دمية في يد غجرية بقلم سماح نجيب


فهو سيرزق منها بأطفال يتمنى ان يحملوا نفس رقتها وشكلها الجميل
مريم_انت فرحان يا حبيبى
رمزى_اوى اوى اوى متتخيليش مدى سعادتى دلوقتى انا مش عايزك تتحركى من مكانك عايزك ترتاحى على الآخر
مريم_طب والكلية يا حبيبى اعمل فيها ايه
رمزى_اه انا ناسى انك فى دراسة بس مش مشكلة احنا ونصيبنا بقى اهم حاجة تاخدى بالك من نفسك يا حبيبتى
مريم_ان شاء الله يا حبيبى انا فرحانة اوى يارمزى ان انا هيبقى عندى اولاد منك
رمزى_دا انا اللى طاير من الفرحة واه لوتجبيلى بنوتة حلوة زيك كده يا خرابى دا انا اقعد فى البيت مخرجش منه ابدا واقول لعمك يرفدنى
مريم_ هههههه يالهوى على خفة دمك يارمزى 
رمزى بمزاج_ هو الخطين اللى فى الاختبار ده معناه انك حامل فى تؤام
مريم_ والله انت بتستعبط يارمزى خطين ايه اللى معناهم ان حامل فى تؤام دول هو الاختبار كده معنى الخطين ان فى حمل
رمزى_ انا عارف بس بهزر معاكى يا روحى فرحان بلاش يعنى
مريم_ لاء بلاش ايه افرح يا حبيبى ان شاء الله دايما فرحان وسعيد
رمزى_ تسلميلى يا نور عيونى
لاتستطيع الكلمات وصف سعادته البالغة انه سيرزق منها بذرية التى يتمنى ان تكون ذرية صالحة نافعة لهم ولمجتمعهم
دلفت الى القاعة التى تدرس بها لهؤلاء الأطفال فهى اصبحت تشعر بمتعة بالغة وهى تدرس لهؤلاء الأطفال فهى كأنها وجدت حياتها معهم
هيامبابتسامة _السلام عليكم ازيك يا حبايبى
الاطفال_وعليكم السلام الحمد لله يا ميس هيام
نطقهم جميعا هذه الكلمات فى صوت واحد جعلها تضحك بقوة ولكن اختفت ابتسامتها عندما رأت ذلك الطفل الذى يجلس بالخلف ينظر الى الشباك وكان هناك حزن العالم كله يسكن بداخله وجدت نفسها تقترب منه تنحنى اليهبابتسامة 
هيام_ فادى حبيبى مالك فى ايه زعلان ليه كده
فادى_مفيش يا ميس هيام
هيام_امال مالك قاعد تبص فى الشباك ليه انت زعلان من ايه
فادى ببراءة_زعلان علشان ماما سابتنى ومش عندى ماما
هيام_وماما سابتك وراحت فين يا حبيبى
فادى_بابا بيقول راحت عند ربنا
سمعت ذلك شعرت بالحزن من اجله وجدت نفسها تحتضنه لا تعرف لماذا هل لانها كانت شعرت ببعض الامومة عندما كانت حامل وحزنت انها فقدت جنينها هل بسبب ذلك شعرت بالشفقة على هذا الطفل الذى فقد هو ايضا أمه حاولت ان تواسيه قليلا
هيامبابتسامة _معلش يا حبيبى ربنا عايز كده بس مش بابا موجود معاك وبيحبك
فادى_ايوة بس انا عايز ماما
هيام_ايه رايك بعد ما نخلص نروح نشترى لعب مع بعض
فادى بفرحة_بجد يا ميس هيام
هيام_ايوة يا حبيبى انت دلوقتى ركز فى الدرس وهنروح سوا ماشى
فادى بحماس_حاضر يا ميس هيام
عادت الى مكانها بدأت الشرح ومازال ذهنها مشغولا بهذا الطفل فهى ستحاول ان تخفف عنه قليلا لعل ذلك ينسيها ۏجعها وألمها هى الاخرى بعد ان انتهت عندما حاولت الخروج وجدت من يمسك يدهابابتسامة نظرت اليه تبادله الابتسامة ايضا
فادى_احنا خلصنا اهو يا ميس يلا بينا بقى علشان نروح نشترى لعب زى ما قولتيلى
هيام_يلا يا حبيبى بس باباك هيقلق عليك كده
فادى_انا كنت بستنى مع الدادة على ما بابا ييجى بعد الشغل ياخدنى فاحنا هنروح ونرجع قبل ما ييجى بابا ياخدنى
هيام_خلاص ماشى يلا بينا
اخذته من يده تقبض عليها بكفها لا تعرف ذلك الشعور الذى تملكها بالسعادة هى الاخرى وصلوا الى احد محلات العاب الاطفال ظلوا يتجولون واشترت له ما يريد كان الطفل يضحك بقوة فهى منذ ان راته لم تراه يضحك هكذا فدائما ما كان حزينا
