دلالي


قانون هياخدوا حقهم حسب الشرع وشكرا انت قلقان ليه
يا بنتي أنتي ماتعرفيهمش
ولا
عايزة اعرفهم اصلا
عم الصمت بينهم وما ان اكملوا العشاء وأتت الخادمه بالقهوة حتى نطقت مليكة بتسائل بعدما ارتشفت قهوتها
الا قولي يا بابا انت تعرف سامر الرماح الي بيشتغل عندنا
اه اعرفه طبعا ده مدير الفرع القانوي الي انتي انضميتي ليه
مدير!!! مش باين عليه وبعدين ده كلهم قاعدين مع بعض مجموعه مكاتب بمكان واحد
النظام كده عشان يكون الشغل واحد ده كان رأيه
على فكره ده من اشطر المحامين الي عندي برغم البساطه والتواضع الي عنده الا اني بسميه الحوت
الحوت !! ما ان همست بها بشرود حتى هز والدها رأسه بتأكيد واكمل كلامه
ايوه الحوت وميزان العدل كمان الخصلين دول بتجتمع فيه الحوت بيبلع اي خصم بقاعة المحكمة من يوم ماتخرج لحد دلوقتي عمره ماخسر قضية لشركتنا وميزان العدل عمره مايظلم حد مهما تقدمت ليه قضايا بمبالغ خيالية لما يشوف الموكل بتاعه غلط بيرفض يترافع عنه او يشتغل لحسابه
طالما بالشطارة والذمه دي مايعمل ليه شركه خاصة ويكبر اسمه
ماهو الحلو مابيكملش بقى حالته المادية ضعيفة وزي ماقولتلك مابيشتغلش الا للحق عشان كده الوارد بتاعه على قده
امممممم قولتلي ده انت شكلك بتحبه عشان تعرف عنه كل المعلومات دي
بصراحه اه بحبه وكنت اتمنى ربنا يرزقني بولد زيه
يقف جنبي ويكون سند ليكي
نهضت من مكانها واحتظنت والدها من خلف وقبلت وجنته وقالت انا سندك مش محتاجيين حد يسندك غيري انت مخلف راجل
لاء انا مخلف بنوته زي القمر بس خدي بالك
ابن الرماح عينه زايغه
ماتخافش عليا انا اعرف اوقف الاشكال دي عند حدها يله ياحبيبي انا رايحه انام تصبح على خير
وانتي من اهل الخير ياحبيبتي قالها واخذ ينظر الى اثرها كيف يختفي امامه وهي تصعد الى الاعلى وهو يفكر بشيء على الأرجح اذا تم تنفيذه سيغير مسار حياتها كليا نعم هي متواضعه وطيبة القلب الا انها عنيدة لابعد حد
كانت تتناول غزل البنات وهي تسير معه بشوارع اسكندرية وسعادة الكون تغمرها اما عينيها لا تستطيع ابعادها عنه فهي هائمه به حقا كبرت على يده وترعرعت بدلاله ف كيف لا تهيم به عشقا
حاضر قالها وهو يتركها ويذهب للبائع
صړخت بلهفه وهي ترفع صبعين عايزة تنين !!!!
