دلالي


التقدم اكثر وهو يقول الكلام ده تقوليه لما نكون لوحدنا بس دلوقتي في طفل لازم نفكر فيه
مليكة بستفزازانا هعرف اربي ابني لوحدي ومتخفش هخليك تشوفه
حرك سامر رأسه بتوعد وهو يقول متشكر على كرم اخلاقك بس ده اخر كلام عندك
اغمضت عينيها وفتحتهم بكل سلاسة وهي تقول 
ايوه ده قراري و اخر كلام عندي
برفعت حاجب يعني مش هترجعي معايا
نظرت له مليكة بإصرار وقالت بقوة لاء
طب بصي يابنت الناس انا طول عمري بقول 
الي مش بيجي بالزوق يجي بالعافية ....
خرجت من المطار لتجده يغلق صندوق سيارته واخذ ينظر لها ببتسامة حقېرة
اقتربت منها لتصرخ به الا انه لم يعطيها الفرصة لذلك فهو على الفور ما ان اقتربت منه حتى فتح باب السيارة المجاور لسائق ودفعها بها پعنف مما جعلها تتأوه وهي تدعك عضدها من عنفه معها
اخذت تنظر له وتغمغم بكلمات غير مفهومه مليئة بالغيظ منه
ليصعد هو الاخر خلف الدركسيون وانطلق بها ليعود بإدراجه نحو العمارة السكنية التي يقنط بها 
بعدما اتصل بالمستشار وبلغه بإنها معه ألان 
وإن لا يقلق بشأنهم سيحلون مشاكلهم الخاصة لوحدهم
وما ان انهى الاتصال كادت ان تتكلم بنزعاج من افعاله المجنونه هذه الا انه قال پحده مخيفه وصوت صدح بأرجاء السيارة
صوتك ده ماسمعوش لحد مانوصل سامعة !
ابتلعت لعابها وارجعت جسدها لتسنده على ظهر المقعد براحه قلب غريبه وسعادة داخليه أستغربتها هي ولكنه شعور لذيذ اغمضت عينيها بستسلام بعد حروب نفسية دامت لأيام وأسابيع وشهور
أما سامر كان يعتصر الدركسيون بيديه بقوة 
الڠضب متمكن منه بالوقت الحالي لا يعرف ماذا كان سيحل به لو انه تأخر قليلا ولم
يستطيع الحاق 
بها ....
نفض افكاره بعيدا يرفض التفكير بهذا الشئ يرفض شعور فقدانها برغم كره عقله لها لانه يعتقد بإنها سبب كل مشاكله الا انه قلبه يهيم بها عشقا لحد النخاع
توقف امام العمارة بعد فترة وما ان اطفئ محرك السيارة حتى نزل وفتح الباب المجاور لها ونحنى ليفتح حزام الامان ومع فعلته هذه استيقظت ونظرت له بخمول وهي تقول مبحوح
وصلنا 
لاء لسه ساعة كمان ....قالها وهو يبتعد ويفسح لها المجال لترفع نظرها حولها تجد بأنهم قد وصلوا بالفعل الا انه كان يسخر منها بكلماته
تنهدت ونزلت معه ليقبض على رسخها ودخل معها يد بيد كل من يراهم يضنه من حبه لها يمسكها الا ان الحقيقة هي الوحيدة التي تعلمها 
هو فعلته هذه لكي لا تهرب منه يريد ان يطمئن نفسه بإنها اصبحت بقبضته
اخذ يصعد بها الدرج بسرعة فكل خطوة منه تكاد ان تاكل الارض اكلا الا انه خفف من عجلته قليلا بعدما سمع صوت لهاثها
وصل الى باب شقتهم المعهوده الا انها استغربت عندما تخطاها واكمل طريقة لطابق الاعلى منها ليتوقف عند شقة تقع فوق الشقة الخاصة بعائلته واخذ يفتح بابها وما ان نجح بذلك
ليدفعها امامه ودخل هو الاخر خلفها واغلق الباب عليهم بالمفتاح و وضعه بجيبه وهو يقول بتهكم
نورتي بيتك ومطرحك ياعروسة
نظرت مليكة حولها بتعجب لتجدها شقة جديدة وجميلة الا انها خالية من الاثاث الا من اشياء بسيطة تكاد ان لا تذكر ...التفتت له وقالت بستفسار
هي مش دي شقتك الي كنت بتشطبها عشان تتجوز فيها
بقى انتي كنتي عايزة تسافري وتحرميني من ابني
عادت للخلف وهي تقول انت الي قولت الحمدلله انه مافيش بيبي
تقومي تسافري بي من غير ما اعرف بوجوده
ما ان قالها حتى ردت عليه بنفعال
والله ده اقل واجب على تصرفاتك وكلامك معايا وارجع واقولك المره الألف انت مالكش حاجة عندي ااااه
قبض على فكها بقوة وقال پغضب من بين اسنانه المصطكه انتي كلك ملكي يابنت البحيري....
