دمية في يد غجرية بقلم سماح نجيب


فكيف لم تنتبه لكل ذلك فرجل مثله لابد ان يكون مرتبطا فهى رسمت فى مخيلتها انها تستطيع ان تقترب منه ويكون من نصيبها
بعد انصرافها ظلرمزى يفكر هل ما فعله الصواب فهو لا يريدها ان تتأمل فى شئ لن يحدث
رمزى اقول عليك ايه يا ثائر بس مش كفاية مصايبك بس انا بلومه ليه وهو ماله ماهى اللى كانت بترسم عليه يا ترى محضرلى مصېبة ايه تانى
سحب هاتفه من جيبه قام بالاتصال عليه ظل بضع لحظات حتى جاءه الرد على الطرف الآخر
رمزى اهلا باللى محطم قلوب العذارى ودنچوان عصره واوانه
ثائرانت اتهبلت ياض ولا ايه مالك 
رمزى عارف كانت مين هنا دلوقتى فى الشركة
ثائر هتكون مين يعنى
رمزى مى هى اللى كانت هنا
ثائر باستغراب مى !وبتعمل ايه ما العقود خلاص اتوقعت حتى اول شحنة وصلت
رمزى ماهى كانت جاية تطمن على الشحنة وصاحب الشحنة
ثائروالله يا ظريف
رمزى على العموم انا صدمتهالك 
ثائرازاى يعنى
رمزى قولتلها انك خاطب وقربت تتجوز علشان متعشمش نفسها اكتر من كده
ثائرخير ما عملت اول مرة تعمل حاجة تعجبنى يارمزى 
رمزى بقى كده هى دى اخرتها ماشى يا ثائر
ثائرانا اقدر برضه يا صاحبى
رمزى بتوترقولىمريم عاملة ايه دلوقتى
ثائر بلؤموانت بتسأل علىمريم ليه
رمزى بلاش يعنى اطمن عليها
ثائرهى كويسة حتى كمان متقدملها عريس
سمعرمزى ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد ان يقترب منها
رمزى بانفعالانت بتقول ايه
ثائرمالك كده متنرفز كده ليه
رمزى اسمع بقى اللى هيقرب منمريم انا هقتله
ثائرليه بقى ان شاء الله وهى تخصك فى ايه
رمزى......
يتبع..
دمتم ساالمين 
سهام صادق
رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس والسادس بقلم سمسم
البارت الخامس والسادس
سمعرمزى ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد ان يقترب منها
رمزى بانفعالانت بتقول ايه
ثائرومالك كده متنرفز كده ليه
رمزىاسمع بقى اللى هيقرب منمريم انا هقتله
ثائرليه بقى ان شاء الله وهى تخصك فى ايه
رمزىانت هتستهبل يا ثائر ولا ايه متنرفزنيش احسنلك
ثائرفى ايه ياض انت ما تلم نفسك ايه بستهبل دى انت نسيت نفسك ياض انت ولا ايه
رمزىانا بقولك اهو اللى هيقرب منها انا هقتله فاهم ولا مش فاهم
ثائرليه ياعم الحلو ما مسيرها فى يوم تتجوز هتعنس يعنى دىمريم العرسان مش ملاحق ارفض مين ولا مين
رمزىلانمريم دى بتاعتى انا يا ثائر ومش هتبقى لحد تانى
ثائربتاعتك ايه ما تلم نفسك احسن اجيلك انت ناسى ان انا عمها ياحيوان
رمزيوانا بحبها وهتبقى مراتى ومش هتشيل اسم حد غيرى
ثائر باستفزازومين قالك ان انا هرضى اجوزهالك أساسا ملقتش الا انت واجوزهولها
رمزىتوافق متوافقش انت حر هتجوزها يعنى هتجوزها وده اخر كلام عندى يا ثائر واللى عندك اعمله