ضحك وهو يقول من بعيد عارف ياطفسه
ده انا حافظك اكتر منك
بتسمت وهي تتوجه نحو سور الكورنيش
نظرت الى الشط امامها كم هو مخيف بالليل
التفتت حولها هل من يراقبها وما ان وجدت المكان شبه خالي حتى صعدت على السور وفتح ذراعيها على وسعهم واغمضت عينيها واخذت تستمتع بالهواء الطلع ورذاذ الماء الذي يأتي يداعب وجهها
فهي حقا تحب ان تعمل حركة فيهم تايتنك تعشق الافلام والمسلسلات والروايات الرومانسية ودائما ماتغوص معهم بالعالم الخيال
فتحت عينيها بفزع وكادت ان تصرخ ما ان اختل توازنها وبدأت تنزلق قدمها إلا انها شعرت من يسندها بجسده من خلف وهو يقول بحماس
هوووووب ياصغنن
اخذت تتنفس بصوت وهي تضع يدها على قلبها وتقول خفت اوي كنت هقع
اسم الله عليكي قالها وهو يقبل وجدتها بقوة ثم قدم لها الذرة المشوية لتلتقطها بكلتا يدها واخذت تلتهمه بشراهه لا توصف وهي تسند ثقل جسدها كله عليه وهي مطمئنه بأن سندها لن يخذلها
نظرت له وهي تمضغ ما بفمها وتقول
انت جبت وحده ليه فين التانية قولتلك عايزة تنين انت بتستخسر فيا
مش كده ياطفسه بس خلصي دي الاول ويبقى اجيبلك التانية عشان متبردش
اذا كان كده ماشي ختمت كلامها وقضمت الذرة بجوع ليبتلع الاخر لعابه ليقول لها
هاتي قطمه
حركت رأسها بنفي وهي تبعد الذره عنه وهي تقول لاء دي بتاعتي
حته صغيره بس ده انا بابا شهم قالها وهو ينظر لها بتمسكن ليكسب استعطافها لتذم شفتيها بعدم رضا الا انها قربت منه الذرة وقالت
خد بس مش كتير
مسكها واكل منها قطعه كبيره جدا تشهق الاخر ما ان رأت ذلك لتقول بذهول
اااايه ده انت بلعتها لتصرخ بنفعال بعدها وهي تكمل كلامها دي مش محسوبه ليا دي بتاعتك انا عايزة تنين غير دي
اخذ يضحك من كل قلبه عليها وهو يحتضنها من الخلف بقوة مانعا من نزولها من السور واخذ يقرص وجنتها ليمر الوقت عليه كالحلام بين المشاكسات والضحكات
وفي وقت متأخر جدا اي بعد منتصف الليل
الا انهم انتفضو ما ان انتشر الضوء بالمكان كله واتاهم صوت والدتهم الجامد وهي تجلس على الاريكه وتنظر لهم پغضب
كنتم فين
اخدتها اصالحها واشتريلها دره
نهضت من مكانها واقتربت منهم وهي تقول بهدوء غير مسبوق
اممممم قولتلي تصالحها طيب خوشي يادلال لأوضتك نامي الوقت تاخر اوي
ماشي ياحبيبتي قالتها وهي تقترب وقبلتها من وجنتها ثم ذهبت لغرفتها بنشاط بعدما قالت
تصبحوا على خير
اما شماء ما ان اختفت صغيرتها من المكان حتى عقدة ساعديها امام صدرها واخذت تنظر لابنها الوحيد پغضب شديد
تئفئف شهم من نظرات والدته فهي بالتأكيد غاضبه لانها خرج مع دلاله دون اذن ليقول بتبرير
يا امي انااااا
لتقاطعه بقوة وهي تقول خطيبتك اتصلت من شوية بتسأل عنك واشتكتلي منك انك بقالك فترة طويلة اوي مش بتكلمها
غرام !!!!! ما ان همس بأسمها حتى
ستووووووووووووب
فصل السادس
خطيبتك اتصلت من شوية بتسأل عنك واشتكتلي منك انك بقالك فترة طويلة اوي مش بتكلمها
