دمية في يد غجرية بقلم سماح نجيب


فى داهية وجبت لنفسى وليكم المشاكل ده جزائى على اللى عملته في وتين والتهم اللى كنت بلزقها فيها وكنت دايما احاول اطلعها ماشية على حل شعرها وانها مش كويسة اهى دلوقتى متجوزة وعايشة سعيدة وحامل وجوزها خاېف عليها حتى من الطريق ليجرالها حاجة
أميرةربنا رب قلوب وكل واحد وعلى حسب الموجود فى قلبه ربنا بيديله يا هيام ووتين طيبة وغلبانة والصراحة صبرت كتير
هيامحتى انتى يا أميرة كنت برخم عليكى وازهقك سامحينى انا أسفة يا أميرة
أميرةربك اللى بيسامح يا هيام وربنا يسامحنا كلنا
عقدت عزمها على تغيير نمط حياتها فهى لابد ان تتوب الى الله على ما فعلت لابد ان تنهى تلك الفترة السيئة فى حياتها يجب ان تعود الى طريق الله لعل الله يغفر لها ما ارتكفته فى حياتها من اشياء سيئة
كان انهى صلاته تمدد على السرير فتح هاتفه يريد ان يحدثها يريد ان يسمع صوتها قبل نومه فهو لا يتخيل يومه بدون سماع صوتها اوسماع اسمه منها بذلك الهمس العاشق عندما تحدثه كأنه لحن عذب تتغنى به شفتيها سمعت رنين هاتفها فابتسمت فالمتصل لم يكن سوى معشوقها
وتين بصوت ناعمحبيبى
ثائروتينى وحشتينى اوى اوى يا قلبى عاملة ايه
وتينالحمد لله وانت كمان وحشتنى اوى لسه هتفضل كتير عندك دا انا من يوم ووحشتنى كأنك مسافر بقالك زمن
ثائر للدرجة دى على العموم بكرة هعرف رد الراجل وابنه ونشوف هنعمل ايه وافقوا يبقى يكتبوا الكتاب وهرجعلك على طول يا عمرى علشان انتى كمان وحشتينى اوى
وتينترجعلى بالسلامة يارب وربنا ما يحرمنى منك ابدا يا ثائر
ثائرطب افتحى الكاميرا بقى علشان اشوف عينيكى الحلوة اللى بتسحرنى دى واللى بقالى كام ساعة بحالهم مشفتش لمعتهم
وتينثوانى حاضر
فتحت كاميرا الهاتف ابتسمت له فبادلها الابتسامة عندما رأها كان يريد العودة اليها الآن فرؤيتها تجعل قلبه لايهدأ ويظل ينبض پعنف يطالب بها ويطلب قربها وودها
ثائربعشقوتينى ايه الجمال ده كله والحلاوة دى
وتينانت اللى عينيك حلوة علشان كده شايفنى حلوة
ثائرليه مبتبصيش لنفسك فى المراية مش شايفة عينيكى الحلوة دي ولا وشك اللى زى القمر ده ولا شعرك اللى عامل زى الليل الساحر
وتينايه الرومانسية دى كلها يا حبيبى
ثائردى الحقيقة يا قلبى انتى بالنسبة ليا قنبلة فتنة متحركة يا وتين كأنك جمعتى فتنة نساء العالم كله فى براءتك وجمالك
وتينيا سلام ما فى ستات كتير احلى واجمل منى
ثائرمش فى عينى انا انتى
بس اللى بشوفها ومش اى واحدة تانية عينى اتبرجمت على وشك انتى وبس
وتينيعنى مش هيجى عليك يوم وتبص لواحدة تانية ولا تفكر تتجوز عليا زى ما فى رجالة كتير ما بتعمل
ثائرلا واحدة تانية ولا تالتة مفيش غيرك انتى اللى جوا قلبى ثم اتجوز عليكى ليه يعنى ايه المناسبة انتى مالية عينى ومالية قلبى وانتى دخلتى قلبى وخلاص باب قلبى اتقفل عليكى انتى وبس
وتين بعشقانا بعشقك يا ثائر بمۏت فيك حاسة ان العشق بقى شوية عليك يا حبيبى
ثائرانا اكتر يا عشق ثائر وقلب ثائر واحلى حاجة فى حياة ثائر كلها
وتينيارب الموضوع يخلص بسرعة ان شاء الله علشان ترجعلى بقى يا ثائر
ثائران شاء الله يا قلبى النونو اخباره ايه صحتكم عاملة إيه فى حاجة تعباكم
وتينبيقولك وحشتنى يا بابا وتعال بسرعة علشان انت وحشت ماما اوى ثم احنا المفروض نروح لدكتورة علشان نتابع الحمل انا عرفت انا حامل وخلاص وبس كده
ثائر ماهو ان شاء الله هنروح للدكتورة انتى شايفة الموضوع اللى حصل ده وسافرت لما ارجع ان شاء الله نروح للدكتورة ثم هو اللى قالك كده ان بابا وحشنى
