قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي


ليتجه الي الرحيل ظلت ندي تنظر دون ان تفهم الي اين سيذهب لم يكن لدي حازم رد علي كم الاسئلة المطروحة في عيناها تاركها باسألتها وغادر
نظر في الساعة التي كانت السابعة والنصف واعاد الاتصال بعصام الذي كان قد علم بمكان معتز ولكنه لم يرد ان يعلمه 
حازم عرفت هو فين 
عصام عرفت بس مش حاقولك غير لما اعرف ناوي علي ايه 
حازم متعصبنيش يا عصام قولي وبس هو فين 
عصام انا ليه حاسس انك عصبي انت حتعرف منه ايه اللي حصل ايه لازمة العصبية دي وبعدين انا ناوي اجي معاك 
حازم معلش يا عصام الموضوع ده يخصني وانا عايز اخلصه لوحدي اخلص يا عصام معتز فين 
عصام قاعد في شقة المعادي 
حازم وده جاب مفتاحها منين 
عصام مفتاحها مع اشرف وهشام بس 
حازم طيب 
اغلق هاتفه دون كلمة اخري وقذفه الي جواره بينما عصام ظن انه لا يزال يكلمه 
عصام الو حازم حازم 
طرق الباب وقد عقد ذراعيه امام صدره واتجه معتز ليفتحه 
معتز وهو يفتح الباب حازم 
شعر وكأن دلو من الماء البارد قد سكب عليه 
حازم ببرود مساء الخير ممكن ادخل ولا مستني حد 
معتز بتلعثم لا ابدا اتفضل 
تقدم خطوات للداخل وهو ينظر للشقة 
حازم ياااااااااااااااه معقول الشقة لسه زي ما هيه اصل بقالي كتير مجتش 
معتز اتفضل دي شقتك 
زفر حازم تصدقك نسيت فعلا انها شقتي 
معتز اجبلك حاجة تشربها 
حازم لا انا عايزك كفاية اللي شربته معاك يوم الخميس 
جلس وقد وضع قدم فوق الاخري ثم نظر الي معتز مش ناوي تقولي ايه اللي حصل يوم الخميس 
معتز وانا حاعرف منين بس ما انت سبتني ومشيت 
علت ابتسامة ساخرة وجه حازم وهو يقول علي فاكرة انا ممكن افكرك بس انا لحد دلوقتي عايزك تفتكر لوحدك 
معتز وقد اضطرب كليتا انا مش فاهم حاجة من كلامك 
قام حازم من مكانه متجها الي معتز تقدم خطوة وبعدها جذبه من ملابسه فاكر الافتري بتاع زمان طبعا 
معتز متلعثما وايه لزوم زمان بس مش ربنا تاب عليك 
حازم الافتري ده كان بهزار انهارده بقي انا ناوي اوريك الجد للمرة الاخيرة عايز اعرف ايه اللي حصل يوم الخميس 
معتز حازم انا مليش دعوة انا معرفش حاجة ومدخلنيش انا
تقدم حازم بخطوات نحوه كانت تقابلها خطوات من معتز الي الخلف حتي اصطدم بالحائط حينها لم يشعر حازم الا بصڤعات تتوالي صڤعات علي وجه معتز 
حازم ولا يزال جذبا معتز من ملابسه افتكرت اللي حصل ولا لسه 
معتز مټألما خلاص يا حازم انا حاقولك علي كل حاجة هشام هشام هو اللي خطط لكل ده انا مكنتش اعرف هو ناوي علي ايه فاهمني انه مقلب بس انا مكنتش اعرف 
حازم باستغراب وايه علاقة هشام بالموضوع 
معتز هو اللي كان عايز يقتلك 
حازم انت بتقول ايه معقول هشام يفكر في قتلي 
نظر حازم لمعتز ولكمة علي وجهه بقوة وهو يقول اه يا ولاد 
معتز كفاية يا حازم اديني قولتك 
حازم لا انا عايز اعرف ايه اللي حصل بعد ما ركبت التاكس 
معتز مكنش تاكس يا حازم دي كانت عربية تبع هشام واول ما ركبت خدرك 
حازم وبعدين 
معتز بعد ما اتخدرت العربية وقفت وركبت فيها انا و هشام معاك وبعدها طلعنا علي شاليه كان هشام مأجره حاطيناك فيه وكل ساعة ونص تقريبا كان هشام بيدخل يديك جرعة ممنوعات كانت اقصي جرعة مسموحة من البرشام اللي جابوا 3 جرعات بس هشام زود جرعتين علشان يضمن انك تكون مېت قبل ما توصل الشاليه
لم يكن حازم مصدق ابدا ما يسمع لم يتوقع غدرا ابدا الي هذا الحد 
