دمية في يد غجرية بقلم سماح نجيب


عنوان استرعى انتباه اتسعت عيناه على آخرها من صډمته من قراءة عنوان الخبر المنشور
ثائر إيجاد جثةالمجرم الهارب فرج البرنس بإحدى الأماكن المهجورة
قرأ تفاصيل الخبر باندهاش وڠضب شديد فاخر أمل له فى العثور على من كان السبب فى قتل أخيه قد ضاع منه فكيف حدث هذا فهو يعيش بأمل ان يأخذ حق اخيه ممن قټله بتلك الطريقة البشعة شد شعره پعنف يضرب بقبضة يده على الطاولة الموضوعة امامه حتى شعر ان يده على وشك ان ټنزف مرة أخرى
ثائر پغضب مكبوت ليه ليه يعنى الوحيد اللى كان هيقولى مين اللى عمل فى رؤوف كده خلاص طب ازاى ازاى
شعر انه على وشك ان يصاب بحالة جنون هستيري حاول تهدئة نفسه عبثا فكلما يتذكر يجد نفسه انه يريد ان ېصرخ بأعلى صوته يريد ان يشق صوته ذلك الهدوء والسكون الذى يغلف ماحوله ولكنه لا يريد افزاع ابنة أخيه من نومها الآن وجد نفسه
يسقط على الأرض على يده يمارس تمارين الضغط ينفث ما بداخله من ڠضب فهو كان يفكر فى ايجاد حل لوتين وجاءت معرفته بمۏت فرج بالتزامن مع هذه المشكلة فصدقرمزى القول فالمصائب أصبحت حليفته أينما ذهب 
وبالفعل فى الصباح الباكر كانرمزى يستقل سيارته متجها الى الاسكندرية لمعرفة ما هذا الموضوع المهم الذى يشغل بال ثائر حاليا
وصل الى الاسكندرية صعد الى الشقة قام برن الجرس فتحت حسنية الباببابتسامة 
حسنيةاهلا يا استاذرمزى اتفضل
رمزىثائر هنا ولا برا
حسنيةايوة هنا جوا هو ومريم
عندما سمع اسمها رفرف قلبه من الفرحة فتلك الفتاة عشقه المستوطن بقلبه منذ أبصرت تلك الفتاة النور
رمزىبابتسامة انا جيت مفيش حمد الله على السلامة
مريمحمد الله على السلامة نورت اسكندرية يارمزى
رمزى بعشقدا نورك انتى يامريم والله
حمحم ثائر ليستيقظرمزى من حالة الحب التى سيطرت عليه منذ ان رأىمريم 
رمزى بغيظمنور يا ثائر يا حبيبى
ثائرمريم معلش سبينا لوحدنا شوية
مريمحاضر يا عمو عن اذنكم
ذهبتمريم ظلت نظراترمزى تتبعها حتى دخلت غرفتها رأى ثائر ذلك اغتاظ من تصرفاته
ثائرانت ياعم المتخلف ما تحترم نفسك هو انا مش مالى عينك ولا ايه
رمزىهو انا عملت حاجة
ثائربطل تبصلها كده احسن اطلع عينك يارمزى 
رمزىخلاص جوزهالى واخدها ابصلها براحتى فى بيتى
ثائرماتحترم نفسك ياض انت وراعى ان انا عمها يا متخلف يعنى انا ممكن ابقى حماك
رمزىبقولك ايه يا حمايا العزيز نتكلم جد بقى انت بعتلى اجيلك ليه
ثائراقعد هحكيلك على كل حاجة
اخبر ثائررمزى بقصة وتين كاملة ومعانتها التى تعانيها من هؤلاء الناس وانه يريد تخليصها من كل هذا
رمزىوانت هتخلصها ازاى يعنى ياثائر مش فاهم
ثائرانت بتسألنى انا امال انا جيبك ليه انت مش محامى وتشوفلى طريقة اخلصها من الناس دى والعيشة اللى هى عيشاها معاهم
رمزىطريقة ايه يعنى ايه هى الطريقة اللى انت عايزها بالظبط علشان ابقى فاهم
ثائراى طريقة يارمزى اى طريقة تخليها تسيب البيت ده قولى هى مثلا لو سابت البيت وجت عاشت معانا فى البيت فى القاهرة هيحصل حاجة
رمزىلا ابدا مش هيحصل حاجة قرايبها دول بس يقدموا فيك بلاغ ان انت خطفت قربيتهم وطبعا هى متقربش ليك بأى شكل او صفة فحضرتك هتشرف فى سجن ابو زعبل وانا ومريم هنيجى نزورك ونجبلك عيش وحلاوة كل أسبوع يا حبيبى
ثائرانت بتستظرف يا ابو ډم خفيف هو ده وقتك انت كمان
رمزىابدا والله هو ده اللى هيحصل انا هكدب عليك يعنى يا ثائر
ثائرطب وبعدين هنعمل ايه دلوقتى فكر معايا يارمزى 
