دلالي


خلف وما ان تمسكت جيدا حتى قالت بسعادة
يله شيل ياشهومتي
نهض بصعوبة وهو يحملها ثم اخذ يمشي بها ويبتسم على ضحكاتها الرنانه التي تطلقها بفرح
وهي تفتح ذراعيها بالهواء وتصرخ
بحبكككككككككك
لفه كمان والنبي عشان خاطري
ماذا يحصل هنا اوليسه هو ودلاله على خصام
اخذت تتصل به تريد ان تفهم ماذا هناك الا ان هاتفه كان مغلق لوت فمها بتوعد لهم ثم ارجعت هاتفها على الشحن
لتلتفت بسرعة نحو الباب الشقة عندما انفتح بقوة
لتقول بضيق ما ان رأت زوجها الفاعل
خوفتني هو في حد يفتح الباب كدة
لم يهتم بكلامها ليغلق الباب بكل قوته مصدرا صوت عالي وهو يقول پغضب شهم فين
لتقول شيماء بذهول من طريقته هذه معها
مابراحه ياعبدو
بقولك فين شهم !!!!!
تنهدت وقالت خرج الصبح مع دلال للجامعه ومرجعش لحد دلوقتي بعتلي بصمه قالي هيتعشوا برا وانهم هيتأخروا شوية وما اقلقش عليهم
كلمي يرجع فورا
كلمته تلفونه مقفل ما ان قالتها حتى دفع الاطباق الموجودة على الطاولة لينسكب الطعام على الارض لتصعق شيماء من ما حدث
لتسأله بكل هدوء هو في ايه لكل ده
ماتفهمني
ابنك ياهانم بيتخطاني وراح فسخ خطوبته
وقال انا مش هسيب دلال لغيري
ابتسمت وقالت بفرحةده بجد طب والله كويس انه اخيرا تحرك
عبدو بغيظ انتي مبسوطة !! طبعا هتكوني مبسوطة ماهو كل الي احنا في ده بسبب
سببي انا قالتها وهي تأشر الى نفسها بذهول لېصرخ بها بنفعال
ايوه بسببك انتي الي جبتيها هنا وانتي الي فضلتي تشجعي ضدي
انا عمري ما حرضته عليك بالعكس انا ربيته صح بس الغلط منك انت هو مش صغير عشان تفرض عليه حاجة مع انك عارف قلبه هاوي غيرها ومع كده انت اصيريت وجبت غرام و لزقتها فيه ڠصب عنه
هو كدة وڠصب عنه هيتجوزها ويا انا ياهو وادي قعده قالها وهو يجلس على
الاريكة ينتظره
هتفضل كدة ومش هتفوق لنفسك غير لما تخسر ابنك بجد ويجيب اخره منك
سمعيني سكوتك ما ان قالها پغضب وهو ينظر لها بشړ حتى حركت رأسها بقلة حيلة ثم ذهبت تنظف الارض لتجفل ما ان صړخ
أعمليلي شاي
حاضر قالتها وهي تترك مابيدها ودخلت الى المطبخ لتعد له ماطلب وهي تستغفر ربها وتطلب منه الصبر
في شقة ال الرماح بالتحديد بغرفة تالية القرآن
كانت تجلس على الارض وامامها اوراق وكتب وهي تراجع ملاحظاتها التي كتبتها طول اليوم
خرجت من تركيزها على صوت ارتفاع رنين هاتفها
سحبته بستغراب من المتصل بهذا الوقت ليزداد استغرابها اضعاف ما ان رأت رقم غير مسجل
دفعها فضولها لمعرفة من هذا وفي لحظة تسرع ضغطت على زر الرد وقالت
اتاها صوت رجل غريب مساء الخير
مساء النور مين معايا ما ان قالتها بستفسار
حتى وجده يقول بنبرة مليئة بالثقة
انا اتصلت عشان اطمن عليكي يدك لسه وجعاكي