خطيبتي مين قصدك غرام !!!!! ما ان همس بأسمها حتى اومئت له برأسها وهي تقول بتأكيد ممزوج بنفعال
ايوه غرام يا دكتور انت شكلك فعلا ناسي انك
خاطب
نظر شهم خلفه ثم عاد بنظره لها وقال بهمسصوتك يا امي دلالي هتسمع
اشاحت له بيدها بنفعال اكبرماتسمع فيها ايه هو احنا بنسرق انت قولت مش هقولها عشان تركز بدراستها واهو خلصت الثانوية الحمدلله ودلوقتي مش عايزها تعرف ليه بقى
وما كان الرد من شهم سوا الصمت فهو لا يعرف ماذا سيقول ولكنه عقد حاجبيه بنزعاج عندما
وجد والدته تكمل كلامها وتضعه امام امر الواقع
على العموم انا عزمتهم بكره ع العشا وهقول لبيت خالك كمان ينزلوا عندنا وبكده يبقى ربط الكلام مابينا رسمي قصاد الكل ونحدد ميعاد الخطوبة مش حلوة مننا بقالنا سنه قارين فاتحه البنت بس بحجة ان دلال بسنه دراسية مهما وحظرتك عايزها تخلصها بهدوء هاااا قولت ايه
نظر لها شهم پقهر وهناك ڼار ملتهبه بصدره ليقول بۏجع روح ممزوح بعتاب
انتم بتعملوا فيا كده ليه ودلوقتي عايزاني اقول ايه في ايه الاب خطب والام عزمتهم خلاص انتم مش محتاجين رأي حد انتم عايزين ألي ينفذ بس
وبعدين اصلا انتم الي اخترتوها ليا يوم قراية الفاتحة انا مكنتش اعرف اننا رايحين نخطب اصلا وخلتوني امام امر
الواقع ف عيزاني اقول ايه دلوقتي بعد مارتبتم كل حاجة
ياحبيبي باباك هو الي اصر ان يخطبلك بعد ما شاف قد ايه انت معند وانا كمان عايزة افرح
واشوف عيالك يا ابني انت عديت التلاتين بقالك سنين بلاش تنشف دماغك وتكسر ابوك بكره قصاد صاحبه بعد ماخطبلك بنته
صمت شهم قليلا ثم قال بنكسار قلب
اعملو الي
تشوفو يا أمي مش هتفرق بعد كده
انهى كلامه بجمود ممزوج پقهر ثم تركها وذهب الى غرفته بختناق شديد وكانه يتنفس من خرم الأبره والكون كله اصبح بعينيه معتم كظلام الصحراء في ليلة غاب بيها القمر لا يوجد بها سوا عواء الذئب المجروح
في صباح اليوم التالي في وقت مبكر
جدا بغير العادة توقفت سيارته المتواضعة امام بوابة شركة ال البحيري لينزل منها بكل ثقة ليبدأ بدرس خطواته نحو الداخل فهو يعلم حظور المدير بهذا الوقت
المبكر كل يوم
ليبتسم بمكر فقد نجحت خطته ما ان رأى
المستشار شريف البحيري صاحب الشركة مع ابنته المصون امام المصعد
اقترب منهم والقى السلام عليه بكل رزانه وهو يتجاهل الاخرى ليقابله ذلك الرجل الطيب بأبتسامه بشوشه ثم قال له ما ان دخل المصعد
معهم
مش من عوايدك يعني انك تجي بدري كده
ماهو ياباشا انا قررت انتظم ده الشغل بقى حلو اوي وفي طراوة قالها وهو ينظر الى مليكة التي كانت تنظر له من طرف عينيها بلاميالاة الا انها فتحتهم على وسعهمها بندهاش عندما رأته غمز لها بمشاكسة اي انه يقصدها بالكلام
ليقطع شريف البحيري نظراته الوقحه للاخرى ما ان وضع يده على متنه بقوة وقال بجدية
