقته بنظرة غاضبة و ابتعدت عنه اتجهت
انتفض ليث و ذهب اليها وهو يردد بقلق 
انتي كويسة 
اجابته وهي تمسك قدمها پألم 
انت شايف اني كويسة اااه يا رجلي اتكسرت.
زفر بضيق وهو ينظر للزجاج المحطم على الارض و قال 
استني هساعدك تقومي بهدلتي الحمام كله.
ابعدت يده بفضاضة 
مش محتاجة مساعدتك بعرف اقف لوحدي...... وقفت على قدميها لكن سرعان ما اطلقت صړخة ألم و استندت على الحوض كانت هناك مرآة متوسطة الحجم بجانبها و دون ان تنتبه اصطدمت يدها فيها لتسقط هي ايضا و تتحطم شهقت أسيل پصدمة بينما زمجر ليث بعصبية 
انتي غبية حمااامي بهدلتيه كله و كسرتي برفاناتي !!
أسيل بصوت عال 
مخدتش بالي و اصلا كله بسببك لانك دخلت انت وش نحس عليا.
ضيق عيناه بضيق وتمتم 
أسيييل اطلعي من الحمام قبل ما افقد اعصابي طلعت روحك ان شاء الله.
امسكت أسيل قارورة شامبو ورمتها عليه 
ان شاء الله انت !!
شهق بدهشة من فعلتها و اتجه اليها و قبل ان يلكمها صړخت بۏجع 
ااااه ليث رجلي واجعاني اووي مش قادرة اقف عليها.
تحولت نظراته الغاضبة الى اخرى قلقة حيث هتف 
معلش نسيت استني انا هشيلك في أزاز كتير مرمي على الارض و هتتأذي و بدون ان يسألها حملها بين يديه لتصيح 
سييبني قولتلك مش محتاااجة لمساعدتك عااااا الحقوووناااااي !!!
جز على اسنانه پعنف و لم يرد عليها اتجه للباب و فتحه بصعوبة وهي تحاول التحرر منه حتى زمجر 
وقفي يا أسيل بطلي تتحركي والا هكسرلك عظامك فاهمة !!
ضړبت صدره بقبضتها و كادت تتكلم لكن الجمت الصدمة لسانها عندما رأت مديحة و الجدة و زهرة داخل الغرفة يطالعنهما بذهول و احراج و استنكار !
قبل قليل. 
هو الصوت ده جاي من اوضة ليث 
ردت عليها مديحة بفضول 
ايوة و عمالة نسمع اصوات غريبة طالعة.
الجدة بهدوء 
يمكن پيتخانقو ولا حاجة.
شهقت زهرة بخضة 
معقول لألأ هيتخانقو ليه يعني...... سمعت الصوت ثانية فلم تنتظر مديحة بل فتحت الباب و انارت الغرفة و تبعتها زهرة و الجدة لتمنعاها لكن توقفن عندما فتح باب الحمام و خرج ليث وهو يحمل أسيل بين يديه و يرتديان المناشف عندما انتبهت لهما أسيل شهقت پصدمة 
ااا..... ب ب بص ااا...
ليث بضجر 
في ايه اتشليتي من المجهود اللي عملتيه جوا لما ك.....
توقف هو ايضا عندما رأى والدته و البقية يطالعونهما نظرات صدمة و احراج و استنكار و اشمئزاز انزلها سريعا و حمحم 
اهلا يا جماعة انتو بتعملو ايه هنا 
اجابته الجدة بقرف 
سمعنا اصوات تكسير و صويت و فكرنا ان في حاجة حصلت علشان كده جينا معلش عذرا على مقاطعتكم.
أسيل بسرعة 
لالا مش اللي في دماغكم هو يعني احنا كنا الحمام اقصد.....