صمتت قليلا وهي تفكر لتفتح عينيها وهي تقول بعدم تصديق انت الي خبطني بالعربية النهاردة الصبح صح
الشخص المجهول صح ياقمر
تالية بنزعاج انت جبت نمرتي منين
اعاد جسده للخلف واخذ يدور بكرسيه الدوار
مش هتصعب عليا اكيد انا لما بعوز
اوصل لحاجة بوصلها
ايوه وبعدين انت عايز ايه ما ان قالتها بجمود حتى توقف عن الدوران وسند ذراعيه على سطح المكتب وهو يقول بنبره ساحرة
حبيت اطمن بس
تالية بضيق من الحاحه ما انا قولتلك وقتها اني كويسة الحمدلله هي حكاية كل شوية اعيدها
بس انا كنت عايز اتأكد بنفسي
وأزاي هتتأكد بقى
بأنك تقبلي عزومتي بكره ع الفطار بمكان
ابتسمت بسخرية وقالت طلبك مرفوض
رد عليها بثقة هستناكي
تستنى ايه بقولك انا مش هاجي
هستناااااكي قالها ثم انهى المكالمة لتبعد تالية الهاتف عن أذنها هذه المره وهي بقمت الأستغراب اخذت تنظر الى الرقم بتمعن ثم رمته على سريرها بعدم اهتمام بهذا النرجسي وعادت الى أوراقها لتكمل تحظيراتها الدراسية فهي قد وعدت اخيها بأنها ستحصل على الأمتياز
في الغرفة المجاورة لها كانت مليكة تستلقي تحت الفراش و
تحتضن الوسادة وهي تبكي بحړقة
اما سامر كان يغير ثيابه الى اخرى منزلية مريحة وهو يتأفئف ونظره على تلك التي تحاول ان تكتم أنينها وشهقاتها ولكنها فشلت بذلك
ليقترب منها ويسحب عنها الغطاء لتشهق وهي تخرج وجهها من الوسادة واخذت تنظر له بعنين حمراء كالدم وأما الدموع كانت تغزوا وجنتيها دون رحمة
ليسحب منها الوسادة بغيظ ورماها بعيد ثم مسها من يدها وجعلها تنهض رغما عنها وهو يقول
يله قومي معايا
اخذت تدعك عينيها وهي تقول بصوت مبحوح
تعالي بس قالها وهو يخرج معها من غرفتهم وتوجه الى الحمام وما ان اراد ان يدخلها معه حتى توقفت عند الباب تمتنع عن الدخول وهي تنظر له بترقب
انت هتعمل ايه !
هعمل ايه يعني جاتك داهيه بشكلك الي يسد النفس ما ان قالها حتى رفعت حاجبيها وقالت بغرور لذيذ
بقى مليكة البحيري شكلها يسد النفس ده انا
قاطع كلامها وهو يسحبها لداخل واغلق الباب عليهم بالمفتاح لتفتح عينيها بړعب فهي الان مع الأسد بقفص واحد بمكان خطړ
ولكنها تنفست الصعداء ورتاحت قليلا عندما وجدته يوقفها امام المرآة الحمام المعلقة وهو وقف خلفها واخذ يقول بستهزاء
بقى دي مليكة البحيري الي من يوم ماعرفتها وهي رافعه مناخيرها للسما ختم كلامه وهو يقرص خشمها بقوة لټضرب يده بغيظ
ولكنها سرحت بملامحها فهو معه حق
عينيها ذابله جدا من اثر البكاء مع انف
وشفاه متورمه و وجنتين شديدة الحمرار
أستغرقت ثانية واحده فقط واخذت تبكي مره اخرى وهي تمسح خشمها بكفها بشكل تلقائي
إلا ان الاخر مسك يدها بسرعة وهو يقول