ثائردا انت بايع بقى يارمزى ومش هامك حاجة
رمزى بحبدىمريم كبرت يوم ورا يوم قصاد عينى فضلت مستحمل ده كله علشان ييجى الوقت اللى اصارحها فيه بحبى ليها تيجى انت وعايزنى اسمع انها هتتجوز ومتجننش عليك
ثائر ببرودومين قالك انها هتتجوز يارمزى 
رمزىيعنى كنت بتشتغلنى بس لما اشوف وشك ياثائر
ثائردا انت باين عليك واقع لشوشتك اوى يارمزى
رمزىاوى اوى يا ثائر متجوزهالى بقى ينوبك ثواب يا اخى فيااعتبرها مكافأة نهاية الخدمة ههههه
ثائرهههه دا انت لسعت بس مش لما اعرف رأيها الأول ايه ولا هجوزها من غير موافقتها
رمزى بفرحةيعنى انت موافق يا ثائر
ثائريلا امرى لله ضلرمزى ولا ضل حيطة
رمزىدا انت رخم رخامة يا اخى مشفتش زيها
ثائربقى كده طب انا رجعت فى كلامى ومش موافق واخبط دماغك فى الحيطة
رمزىلااا انا اللى رخم وستين رخم كمان كله الا انت يا حبيبى
ثائرايوة كده اظبط احسنلك بحبك لما تبقى مؤدب
رمزىانتوا هتغيبوا على ما ترجعوا ماتيجوا بقى
ثائرهو انا لحقت اقعد هنا ثم مش عارفمريم اتعلقت بواحدة هنا ومش عارف اعمل ايه يارمزى 
رمزىاتعلقت ازاى مش فاهم
قص ثائر كل شئ لرمزى عن معرفةمريم بوتين وسر تعلقها بها
رمزى پخوفيعنىمريم كانت هتغرق
ثائرايوة ولولا ستر ربنا بعتلها البنت دى وانقذتها ومن ساعتها ومريم متعلقة بيها انا اول مرة اشوفمريم مهتمة بحد زى البنت دى
رمزىخلى بالك منها يا ثائر علشان خاطرى
ثائراكيد طبعا انت هتوصينى علىمريم دى بنت اخويا الغالى وانت عارفمريم ايه بالنسبة ليا
رمزىعارف وعارف انت بتحبها قد ايه ربنا يسهل وتوافق وساعتها انا افديها بروحى مش بس برقبتى
ثائرعارف يا حبيبى انك هتحافظ عليها وانا مأمنش عليها مع حد غيرك انت يارمزى
رمزىحبيبى يا ابو الصحاب ادى الصحوبية ولا بلاش
ثائر بمزاحدلوقتى بقيت حبيبك وابو الصحاب مادى حقېر
رمزىانت عارف انت حبيبى من زمان قولى معملتش مصېبة جديدة تفاجئنى بيها
ثائر بمزاحلاء ملتزم بالتعليمات اللى قولتهالى بالحرف ومؤدب اهو ومتخانقتش مع حد
رمزىطيب اذا كان كده ماشى سلملى علىمريم بقى وياريت تحاولوا ترجعوا بسرعة
ثائريوصل ان شاء الله سلام
رمزىمع السلامة
انهىثائر مكالمته معرمزى الټفت خلفه وجدمريم كأنها تبحث عن شئ ثمين فقدته ولم تجده
ثائرخلاص يامريم يمكن مش هتيجى النهاردة انتى عمالة تدورى عليها زى ما تكون فى حاجة ضايعة منك
مريم بحزنمش عارفة اتعودت اجى هنا والاقيها قاعدة فى المكان ده
ثائرجايز مش فاضية او فى حاجة معطلاها او عندها ظروف مخلتهاش تيحى
مريمانا خاېفة يكون جرالها حاجة يا عمو ولا تكون تعبانة
ثائرللدرجة دى اتعلقتى بيها يامريم 
مريممش عارفة يا عمو انا بقيت افكر فيها كتير ولما تتأخر بخاف عليها يكون جرالها حاجة
