دلالي


ولكنه فاق على صوت والدته التي قالت بأمر
وديني على بيت عمك عبدالحميد
نفذ طلبها وانطلق بها نحو هدفها دون ان يتكلم وما ان توقف امام منزل قديم ل ال النجار
حتى وجدت والدته تنزل بحړقة قلب وتطرق الباب
فضلت على هذا الحال حتى فتح لها عمه الذي قال پغضب
مابراحة كسرتي الباب
دفعته شيماء من امامها بضحر ودخلت تبحث عن زوجها المبجل التي ما ان دخلت حتى وجدته يجلس طاولة خشبية قديمة يفطر عليها لتعقد ذراعيها امام صدرها وهي تقول
بقى ليك نفس تفطر وانت خاربها
شيماء ....قالها بفرحه وهو ينهض لينظر نحو الباب لتزداد فرحته اضعاف عندما وجد شهم ايضا هنا ....للحظة فكر بأنهم اتو ليرجع معهم للمنزل
ولك الصدمة هي عندما وجد زوجته تفتح حقيبتها واخرجت منها اوراق و وضعتها على الطاولة امامه وهي تقول پحده
اقرا
عبدالرحمن بستفهام ايه دي !
ورق طلاقنا انا جيت ابلغك اني رفعت قضية طلاق لاني عرفاك مس هطلق بالذوق يبقى نجيبها بالعافية ....
ما ان قالتها شيماء حتى صعق وهو يسحبهم ليتأكد من كلامها ومع الاسف كانت هذه الاوراق بالفعل اجراءات الطلاق
هذا الفعل لم يصدم فقط الاب لالا حتى شهم كان مذهول من ما رأى فهو لايريد والديه ينفصلون بعد هذا العمر كله
انا مش عايزة اكمل حياتي الي باقية مع راجل غدار مالوش امان وكنت مخدوعه فيه كل السنين دي .....ياخسارة عمري الي ضيعته معاك
أااااامي ....قالها شهم
باعتراض على هذا القرار الا انها صړخت به وقالت
ولا كلمة ....انت مش احسن من الي خلفك ....هو خسرني وانت خسرتها والله
حلال بيك الي عملته تستاهل ويارب اشوفها عروس لراجل يستحقها بجد مش جبان زيك
خنجر طعن قلبه واختنق
من كلام والدته ليتركه ويخرج ليقف عند سيارته لېتمزق فؤادها على ابنها ولكنه يستحق
تركتهم وتوجهت نحو الباب لتخرج الا انها توقفت عندما مرت من جانب عبدالحميد الذي كان واضح عليه الشماته ....
بزقت على الارض وهي تنظر له ليجن جنونه من فعلتها الا انها لم تنتظر رد فعله وخرجت وصعدت الى جانب شهم الذي انطلق بها ليعود ادراجه الى اسكندرية عروسة البحر
طول الطريق كان الصمت يعم بينهم وكل منهم غارق بأفكارة ولكن ما جعل شهم يتئفئف بتعب و هو ينزل من سيارته عندما وصل امام عمارتهم السكنية بعد ساعات حتى وجد غرام عند مدخل وما ان رأته حتى توجهت نحوه واحتضنته وقبلت فكه وقالت
حبيبي وحشني
غرام لحقيني !!!!!!! قالتها شيماء وهي تدخل العمارة وتصعد الى شقتها لتنظر غرام لشهم بستغراب منه ومن والدته فهو ايضا تركها وصعد دون ان يرد على سلامها حتى
ذهبت خلفهم وما ان وصلت شقتهم حتى وجدت الباب مفتوح لتدخل وهي تقول
في حاجة ياماما مالكم شكلكم غريب كده ليه
وشهم ماله ليه دخل اوضته وقفل عليه ايه هو مش عايز يشوفني ولا ايه
شيماء بهدوء ممزوج بكيد نسا عالمي
تعاي قعدي قصادي عندي كلام معاكي
تفضلي بسمعك ....قالتها وهي تجلس امامها على الاريكة لتتنهد شيماء ثم قالت
بصي يا بنت الناس انا ام شهم اه بس مايهونش عليا اني ان يتضحك عليكي
غرام بستغراب يتضحك عليا !!!!