انا ملك نفسي وبس يا ابن الرماح ....ما ان قالتها بقوة وتحدي حتى سحب نفس من سجارته وزفر دخانها بوجهها مما جعلها تسعل
ليبتسم بحب على وجهها الذي أحمر بشدة من الغيض والأختناق ليتركها ويتوجه نحو غرفة الرئيسية وهو يقول
انا هنام دلوقتي ولما اصحى هبقى اربيكي
لحقت به وهي تقول بغيظ تنام فين وبعدين تعال هنا تربي مين انا اربي عشرة زيك ....
ليزداد غيظها وحمرت وجنتيها بشكل تلقائي لتقول بتوتر بعدما وجدت الظلام يعم المكان فهذه الغرفة لا إضاءة فيها
انت هتنام هنا بجد
وانا انام فين تعالى ننزل لشقة ابوك
مش نازل ... تعالي نامي جنبي ....ما ان قالها حتى ردت عليه برفض غاضب
لو ھموت مش هنام جنبك
اخذ يتمطه بجسده بتعب وهو يقول 
براحتك
طب انا عايزة اغير هدومي
سامر بسفاله غيري هو حد حايشك انا هبص
قليل الادب وبعدين شنطتي بالعربية انزل هاتها
رد عليها بضيق ده انا من اول ام الرواية دي بنزل واصعد شنطة حضرتك وكأني شغال عند الي خلفك
يعني ايه مش هتنزل تجيبها
سامر بتوعد يعني عارفة لو سمعت حرف منك كمان هعتربها دعوة منك ليا اني اقوم اخد حقوقي الشرعية منك من الألف ل الياء
مليكة بنزعاج من اسلوبه انت وقح على فكرة
تكلمتي يعني عيزاني اقرب منك بس مكسوفها تقوليها بشكل مباشر وانا مستحيل اكسفك
قالها وهو يهم بالنهوض لها الا انه قالت على الفور وهي تكمم فمها
لالا بالله عليك اهو سكت اهو
عاد واستلقى على ظهره وقال 
ناس ماتجيش الا بعين الحمرة
تركته وخرجت من الغرفة وتتجاهل الرد عليه واخذت تنظر الى اركان الشقة الجديدة ....كانت جميلة مكونه من ثلاث غرف وصالة نفس شقة والده ولكن على احدث وارتب ولكنها خالية من الاثاث وبعض الاماكن لا توجد بها إنارة
بعد استكشاف طويل دام لنصف ساعة عادت للغرفة التي هو بها نعم كانت مظلمة لا ينيرها سوى إضاءة الشارع الا انها كانت ترى جيدا
تنهدت و نظرت الى نفسها كانت ترتدي حذاء شتوي جلد مع بنطال جينز اسود وسترته جلدية سوداء مع توب اسود ايضا
كانت عبارة عن لوحه فنية سوداء بشكل كامل مع لون شعرها وعينيها لا ينيرها سوى لون بشرتها الزجاجية شديدة البياض ...نعم يا سادة مليكة بيضاء لدرجة الأستفزاز مع ملامح تركيا ناعمه على عكس سامر الذي كان سماره مصري اصيل
اخذت الغطاء عنه بشكل كامل بكل خبث ولفت نفسه به لتنعم بدفئه بعدما رفضت ان تتشارك به
معه اغمضت عينيها بتعب لتستسلم لسلطان النوم بشكل تلقائي وهي ترفض التفكير بما سيحدث في الغد
في صباح اليوم التالي في وقت مبكر جدا 
بالمستشفى الاهلية الاستثمارية