كخخخخ سحب منديل ورقي واخذ يمسح خشمها وهو يكرمش وجهه بقرف ثم فتح صنبور واخذ يغسل يدها بالصابون تحت الماء
جعلها تنحني قليلا بجدعها العلوي واخذ يغسل وجهها بيده كل من يرى يضنه حنوووون الا انه كان تضحك عندما سمعت صراخه المتوعد لها
جاتك القرف بقى دي عمله تعمليها
ركضت خلف السرير ثم قالت وهي ترفع حاحبها
احسن عشان تبطل قلة أدبك
انتي مصره بقى ما ان رد عليها بنبرة مليئة بالتوعد حتى ردت عليه بستفهام
مصره على ايه
غمز لها وقال اني اوريكي قلة أدبي فعلا
مليكة برفض لا شكرا لخدماتك مش عايزة اشوف حاجة
ليه بس اسمعي مني ده انتي هتتبسطي اوي
احلم على قدك ياض ما ان قالتها وهي تقلد طريقته بالكلام حتى رفع لها حاجب واخذ يحرك رأسه بتوعد
وما هي سوى ثانية حتى ذهب نحوها بشكل غير متوقع وامسك بها وهي تحاول الفرار ولكنها فشلت
احتضنها وهو بقمة استمتاعه اخذ يقول
والله و وقعتي ياحلوة
مليكة وهي تحاول التحرر منه لالالا سبني
ادفعي ما ان قالها وهو يضرب رأسه برأسها حتى اخذت تدلك جبينها وهي تقول بستفهام
ادفع ايه
تمن حريتك بس قبلها اولا اعتذري على كلامك الي زي السم بتاع امبارح وانك لازم تحافظي على نفسك لجوزك والكلام الفارغ ده
هو انت لسه فاكر وبعدين اعتذر ليه دي حقيقة
بقولك اعتذري قالها بصرامه 
انا أسفه
ايوه كده قال جوزي قال ليه ألي واقف قصادك كيس جوافه هو انتي مفكر نفسك متجوزه عيل توتو لااااااا فوقي ده انا سامر الرماح
طب يا سامر يالرماح حقك عليا ممكن
تسبني بقى ما ان قالتها بترجي حتى حرك رأسه بنفي وهو يقول
لاء
مليكة بستفهام ليه لاء عايز ايه تاني
أكل
نعم !
انا جعان قصادك حل من التنين يا اما تطبخيلي بيديكي دول يا أماااااا اتعشا فيكي
لالالالالالالالالا خلاص هطبخلك سبني بقى
وماله اهووو قالها وهو يفك قيدها من بين ذراعيه أما مليكة ما ان وجدته حررها حتى خرجت مسرعة للخارج بسرعة لتنفذ مايريد أما هو شرد بأثرها وهو يتنهد
الحمل ثقيل جدا على اكتافه اعمال الشركة والادارة اكبر من ماتصور وعمها الذي على مايبدو سيحاربه عن قريب نعم هو الان يرتدي زي الحمل امامهم ولكنه متأكد بأن طعڼة الغدر ستأتيه ولكن من اين لايعرف
عند مليكة دخلت الى المطبخ لتجد احلام التي كانت تعد العشاء لتقول ما ان رأتها
اخيرا شفناكي تدخلي المطبخ اااايه هو انتي مفكر انك عشان عروس هخدمك ليل نهار انا وبنتي لاااااا ياحبيبتي شغل البيت ليكي نصيب فيه زيك زينا
تنهدت وهي تقول بهدوء
المطلوب مني ايه اعمله
هبقى افكر خدي كملي العشا عني قالتها وخرجت لتنظر مليكة للمكان وهي تكلم نفسها
اكمل ايه دي لسه ماعملتيش حاجة
