دمية في يد غجرية بقلم سماح نجيب


تانى
وتين بخجل عايزة اقوم علشان تعرف تنام براحتك انت كان باين عليك الارهاق والتعب جامد اوى لما وصلت فقولت اسيبك تنام وترتاح
ثائر وهى راحتى انك تبعدى عنى يا وتين تبقى دى اسمها راحة ازاى دا يبقى عڈاب بس عڈاب بالبطئ
وتين انت تقصد ايه بكلامك ده
ثائر هو انا ليه فضلت بعيد كل ده يا وتين عنك وعن البيت 
وتين اسأل نفسك يا ثائر انت حتى مكنتش بتتصل غير كل فين وفين قلبك طاوعك انك تغيب ده كله ازاى للدرجة دى احنا ملناش اهمية عندك خالص يا ثائر
ثائر انتى السبب فى ده كله انتى اللى خلتينى ابعد كل ده يا وتين ابعد واتعذب بقيتى انتى سبب عذابى يا وتين
وتين باستغراب انا السبب فى عذابك ليه عملتلك
ايه او انا اهمك فى ايه علشان اكون سبب عذابك لو جيت للحق انت يا ثائر اللى سبب عذابى وقهرتى 
ثائر انا يا وتينمشفتيش نفسك كنتى بتتعاملى معايا ازاى قبل ما اسافر ولما كنت بكلمك فى التليفون كأنك مكنتيش عايزة تسمعى صوتى او تكلمينى كنت تكلمينى كلمتين وتمشى كأن انا فارض نفسى عليكى او طالب منك حاجة فوق طاقتك
وتين ثائر ارجوك اسكت متكملش كلامك انت مش فاهم حاجة مش فاهم حاجة
ثائر بتترجينى لايه يا وتين ها وايه اللى انا مش فاهمه فهمينى علشان متخلنيش ابعد كده تانى وبالشكل ده
وتين بتلعثم ماهو انا يعنى اللى حصل ...اووف مش عارفة اقولك ايه
حاولت ايجاد الكلمات ولكنها لا تجد ما تقوله هل تخبره بصډمتها بسماع اسم سيلا منه اثناء نومه وانه كان يفكر بها وهى بين أحضانه هل تخبره بشعور الحسړة والانكسار الذى شعرت به بعد ما حدث منه
ثائر شوفتى انك مش لاقيه كلام تبررى بيه تصرفاتك يا حبيبتى
اقترب منها اخذها فى أحضانه بقوة نسيت ماذا كانت ستقول فهى كانت ستخبره بما حدث وتسمع منه تفسيرا له ولكن عندما يقترب منها لا تتذكر سوى ان الكون كله تقلص ليصبح ذراعيه وهى تريد ان تظل بين ذراعيه
ولكنها سمعت كلمة حبيبتى هل سمعتها حقا ام انها تتوهم ذلك
كان فى حالة لا تسمح له بالكلام فهو اشتاق اليها بشدة منذ ان تركها فحاول اخماد ذلك الشوق الذى كان مثل النيران الحاړقة يسرى فى عروقه وخلاياه كانت بين يديه مطيعة لينة كان حالها أشبه بطائرة ورقية تحلق في سماء صافيه يتلاعب بها النسيم وهو يتولى زمام أمورها كانت مذهولة بقدرته على التحكم فى عواطفها الذى كان هو محورها فهى لو فارقت الحياة الآن ستفارقها سعيدة بقلب راضى عما شعرت به من حرارة عواطفه ولهفته ان تكون بين يديه شعرت انها ټغرق فى بحور لا تجيد بها السباحة ادرك الآن ان تلك الفتاة أودت بقلبه الى هاوية العشق فكل لمسة منها تعيده إلى الحياة تلك الحياة التى كان يعيش بها لايهتم بشئ أم الآن اصبح يريد ان يعيش تلك الحياة بشكل اخر يعيش حياة العاشق المتلهف الى حبها وقربها يريد أن تأخذه الى عوالم مختلفة من العشق