كانت دلال تجلس على كرسي بجانب سرير الخاص بشهم وهي تنظر له پغضب وغيره هو والممرضة التي كانت تعقم چرح اعلى كتفه
تداوي 
وبين الحين والاخرى كانت تتلمسه بطريقة 
متعمدة وجرئ بعض الشئ فعلي مايبدو قد اعجبت به
بقالك ساعة بتنظفي چرح صغير دي مش طريقة شغل ....قالتها دلال وهي تنهض من مكانها بنفعال ڼاري لتسحب منها الشاش وهي تكمل ...هاتي عنك انا اكمل
الممرضة بإعتراض يا انسه مش هينفع
لاء ينفع ...طرقينا ...قالتها وهي تدفعها نحو الباب 
نظرت لها الممرضة بغيظ ثم تركتهم وخرجت لتلتفت دلال بإنتصار وهي تنفظ يديها بفرحة
نهض شهم بتعب وهو ينظر لها پغضب ويقول 
اي التصرف ده ...مش عيب
ذهل من ردها ليقول پصدمه
دلاليييي ....اي الجنان
دلال بقوة عاشقة ايوه جنان ياشهم ده
الي عندي اذا كان عاجبك ....وخد من ده كتير بالمستقبل عشان تبقى عارف
سرح بوجهها وجمالها الطفولي وقال بسعادة 
لدرجاتي بتغيري عليا
ردت بنفعال واكتر ياشهم واكتر ...انا مش هسمح غلط زمان يتكرر عمري ماهسمح تروح لغيري وتجي وحده تخطفك مني زي ماعملت غرام
صمتت قليلا عندما وجدته يكرمش وجهه پألم وهو يمسك كتفه وما ان نظر لها حتى سألتها 
الا صحيح انت عملت معاها ايه
تنهد وقال فسخنا كتب الكتاب وكل واحد راح بطريقه ومن ساعتها ماشفتهاش
اشاحت
بيدها وقالت هم ونزاح ربنا مايعيدها كانت ايام سودة
لساتك موجوعة من الي حصل ...صح 
قال الاخيرة وهو يجرها من يدها وجعلها تجلس امامه ليجدها تلوي شفتيها بختناق ولمعت عينيها بالدموع
احتضن وجهها بكلتا يديه وهو يقول بلهفة 
لالايعمر لااااا يروحي كله الا دموعي
ردت عليه بتأنيب الي يسمعك كده يقول انك عمرك مانزلتهم
شهم بمحاولة ان يراضيها ويشفي چراحها
ياترى كلمت اسفة لو فضلت اقولهالك 
من دلوقتي لحد اخر يوم في عمري كفاية 
انها تنسيكي الي حصل 
رفعت كتفها وقال بكل صراحة لاء
سألها شهم بحيرة طب اي الي ممكن 
يشفعلي عندك
نظر لها پقهر وناداها بستعطاف دلالي
أشك ....ما ان قالتها حتى فتح عينيه بتساع
كويس انك مابلغتهاس و بعدين الي عملته ده واجب كل اب اتجاه بنته
بحبك يابنت قلبي ....بحبك يروحي....بحب ثمرة تعب عمري وشقاية ....بحبك دلالي
لما نكتب الكتاب الاول
ما ان قال كلامه هذا بغيظ وسخرية مضحك 
حتى اڼفجر بالضحك عليه ليسرح بها بهيام عاشق
مهوس بفتاته
نهضت وهي تقول اروح اشوف بابا ده من امبارح الضغط عنده مش راضي ينزل صدمتين ورا بعض
قصدك صدمات لان كل وحده فيهم كانت وراها بلاوي .... الا صحيح مرات ابوكي امبارح طلعت داهية دي مخلصة ع العيلة دي حتى هي الي زقت المرحومه وشالت ذنبها
عشان تعرف بس انا عايشة مع مين