نظرت لها شيماء بتمعن تريد تراقب ردات فعلها
وهي تقول في حاجة لازم تعرفيها
غرام پخوف حاجة ايه دي
ماله !!!!
تنهدت ثم قالت بحزن مصطنع عنده سر اول ما دلال عرفته انسحبت من حياته وراحت للبلد عند باباها ياخسارة ماتمرتش تربيته فيها...
وانتي كمان لازم تعرفي بس انا متاكدة انك بنت اصول ومش هتستغني عن ابني مهما حصل لانك بتحبي
غرام پخوف ايه هو السر ده
انه مابيخلفش ...ما ان قالتها حتى صړخت پصدمه وتحجج على اخفائهم هذا الشئ
ااااايه ....عرفتم منين وليه انا معرفش حاجة مهمه زي دي
يابنتي هو كان مخبي عني وعن ابوه كمان عشان كده ماكنش عايز يرتبط
غرام بعصبية بردو ازاي مايبلغنيش بالكلام ده قبل كتب الكتاب
يمكن كان خاېف ولما ضميره صحي جا وفسخ الخطوبه بس انتي اصرتي انك تكملي معه لانك بنت اصول وده الي شجعه بسسسسس
بس ايه هو لسه فيها بس كمان
بعد كتب الكتاب على طول راح على امل انه يتعالج بس طلعت الفحوصات بتقول مافيش امل خالص ولا حتى ١ ...وادي رجعتنا من عند الدكتور
ف يابنتي عايزة منك تدخلي ليه دلوقتي وتطمني انك مش هتسيبي مهما حصل ايه يعني خلفه وايه يعني خسر شغله بالجامعة
غرام بشهقه خسر شغله ....نهار اسود
ايوه بسبب ضغوطات النفسية الي عنده كترت غياباته ولما العميد قرر انه يتخذ إجراء ضده ضربه
يالهوي ضړب العميد
مش بقولك اعصابه تعبانه وبسبب عصبيته خسر شغله كمان ....انا بقى عايزاكي تقفي جنبه وتخشي دلوقتي تكلميه وتطمني انك معه وسنده وعمرك ماهتسبي
غرام بتوتر اه طبعا ياماما بس انا لازم امشي دلوقتي وهبقى اعديه عليه بعدين اطمنه ....
عن أذنك
قالت الاخيرة وهي تنهض من امامها وتخرج على الفور وكأنها هاربه من کاړثة لتضحك وهي تصفق بيدها وتقول
ودي طارت والحمدلله
في مكان قريب من البلد عثمان العزيزي
كان رجل بنهاية الاربعين من العمر ينظر الى الحجة عطيات وهو يقول
انتي بتتكلمي جد !
ردت پغضب على اخيها الصغير
اومال انا جايه الطريق ده كله عشان
اهزر .....يامنصور
منصور بذهول من ماسمع
يعني بنتها رجعت ....ياترى هي شكلها ايه
الحجة بغيظ وهي تتذكر شكل دلال وشخصيتها العنفوانية
نسخة امها بس على كبيرة ولسانها اكول منها
ليقول منصور بحماس مزه يعني
صړخت به بتحذير اياك تحط عينك عليها زي
ما عملت مع امها
رد عليها بضجر انتي ليه تمنعي الرزق ....