هيام_مبسوط يا فادى يا حبيبى
فادى_اوى اوى يا ميس هيام
هيام_يلا بينا علشان نرجع زمان باباك جاى علشان ياخدك
فادى_ماشى يلا بينا يا ميس هيام
عادوا مرة اخرى الى المدرسة لاحظت هيام ان هناك رجل يفتعل شجار مع العاملين فى المدرسة لعدم ايجاد ابنه فى انتظاره
علاء_ازاى يعنى اجى ما الاقيش ابنى ابنى فين انطقوا هو مش مسىوليتكم تاخدوا بالكم منه
فادى_انا هنا يا بابا
الټفت خلفه وجد ابنه ممسك بيد تلك الفتاة التى لم يراها من قبل ولا يعرف من تكون
علاء_انت كنت فين يا فادى وازاى متستناش مع الدادة على ما اجى اخدك روحت فين
فادى_انا كنت مع ميس هيام كانت بتشتريلى لعب يا بابا
علاء_وانتى حضرتك تبقى مين وازاى تاخديه من المدرسة بالشكل ده من غير ما حد يعرف
هيام بهدوء_ انا الميس بتاعته اهدى حضرتك انا عارفة انك قلقان على ابنك بس هو صعب عليا علشان دايما قاعد فى الفصل
بقلم سمسم
التاسع والعشرين والثلاثون الأخيرة 
عصب عينيها قام بحملها بين ذراعيه متجها بها الى الاسفل وهى واضعة يدها حول عنقه تريح رأسها على كتفه تبتسم بحماس من دلال زوجها لها
وتينايه وصلنا ولا لسه يا حبيبى
ثائر خلاص قربنا اهو يا قلبى
وتين ماشى ثائر
ثائر ايه يا عشق ثائر
وتين انا بحبك اوى يا حبيبى
ثائر وانا بعشقك يا وتينى
وصل الى المكان قام بانزالها من بين يديه قام بسحب الرباط من على عينيها فتحت عيناها ببطئ نظرت حولهابابتسامة وانبهار
وتين الله ايه ده يا ثائر ايه الحاجات الحلوة دى
ثائرعجبتك يعنى يا روحى
كانت غرفة جدته تضيئها الشموع التى تتراقص ألسنة اللهب بها فى هذا الظلام والورد المتناثر على ارضية الغرفة وايضا على السرير وهناك طاولة فى شرفة الغرفة مجهزة لشخصين يتوسطها قالب حلوى يحمل صورة لتلك الجميلة التى تستحوذ على قلبه وعقله
وتين جميلة اوى ربنا ما يحرمنى منك ابدا يا حبيبى
ثائر ولا منك يا حبيبتى يلا خدى الفستان ده البسيه وتعالى
وتينماشى بس اوعى تكون جبته على مقاسى قبل الحمل انا دلوقتى بقيت وتين وشركاءها
ثائرههههه مټخافيش واسع يا قلبى وكمان انتى بطنك مش كبيرة من الحمل ولا حاجة يا روحى هى شبه الكورة بس
وتين بقى كده بقيت شبه الكورة ومريم تقولى بطيخة لاء حلو اوى كده
ثائر طب دا انتى بطيخة عسل يا قلبى
وتينتسلملى يا رافع من معنوياتى يا حبيبى
اخذت الفستان وذهبت لارتداءه كان ينتظرها على الطاولة بعد ان انتهت من تجهيز نفسها رأها قادمة بذلك الفستان الذى زاد من جمالها وخاصة وهى حامل فانتفاخ بطنها زادها جمال وإغراء فى عينيه ابتسم لها قام من مكانه اخذ يدها بين يديه يقبل باطن يدها كعادته تلك القبلة التى لا يعلم ماذا تفعل بها فهى تفعل بها الاعاجيب ابتسمت له همس لها بصوت حنون
ثائركل سنة وانتى طيبة يا وتينى كل سنة وانتى حبيبتى كل سنة وانتى عمرى كل سنة وانتى قلبى كل سنة وانتى مراتى وام ولادى
وتين وانت طيب يا ثائر وتسلملى يا حبيبى وربنا ميحرمنيش منك وتفضل منور حياتى كده على طول
ثائرتعالى بقى نقطع التورتة واتمنى أمنية وعلشان اديكى هديتك كمان
وتينهو لسه فى هدية غير الفستان والجو الرومانسى والحاجات الحلوة دى كمان
ثائرايوة طبعا يلا تعالى معايا
اخذها من يدها قام باشعال الشموع بقالب الكيك نظر اليهابابتسامة 
ثائر يلا يا روحى اتمنى امنية وطفى الشمع