حركت رأسها بحيرة من هذه الأنسانه المزعجة ثم توجهت للثلاجة لتنظر ماذا يوجد لاعداد العشاء وبعد مايقارب عشر دقايق استكشاف بالمطبخ قررت اخيرا صنع عشاء إيطالي وبدأت بالمقبلات
البروشيتا و ريزوتو مع طبق كبير من اللازانيا
وأستغرق منها
هذا كله مايقارب ساعة من الزمن فقط لا غير واخذت ترتب الطاولة بطريقتها لتبتسم بخفيه وهي تضع الاطباق فهي لم يخفى عليها نظرات سامر لها وهو يتكلم مع والده بالصالة
تفضلوا الاكل جاهز
تسلم يدك يابنتي قالها فواز وهو ينهض لتنادي احلام لتالية التي اتت بسرعة وهي تقول بجوع
انتم طابخين ايه دي الريحة تجنن
هالله هالله ايه ده كله ياسي ماما
سامر بفخر دي مراتي الحلوة هي الي طابخه
رفعت مليكة رأسها نحوه وما ان التقت نظراتهم حتى غمز لها بمشاكسة حتى ابتسمت بخجل وهي تعيد خصلة من شعرها خلف أذنها
لتصرخ احلام وهي تقترب منها ماخلاص ياعم منك ليها عايزين نطفح ليكم اوضه تلمكم انا عندي بنت بالبيت
احلاااام قالها فواز بتحذير وهو يجلس لتلوى شفتيها بعدم رضا لتجلس بجانبه هي الاخرى
ليعم الهدوء بالمكان
كانت شيماء تجلس بغرفتها وهي تحاول الاتصال بشهم الذي كان هاتفه مغلق منذ ساعات
ارتفع جرس الباب لتنهض بسرعة على أمل ان يكون هو
ولكنها ما ان خرجت حتى خاب ظنها وزاد مزاجها تعكيرا ف الطارق لم يكن سوا غرام التي ما ان دخلت حتى جلست و اخذت تعاتب عبدالرحمن وهي تقول پبكاء
ممكن اعرف شهم عمل كده ليه انا دايقته بأيه
اقترب شيماء
منهم وجلست معهم وهي تقول
حبيبتي غرام مافيش داعي للكلام والعياك ده كله كل شئ قسمة ونصيب
غرام بدموع ونهيار شهم قسمتي ونصيبي بالله عليكي قوليلي هو فين انا سبت بابا تعبان اوي بالبيت وجيت افهم ايه الي حصل بس لكل ده احنا ماينفعش نفسخ الخطوبة اصلا
شيماء بعدم استوعاب مينفعش ليه !
مسحت دموعها وقالت انا وشهم حصل بينا تجاوزات شوية على أساس ان احنا لبعض فماينفعش يسبني بعد ماتسلا بيه
نهضت شيماء من مكانها وقالت بنفعال
اااايه انا ابني مستحيل يصل
للمرحلة دي معاكي انتي بتفتري عليه الكلام
ده كدب
زاد بكائها والله ده الي حصل ولو مش مصدقاني أسئلي دلال
نظرت شيماء لها وكأنها كائن فضائي
ودلال مالها بالكلام ده بقى
غرام بإحراج ماهو عشان هي شفتنا واحنا مع بعض بشكل محرج شويتين
انتي بتقولي ايه ما ان قالها عبدالرحمن حتى اكملت غرام كلامها
الي سمعته ياعمي وبصراحة كده بابا عرف بالكلام ده عشان كده ضغطه ارتفع
نظر عبدالرحمن الى شيماء پقهر التي جلست على
الاريكة وهي تمسك رأسها بين يديها وهي تكاد
ان تصرخ بأعلى صوتها ف الموضوع قد تأزم بشدة
ولا تعرف ماذا سيحصل مع ابنها
مبسوطة
ردت بلهفة اوي لوي يابابا
ضحكت من كل قلبها وهي تبتعد عنه واخذت تعتدل بجلستها لتقول بصدق بعدها
تعرف انت مشكلتك ايه !