وتيناه هكذب عليك يعنى يا حبيبى
ثائرطب قوليله بابا بيحبك اوى وبيحب ماما اوى ونفسه يرجعلها دلوقتى حالا علشان هى وحشته اوى اوى
وتينترجعلى بالسلامة يا حبيبى ان شاء الله
ثائر تسلميلى يا قلبى
وتين انت عارف شوفت مين النهاردة فى المول
ثائر باستغراب شوفتى مين يا حبيبتى
وتين نورين بنت دكتور فريد لاء وايه كانت بتسأل عليك شوفت البجاحة
ثائر بتسأل عليا ليه وعايزة منى إيه
وتين بغيرة انا عارفة بقى بس شكلها كده هتكتب نهايتها بايدها وهى حرة بقى لانها كده شكلها هتلعب فى عداد عمرها
سمع ثائر ذلك ظل يضحك بقوة على كلام زوجته وغيرتها الواضحة فى نبرة صوتها
وتينانت كمان بتضحك يا ثائر
ثائر بحب بتبقى جميلة اوى وعينيكى بتدق شرار كده وانتى غيرانة زى القطة الشرسة
وتين لا والنبى اضحك عليا بقى علشان انسى الموضوع
ثائروانتى تفكرى فيه ليه اصلا يا حبيبتى انا قولتلك سيبك منها متحطيهاش فى دماغك مفيش فى العين والقلب الا انت يا قمر
وتين بمزاح لا ثبتنى صدقتك واقتنع يا ثائر والله
ثائر ههههه شوفتى اقنعتك ازاى بقى انا محصلتش
وتين بحب فعلا يا حبيبى انت محصلتش مفيش زيك يا ثائر
ثائر حبيبة قلبى انتى هتنامى
وتين لاء خليك كلمنى كده لحد ما انام عايزة تبقى انت اخر حاجة شفتها عنيا قبل ما انام علشان احلم بيك
ظلوا يتحدثون وقتا طويلا حتى رأها تغفو فى النوم لمس شاشة هاتفه بشوق وكأنه ېلمس وجهها
ثائر بهمس تصبحى على خير يا وتينى
اغلق هاتفه وغفى هو أيضا فى النوم تارك الاحلام تأخذه الى حبيبته التى تعصف به الاشواق اليها
قام بجمع معلومات عنه يريد معرفة المزيد عن من يكون هذا الرجل وبالفعل عرف من يكون ثائر العمرى وما عرفه عنه جعله يأخذ قراره سريعا بالموافقة على زواج ابنه من تلك الفتاة حتى لا يتسبب فى خسارة كبيرة من وراء تلك الڤضيحة التى اذا علم بها احد سيتأثر هو بها كرجل اعمال ورجل مشهور فى تلك المدينة
زاهر على فكرة انت لازم تتجوزها انا هرد عليهم واقولهم انك موافق على الجواز
يحيىانت عرفت عنه ايه خلاك عايز تمم الموضوع بسرعة كده
زاهرالله عرفته ميطمنش هو فعلا ممكن ينفذ تهديده هو معروف عنه انه مبيخافش ومبيهموش حد وجرئ جدا فتجنبا للمشاكل لازم تتجوزها ان شاء الله حتى تطلقها بعد كده المهم نخلص من الڤضيحة دى
يحيىوهو ده اللى هعمله هتجوزها بس هطلقها مش هخليها على ذمتى انا مش عايز اتجوز اساسا ولا عايز اربط نفسى بواحدة
زاهر اه علشان تفضل عايش فى نزواتك والعيشة الژبالة اللى انت عايشها بس قسما بالله لو حاجة زى دى حصلت تانى يا يحيى لا هتبقى ابنى ولا اعرفك وهرميك فى الشارع وشوف بقى هتعيش ازاى ومنين
اخبر زاهر ثائر بموافقته عل زواج ابنه يحيى من هيام واتفقوا على كتب الكتاب وبالفعل تم كتب كتاب هيام ويحيى بشكل رسمى وذهبت معه الى شقة خاصة به لحين موعد طلاقهم وايضا عزم سمير على بيع الشقة والبحث عن شقة أخرى وبعد ان رأى ثائر انتهاء الموضوع كما يجب اراد الرجوع الى القاهرة فهو يريد العودة الى زوجته
سميرانا مش عارف اشكرك ازاى انت ووتين على وقفتكم معانا انا متشكر جدا ربنا يباركلك يارب
ثائرتسلم والحمد لله الموضوع عدى على خير انا لازم ارجع القاهرة اشوفك بخير
سميرمع السلامة وسلملى على وتين وشكرا يا استاذرمزى 
رمزىالشكر لله مع السلامة
سميرالله يسلمكم توصلوا بالسلامة ان شاء الله
استقل ثائر ورمزى سيارته عائدين فى طريقهم إلى القاهرة فهو يريد العودة سريعا اليها ورمزى ايضا فى شدة شوقه الى زوجته