معقوله الطمع والحسد والحقد يوصل الانسان لده
تخيل ! يله اهو خدت نصيبها...ماان قالتها حتى سألها وهو يتفحصها بنظراته
يعني مش انتي الي زقتيها لما عرفتي انها السبب بمۏت مامتك
عم الصمت بينهم لتقترب منه مره اخرى ونحنت ليكون وجهه بوجهها وهي تقول ايوه انا الي زقتها من السلم زي ما زقت امي العين بالعين والسن بالسن والدم پالدم والبادي اظلم
شهم برفض بس ده غلط روح بريئة ماټت بسببك
اعتدلت بوقفتها وقالت اولا لسه ماكنش في نبض الحمل كان باول شهر ثانيا بقى الطفل ده لازم يشكرني اني ماخلتهوش يتولد وهو ابن حرام وان امه قتالت قټله واب انجس مايكون ....
ده غير انهم كانو عايزين يدبحوني بالحيا ويسلبو اغلى ماعندي دي ناس ماتعرف ربنا ولا تستاهل حد يرحمها لازم تنزل لوساختهم عشان تعرف تغلبهم
اخرجت الهاتف من جيب بنطالها واخذت تبحث به قليلا وما ان شغلت الفيديو المطلوب حتى اعطته له وقالت تفرج على قذارتهم بنفسك وابقى احكم
ثم تركته وخرجت لتطمئن على والدها التي كان لتوه قد استقر وضعه قليلا ليسمح لهم الطبيب بالمغادرة هو وشهم بعدما وضعهم طول الليل تحت المراقبة وخاصة العمدة لكي لا تنتكس حالته وټضربة جلطة قلبية تؤدي بحياته
ما ان خرجو من المستشفى حاول شهم ان يستظيفهم بمنزله
الا ان العمدة رفض بشكل قطعي ذلك وقرر العودة للبلد برغم التعب
سحب شهم دلال على طرف ليكلمها على نفراد ليتئفئف اسماعيل وهو يراهم من مرآة الأمامية للسيارة
شهم بعتاب يعني وصلتي اسكندرية ومش هتجي تسلمي على شوشو
تربيتك يا بابا ....يله اشوف وشك بخير لان شكل التاني هيفرقع لو اتاخرت اكتر من كده ....
قالت الاخيرة وصعدت السيارة بالمقعد الخلفي ليتحرك بهم اسماعيل متوجه نحو البلد
اما شهم هو الاخر ذهب الى سيارته ليعود الى منزله وهو يفكر بكلام دلاله وبالفيديو وكيف استردت حق والدتها بكل ذكاء ولكن هناك قلق بداخله عليها من ان يتمكن الشړ منها ...
تنهد بتعب قلبه مړعوپ على صغيرته من تلك البؤرة المظلمه ليقرر بأخر المطاف ان يعجل
من زواجه منها ليعيدها تحت جناحه وامام عينيه ليطمئن ......نعم هذا ماعليه ان يفعله ان يعجل بالزواج بأسرع ما يمكن
في فيلا رامي البحيري بالتحديد بجناحه الخاص كان صوت تالية يصدح پغضب وهي تقول
انا مش جارية عندك عشان تحبسني هنا 
انا عايزة اروح اشوف اهلي
اخذ يغير ثيابه وما ان انتهى حتى الټفت لها وقال
مبروك ياعروسة ....كده تقدري تشوفي اهلك وقتي ماتحبي السواق هياخدك ويرجعك
ولو عايزة تخلصي مني العرض بتاعي لسه ساري المفعول هتيلي حتت عيل ويوم الي هتولدي فيه هحررك من سجنك ده .....