انا مادقتش من امها حاجة سبيني اشوف البنت
سبيني استرزق من نعم ربنا
انت خربت بيتنا بسبب امها
منصور ببراءة لا تصل له بصله الله مش عشان ازحلقها من طريقك ويبقى ابنها ابن حرام وتاخدي الورث كله انتي
وبناتك
عطيات بحړقة قلب اااااااه ياناري على بناتي راحو بعز شبابهم وتخطيطي لسنين وتحويشت العمر
انت لازم تظهر
لو شافني ....ده مۏت مراته وابنه بسبب كان
قالت اخته بجبروتارجع وطالب ببنتك
منصور بفزع من ما سمع
لااااا انتي كبرتي وخرفتي بنت مين انا ولا اعرفها
الحجة عطيات بأصرار وتخطيط
افهم ياغبي لازم عثمان يشك
وهو لسه ماعملوش
لاء وعايز يديها كل الاملاك كده ع العمياني
ده ايه الثقة دي الي هو فيها ....هو ايه الي مخلي متاكد اوي كده
هو ده الي ھموت واعرفه جايب الثقة دي منين
عشان كده بقولك لازم تظهر مش بمزاجك
النت دي بي محدش يهنى فيه مستحيل اسمح بده لو على چثتي
قالتها وهي شاردة بنقطة وهمية بعيده وصوت انفاسها اسامة مسموعه بالمكان وكأنها ثور من شدة غيضها لينظر لها اخوها منصور بترقب وهو لايعرف ماذا يخبئ لهم القدر
في شركة البحيري بالتحديد بمكتب مدير مجلس الإدارة كان سامر يدقق بملفات الحسابات ليلاحظ هناك اخطاء فداحة تؤدي الى خړاب بيوت
عقد جبينه بتركيز واخذ يعيد التدقيق مره ومرتانوثلاثة وما ان تاكد من الاخطاء حتى رفع سماعة الهاتف وامر السكرتيرة ان تبلغ مدير الحسابات للحظور لمكتبه على الفور
وما ان اغلق الهاتف حتى دخلت مليكة التي على فور اغلقت عينيها قليلا وهي تتمعن به لتقول
مالك مولع كده ليه
سامر پغضب في اخطاء بالحسابات كارثية في
الشهر ده تودي بستين داهية لو طلع ده صح
هاتم هنا اشوف ....ختمت كلامها وهي تجلس امامه واخذت هي ايضا تدقق لتجد بالفعل هناك اخطاء واضحة لترمي الملف وهي تقول بضيق
اي التهريج ده ....ده في اخطاء واضحة جدا بالوارد والتصدير
تزامنا مع كلامها تم طرق الباب المكتب وما ان اذن له سامر حتى دخل مدير قسم المحاسبة الذي بدوره هو ايضا تعجب من هذه الاخطاء ما ان عرضتهم عليه مليكة ليقول بجهل
ازاي الكلام ده يحصل
سامر پحده انت بتسألنا احنا جايبينك هنا عشان توضحلنا ايه ده ...
يا سامر بيه انا شغلي مضبوط بس ده حصل ازاي والارقام الخيالية دي جت ازاي معرفش
نعممم ماتعرفش يعني ايه. .. اذا انت مدير الحسابات متعرفش اومال مين الي يعرف
انت بتشك فيا
اشك ايه ده في اختلاس اموال بيحصل بشكل رسمي بالملايين كل بضاعة ماخدين ضعف تمنها
ازاي ده حصل كنت فين ااانت ....