اغمضت عينيها ظل تدعو الله ان يحفظه لها وان يرزقها اولادها بصحة وعافية وان تظل ايامهم سعيدة بدون ان شئ محزن بعد ان انتهت فتحت عينيها قامت باطفاء الشموع قامت بتقطيع قالب الحلوى اخذت منه تناوله فى فمه اخذ منها قضمة ثم تناولت هى ايضا من الكيك من نفس المكان الذى تناول منه
وتينتسلملى يا ثائر على الجو الحلو ده والليلة الجميلة دى
ثائرتسلميلى يا حبيبتى تعالى البسك الهدية بتاعتك بقى
كانت الهدية عبارة عن عقد من اللؤلؤ حباته بيضاء كوجهها سيزيد من جمال عنقها قام بادارتها ازاح شعرها جانبا ألبسها العقد واغلقه من الخلف وبعد ان انتهى قام بتقبيلها على عنقها تشعر بأمواج من العشق تتزاحم فى بحور عشقه اللامتناهى فكل يوم يزداد حبها وعشقها له وهو ليس بأقل حال منها فهى قد أسرته بكل تلك البراءة والرقة التى تمتلكها لف ذراعيه حولها وضع رأسه على كتفها يتحسس بطنها المنتفخ
ثائر بهمس كل سنة وانتوا منورين حياتى يا وتينى
وتين بعشقوانت حبيبى واهلى وناسى ودنيتى كلها
ثائروحشتينى أوى يا عشق ثائر
وتينوانت كمان
وحشتنى اوى اوى اوى مش عارفة انت بقيت بتوحشنى اوى كده ليه زى ما اكون ما بشبعش من شوفتك ابدا يا ثائر عايزة متغبش عن عينى لحظة واحدة
ضمھا اليه بألطف طريقة ممكنة حتى لا يسبب لها ۏجعا او الما ولكنه وجدها هى من تشدد من احتصانها له كأنها تريد ان تكون ملتصقة به كضلع اضافى من ضلوعه التى تحتضن قلبه العاشق لها وجد نفسه يحملها بين ذراعيه وهى تهمس فى اذنه
وتين بهمسدا احلى عيد ميلاد مر فى حياتى كلها او تقريبا ده اول عيد ميلاد ليا انا اتولدت من جديد يوم ما قابلتك وحبيتك يا حبيبى بقيت بحسب عمرى من يوم ما عرفتك وعمرى اللى فات ده مش محسوب من حياتى انت بقيت حياتى وعمرى اللى جاى يا ثائر
كلمات تنساب من بين شفتيها تطرب أذنيه تجعل دقات قلبه تزيد فى خفقانها فتلك الليلة هى له وهو لها وستكون ذكرى لن تنساها بحياتها أبدا فعالمه ينتظرها ذلك العالم الذى تكون هى ملكته فهى ملكة على عرش قلبه دقات القلوب كسيمفونية عشق تعزف على اوتار قلبيهما ذاهبة بهم إلى عوالم أخرى
وتين ثائر
ثائرايه يا روحى فى إيه
وتينانا عايزة اقعد في الجناح ده على طول نعيش هنا
ثائراشمعنا هو الجناح بتاعنا مش عاجبك ولا ايه
وتينالصراحة هنا حاجة تانية خالص بحس براحة غريبة هنا والايام اللى بتجبنى فيها هنا مببقاش عيزاها تخلص بتبقى أيام خيالية
ثائرخلاص يا روحى لو عجبك اجيب مهندس يظبطه على الموضة بس بلاش المهندس الرخم اللى اسمه حاتم ده كنت بشوفه وهو بيبصلك كان بيبقى نفسى اطلع عينه من وشه واحد بجح اوى كنت بحس بڼار جوا قلبى وانا شايفه بيبصلك كان نفسى اكسر رقبته
وتين بهمسامال بقى لو عرفت انه كان عايز يتجوزنى كنت عملت ايه يا ثائر
همست بتلك الكلمات كانت لا تظن انه سمعها وهى تحدث نفسها لم تكتشف ذلك الى عندما سمعت نبرة الاستنكار التى يلفظ بها كلماته جعلتها ترتعد بين أحضانه
ثائر باستنكارنعم يا حبيبتى كان عايز ايه بتقولى ايه يا وتين
وتينيالهوى انت سمعت هو انا كنت بتكلم بصوت عالى ولا ايه
ثائراه يا حبيبتى سمعت انتى قولتى ايه وليه مقولتليش على الموضوع ده وحصل امتى ده وفين قولى بسرعة
وتيندا زى ما بيقولرمزى بقى ودنك رادار يا ثائر بتسمع دبة النملة
ثائرمش موضوعنا دلوقتى انطقى يا وتين امتى طلب منك البنى ادم ده انه يتجوزك
وتينفى الفترة اللى كنت انت مسافر فيها انت ورمزى وكنت بروح انا ومريم النادى فقابلنا هناك وطلب منى كده بس قولتله ان مينفعش ان اتجوزه وان عندى ظروف تمنعى اتجوز على اساس العقد اللى كان بينى وبينك
ثائرهو