رست سفينة الحب على شاطئ الأمان رفض تركها تنسل من بين أحضانه فهو لايريدها ان تبتعد فهى بمجرد ان تبتعد يشعر كأنه فقد شئ من نفسه او قلبه لذلك يريدها قريبه من قلبه ولا تبتعد عنه
ثائر بهمس عاشق خليكى فى حضنى يا وتينى متقوميش خليكى كده قريبة من قلبى
وتين على فكرة مينفعش اللى احنا عملناه ده يا ثائر مكنش ده لازم يحصل
ثائر باستغرابليه بتقولى كده يا وتين انتى مراتى وانا جوزك واللى حصل لا عيب ولا حرام احنا متجوزين على سنة الله ورسوله
وتين بدموع وحزن انت ناسى ان جوازنا المفروض يكون على الورق وبس وان فى عقد بنا وكمان انت خاطب واحدة تانية وهتتجوزها قريب
ثائر العقد ده ولا ليه اى لازمة والعقد ده انا اصلا قطعته مبقاش له وجود ومفيش واحدة فى الدنيا دى كلها هتكون مراتى غيرك انتى يا وتين
وتين طب وسيلا يا ثائر
ثائر خلاص مبقاش ينفع يا وتين مقدرش اسيب واحدة حبتها وعشقتها علشان واحدة كل همها توصل على حسابى وكمان ممكن تكون بتخطط لحاجة لو صدق ظنى فيها هتكون نهايتها على ايدى
وتين بذهول حبيتها وعشقتها ! انت تقصدنى انا بالكلام ده يا ثائر
ثائربابتسامة جذابة ايوة يا وتين انا بحبك انتى وبعشقك انتى ومحدش هيشيل اسمى غيرك انتى و انتى اللى ان شاء الله هتكونى ام ولادى وانتى دنيتى وحياتى كلها وروح قلبى وحبيبتى
حاولت التقاط انفاسها بصعوبة فهى شعرت ان انفاسها صارت ثقيلة فكم هذه الاعترافات لايتحملها قلبها فهى فى أغرب أحلامها لم تتخيل ان يعترف لها بحبه بهذه الطريقة
ثائر وتين انتى مبترديش عليا ليه لو انا فارض نفسى عليكى قولى لو مش حابة قربى منك قولى بس بلاش سكوتك اللى يوجع ده انتى مش عيزانى ياوتين لو انتى فعلا مش عيزانى انا هنسحب من حياتك وهديكى حريتك لان انا مقبلش على نفسى ان اعيش معاكى ڠصب عنك او افرض عليكى حاجة انتى مش حباها
وتين مش عيزاك ومش حابة قربك منى! انت بتقول ايه يا ثائر انا عمرى ما اتمنيت حاجة فى حياتى قد ما اتمنيت انك تحس بيا وتحبنى قد الحب اللى انا بحبهولك انت عشقي وحبى الوحيد يا ثائر حبيتك من اول لحظة شفتك فيها ولما اتجوزتك وجيت هنا وشوفت سيلا عرفت يعنى ايه غيرة ويعنى ايه ۏجع قلب لما بشوفها معاك بحس بڼار جوا قلبى ولما عقلى يحرضنى امشى من هنا قلبى ميطاوعنيش وافضل هنا زى ما اكون بعذب نفسى بالبطئ عارف لما تبقى حاجة مش حرام تقرب منها بس فى نفس الوقت مش قادر تقرب منها كنت بالنسبة ليا زى الفاكهة المحرمة قبل ما تسافر لما كنت معايا سمعتك وانت بتتكلم وانت نايم كنت بتنادى على سيلا وتقولها لاء ياسيلا لاء حسيت الدنيا اسودت فى وشى كل اللى حصل بينا وتفكيرك فيها هى وبس
ثائر هو ده السبب فى انك مكنتيش عايزة تتكلمى وكنتى بتردى عليا ببرود
وتين أيوة لأن قلبى وجعنى ساعتها لما ابقى معاك وانت نايم بتفكر فى واحدة تفتكر احساسى ساعتها يبقى ايه
ثائر لو كنتى قولتيلى كنت قولتلك ايه السبب فى ان انا ناديت على سيلا وانا نايم
وتين طب ايه هو السبب اللى يخليك تترجاها بالشكل ده وانت نايم
ثائر السبب ان انا.........