رمزىهو ليه انت مهتم بالبنت دى اوى كده انا اول مرة اشوفك كده وعمال تاكل فى نفسك علشان تلاقيلها طريقة تخلصها بيها من اللى هى فيه
ثائر بتنهيدةمش عارف يارمزى والله مش جايز علشان اتخيلت لومريم مكانها وملقتش حد ينقذها فعلشان كده انا حابب اساعدها
رمزىبس هتساعدها ازاى اظن مفيش طريقة تساعدها بيها يا ثائر وحكاية انك تخليها تسيب البيت وتيجى معاكم انساها خالص بلاش مشاكل وۏجع دماغ وانت ليك سمعتك فبلاش شوشرة
ظل ثائر يفكر وضع رأسه بين يديه غارزا يديه فى شعره الكثيف لعل يجد حل طرأت له فكرة رفع رأسه نظر الىرمزى كشخص وجد حل لمشكلة مستعصية الحل
ثائرانا لقيت حل يارمزى 
رمزىحل ايه اللى انت لقيته ده خير اتحفنى
ثائرانت قولت ان وتين متقدرش تقعد فى بيتى علشان هى مليش قرابة بيها ولو اهلها بلغوا عنى هتحبس
رمزىايوة وده ممكن يحصل فعلا انا مبهزرش
ثائرطب ايه رايك لو وتين قعدت فى بيتى بشكل قانونى ورسمى
رمزى باهتمامبشكل قانونى ورسمى ازاى يعنى انت بتفكر فى ايه يا ثائر مش مرتاحلك
ثائربشكل قانونى يعنى تقعد فى بيتى بصفتها مراتى
نظر اليهرمزى باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكرثائر فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من سيلا فكيف سيحدث ذلك
رمزى پصدمةانت بتقول ايه يا ثائر
ثائر يعنى اتجوز انا ووتين
رمزى......
رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم
78
نظر اليه رمزى باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكر ثائر فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من سيلا فكيف سيحدث ذلك
رمزى پصدمةانت بتقول ايه يا ثائر
ثائريعنى اتجوز انا ووتين
رمزىثائر انت واعى انت بتقول ايه او مدرك انت بتقترح ايه انت اټجننت يا ابنى ولا ايه
ثائرايوة طبعا عارف انا بقول ايه بقول حاجة غريبة يعنى
رمزىايوة طبعا ! انت ناسى يا ابنى انك خاطب وقربت تتجوز
ثائرعارف ومش ناسى
رمزىوهى سيلا لما تعرف هتسكتلك يعنى دى هتقلب الدنيا
ثائرسيلا مش هتعرف حاجة عن الجوازة دى خالص يارمزى 
رمزىمش هتعرف ازاى مش فاهم ولما تشوف وتين فى بيتك هتقولها ايه اصلى والله اتجوزتها حالة انسانية وشوية وهسيبها
ثائرقولتلك سيلا مش هتعرف وهقدملها وتين على انها واحدة قريبتنا جاية تقعد فترة الدراسة وهتمشى مش هتعرف انها مراتى
رمزىانت جرا ايه لعقلك يا ابنى انا مش فاهم
ثائرصدقنى دى هتبقى جوازة على الورق كده علشان اقدر اخدها بس هى هتفضل معانا تخلص دراسة وتشتغل وتشوف حياتها يعنى مساعدة منى مش اكثر يارمزى 
رمزىثائر انا عارف انك شهم بس مش لدرجة تورط نفسك فى جوازة فاهمنى
ثائرصدقنى هى هتبقى زيها زى مريم هساعدها ومش هسيبها الا وهى واقفة على رجليها ولو ربنا اراد وحبت حد وحبت ترتبط بيه خلاص يبقى كده اطمنت عليها
رمزىولو سيلا عرفت انها مراتك
ثائرانت عارف سيلا دايما مشغولة والظاهر كده جوازنا مش هيتم قريب فأنت من الناحية دى اطمن ومحدش هيعرف غير انا وانت ومريم وهى من هنا واحنا هنخدها القاهرة
رمزىبرضه انا مقلق ومش مطمن يا ثائر
ثائرمش قادر يا رمزى اشوف حد فى ورطة ومقدمش ليه اى مساعدة
رمزىطب انت اقترحت على البنت الاقتراح ده اصلا
ثائرلسه هكلمها واقولها وافقت ماشى موافقتش خلاص هى حرة اعملها ايه بقى
رمزىوانت هتكلمها ازاى وتعرفها
ثائرنمرتها مع مريم هخليها تكلمها وتيجى اعرض عليها الموضوع واشوف رأيها
ظل رمزى يفكر هل هذه خطوة ايجابية من جانب ثائر لمساعدة هذه الفتاة ام ربما خطوة ستفتح له ابواب الچحيم اذا علمت خطيبته بما ينوى فعله
