قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي


يمكن لو خرجت تنسي شوية بدل اللي انت عمله في نفسك
هشام لا مش عايز اشوف حد بس لو ينفع تجيلي تعالي
منة لا طبعا مش حينفع
هشام طب براحتك دي حتي نيرة كانت عايزة تشوفك
منة هي نيرة عندك
هشام ايوة
منة طب لو كده انا حاجي اعزيها
هشام بخبث وعلت الابتسامة وجهه مستنيكي
لتأتي منة علي اعتبار ان نيرة بالمنزل وعلي اعتبار انها معزية تطرق الباب ليفتح هشام غير مصدق انها اتت
هشام منون وحشتني اوي
منة وهي تدخل امال فين نيرة
هشام حازم اتصل بيها فنزلت علي الفيلا وقالت شوية وحترجع
منة وهي تحاول الرجوع للباب طب انا ممكن انزل ولما ترجع ابقي اجي
هشام وهو يجذبها نحوه استنيها هي مش حتتأخر
ياتري هيحصل ايه
الحلقة الرابعة والعشرين قبل الاخيرة
ليجد صڤعة علي وجهه وهو يكمل سرده
هيثم وهو واقف في مكانه بعد ما صفعه ليه يا هشام عملتك ايه منة عشان توديها شقة المعادي علي انها شقتك وتصورها كل ده عشان الرهان
هشام وهو يبكي انا مفكرتش ساعتها انا لقيت منة قدامي و
ظلت منة تبكي بمرارة حينما استفاقت لتجد انها خدرت من العصير الذي شربته و باتت في سرير هشام الي جوارها لم يكن افضل حالا منها لينظر اليها حزينا
هشام انا اسف يا منة انا اوعدك اني اصلح كل ده بس بلاش دموعك دي
منة باكية ليه كده يا هشام ليه ده انا وثقت فيك وحبيتك ليه تعمل فيا كده ليه
هشام صدقني انا حاصلح الموضوع انا حاجي اطلبك من اهلك الاسبوع ده
منة اطلع برة

الاوضة يا هشام
هشام بحزن يا منة
منة ارجوك
ليخرج خارج الغرفة تاركا ذبيحته خلفه ليقطعه صوت الهاتف
اشرف ايه يا اتش حصل ولا لا
هشام بحزن ايوة
اشرف طب الشلة كلها مستنيك يا اتش انهاردة في النادي حازم بجلالة قدره حيديك الرهان قدام الشلة مبروك يا اتش ايوة كده
ليغلق هشام الهاتف ويلتف علي وقع صوت من خرجت باتت مكلومة وحزينة ولا تنطق اقترب هشام منها وهو يريد ان يخفف عنها
هشام منة صدقني حاجي يا منة لاهلك منة
فتحت الباب وخرجت دون كلمة ليجلس خلف باب مملوءا بالهم
مساءا الي النادي توجه هشام ليجد حازم وعصام واشرف ومعتز وبقية الشلة بانتظار البطل المغوار الذي استطاع الفوز بالرهان والايقاع بفتاة بريئة
ليبدأ حازم بالوقوف مازحا امام الخمس زجاجات ويقول اخواني الاعزاء انهارده لازم اعترف انا حازم رفعت الصاوي اني خسړت اول رهان قدام هشام انهارده ولاول مرة هشام الزيني يكسب رهان ومن مين من حازم انهاردة منة الدريني دخلت الموسووووووووووووووووووووووووووووووعة
لتتعالي الصيحات والصفير ويبدأون في وضع الاكواب ويبدأ حازم في رج اول زجاجة وفاتحها لينسكب جزء من ما فيها ويبدأ بسكب ما بها علي الاكواب حتي يقف امام هشام ليسكب له حينها رمق هشام حازم بنظرة احتقار بالتأكيد اشعلت حازم قرر حازم حينها سكب ما بيده علي ملابس هشام ليشتعل هشام غيظا فيبصق علي وجه حازم ليضرب حازم الزجاجة التي بيده فتنكسر فيقرر التقدم ليضرب هشام بها ليمسك عصام حازم من يده ويمسك اشرف هشام
عصام ايه انتو سكرتوا وحتخرفوا ولا ايه
لم يرد حازم وبات يرمق هشام بنظرات غيظ وبات هشام ينظر نفس النظرات بات وضاحا كم الكره الذي كان بين الاثنين
ليتقدم هشام من المنضدة الموضوع عليها زجاجات المشروب فيدفعها بقدمه كاسرا ما عليها ثم يرحل