ثائربس احنا مسيرنا نرجع القاهرة وهى هتفضل هنا يعنى ايام وكل شئ يرجع لوضعه الطبيعي
مريممش عارفة بجد لما نرجع القاهرة ازاى مشوفهاش وانا اتعودت عليها هو مينفعش ناخدها معانا يا عمو البيت 
ثائر باستغرابناخدها فين هى لعبة يا حبيبتى هتشتريها وتاخديها معاكى دى بنى ادمة وليها اهلها هنا وحياتها
مريمبس هى قالتلى انها عايشة فى عڈاب هنا والناس دول وحشين معاها ومبيعملهاش كويس
ثائراحنا برضه منعرفهاش مش جايز مثلا بتكذب عليكى علشان تتعاطفى معاها او كل اللى قالتهولك ده مجرد كڈب وتأليف من دماغها
مريممظنش يا عمو وتين مش من النوع ده وانت شفتها
ثائرالله اعلم بيها يامريم انا مشفتهاش غير مرة واحدة يعنى مقدرش احكم عليها من مرة شفتها فيها
اثناء حديثهم كانت وتينحضرت الى المكان وجلست كعادتها ولم تنتبه لهم بسبب بعدهم عن المكان لمحهاثائر من بعيد
ثائرباين عليها جت هناك اهى
مريم بفرحةبجد يا عمو وتين جت
ذهبتمريم سريعا اليها كان يتبعها ثائر بخطوات رزينة واضعا يده في جيوبه ونظارة شمسية على عينيه
مريموتين انتى اتأخرتى ليه النهاردة انا افتكرت انك مش هتيجى لما اتأخرتى
الټفت وتين الى مصدر الصوت رأتمريم اثار الضړب على وجهها ففزعت من منظر تلك الكدمات على وجهها
مريم بفزعايه اللى فى وشك ده يا وتين حد ضړبك ولا ايه فى كدمات زرقا فى وشك
وتينبابتسامة مهزوزةلا ابدا بس انا اتخبطت كنت سرحانة وخبطت فى الحيطة وانا مش واخدة بالى
ثائر بانفعالبس ده مش اثار خبط ده اثار ضړب فى حد ضاربك جامد مين اللى عمل فيكى كده وضړبك بالشكل ده
لا يعلم ماذا اصابه عندما رأى منظر وجهها وتلك الكدمات التى تحولت الى اللون الازرق فكان يريد شئ واحد فى هذا الوقت وهو ضړب من فعل بها ذلك حتى لا يستطيع الحركة بعدها 
عندما سمعت صوته ورأته خفضت وجهها خوفا واضطرابا فنبرة صوته تحمل فى طياتها العديد من الانفعالات ولكنها سألت نفسها لماذا سينفعل لماذا يهمه امرها ففى هذه الحياة لايوجد من يهتم بأمرها ربما سوى تلك الفتاة التى تكون ابنة اخيه فهى من رأت منها معاملة طيبة 
وتين بتلعثملا ابدا مفيش حد ضربنى انا اتخبطت
مريمهم الناس اللى انتى عايشة معاهم عملوا فيكى كده يا وتين قولى مټخافيش
سكتت ولم ترد فايقنثائر انها بالفعل فتاة تعيش حياة بائسة مع اناس لا يعرفون للرحمة سبيلا ولكن ماذا يفعلفهو يتخيل اذا كانتمريم مكانها كان لن يتحمل ان يفعل بها احد ذلك ولكن سيدافع عنها بأى صفة وبأى شكل ظلت الافكار تعصف به كثيرا شعر بسريان الډم حارا فى شرايينه بسبب إحساسه بعدم اخذ حقها ممن فعل بها ذلك
مريمشكلهم ناس معندهمش رحمة علشان يعملوا فيكى كده
ثائرمريم اقعدى معاها انا نازل البحر هعوم شوية متتحركوش من مكانكم على ما ارجع