لم تدر ما تقوله من شدة الارتباك فتحت مديحة باب الحمام و تفاجأت عندما رأته محطما و الماء يكاد يغرقه مطت شفتها بإشمئزاز و اردفت 
خلاص احنا عرفنا السبب مفيش مشكلة انتو متجوزين بس ياريت
تهدو شويا و متطلعوش صوت عالي كده عشان احنا عايشين معاكم.
اضافت أمها بحزم 
يلا يا مديحة تعالي نطلع الظاهر ضايقناهم..... شباب اخر زمن.
خرجتا و بقيت زهرة ليقول ليث 
ماما هو يعني.....
قاطعته بخفوت 
خرجت هي ايضا تاركة اياهما متصنمان ابتسم ليث و همس 
عمري ما عشت موقف ژبالة زي ده.
وضعت يدها على فمها پصدمة 
رمقها قليلا ووجد عيناها تلتمعان بالدموع فضحك بخفة 
قاطعته بسرعة 
اوقفها هاتفا بجدية 
في قطع أزاز كتير و هتأذي نفسك انا هلمهم.
اومأت بنعم فدخل ليث و ارتدى ملابسه و نظف الحمام و خرج بعد نصف ساعة وجدها نائمة فتنهد بتعب و نام هو ايضا.......
في اليوم التالي.
كانت تقف بعيدا بعض الشيء و هي ترى والدها و خطيبها يجلسان امام بعضهما البعض و هو يردد كلام المأذون بهدوء حتى سمعت 
قبلت جوازها.
المأذون 
بالرفاء و البنين.
انطلقت اصوات الزغاريط تملأ المكان و احضر لها والدها الدفتر لتوقع و احتضنها متمتما 
الف مبروك يابنتي زياد راجل و هيصونك. 
ش ش شكرا.
بعد المباركات و التهنئات دخل زياد لها كانت تقف بعيدا عنه قليلا فابتسم بحب 
الف مبروك يا سارة.
اجابته بتوتر وخجل 
الله يبارك فيك.
اقترب منها و مد يده يمسك يدها شهقت پصدمة فضحك 
هههههه متقلقيش كده انا بقيت جوزك دلوقتي و هكتفي باني امسك ايديكي بس ههههه.
ابتسمت بخجل فقبل زياد يدها قائلا 
انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي انا بحبك لا انا بعشقك مووت.
نظرت سارة له و بدأت دقات قلبها ترتفع كادت تسحب يدها لكنه تمسك بها و انحنى عليها ليقبل وجنتها برقة..... اغمضت عيناها و جسدها كله يرتجف كادت تقع لكنه أمسكها بسرعة 
اهدي اهدي ديه مجرد بوسة صغيرة.
سارة بتلعثم 
ااا.... م م متقربش مني لو سمحت.
زياد بابتسامة 
مسيرك تجيلي بنفسك و تقوليلي بحبك ومبقدرش اعيش من غيرك.
سارة
بطل قلة ادب بقى عيب كده !!
ضحك بقوة عليها وهو يتشدق بتلاعب 
هو الكلام بقى قلة ادب امال اللي هيحصل بعد الفرح تسميه ايه ههههههها اخ منك يا بنت اللواء هتتعبيني معاكي اوي.
طالعته قليلا و شعرت بالسعادة لانها اصبحت زوجته رسميا و لأنها جالسة معه فهو مختلف عما تخيلته من قبل بكثير و يبدو انه استطاع جعلها تتعلق به !!
في فيلا الشافعي.
نزلت أسيل للأسفل و عندما رأتها زهرة ضحكت بخفوت تقدمت منها بهدوء و قالت 
ماما اللي

شوفتوه و فهمتوه امبارح كان غلط اقصد يعني مش زي ما انتو فاكرين.
اجابتها بتلقائية 
مش مضطرة تبرريلي ياحبيبتي انتي و جوزك فبيتكم و محدش ليه عندكم حاجة بس ههههههه خلاص انسي.
أسيل بتبرير 
طب اقسم بالله تفكيرك مش صح