هيثم وليه مجيتش تتقدم لمنة زي ما قلت
هشام تاني يوم اتصلت بمنة وقابلتي عند بيتها كنت كتبت ورقة جواز عرفي ومضيت عليها وخليت اتنين صحابي مضوا عليها ومنة كمان مضيت عليها
وقولتلها تصبر عليا شوية ومنة مرضيتش تقابلي من بعدها
هيثم طب ايه اللي خلي منة ټنتحر وليه انت موفتش بوعدك
هشام اشرف جالي بعدها بفيديو ليه مع منة وقالي انه اخدها شقة المعادي وانها كانت مبسوطة معاه ووراني الفيديو وشوفتوا ساعتها قررت ابتز منة بالفيديو اللي ليها عندي وقولتها لو مجتش تقابلي حاوري الفيديو لاهلها كنت فاكر ان منة بتقابلني وبتقابل غيري وانها ضحكت عليا لحد ما جه اليوم اللي منة جاتلي بټعيط عشان مش عايزة الوضع يستمر بينا بالشكل ده
مرة اخري الي شقة المعادي الي ذلك اليوم الذي اتت فيه منة راجية باكية
هشام انا اضمن منين ان اللي بطنك ده يبقي ابني مش جايز ابن اشرف
منة وهي مڼهارة من كثرة البكاء مش مهم ابن مين فيكم المهم ترحموني اهلي حيقتلوني يا هشام اكتب كتابي بس و طلقني استر عرضي حرام عليك مش مكفيك اللي عملته فيا مش مكفيك انك ابتزاتي بصوري وخاليت اشرف هو كمان يقابلني هنا انت واشرف عملتوا فيا اللي مفيش حيوان يعملوا ارحموني بس مش اكثر خاېفة اموت خاېفة من اهلي حيقتلوني يا هشام مش عايزة منك حاجة غير بس ترحمني
هشام ببرود يووووووووووو انتي بقتي تقرفي اوي يا منة اسمعي يا حلوة انا مضربتكيش علي ايدك انتي جيتي برجلك لحد هنا انتي اللي وافقتي من الاول انه يحصل بيني وبينك حاجة متجيش دلوقتي ټعيطي وتقولي اهلي بلا اهلي بلا زمالك لو كنتي بحترميهم مكنتيش جتي معايا اصلا
منة باڼهيار معاك حق اظاهر مبقاش مكتوب عليا الا المۏت انا وابنك اللي مش عايز ترحموا هو كمان
هشام بس متقوليش ابنك بس علشان قلبي الرهيف ميتعبش منك
منة پانكسار وهي ترحل انا مليش غير ربنا ومش حاقولك غير ربنا ينتقم منك انت واشرف ربنا ينتقم منك ربنا ينتقم منك
اغلق الباب خلفها وجلس علي الارض بضيق يأنب نفسه وهو يقول في نفسه هو اشرف ابتزاها ولا هي راحت برجلها يا ريت يا منة يكون اللي بطنك فعلا ابني بس ازاي وانتي قابلتي اشرف واللي حصل بينكم انا مش فاهم حاجة
هشام تاني يوم عرفت من اشرف ان منة دريني اڼتحرت والخبر انتشر علي انها ماټت في حاډثة لكن كل اللي عرفوتوا يومها انها ماټت ماټت بسبب الرهان القذر اللي احنا اترهناه عليها و اليوم ده انا عمري ما حنساه اليوم ده احنا الاربعة اتقبلنا في شقة المعادي انا وعصام وحازم واشرف
هشام بعصبية انتم بتقولوا ايه يعني ايه منة ماټت انا مش فاهم منة كانت لسة هنا اول امبارح وبعدين اهلها بيدوروا علي اللي عمل فيها كده واهلها عرفوا منين
اشرف بص هو الموضوع مش كده بس انا عرفت ان عمها جه النادي وقعد يسأل علي اصحاب منة بس هو معرفش عنك حاجة لانك كده كده كنت بتقابل منة برة
هشام وقد بدأ يدمع وهوي الي اقرب مقعد يعني منة فعلا ماټت
عصام بضيق ايوة والعزا كان انهارده اخرت الهزار واحدة ماټت بسببنا
اشرف بس متقولش بسببنا محدش كان ضربها علي ايديها مش هي اللي جت
حازم بضيق لا بسببنا عمري ما تخيلت ان الهزار ممكن يعمل كده
هشام لحازم انت السبب انتي اللي قلت نتراهن عليها
حازم لهشام بعصبية انتي حتستعبط مش انت اللي وافقت وبعدين احنا محدش فينا لمسها انت اللي جبتها هنا الشقة والفيديوهات اللي تخص منة انت اللي مصوراها
