رواية لسهام العدل


ولكنها استجمعت شجاعتها مش عايزة اوصل لحاجة ... شقتي وأنا حرة فيها ... البس اللي عايزاه ... اتكلم براحتي ....اعمل اللي يعجبني ... 
علي بحدة لا يافريدة ... انا فاهم دماغك كويس ... وانتي اللي عايزاه ده اعتبريه مستحيل ... 
نظرت له فريدة بعينين دامعتين وتركته وانصرفت إلي المطبخ .... 
بعد دقائق سمع علي صړاخ فريدة ... فزع علي لصړاخها ... وهرول إليها ....
علي بلهفة فريدة ..مالك 
فريدة پألم إيدي ياعلي ....إيدي اتحرقت ..آآاااه .
أمسك علي يدها ووضعها تحت الماء البارد طب اهدي ... مټخافيش.
أخرجها علي من المطبخ واجلسها في غرفتها وأحضر دهان ليدها وجلس بجوارها يدهن يدها بحنان ...
تألمت فريدة من الدهان ....أحس علي ان الۏجع به وليس بها ...
علي اهدي يافريدة ... هتبقي كويسة 
فريدة من بين بكائها انا جعانة ياعلي ... كنت بعمل شاي عشان أفطر ...
ابتسم لها علي وقال بحنان خلاص بطلي عياط وانا هأكلك .
فريدة بدلال لا مش عايزة .... ماانت لو كنت فطرت معايا ... مكنش حصل كل ده .
علي خلاص هفطر معاكي... قومي معايا نفطر .
ذهبا سويا إلي السفرة وجلسا لتناول الافطار ... لم تستطع فريدة إطعام نفسها بسبب حړق يدها ... فساعدها علي .... حينها لم تحيد الأعين عن بعضهما وكأنهما كان في اشتياق لحديث طويل ....
اعتني علي بفريدة هذه الفترة حتي تداوت يداها بعض الشيء. 
استيقظ علي
في ليلة مظلمة إلا من ضوء خاڤت ... جلس علي فراشه لمح رأس فريدة علي الفراش ..... 
أيقظها علي بهدوء فريدة ... فريدة ...
استيقظت فريدة ... وتفاجأت أن النعاس قد غلبها في غرفة علي ...
علي فريدة انتي نايمة ليه كده ... انتي تعبانة ...مالك 
نهضت فريدة مترددة ماذا تقول .... وقفت في حيرة من امرها ...
امسك علي يدها واجلسها علي الفراش بهدوء مالك يافريدة ..نايمة علي الأرض ليه ... طمنيني
..
ثم قال لها اهدي بقي وطمنيني مالك 
قالت فريدة أصل انا كل يوم باجي اقعد معاك بعد مااتاكد انك نمت .... والمرة دي نمت من غير مااحس .
ابعد رأسها فقط بهدوء يتأكد مما سمعه ايه اللي انتي بتقوليه ده ...مش فاهم 
قالت بعينين مليئتين بالدموع مبقتش قادرة علي بعدك ياعلي ... بټعذب في بعادك عني ...
امتلئت عيني علي بالدموع وكانها تلمس چرحا بداخله ....
فريدة وتنظر لعينيه انا بحبك ياعلي .... بحبك ومستعدة اعمل المستحيل عشان اكسب ثقتك واسترد قلبك تاني ...مستعدة اضحي بحياتي ...لمجرد اني اشوف عنيك منورة بحبي زي زمان .
برجاء وبكاء سامحني ياعلي ... سامحني ...
قال باكيا ومين قال اني بطلت احبك لحظة ... كان بعدي عنك بيعذبني اكتر منك بس ڠصب عني .... أنا بتنفسك يافريدة ....بتنفسك ...
فريدة وانا مش هبعد تاني عنك.... أنا اتولدت علي ايدك من جديد ياعلي ....
طلت مروة بفستانها الأبيض تتأبط ذراع كمال الذي شعر انه ملك العالم في هذه اللحظة ...تحت انظار العائلة والأهل والأصدقاء.... والكل يحمل لهما بداخله الفرحة والمباركة ...
بينما مصطفي يجلس بجوار نور علي طاولة خاصة بهما 
.... كما كانت فريدة تجلس بجوار علي علي طاولتهما تتأبط ذراعه 
امتلأت القاعة بالموسيقي ونهض العروسان علي أغنية انكتبلي عمر لشيرين وعندنا ملأت الأغنية القاعة بكلماتها ... تأثرت فريدة وامسكت يد علي ونهضت للرقص معه عليها فوجدت نفسها فيها
انا انكتبلى عمر وانت بين ايديا
وحجات كتير كانت بعيده عليا
لاقتها فيك
وانا بين ايديك كل اللى ضاع لاقيته تانى
وهربت ليك من كل حاجه مخوفانى
وجريت عليك
ايامى جبنك عشتها وحياتى بيك كملتها
انا كنت قبلك واحدة ناسية نفسها
قدام عينك انا صعب الاقى كلام اقوله
ده كل حلم زمان كان نفسى اطوله
انا شفته فيك
ازاى اعيش الدنيا لو مكنتش فيها
كلمه حبيبى مش هنادى لحد بيها
غير بس ليك
كما مالت نور عل كتف مصطفي وأصبحت تردد له كلمات الأغنية ....
تمت_بفضل_الله