شوف يا ابن الرماح دي بنتي الوحيدة و بقت من ضمن فريقك دلوقتي عايزها تخرج من تحت يدك عفريت قانون تعرف كل ثغراته فيه لدرجة انها قادرة تغلبك وتغلبني انا شخصية ودلوقتي تفضلوا شوفوا شغلكم
قال كلامه لهم عندما انفتح باب المصعد عند الطابق الخاص بشؤون القانوية العامة لتتحرك مليكة وتخرج دون ان تنطق بكلمه واحده فهي منزعجه من تصرفات الاخر
خرج سامر خلفها مسرعا وهو يقول بتأكيد لوالدهاوده الي هيحصل اكيد ياباشا عن أذنك
ثم اخذ يمشي بتريث شديد خلفها بالممر وهو يتمعن بالنظر الى عودها الفرنسي المغري ليطلق صفير اعجاب وهو يميل برأسه ما ان استقر نظره على اسفل ظهرها وهو يهمس بصوت مسموع
يادين النبي دي عندها خلفية حضارية ممېته
توقفت الاخرى بذهول لما سمعت لتلتفت له پصدمه وهي تقول بعدم تصديق
انت قولت ايه
سامر بنكار وهو يرتدي قناع البراءة
ماقولتش حاجة
احمر وجه مليكة پغضب لترد عليه على الفور اوعى تنكر انا سمعتك كان قصدك ايه بخلفية حضارية
قصدي مصر ما ان قالها بمراوغه حتى تبخرت عصبيتها ونظرت له بستفهام وهي تهمس بعدم استوعاب
مصر
رد عليها سامر بكل تاكيد واخذ يشرح لها وهو بالكاد يخفى ابتسامته الخبيثه عنها
ايوه مصر ياقلب مصر انتي كنت بقول ان مصر بتمتلك خلفية حضارية ممېته عايزة الي يهريها ضړب اااااقصد عايزة الي يحميها
ضړبته مليكة بحقيبتها على صدره بكل قوتها وهي تقول بنفعال انت كداب مش قصدك مصر
نظر سامر الى مكان ضربها له برفعت حاجب واخذ يقترب منها بجسده الضخم وهو يقول
بقى انا كداب
ابتلعت لعابه بتوتر ثم قالت بشجاعة مزيفة
ايوه كداب وانا عارفة قصدك كويس اوي
طب لو جدعه بقى تقولي قصدي كان ايه عشان انا ھموت واضړبها قال كلامه الاخير وهو ينحنى اليها لتفزع الاخرى وهي تعود للخلف پصدمه ليضحك عليها واخذ ينفض الغبار الوهمي عن بنطاله وهو يقول بمشاكسه
مټخافيش انا قصدي اضرب بنطلوني
مليكة بأحراج ممزوج بغيظ انت قليل الادب
طب ليه الغلط ده بس قالها وهو يرفع يده للاعلى ليضرب مؤخرتها الا انها فرت من امامه بسرعة البرق وهذا ما جعله يضحك من كل قلبه عليها وهو يكمل طريقة الى مبتغاه
دخل الى غرفة المكتب ونظر لها ما ان جلس خلف مكتبه واخذ يريح ظهره على كرسي الخاص به وما ان زاد التمعن بها حتى ضړبت المكتب بكف يدها وهي تقول
لو سمحت خليك بعيد عني وكفاية اوي لحد كدة
صړخ بها سامر بتعجب كاذب هو انا جيت جنبك يابت انتي ولا هو رمي بلا وخلاص
انت انسان بربري لا تطاق ما ان قالتها وهي تنهض عن كرسيها بنفعال الا ان اوصالها ارتعدت وجلست مره اخرى بمكانها بسرعة عندما وجدته ينهض هو الاخر پغضب
ولكنه لم يكتفي بذلك بل اخذ يقترب من مكتبها وما ان وقف امامها بالضبط حتى سند كفيه على سطح المكتب وهمس لها
قولتي ايه ما سمعتش
اعتدلت بجلستها واخذت تفتح الملفات بتوتر وهي تبعد شعرها عن عينيها وهي تقول بخفوت
انا ماقولتش حاجة