ايه يبكاشة
انك مش قادر تستوعب انت بالنسبالي ايه
ابتسم لها ونظر الى الطريق امامه ليجدها تلتفت نحوه واخذت تعدد له على اصابعها مايكون لها
انت بابايا ومامتي واخويا واختي وحبيبي وعمري وكل ماليا انت دنيتي كلها
ثم عصر يدها بداخل كفه واكمل قيادته لطريق العودة الى المنزل وهو يشغل لها الاغنية التركي الخاصة بها ديار بكر وما ان يصل الى كلمت دلالي حتى يكررها معهم بصوت عالي لتضحك دلال على افعاله هذه
بعد عشر دقايق توقف بسيارته امام بوابة العمارة السكنية الخاصة بهم وما ان نزل بهمه حتى وجدها تنزل هي ايضا ليمد يده لها ليمسكها واخذ يصعد الدرج معها
ولكنه وجد دلاله تتوقف امام باب شقتهم وهي تمسك يده تمنعه من فتح الباب وهي تهمس
استنى انا خاېفة
نظر لها بستفهام ليه خاېفة من ايه
خاېفه اتوجع ويطلع ده كله حلم وافوق
على خذلان يهدني
ثقي فيا ممكن ما ان قالها وهو ينظر لها بكل جدية حتى اومئت له بنعم وهي تدعي بداخلها ان يكون احساسها هذا كاذب
فتحت عينيها وابتسمت بتفائل
عندما وجدته يفتح الباب ويدخل معها يد بيد وهو يقول
اما دلال رفعت نظرهم لهم ببتسامة وما ان ارادت ان تلقي السلام عليهم الا انها تفاجئت من وجود غرام هنا امامها وبهذا الوقت المتأخر من الليل
أما غرام ما ان رأتهم يدخلون بهذا الشكل والضحكة مرسومه على ملامحهم حتى نهضت من مكانها و ركضت نحوه لترمى نفسها عليه احتضنته من صدره بكل قوتها وهي تقول بلهفة
شهم !!!!!!!!
فصل السابع عشر
كانت دلال تقف متجمدة بمكانها بعدما رأت غرام تركض نحوهم وترمي نفسها على شهم الذي كان مايزال ممسك بيدها ولا يقل عنها صډمه
فاقت من شرودها هذا على كلمات غرام التي اخذ تهمسها للاخر
شهم انا اسفه مش هزعلك تاني
غرام ....همس بأسمها وهو يحاول ان يدفعها عنه لتستجيب له بالفعل ولكنها ابعدت رأسها عن صدره فقط واخذت تقول بكل تمسكن
ماتعاقبنيش ببعدك عني انت ماينفعش تسبني بعد كل الي حصل مابينا
صعق شهم من ما سمع واخذ ينظر لدلال التي ارادت ان تسحب يدها منه الا انه تشبث بها اكثر ورد بستفهام ليه هو حصل ايه مابينا
أقترب عبدالرحمن بغيظ وابعد دلال من جانبه لتنفصل يديهم رغما عنهم وقالت بضيق
سيبك منها واسمعني
اسمع ايه ....اوعي كدة ...قال الاخيرة وهو يبعدها عنه تماما بضيق ليجد والده يقول
انا مش على
اخر عمري اطلع ماعرفتش اربي
بنات الناس مش لعبة تتسلى بيها وتسيبهم
رد بضيق ممزوج بستغراب اتسلى ايه ....احنا اصلا محصلش مابينا حاجة انا ماكنتش بكلمها فون اصلا الا كل فين وفين دي حتى اشتكت مني يامه لأمي ....ماتتكلمي
ختم كلامه وهو ېصرخ بغرام التي اخذت تبكي وهي تقول شهم بالله عليك كفاية تحرجني
دي حتى دلال شاهدة على الي كان بينا
نظر شهم پقهر الى دلال التي كانت تختنق بغصتها من مايحصل وعينيها تفيض بالألم قبل الدموع لتتركهم وتذهب الى غرفتها
كاد ان يلحق بها الا ان والده منعه عندما قال
على فين انا بكلمك
صك على اسنانه وقال نعمممم عايز ايه
تنزل دلوقتي حالا توصل خطيبتك لبيتها وتعتذر من ابوها وتقول الي حصل ده كله بسبب خلاف حصل مابينكم مش اكتر ...وكتب الكتاب هيتعمل بموعدة وإلا لا انت ابني ولا اعرفك
شهم بنفعال ورفض انا لو كان ممكن اتجوزها زمان ١ دلوقتي من سابع المستحيلات اتجوز الي