اسمعني
هي ٣ ايام عندك والفلوس دي ترجع او تشوفلنا الخطأ ده منين ومين المسؤول يا اما قسم المحاسبة كله هيتحول لتحقيق ...ودلوقتي اتفضل لمكتبك
هدي اعصابك ....قالتها مليكة ما ان خرج الاخر
ليقول سامر پغضب اهدى ايه دي امانة برقبتي
ازاي يحصل كده انا كل شهر براجع كل حاجة بنفسي وبدل العين عندي عشرة ازاي ده يحصل بالشهر ده بس ومبلغ بالملايين ده خړاب بيوت
مستعجل
فداك ....ما ان قالتها بكل صدق وهي ترى حالته هذه حتى نظر لها پصدمه ممزوج بمتنان لينهض لها واحتضنها
فداكي عمري ياعمري ....انتي واملاكك بعنيه
يابنت في اختلاس بالملايين وانتي بتتغزلي بعنيا
هترجعهم انا واثقة فيك
ربنا يقدرني واكون قد الثقة دي يروحي
انا روحك
بت انتي اثبتي احنا بالشركة بلاش تخليني اتهور
ده انا ما هصدق ...قالتها وهو يميل عليها يريد تقبيلها الا ان رنين هاتفه منعه من ذلك ليتئفئف
وهو يخرج هاتفه من جيب سترته
ليقطب جبينه ما ان رأى اسم طبيب الخاص بالمستشار يتصل به
مليكة بستفسار مين ده
دكتور الي متابع حالة باباكي ...ما ان قالها حتى ضغط على زر الرد واخذ يتكلم معه لتعتصر مليكة يديا بتوتر هل وضع والدها ساء ام انها بشارة
نظر لها سامر وهو مبتسم بعدما انها المكالمة لتقترب منه وهي تقول بقلق هااا طمني
باباكي سيادة المستشار
مليكة وهي على وشك البكاء ماله
بسعادة
ولكن ماذا يخبئ لهم القدر لهذا الثنائي
في شقة ال الرماح عند تالية القرآن
كانت تاخذ غرفتها ذهابا وأيابا وهي تضع
الهاتف على اذنها فهي منذ الصباح تتصل
برامي وهو لا يرد نادمه اشد الندم لانها
سمعت كلام مليكة وحظرته
تنهدت بتعب واتصلت به مره اخرى لتتفاجئ به هذه المره رد عليها وهو يقول بغطرسة
عايزة ايه ....بتتصلي ليه مش انا عايز اضحك عليكي وانتقم من اخوكي فيكي
انا اسفه
بتعتذري ليه
عشان ظلمتك
يعني بتعترفي بظلمك ليا
اه بعترف
انا مش هقبل اعتذارك
الا بشرط
شرط ايه
انك تعزميني ع الغدا
وانا موافقة ...بس هنزل ازاي النهاردة المود كان زفت ومرحتش الجامعة
اتصرفي ...انا هستناكي بعد ساعة بالمطعم
تمام اتفقنا ...قالتها وهي تقفل الخط ثم ذهبت بسرعة لترتدي اجمل ثياب لديها
اما على الطرف الاخر عند رامي البحيري كان يجلس بصالة شقته على الاريكة وهو ينظر الى شاشة الحاسوب المتنقل الخاصة به بستمتاع
كان ينظر الى فيديو التي صوره له ولمليكة منذ دخولها شقته حتى خروجها.....اخذ يقرب من الفيديو وما ان وصل الى لحظة تقبيلها حتى اوقفها واخذ يستنسخ منها صور تفصيليه مع كل حركه صورة
كان الفيديو والصور تدين مليكة ١ ولا يظهر عليه اي علامة من علامات الڠصب
سحب نفس عميق من سجارته ثم ضغط على زر الطبع لتخرج صور مليكة معه واحد تلوى الاخرى مع قرص خاص بمشاهد ڼارية معا
نهض من مكانه واخذ يرتب الصور ويضعهم بظرف انيق مع القرص وما ان اغلقه حتى كتب عليه بخط اليد ....