ابتسم بأعجاب وهو يدقق بشكلها الطيف هذا ثم سحب كرسي متحرك من المكتب المجاور و وضعه الى جانب كرسيها وجلس الى جوارها تماما
وهو يقول لها بستهزاء
هو انتي تعرفي تقري بالمتشقلب
نظرت له بستفهام ولم تفهم مقصده ألا عندما
مسك الملف الذي بين يديها وقلبه لها لتعض طرف شفتها السفليه بأحراج من موقفها هذا
ولكن سرعان ما دفعت كرسيه عنها وهي تقول
بنزعاج عندما وجدته ينظر الى شفتيها
ماتبصليش كده
نظر لها بنظره غريبه لم تستطيع تفسيرها ثم اقترب منها وفتح الملف الذي بيدها وهو يقول
بكل برود وعملية
انا حر بعنيه انتي الي ماتكرريش حركتك دي
لو حابه تحافظي على عذريتهم
صعقټ من كلامه الجرئ هذا وما ان كادت ان تصرخ به حتى التزمت الصمت عندما رأت الموظفين يدخلون ويلقون السلام بكل هدوء
لترد هي عليهم السلام ببتسامتها الجميلة
ثم التفتت له بنزعاج ولكن سرعان ما تعجبت وفتحت فمها بذهول ما ان وجدته قد تغير جذريا بشخصيته معها واخذ يشرح لها دون اي مقدمات احدى ملفات القضايا القديمه الصعبة والتي تعتبر انجاز عظيم عندما تم كسب هذه القضية لصالح الشركة بعدما شرح لها كل بند من بنود هذا الملف
ولكن ما زاد استغرابها هو عندما وجدت نفسها بشكل تلقائي تندمج معه و بدأت تناقشه بكل صغيرة وكبيرة وتركز مع كل كلمه يقولها لتعترف بينها وبين نفسها بأنه ممتاز بمجال عمله وبأنه حقا يستحق منصبه هذا واكثر
بعد ساعات طويلة من الشرح المفصل وخرج الجميع الموظفين لتناول الغداء حتى اخيرا عتقها هو واغلق كل الملفات التي امامه ثم نظر لها وقال لحد هنا تمام
مليكة بأرهاق تمام اوي قولي بقى هبدأ عملي امتى
عملي ايه هو احنا بنلعب من بكره تنزلي قسم الارشيف في ملفات لازم تذاكريها هتفيدك جدا
وبعد كده هنشوف تنفعي تنزلي كمساعد ولا لاء
صعقټ مليكة من كلامه هذا لتصرخ به بنفعال
تشوف ايه وتذاكر ايه ومساعد ايه
ده انا عندي دكتورا بالقانون انا جيت هنا عشان عايزة اطلع السلم بمجهودي و وحده مش عشان تقيمني حظرتك وتشوفني انفع ولا لا شكلك نسيت نفسك انا مليكة البحيري
يا استاذ
انهت كلامها بكل عنفوان وهي تنهج فقد سئمت من طريقته معها فهي شعرت بأنه يحاول ان يقلل من قيمتها متعمدا
اما سامر كان ينظر لغليانها بهدوء شديد وما ان انتهت حتى قال بجدية تامه خلصتي
توترت مليكة من جديته
الغريبه لتقول وهي تضع شعرها كله على كتف واحد
احممممم ايوه !
تمام بصي بقى الي قولته يتنفذ يا مليكة يابحيري بالحرف ولو متنفذش هرفع فيكي عقوبه اخصملك نص مرتبك ده لو ماكنش كله وده اقل حاجة تليق بمقام حضرتك
ياتمشي زي ما انا عايز بالشغل يا اما توريني جمال خطوتك وانتي تقدمي ليا استقالتك ده لو مش حابه اني امضي قرار فصلك من هنا و اوعى تفكري ان
سيادة الوالد هيحميكي القسم ده تحت إدارتي انا من سنين فتقي شړي واعملي شغلك على اكمل مايكون من سكات فااااااهمة يابنت البحيري
رفع كلتا يديه بستسلام ثم اكمل كلامه
شفتي انا حافظ ازاي