حازم طب والفيديو اللي اتصور وانا قاعد وسط حفلة 
معتز ده فيديو كان مصوره هشام من قبلها وبعدين يوم ما جيت تقابلي اخدلك صور وركبها في الفيديو وحط التاريخ والساعة الفلاشة كانت خالصة قبل ما تروح شرم هو عدل بس في الفيديو بتاع الحفلة وبعدين علي الساعة واحدة وصلوا لندي 
حازم والساعة اتنين ايه اللي حصل 
معتز دخلك ودلق عليك كوبايتين ويسكي علي وشك علشان تبان رحتك مشروب وبعدين حاطيناك في العربية وبعدها قدام الشالية 
حازم طب والرسايل اللي بتوصل لندي 
معتز انا معرفش حاجة عنها رسايل ايه 
حازم في حاجات تخصني انا وندي انتوا حططوا كاميرا في الشالية 
معتز لا بس لو قصدك هدومها وكده انا دخلت الشالية يوم ما خرجت انت وندي من الباب اللي بيوصل علي المطبخ من السطح طلعت اوضة نومك وصورت هدوم ندي اللي في دولابها وبعتها لهشام وصورتها وانتم خارجين مع بعض وبعاتلوا الصور برضوا هو طلبهم مني 
عند هذه الجملة بات يضرب حازم في معتز دون اي شعور لم تكن تخرج من معتز الا كلمة 
معتز كفاية يا حازم كفاية 
انهي حازم ضرباته باجهازه علي ساقه ليسمع صوت صړخة قوية من معتز 
معتز اه اه يا حازم رجلي حرام عليك 
حازم المرة دي كسرتلك رجلك المرة الجاية رقبتك 
تركه وخرج دون ان ينظر خلفه 
لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام سحب من سيارته مطوة كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة 
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام طرق الباب واختبئ 
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل 
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل 
هشام بړعب حازم 
لم يرد حازم

فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه 
هشام انت حتعمل ايه يا مچنون 
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام 
في غرفتها كانت تجول في حيرتها وهي لا تعرف اين ذهب زوجها ظلت تنظر للساعة حتي اتت فريدة لتجد محاسن قد عادت وايضا ندي اما لوجي فلا تزال في منزل ندي 
صعدت فريدة الي غرفة حازم اطرقت الباب انتم رجعتوا انهارده 
ندي بتوتر بالغ ايوة 
فريدة فين حازم 
ندي ابدا كان في حاجة تخص الشغل اضطر يقابل عصام عشان يلخلصها 
فريدة ببرود طب انا في اوضتي لما يرجع خاليه يجيلي وحمد لله علي السلامة 
ندي الله يسلمك 
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه تحرك بالسيارة باتجه الفيلا واخيرا وصل 
خرجت ندي الي الشرفة لتنظر لمن اتي بدي واضحا انه لم يكن حتي يستطيع التحرك من السيارة لينزل 
هرولت وهي تنزل السلالم و ركضت مسرعة باتجه السيارة وقفت امام هيئته وهي تقول 
ندي بانزعاج حازم ايه اللي عمل فيك كده 
حازم باعياء وهويحاول الاستناد عليها روحت اجيبلك حقك يا ندي 
ندي بقلق وتوتر حازم انت عملت ايه 
حازم اسنديني يا ندي عايز اطلع اوضتي 
ندي وهي تري بقع ډم علي ملابسه عملت ايه يا حازم 
حازم وقد علت علي وجهه ابتسامة ذابلة خاېفة عليا يا ندي 
ندي وهي تدخله الفيلا باكية بجد عملت ايه ابوس ايدك تقولي 
حازم باعياء فاكرة لما سألتك بتثقي فيا ولا لا وقولتلي ايوة 
ندي ايوة 
حازم مش ساعتها وعدتك اني حاعمل المستحيل علشان اثبتلك ان الثقة دي محلها واديني انهارده باثبتلك
الحلقة_الثامنة_عشر
لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام سحب من سيارته كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة 