دمية فى يد غجرى
البارت السادس عشر
قبل ما تسافر لما كنت معايا سمعتك وانت بتتكلم وانت نايم كنت بتنادى على سيلا وتقولها لاء ياسيلا لاء حسيت الدنيا اسودت فى وشى كل اللى حصل بينا وتفكيرك فيها هى وبس
ثائر هو ده السبب فى انك مكنتيش عايزة تتكلمى وكنتى بتردى عليا ببرود
وتين أيوة لأن قلبى وجعنى ساعتها لما ابقى معاك وانت نايم بتفكر فى واحدة تفتكر احساسى ساعتها يبقى ايه
ثائر لو كنتى قولتيلى كنت قولتلك ايه السبب فى ان انا ناديت على سيلا وانا نايم
وتين طب ايه هو السبب اللى يخليك تترجاها بالشكل ده وانت نايم
ثائر السبب ان انا كان فى دايما كابوس بيجيلى بمۏت رؤوف اخويا بس الکابوس المرة دى كان فى حد عايز ياخدك انتى ومريم منى ويبعدكم عنى ولما قربت وشوفت مين ده طلعت سيلا علشان كده كنت بقولها لاء يا سيلا لاء انها مش هتقدر تحرمنى منكم او تبعدكم عنى 
وتينبابتسامة بجد انت بتحبنى اوى كده وپتخاف عليا يا ثائر
ثائر انا بعشقك يا وتينى مش بس بحبك وعمرى ما اتخيلت ان هييجى عليا يوم واحب واعشق زى باقى الناس وان يكون فى واحدة فى حياتى ابقى ملهوف عليا وعايزها دايما قريبة منى ومتبعدش عنى وعايز اجبلها الدنيا دى كلها لحد عندها 
وتين ليه
يعنى انت عمرك قلبك ده ما دق لحد قبل كده
ثائر طول عمرى قلبى ده قافل عليه مبحكمش غير عقلى وبس حتى لما خطبت خطبت بعقلى مش بقلبى لحد ما ظهرتى انتى فى حياتى بقى قلبى هو اللى يتحكم فيا لما شفتك وفى اثار ضړب على وشك كنت عايز امسك
بقلم سمسم
رواية دمية في يد غجري الفصل السادس عشر بقلم سمسم
دمية في يد غجري
البارت السادس عشر
قبل ما تسافر لما كنت معايا سمعتك وانت بتتكلم وانت نايم كنت بتنادى على سيلا وتقولها لاء ياسيلا لاء حسيت الدنيا اسودت فى وشى كل اللى حصل بينا وتفكيرك فيها هى وبس
ثائر هو ده السبب فى انك مكنتيش عايزة تتكلمى وكنتى بتردى عليا ببرود
وتين أيوة لأن قلبى وجعنى ساعتها لما ابقى معاك وانت نايم بتفكر فى واحدة تفتكر احساسى ساعتها يبقى ايه
ثائر لو كنتى قولتيلى كنت قولتلك ايه السبب فى ان انا ناديت على سيلا وانا نايم
وتين طب ايه هو السبب اللى يخليك تترجاها بالشكل ده وانت نايم
ثائر السبب ان انا كان فى دايما كابوس بيجيلى بمۏت رؤوف اخويا بس الکابوس المرة دى كان فى حد عايز ياخدك انتى
ومريم منى ويبعدكم عنى ولما قربت وشوفت مين ده طلعت سيلا علشان كده كنت بقولها لاء يا سيلا لاء انها مش هتقدر تحرمنى منكم او تبعدكم عنى
وتينبابتسامة بجد انت بتحبنى اوى كده وپتخاف عليا يا ثائر
ثائرانا بعشقك يا وتينى مش بس بحبك وعمرى ما اتخيلت ان هييجى عليا يوم واحب واعشق زى باقى الناس وان يكون فى واحدة فى حياتى ابقى ملهوف عليا وعايزها دايما قريبة منى ومتبعدش عنى وعايز اجبلها الدنيا دى كلها لحد عندها 
وتينليه يعنى انت عمرك قلبك ده ما دق لحد قبل كده
ثائرطول عمرى قلبى ده قافل عليه مبحكمش غير عقلى وبس حتى لما خطبت خطبت بعقلى مش بقلبى لحد ما ظهرتى انتى فى حياتى بقى قلبى هو اللى يتحكم فيا لما شفتك وفى اثار ضړب على وشك كنت عايز امسك اللى عمل فيكى كده واضربه لحد ميبقاش قادر يتحرك بعدها لما عرفت ظروفك والعڈاب اللى انتى عايشة فيه لقيت نفسى بفكر فى طريقة اخلصك من الناس دى لما شفت ضعفك وقلة حيلتك اټجننت انتى ازاى تسكتى على وضع زى ده او تسيبى حد يعمل فيكى كده وانتى ساكتة ومتاخديش حقك او تردى الاذى عن نفسك
وتينعلشان كده كنت بتنرفزنى بكلامك وتصرفاتك وتعصبنى
ثائركنت عايزك تثورى وتردى على اى حد يضايقك وانك متسبيش حقك ولا تسيبى حد ييجى على كرامتك بس انتى عارفة كنت عايزك تبقى قوية مع الكل ومعايا انا تبقى انتى زى ما انتى وتين البنت اللى احس انها