هو يريد شئ يهدأ من فوران أعصابه لذلك فكر فى النزول الى البحر لعل برودة المياه تعيد اليه هدوءه اختار مكان معزول تماما حتى يستطيع ان يسبح بحريته
مريموتين هم عملوا فيكى كده علشان كنتى بتتغدى معانا
وتينهى دى حياتى يامريم اللى شكلى هفضل عيشاها طول عمرى
بعد الانتهاء من سباحته فكر فى الذهاب لشراء الشيكولاتةالتى تحبها ابنة اخيه فاشترى ما يكفى لها ولوتين وعاد اليهم
ثائرانا جبتلكم شيكولاته معايا
النوع اللى انتى بتحبيه يامريم 
مريمبابتسامة تسلملى ياعمو
ثائرودى علشانك يا انسة وتين
عندما قال ذلك رفعت وجهها تنظر اليه وهو يمد يده لها ببعض الشيكولاته التى اشتراها من اجلها
وتينعلشانى انا الشيكولاتة دى
ثائرايوة علشانك ولا انتى مبتحبيش النوع ده ممكن اغيرهولك
وتينلاء شكرا هو ده النوع اللى انا كمان بحبه
ثائربالهنا والشفا
وتينمتشكرة جدا لحضرتك
هى لا تصدق ان احد يتكلم معها بكل هذا الهدوء و اهداها شئ حتى وان كانت قطعة من الشيكولاتة فلماذا فعل ذلك هبت وتين واقفة تريد الذهاب فهى لا تريد المزيد من الاھانة عندما تعود الى المنزل
وتينعن اذنكم لازم امشى دلوقتى
مريماستنى احنا لسه مقعدناش مع بعض ولسه بدرى خليكى معانا شوية
وتينمعلش وقت تانى عن اذنكم
قالت ذلك وفرت هاربة فهى لا تريد ان تعلق نفسها بأمال ستؤل فى النهاية الى خيبة أمل كبيرة
مريمشوفت بقى يا عمو انها مبتكدبش والناس دول فعلا مش كويسين معاها
ثائرهى عايشة مع حيوانات دى ولا ايه فى حد يضرب بنت بالشكل ده
مريمدا يمكن الحيوانات عندها رحمة دا حتى البنت اللى المفروض تبقى بنت عمها خطفت منها الشاب اللى كان جاى يخطبها
ثائريا سلام للدرجة دى كمان ايه ده
مريمايوة الناس دول معذبنها انا بقيت ادعى ان ربنا يخلصها منهم ويرحمها من الذل اللى هى عايشة فيه معاهم
ظلت كلماتمريم ترن فى اذنه وعقله وبات مشغول البال بها بتلك التى عندما رأى منظر الحزن بعينيها وهو اعصابه ثائرة وعقله لا يهدأ من التفكير فكأن هناك الاف الافكار العالقة بها
ثائريلا بينا نرجع الشقة علشان جوعت اوى يامريم 
مريميلا بينا
ثائرعلى فكرة احنا هنرجع القاهرة بكرة كفاية كده انا عندى شغل وانتى لازم ترجعى كليتك بقى
مريم باحباطحاضر ياعمو
كانت تسير فى الشارع باحساس الإحباط وصلت
إلى المنزك فتحت الباب وجدت الشقة رأسا على عقب فتذكرت ان غدا الخطبة الرسمية لهيام واسامة وقامتعايدة بلم كل هذه الاغراض لكى تعيدوتين ترتيبها وتنظيف الشقة
عايدةحمد الله على السلامة يا برنسيسة لسه بدرى
وتين باستسلامالله يسلمك يا مرات عمى
عايدةيلا خلصى غيرى هدومك علشان تنضفى الشقة وتروقيها انتى عارفة خطوبةهيام بكرة
وتين بجمودحاضر هنضفها يا مرات عمى
ذهبت الى غرفتها ابدلت ملابسها بملابس بيتية لتستطيع