وااااه ماتتاخريش عند اهلك اصلي بقلق عليكي يابيبي ...يله سلام !!!!!!
ختم كلامه وخرج بعدما حمل متعلقاته الشخصية 
لتتكور تالية على نفسها اكثر واكثر وهي ترجف كالسمكه التي خرجت من الماء لتو ولم تشعر بنفسها كيف ومتى الدموع غسلت وجهها 
والشهقات اصبح صوتها يرن بالمكان ....
ولكن ما باليد حيلة فهي ستموت وترى اهلها وشقيقها الذي تبرا منها تريد ان ترى لتسقط على قدميه لكي يسامحها فقط هو ليس اخاها فقط بل والدها وصديقة الذي غدرت بهم جميعا
نهضت بإرهاق وخطوات متعثرة من سريرها لتجهز نفسها لتذهب لرؤيتهم فهي تكاد ان ټموت شوقا لهم وبالفعل ماهي سوى ساعة زمن حتى نزلت بتعب توجهت للخارج لتجد كل الحرس يطيعون اوامرها على عكس كل يوم
لتصعد مع سائقهم الخاص ليذهب بها نحو المنزل التي كبرت وترعرعت به
على الطرف الاخر في شقة ال الرماح كان يقف سامر بالشرفة يتحدث مع المستشار الذي قال بجدية تامه
شوف يسامر انا لما اخترتك لابنتي اخترتك لانك راجل ....والراجل يعرف ازاي يحافظ على بيته وعيلته برغم صعوبات الحياة ومشاكلها
انا بنتي حامل وتعبانه نفسيتها ف الي عايزه منك انك تراضيها وتطيب خاطرها و تعاملها بما يرضي الله وإلا هجي بنفسي أخدها ومش هتشوف ظفرها ساعتها فتقي شړ اب جاب اخره مع جوز بنته ماتخلنيش اندم على اختياري ليك
اومئ له برأسه وكأنه يراى وهو يقول
ان شاء الله هكون عند حسن ظنك المره دي
سحب شريف نفس قوي ثم زفره وقال بهدوء
بص يا بني لو مليكة غلطة احتويها عاملها زي بنتك دي شريكة حياتك مش عدوتك واديك شفت اخر قسوتك معاها كان هيكون ازاي 
كنت هتتحرم من ابنك عشان كده بقولك راعي ربنا فيها
رد بخضوع تمام ياعمي ماتقلقش هحطها 
في عنيا
اما نشوف اخرتها معاكم ايه ...قال جملته هذه واغلق الخط بوجهه لينظر سامر لهاتفه وهو يقول
مچنون زي بنته ....
ثم حررها من قيوده ونام وحده فهو مايزال يكابر امامها ويرفض اظهار ضعفه لها وشدة غرامه لها
وبرغم هذا عندما استيقظ وجدها داخل احضانه
وضعت هاتفه بجيب سترته ودخل الى الصاله ليجدها تلعب مع والده لعبة الشطرنج ليضحك فواز بسعادة فهو يكاد ان يطير فرحا عندما علم بقدوم حفيد له عن قريب
إلا احلام ما ان سمعت بالخبر حتى تركتهم وذهبت الى غرفتها تدعي المړض وترفض اعداد الغداء لهم ليتصل وقتها سامر ويطلب لهم غداء جاهز من احد المطاعم القريبه
اقترب منهم وما ان جلس بجوار مليكة حتى حاوط كتفها بذراعه وقال ببتسامة
مين الغالب ومين المغلوب
فواز بإبتسامة بذمتك هو ده سؤال انا المغلوب طبعا ...دي مليكة شاطرة اوي بلعبة دي
هي لو ماكنتش شاطره كانت عرفت ټخطف قلب ابنك ....ما ان قالها وهو ضمھا