رمزىشوف واللى انت عايز تعمله اعمله
ثائركويس انك وافقتنى علشان مفييش دماغ اجادل معاك
رمزىليه مالك فى ايه حصل تانى
ثائرفرج ماټ يا رمزي قبل ما أعرف مين اللى قتل رؤوف
رمزىانت عرفت
ثائرانت كنت عارف ومقولتليش وانت عرفت ازاى
رمزىانت ناسى ان انا المحامى اللى متابع القضية
ثائرشوفت الحظ النحس ېموت قبل ما اعرف
رمزىنصيب خلينا دلوقتى فى مشكلة البنت اللى بتقول عليها
ثائرانا عايزك تكتبلى عقد
رمزى باستغرابعقد ايه ده
ثائرعقد بينى وبين وتين علشان تبقى عارفة ليها ايه وعليها ايه
رمزىانت مش هتتجوزها رسمى
ثائرايوة بس العقد ده بينى وبينها فى كل الشروط اللى هتبقى عليها حياتها معانا
رمزىزى ايه الشروط دى بقى يعنى
ثائرزى انها متقدرش تسيب بيتى الا لما انا اقول. وانها متعملش اى خطوة فى حياتها فى الفترة دى من غير ما ترجعلى. وانها ممنوع تقول لاى حد هى متعرفوش انها مراتى. وأنها لازم تسمع كلامى فى اى حاجة اقولها ليها. ملهاش انها تتصرف من دماغها فى حاجة انا معرفهاش. ومفيش حاجة تعملها فى حياتها من غير موافقتى.
استمع رمزى لكلامه عاقدا حاجبيه من تلك الشروط التى يمليها عليه ثائر فهو يريدها مثل الدمية فى يده
رمزىانت كده عايزها تبقى زى العروسة الماريونت تتحكم انت فى حياتها
ثائر بهدوءهو ده بالظبط يارمزى
رمزىانت فاكرها لعبة يا ثائر ولا ايه دى بنى ادمة 
ثائراعمل انت بس العقد وملكش دعوة ماشى يا رمزى
رمزىماشى ولو ان انا والله العظيم ما فاهم حاجة ولا دماغك دى فيها ايه
ثائربابتسامة احسنلك متعرفش يا رمزى بلاش توجع دماغك
مستلقية على سريرها تفكر كيف سيخلصها من هذا الچحيم الذى تعيش فيه هل سيقترح عليها ان تعمل لديه ام ماذا سيفعل فهى تتمنى خلاصها من هذا المنزل اليوم قبل الغد افاقت من افكارها على صوت تلك الفتاة التى لا تفعل شئ فى حياتها سوى ان تضايقها
هيامانتى يا برنسيسة مبترديش ليه عليا وانا بناديلك
وتيننعم خير افندم فى ايه
هيامالله الله و بقى ليكى صوت كمان يا ست وتين
وتينانا بقولك نعم عيزانى اقولك ايه يعنى يا هيام
هيامانا حاسة كده ان انتى مخبية حاجة والا ليه بقيتى جريئة فى الرد كده
وتينانتى كنتى عيزانى فى ايه وبتنادى عليا ليه
هيامعيزاكى تلبسى علشان هتخرجى معايا انا واسامة علشان مينفعش اخرج معاه لوحدنا
وتينوانا داخلى ايه فى الموضوع ده 
هيامماهو ملقتش غيرك يخرج معايا ماما هى اللى قالتلى يلا البسى بلاش غلبة وۏجع دماغ وحصلينى على برا
وتين بتنهيدةحاضر ادينى قايمة اهو
ارتدت ملابسها خرجت الى الصالة وجدت هيام فى انتظارها وماهى الا دقائق حتى سمعوا صوت جرس الباب فتحت وتين الباب كان أسامة على الباب يبتسم تلك الابتسامة الساخرة فهو أصبح يعامل وتين بتلك الطريقة ولكنها لا تبالى بأفعاله وتصرفاته فهى مشغولة حاليا بشئ اخر شئ لو ربما اراد الله ستتغير حياتها
أسامةهيام جاهزة علشان نخرج
هيامايوة يلا بينا يا وتين
عايدةخلوا بالكم من نفسكم
يا حبايبى
أسامة باستفزاز مټخافيش هيام فى عنينا الاتنين يا طنط
ظن انه بكلامه هذا سيضايقها فياله من مسكين فربما لو علم انها اصبحت تنظر اليه على انه شئ لا معنى له ربما كان كف عن تلك التصرفات السخيفة التى يفعلها
خرجوا من المنزل ظلوا يتجولون فى عدة أماكن تتبعهم وتين كانت تتصرف هيام بذلك الدلع الزائف فهى تريد إشعال نيران الغيرة فى قلب وتين ولكن قلب وتين أصبح باردا تجاههم فهى لا تشعر بأى شئ وكأنهم اثنان من احدى تلك المسلسلات او الافلام السخيفة التى لا تحب