الى سامر الرماح مدير مجلس ادارة
شركة ال البحيري
ثم نهض بهمه ليذهب الى موعد الغداء مع تالية وهو يقول خلينا نشوف ياترى هديتي هتعجب ابن الرماح ولااااااا لاء
فصل الثاني والعشرون
دخلت من بوابة المستشفى الأهلية واخذت تمشي بممرات المستشفى بسرعة تريد ان تصل الي هدفها بأسرع وقت ممكن وكأن صبرها قد نفذ ولم تعد تستطيع الانتظار لعدة دقائق أضافية
نظرت الى سامر الذي كان يمشي بجانيها بغطرسته المعهودة لتمد يدها له ليلبي طلبها على الفور واحتضن كفها بكفه وهو يبتسم لها بحب بعدما رأى السعادة تصرخ بمقلتيها ومراسم الفرح واضحه جدا عليها
كانت كالعصفورة تريد ان تسابق الرياح من حماسها عندما رأت غرفته من بعيد ارادت الركض الا ان سامر سحبها للخلف وجعلها تعود للمشي الي جواره وهو يقول بعدما فتح لها عينيه بتحذير
على فين ....هدي مش كده
عايزة اشوفه ....ھموت واسمع صوته ....ما ان قالتها بنبرة شتياق حتى حرر يدها بتلقائية وقال
لها بتهكم ممزوج بحب
خلاص ماتعيطيش اجري
فتحت عينيها بفرحه وكأنه بكلماته هذه اعطاها الضوء الخضر لتنطلق راكضه نحو غرفة والدها والتي ما ان وصلت الباب حتى فتحته على الفور لترى والدها مستلقي على السريره المعتاد ولكن هذه المره كان ينظر لهذا بذبول وهو يبتسم لها
فاق والدها أجل فاق ....كانت هذا ماتقوله وهي تدخل بخطوات بطيئة على عكس ماكنت عليه بالخارج ...خائڤة ان تقترب وتحتضنه ويكون هذه كله مجرد حلم وستستيقظ منه
خرجت من تردده على ضربه أتتها على رأسها من سامر الذي وقف الي جانبها وهو يقول
مالك مبلمه كده ليه ما تسلمي ....حمدلله على سلامتك ياعمي
رفعت مليكة حاجبيها ببلاها وهي ترى سامر يلقي السلام على والدها وهي مازالت تقف مكانها
ركضت بلهفة واحتضنته بابا حبيبي ...يعمري انت حمدلله ع السلامة ...وحشتني اوي ....انت نمت كتير اوي وسبتني لوحدي
سامر بضحك معلش ياعمي متستغربش ده
جنان بنتك العادي الي حضرتك دبستني فيها
رفعت مليكة وجهه من صدر والدها
وهي تنظر لزوجها بعصبية ايه ادبست دي
سامر بسخرية طب حاسبي لا تنفي بهدوم المستشار وتكسفينا
بابايا وانف بهدومه براحتي انت شحشرك مابينا
قالتها وهي تمرمغ نفسها بصدر والدها ليرفع سامر حاجبه وهو يقول
بقى كده !
بعدما مرت لحظات الاشتياق واخذت مليكة تتكلم وتتكلم دون توقف ظهر جانبها الشقي امام اقرب شخصين لها بهذا العالم ....والدها الذي كان سعيد بعودت ابنتها القديمه له وهو يعرف بإن سبب هذا هو سامر الذي كان هو الاخر ينظر لها ولكن بعشق خالص لها فقط
قطع تجمعهم العائلي الذيذ هذا هو دخول الطبيب واخذ يفحص علاماته الحيوية ليعطي التعليمات لممرضة التي ترافقة ثم نظر لهم وقال
لو سمحتم انتهى وقت الزيارة لازم سيادة المستشار يرتاح
مليكة بستغراب ليه هو بابا مش صحى خلاص خف
ايوه بس لازم يفضل تحت الملاحظه ويفضل ياخد العلاج بوقته عشان نطمن واهم عامل محتاجين ليه هو الراحة ثم الراحة
نظر له شريف البحيري بخمول
بس انا حاسس اني كويس يادكتور
وعايز اخرج من هنا وارجع بيتي بقى
الدكتور بتوضيح لازم اليومين تفضل هنا عشان نتأكد من ان كل حاجة تمام ...ولو اصريت ع الخروج يبقى على مسؤوليتك
كادت مليكة ان تتكلم الا انها صمتت عندما وجدت سامر يقول
خلاص ياجماعة مش هتيجي ع اليومين دول
يله يامليكة نمشي احنا وبكره الصبح نجي نزوره
اومئت له ثم ذهبت وقبلت يد والدها واحتضنته وهي ټشتم رائحة عطره بهيام وما