كانت فى ورشة الرسم الخاصة بها وحولها العديد من الصور التى رسمتها له بكل شكل تخيلته به ابتسمت لتلك الرسمة بيدها التى كانت عبارة عن رسمة لثائر ممسكا بيدها كأنها زوجته فابتسمت لتفكيرها فمتى تصبح حقا زوجته خرجت من ورشة الرسم صعدت الى غرفتها اخذت حمام ارتدت ملابسها للخروج فهى على موعد لزيارة احد المعارض الفنية فهى تعرف انه لم يعود إلى القاهرة حتى الآن فحاولت الهاء نفسها بأى شئ حتى يعود
فريدانتى راحة فين يا نورين دلوقتى
نورينفى معرض راحة ازوره واشوف اللوحات اللى فيه
فريدوالعريس اللى جاى النهاردة يا نورين
نورين بعدم اهتمامقوله منعطلكش معنديش بنات للجواز
فريدياسلام وانتى هتفضلى لامتى ترفضى فى العرسان ها هتفضلى طول عمرك من غير جواز
نورينلحد ما الاقى العريس المناسب يابابى
فريدوهتلاقيه
ازاى اذا كان انتى مبترضيش تقعدى مع حد ولا فى عريس راضية تقابليه
نورينبابتسامة متخافش هو هيييجى لوحده يابابى وساعتها هوافق
فريدهو مين ده اللى هييجى لوحده يا نورين
نورينالعريس صاحب النصيب يا بابى عن اذنك بقى علشان متأخرش علشان الحق ازور المعرض
خرجت من المنزل قبل ان يتفوه والدها بكلمة اخرى فهى الآن اصبحت لا تريد سوى ذلك الرجل العنيد المسمى ثائر العمرى
عاد الى المنزل ولكن كان الوقت متأخرا دلف إلى الغرفة بخطوات هادئة حتى لا يفزع اميرته النائمة التى ټغرق بسبات عميق قام بتغيير ملابسه ثم تمدد بجوارها اقترب منها يطبع قبلة على وجنتها ويمد يده يزيح خصلات شعرها عن عينيها شعرت بحركة يده فتحت عيناها لاتصدق انه بجوارها
وتين بسعادةحبيبى انت رجعت رجعتلى يا ثائر
ثائرايوة يا قلبى رجعت انتى نايمة من بدرى ولا ايه
وتينمن شوية بس انتوا رجعتوا بالليل ليه كده سوقت الطريق ده كله بالليل
ثائر مقدرتش استنى للصبح وكمانرمزى كان عايز يرجع علشانمريم 
وتين حمد الله على سلامتكم يا حبيبى
القت برأسها على صدره تحيطه بيديها فزاد من قوة ضمته لها كأنه يريد إدخالها بين ضلوعه
ثائر بهمسوحشتينى اوى يا وتينى
وتينوانت كمان يا حبيبى وحشتنى اوى يا ثائر
اقترب اكثر من وجهها تلفحها حرارة أنفاسه الدافئة تزيد من خفقان قلبها العاشق تجد نفسها تقترب منه أكثر شعر بقربها الذى يشعر قلبه بالسعادة من ان تلك الجميلة بين ذراعيه يضمها اليه كأنها كنزه الثمين الذى يخشى
عليه من الضياع
فى منزلرمزى ..عندما عاد الى المنزل وجدت حبيبته تلهو بهاتفها فهو يعلم انها لاتنام باكرا فهى تظل تعبث بالهاتف حتى يغلبها النعاس وهاتفها بيدها
رمزىالسلام عليكم
مريم بفرحة وعليكم السلام حمد الله على السلامة يا حبيبى
قالت ذلك جرت عليه تحتضه بقوة تتعلق بعنقه فاحاطها بذراعيه يشدد من احتضانه لها
رمزىالله يسلمك يا حبيبتى كنتى بتعملى ايه كده
مريمولا حاجة كنت بلعب بالتليفون لحد ما يجيلى نوم بس انتى مقولتليش انك راجع النهاردة
رمزى لما الموضوع خلص على خير الصراحة مقدرتش انا وعمك نفضل هناك ونسيبكم هنا لوحدكم وحشتينى اوى يا مريومتى
مريموانت كمان يا عيون مريومتك اجبلك تاكل يا حبيبى انت جعان
رمزىاكل ايه دلوقتى انا مش جعان انتى وحشتينى
مريممش هتبطل قلة ادب أبدا
رمزى بمزاحيا شيخة كفى الله الشړ ابطل ايه متقوليش كده
أطلقت ضحكة عالية رنت فى المنزل ابتسم على تصرفاتها فحملها بيت ذراعيه ذاهبا بها الى عالمهم الخاص
كانت تنظر اليه نظرات احتقار بالرغم من انه اصبح الان زوجها بشكل قانونى الا انها عندما تتذكر دنائته تشعر تجاهه بالاحتقار فنظر لها پغضب بسبب نظرتها له
يحيىانتى مالك بتبوصيلى كده