رواية لسهام العدل


عملتيه معايا .
فاطمة خلاص اعتبره نقوط مني لك واقبل تنازلي عن بقية الشركة ... انا مكنتش اعرف انك مجتهد كده وبصراحة عملت انجاز في فترة بسيطة .
مصطفي انتي اعطتيني اجمل فرصتين في حياتي ... فرصتي في السعادة اني اعرف نور وفرصتي في الشغل بالشراكة اللي بيننا .
فاطمة انت اللي عملت لي أكبر معروف في حياتي ... انا لو هعيش عمري كله أسدد في جميلك مش هعرف ...
مصطفي متقوليش كده ياأمي ... أنا اللي مديون لك .
فاطمة أنا امبارح يامصطفي اما شوفت الفرحة في عيون بنتي قولت خلاص اموت وانا مطمنة عليها ... مش عارفة لو مكنتش قبلت بعرضي عليك أنك تتجوز نور كانت بقت حالتها عاملة ازاي 
مصطفي أطمني ياأمي ... اللي جاي في حياتي أنا ونور كله سعادة وفرح .
فاطمة ربنا يسعدكم يابني ... وافق بقي وامضي العقود .
مصطفي اسف ياأمي ... كفاية الفلوس اللي اخدتها منك وربنا يحلها واسددها في اقرب وقت .
فاطمة كالعادة مبعرفش اقنعك بحاجة ڠصب عنك... ربنا يبارك فيك يابني .
عاد مصطفي للغرفة ليوقظ نور فلم يجدها ... بحث عنها في الحمام والشرفة والحديقة ...وأخيرا وجد منها رسالة انها في غرفتها القديمة تنتظره .
ذهب لها مصطفي مبتسما ... يحمل في ثنايا قلبه عشقا كبيرا لتلك الجنية الجميلة ...
طرق الباب ودخل وجدها تجلس في أحد أركان الغرفة علي كرسيها المتحرك ...
اقترب منها مصطفي وجثي علي ركبتيه مقبلا يداها صباحية مباركة ياأحلي عروسة .
نظرت له نظرة حيرة وقالت مصطفي ..أنا عايزة اعرف أنا بالنسبة لك إيه 
مصطفي بقلق من أمرها وأنتي يانور مش عارفة انتي عندي إيه 
نور بانفعال متجاوبش سؤالي بسؤال ... ريحني .
مصطفي مندهشا مالك يانور ... فيكي ايه ياحبيبتي 
نور بعينين دامعتين وحياتي عندك يامصطفي ... هسألك سؤال وتجاوبني بصراحة .
نهض مصطفي قلقتيني عليكي يانور ... فيه ايه .
ابعدت نفسها عنه قائلة ارجوك ريحني .
مصطفي مطمئنا لها عايزة ايه وانا اعملك اللي عايزاه .
نور بتساؤل ماما فعلا اللي عرضت عليك الجواز مني
مصطفي ألجمته الصدمة من سؤالها إيه اللي أنتي بتقوليه ده 
انفعلت نور قائلة جاوب عليا لو سمحت .
مصطفي نور أنا بحبك ... عارفة يعني إيه!!!
نور بهدوء مفتعل أنت مقولتش محصلش يبقي حصل .
مصطفي أيوة حصل يانور ... بس أنا حبيتك أول ماشوفتك .
نظرت نور أمامها پصدمة بعينين مشوشتين من أثر الدموع ....
مصطفي يجثو علي ركبتيه قائلا افهمي يانور ... القصة بدأت بمسار وأخدت مسار تاني نهائي .
نور بهدوء مقابل إيه
مصطفي من غير مقابل .
نور تسحب يدها منه منفعلة مقابل إيه ... انطق.
مصطفي افهمي يانور ...
نور تصرخ رد عليا .... 
مصطفي مقابل مبلغ مالي ولكن والله علي سبيل الدين .
نور عارف يامصطفي ... انا اما سمعت كلامك مع ماما كذبت وداني .... بس ليه ... ليه كده ...أنا رخيصة للدرجة دي .
مصطفي بحب افهميني يانور ... ممكن البداية تكون زي ماأنتي شايفاها ...بس..
قاطعته نور منفعلة من غير بس ... حرام عليكم ... حرام عليكم ...أخدتوني من
سابع سما وحدفتوني في سابع أرض.
مصطفي بس أنا عشت معاكي أيامي كلها في الجنة ...أنا عشقتك يانور .
نور پألم طلقني يامصطفي.
مصطفي بدهشة إيه ...!!!! أنتي اټجننتي 
نور لو منفذتش كلامي هوريك الجنان اللي علي أصله .
جلس مصطفي علي طرف الفراش قائلا خلصي انفعالك وجنانك عشان نتفاهم يانور ... لانك فاهمة غلط .
نور فعلا كان لازم من البداية افهم ان فيه حاجة غلط .... بس لازم الغلط يتصلح ... وعشان كده بقولك طلقني ... 
مصطفي مش هطلقك يانور ... عشان مش من حقك بعد مادخلتي حياتي وحبيتك كل الحب ده تبعدي عني ... افهمي ياغبية انا مقدرش اعيش من غيرك .
نور بانفعال كدب ... كله كدب ... دخولك حياتي كدبة وحبك ليا كدبة أكبر وحتي نظرة التوسل اللي في عنيك كلها خداع وتمثيل ... بس عايزة اقولك اني عملت اللي عليك وكتر خيرك .... اطلع بره .
مصطفي لا يانور عمر ماكان حبي ليكي كدب أو خداع ..
انتي ډخلتي حياتي نور عتمتها ... نور أنا محتاجلك أكتر ماأنتي محتاجاني ... إياك تتكلمي في بعد وفراق تاني .
دفعت نور يده بانفعال قولتلك ابعد عني واطلع بره .
انفعل مصطفي انا مش هسمح لك تدمري اللي بينا بسوء ظنك وعنادك يانور.
نور تصرخ فيه اطلع بره ... بررررره .
بينما هي صاعدة مع أبيها لزيارة علي وفريدة فتح كمال باب شقة منزله .... عندما وجدهما ابتسم واقترب منها يستنشق عبيرها ... بدأ والدها بالسلام ....
الأب السلام عليكم ... ازيك ياكمال يابني .
كمال عليكم السلام بخير ياعمي ....ثم توجه بعينيه لمروة مساء الفل يامروة.
مروة بخجل مساء الخير .
كمال يندفع قائلا للأب عمي احنا عايزين نقعد ونتفق بقي .
الأب طب يابني احنا هنتفق علي السلم ... اطمن علي فريدة وعلي وبعدين نبقي نتكلم .
شعر كمال بالحرج