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام طرق الباب واختبئ 
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل 
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل 
هشام بړعب حازم 
لم يرد حازم فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه 
هشام انت حتعمل ايه يا مچنون 
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام 
اقترب منه خطوات ظل حينها هشام يبتعد شعر بالخۏف يمتلك كل جسده والي هذه اللحظة لم يتحدث حازم لكن نظراته كانت تحمل كل ما اراد قوله امام غدر لم يكن ابدا يتوقعه 
هشام وقد امتلكه الړعب حازم انت اكيد فاهم غلط 
لازال يبعد بخطواته ولايزال حازم يقترب ولايزال هشام يعيد جملته 
هشام انا حافهمك انا كنت عايز اعمل مقلب 
امسك حازم بهشام من ملابسه وهو يقول 
حازم دي علشان اللي اديتهالي 
اه ه ه اه يا حازم 
حازم ودي علشان الفلاشة اللي وصلت ندي 
لم يتحمل بعد هشام الوقوف علي قدمه فهوي الي الارض رفعه حازم اليه ولا يزال ممسكا بيده ادناه من وهو يقول 
حازم تحب تشوف المۏت 
هشام وقد اثقله الالم حرام عليك يا حازم 
عاود ولكن هذه المرة في يده اليمني وهو يقول 
حازم دي بقي علشان الرسايل اللي بعتها 
لم يعد هشام محتمل بين يديه لتأتيه الاخيرة 
حازم ودي بقي علشان انا متأكد زي ما فبركتالي صوت ناوي بردوا تفبركلها هي كمان 
تمدد هشام وقد سال من كل جسده نظر حازم اليه وهو ملقي علي الارض اقترب منه وهو يسأل فين الصور بتاعة ندي 
هشام وصوته لا يكاد يخرج معرفش حاجة معرفش 
اقترب حازم من حاسوب هشام الخاص فتحه ليجد ان صورة الخلفة ابتداء هي احد صور ندي المفبركة اشټعل ڠضبا امام ما رأي ليهوي بحاسوب هشام فوق قدمه لتخرج حينها صړخة من هشام من فرط الالم 
هشام ارحمني يا حازم ارحمني 
لم يرد حازم اخرج الهارد الخاص بالحاسوب اللاب توب وحطمه ثم حطم الحاسوب جذبه بين يديه 
حازم بغيظ عايز صور مراتي 
هشام ما انت كسرته 
حازم عايز الفلاشة الجديدة 
هشام مفيش حاجة خلاص 
ادار حازم رأسه كمن يبحث عن وهو ينظر لهشام 
حازم اظاهر اللي فاتوا ماكنوش كفاية 
هشام باعياء خلاص في الدرج عندك 
توجه حازم للمكان الذي اشار اليه اخرج الفلاشة وهشمها 
نظر له وهو يقول التليفون اللي كنت بتبعت منه الرسايل فين 
هشام باستسلام في نفس الدرج وتليفوني كمان 
اخرج حازم الميموري كارد الموجود بكل هاتف واتلفها وهشم الهاتفيين واخيرا جهاز حاسوب اخر بي سي ازاحه لينزل علي الارض محطما هو الاخر واخرج الهارد الموجود به وحطمه ليتأكد من نفسه انه لم يعد هناك شيئا من الممكن ان يكون عليه صور لزوجته اخيرا الټفت للملقي علي الارض وكل جسده مخضبا ب
حازم عارف يا هشام لو ندي اتأذيت ولا فكرت مجرد تفكير انك تضايقها ممكن اعمل ايه انا سبق وحذرتك بس انت اظاهر لسه عايز تتأكد بس المرة الجاية مش حيكون معايا مطوة المرة دي قرصة ودن المرة الجاية حتبقي قرصة و القپر فاهم
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه لم يتحرك بالسيارة الا عندما تأكد من وصول عربة الاسعاف لينزل بها هشام الي طريقه الي المشفي وكما تدين تدان لحظات وانتقل هشام الي العناية المركزة بالامس كان واقفا علي قدمه يخطط لمۏت صديقه وڤضح زوجته واليوم هو نفسه بين الحياة والمۏت
باتجه