رواية لسهام العدل


بشدة لسماع اسمه أخذت من أمها الهاتف وخرجت أمها .
نور ألووووو.
شعر مصطفي براحة شديدة لسماع صوتها ازيك يانور .
نور برجفة كويسة.
مصطفي الحمد لله ... يارب دايما 
نور بحرج فكرتك نستني ... أو غيرت رأيك ...ومن غير حرج ده حقك .
مصطفي متعجبا ليه أغير رأيي ... أنا بس كنت مشغول .
نور الله يعينك .
مصطفي كان عندنا فرح أختي من يومين ...عقبالنا .
نور بفرحة لكلمته مبروك ...ألف مبروك .
مصطفي بصراحة ... أنا كان نفسي أعزم والدتك وأعزمك ..
بس قولت مينفعش الا اما نيجي انا ووالدي ويبقي رسمي عشان احراجك.
صمتت نور وارتفعت نبضاتها..... 
مصطفي جهزي نفسك ياأحلي عروسة عشان أجيب الحاج ونيجي كمان يومين .
نور بفرحة بجد.
مصطفي ضاحكا بجد يامجنونة .
نور إيه .... مچنونة !!!
مصطفي في إيه ياست البنات ... بهزر ... متزعليش.
نور مفسرة لا .... أنا مزعلتش ... بخجل هزر براحتك.
مصطفي طب ممكن طلب 
نور اتفضل.
مصطفي ممكن تثقي في نفسك أكتر من كده ... أنا عايزك تفهمي انك مكسب لأي حد ... أنتي إنسانة نقية وبريئة أنضف وأحسن من ناس كتير.
نور شكرا علي كلامك ده ... وصدقني هحاول أعمل اللي تقول عليه.
مصطفي بمرح سأكون سعيدا ياآنسة نور ...
نور بابتسامة شكرا.
مصطفي خلي بالك من نفسك ... وهاتي رقم وابعتيلي الرقم.
نور حاضر .
مصطفي سلام .
نور سلام .
في اليوم التالي راقب مصطفي مروة علي بعد ... وجدها تلاعب ابنها وتضحك معه ... ولكن الحزن في عينيها ... لم يخفي عليه أنها تعاني منذ فترة ولكن لايعلم مالسبب 
عاد إلي غرفته وطلب من محمود أن يترك مذاكرته ويأخذ زياد بعض الوقت فهو يريد التحدث مع مروة بدونه .
فعل محمود ماطلبه مصطفي ثم دخل مصطفي لمروة وبدأ حديثه مالك يامروة ... فيه إيه 
مروة مفيش يامصطفي.
مصطفي لا فيه ... ولازم افهم فيه إيه ...جوزك فين يامروة
مروة قولتلك عنده شغل .
مصطفي شغل ميحضرش فرح اختك ... أنتوا اكيد متخانقيين ... طب فهميني يمكن أقدر أحل حاجة .
بدأت الدموع تتساقط من عيني مروة في صمت.
مصطفي طب احكيلي عشان ترتاحي وأنا مش هكلمه في حاجة .
اڼفجرت مروة
باكية أنا اتطلقت يامصطفي.
مصطفي محتضنا إياها اهدي بس وفهميني اتطلقتي ليه 
مروة من بين شهقاتها مسكته بيخوني في شقتي .
مصطفي كاظما غيظه وبعدين .
مروة طلبت منه الطلاق ...طلب مني أتنازل عن حقوقي مقابل يطلقني ويعطيني ابني ... وافقت .
مصطفي بس الحيوان ده ... ميتسكتش عليه ... لازم يتربي.
مروة ممسكة في ملابس أخيها أرجوك يامصطفي... هو باعني ... سيبيه يروح لحاله وربنا هو اللي بيحاسب ... انا هربي ابني بعيد عنه وانا مبقتش عايزاه .
أحس مصطفي بثقل علي صدره لعذاب أخته ولكنه أراد طمأنتها تصدقي ...أنتي الكسبانة ... هو أنا عارف انتي كنتي متجوزة الحمار ده ازاي ... وكمان انتي اعطيتي للبيت روح ... روقي كده وفوقي عشان تخطبيلي .
ابتسمت مروة من بين دموعها ربنا يفرح قلبك ياحبيبي.
في غرفة أخري في المنزل ...
فريدة تتحدث في الهاتف منزعجة يانهار أسود .... مسافر النهاردة من غير مايقولي ...يامصيبتي....
يتبع
الفصل_التاسع
في منزل مصطفي
علمت فريدة من فيروز أن عمرو مسافر ولم يكن لديه إلا وقت قصير ... جن چنونها ... كيف ... أين وعوده ... تحلم كل يوم به وهو يتأبط ذراعها وهي بفستانها الأبيض ... لابد أن هناك سر وراء ذلك هذا مااعتقدته فريدة 
استأذنت فريدة والدها في الخروج للاطمئنان علي فيروز لأنها مريضة ادعت ذلك
هرولت فريدة إلي منزل عمرو ... فتحت لها فيروز وأشارت لها أنه في الغرفة ... دخلت عليه دون أن تطرق الباب ووجدته يجمع بعض مستحضراته من علي طاولة الزينة ويضعها في حقيبة صغيرة وبجانبه حقيبة كبيرة.
تفاجأ عمرو بدخولها فريدة ... إيه اللي جابك
فريدة ده الكلام ده طلع بجد وأنت مسافر.
عمرو ببرود أيوة مسافر .
فريدة طب وأنا ....
عمرو أنتي إيه ... 
فريدة أنا ... اللي بينا ... هتسبني وتمشي .
عمرو اللي بينا انتهي ... كملي حياتك ... أنا مسافر أشوف حياتي ويمكن مرجعش .
اقتربت منه فريدة وامسكت في ملابسه وقالت پبكاء انت اټجننت ... انت كده خدعتني ... دا أنا حبيتك ... سلمت لك نفسي ...وبعد ده كله هتسيبني وتمشي .
دفعها عمرو بهدوء انا مخدعتكيش يافريدة ...متنكريش اننا قضينا وقت حلو مع بعض ... وخلاص كله انتهي.
انفعلت فريدة قائلة ليه هو انت فاكرني واحدة من اياهم ... انا سلمتك نفسي عشان بحبك وصدقت انك هتكتب عليا رسمي زي مااتفقنا ... بس انا مش هسيبك تمشي بالسهولة دي ... دا أنا اقټلك ياعمرو ... فاهم ... اقټلك .
عمرو ببرود ياللا يافريدة مضيعيش وقتي انا اتأخرت وبدأ يزيحها من أمامه.
امسكت فريدة في تلابيبه انت فاكر نفسك ايه ... انت حيوان... ودي غلطتي لاني صدقتك ... أمنت لك رغم تحذير كل اللي يعرفك ليا ... حتي اختك حذرتني ... بس انا اللي كنت معمية ب حبك ...