ليتقدم هشام في محاولة لضړب حازم فيجذبه من ملابسه ومين اللي راهن ومين اللي جاب ازايز الويسكي
حازم وهو يدفعه عنه ومين اللي راقبها ومين اللي رمي نفسه قدام عربيتها
ليقف عصام في المنتصف صارخا كفاية بقي كفاية احنا لازم نشوف حنعمل ايه مش نتخانق
اشرف انا من رأيي منعملش حاجة بالعكس احنا نكمل حياتنا عادي ولا كأننا نعرف منة اصلا وبس
لينزل عصام وحازم واشرف اما هشام فجلس وحده داخل شقة المعادي مختبأ يومين حتي يهدأ الامر
هذا اليوم لم يكن في تاريخ حازم ولا عصام ولا هشام يوما عاديا كانت بداية التحول لدي الثلاثة لتحول هشام الي حوت بدلا من حازم الحوت ليسعي بداخله من فرط يأسه الاڼتقام من كل شئ واول شئ هو نفسه ولكن الي هذا اليوم لم يكن متأكدا من طفل منة الي ان تزوجت نيرة من اشرف واكتفت بقول انه لا ينجب
هيثم بس اشرف كان عنده عجز مش بس مش بيخلف
هشام يعني ايه
هيثم يعني اشرف مكنش بيعرف يعمل حاجة اللي اختك قالته انه كان بيخدر البنات اللي معاه ويصورهم ويوهمكم انه كويس حتي منة عمل معاها كده هو قال قبل ما ېموت انه وهمك ان منة حامل منه مع انه مكنش حصل بينهم حاجة يعني الفيديو اللي وراهولك ليه ولمنة ممكن جدا يكون متفبرك
هشام يعني اشرف فاهمني ان اللي في بطن منة ممكن يكون ابنه وهو اصلا
هيثم عموما احنا حنسأل منة ونعرف الباقي بس اديني عرفت منك
ليقطعهم صوت ممرضة بالمشفي
الممرضة استاذ هشام
هشام ايوة
الممرضة زين خلص
امام غرفة منة

الدريني وقف الاثنين
حازم ياااااااه انا مش مصدق ان منة لسه عايشة
عصام فاكر يوم ما عرفنا انها ماټت
حازم بضيق فاكر
ليعودوا الاثنين الي ذلك اليوم
نزلوا السلالم من شقة المعادي كان عصام يهرول حتي وصل الي الشارع ليلحق به حازم
حازم انت بتجري ليه يا اخي كده
عصام بضيق عاجبك اللي حصل ده
حازم انت شايفني مبسوط اوي
عصام بعتاب بالغ احنا ايه اللي جرالنا ده يا حازم من يوم ما اتلمنا علي اشرف وهشام واحنا في النازل انا خلاص قرفت يا اخي اقرفت بجد خمړة ونسوان وحشېش وقمار ورهانات ده احنا ولا الكفار ايام ابو لهب يا اخي
حازم بعصبية انت يعني كان حد ضړبك علي ايدك ما هو المزاج عايز كده وادينا بنمشي ورا المزاج
عصام بضيق واخرت المزاج يا حازم واخرتها اللي بنعملوا في الناس ده لو جه يوم واتعمل فينا لو اترديلنا في اخواتنا ولا مراتتنا ولا بناتنا لو جه يوم وحد راهن علي لوجي
حازم بعصبية اخرس يا عصام لوجي لوجي بنتي
عصام انا خلاص ناوي اسيب النادي ومش ناوي ابقي وسطيكم وكفاية لحد كده
ليتوجه عصام الي سيارته تاركا حازم لحظات وقاد حازم سيارته ليعود الي المنزل صعد الي غرفة ابنته الصغيرة ابنة العامين جلس الي جوار سريرها الصغير ناظرا اليها عارفة يا لوجي انا مش وحش اوي زي ما ناس كتير فاكرة انا ساعات ضميري بيأنبني علي اللي باعمله وساعات ببقي عايز اتغير وابقي اب كويس بس مش عارف بلاش تزعلي مني انا ناوي من انهارده عشان خاطرك ابطل موضوع الرهانات ده ويمكن كمان ابطل شرب ولو في حاجة غلط تاني ينفع ابطلها ححاول عارفة يا لوجي يا ريت ربنا يحطك في طريق تاني خالص غير اللي انا فيه انا وماما انا عارف انه صعب بس ساعات بيبقي نفسي متبقيش زي انا ومامتك يا رب يا لوجي تبقي احسن مننا مع اني مش عارف ازاي
ليقطعهم من