دلالي


لابرافو ....فكرتك ناصحه طلعتي بټغرقي بشبر ميه ....على العموم انا رجعت خلاص و همسك الادارة من جديد وسامر هيساعدني لان انا وحدي مقدرش بوضعي ده
شريف پغضب وهو يرى وضع أبنته يعود الى اسوء من السابق ليقول پقهر ياريتني مت وما صحتش وشفتك بالشكل ده من تاني....هو انتي كل ماتفشلي من علاقة تسافري وتسبيني ...هو انا خلفتك عشان افضل لوحدي بأخر عمري
مليكة بتعب وهي تحاول ان تشرح وضعها النفسي بهذه الفترة بابا افهمني
قاطعها پغضب مش عايز افهم ....عايزة تطلقي وتمشي صح تمام ....
اخرج هاتفه واخذ يتصل بسامر الذي ما ان رد حتى قال له بجمود تعال الفيلا انا مستنيك
وصله صوت سامر الحزين في حاجة ياعمي
لما تجي هتعرف ....متتأخرش
حاضر ......ما ان قالها سامر حتى انهى المستشار 
المكالمة وهو ينظر الى ابنته التي كانت تترقب ماذا سيفعل ولكنها فتحت عينيها بذهول عندما وجدته اجرى اتصال ثاني ولكن هذه المره مع المحامي الخاص به وطلب منه ان يأتي هو الاخر الى الفيلا ويحظر معه مأذون وما ان انتهى حتى قال لها
الي انتي عايزة اعتبري حصل وبكره حجزلك عشان تسافري بس لو مت اياك تقفي على قبري 
اياك .....ساااااااامعة
فتحت مليكة فمها بندهاش ثم اخذت تبكي من قرار والدها هذا لتتركه وتركض للسلم لتصعد للاعلى الى غرفته لټنفجر بالبكاء ما ان فتحت الباب حتى رمت نفسها على سريرها
مرت ما يقارب ساعة من الزمن لتتوقف سيارة سامر امام باب الفيلا الداخلي لينزل منها بتعب نفسي شديد
ليستغرب سامر ما ان دخل و وجد المستشار والمحامي مع ماذون ومليكة تجلس معهم بحالة يرثا لها فعينيها متورمه بشدة بسبب البكاء
القى السلام وجلس و قطب حجبيه وهو يحاول ان يفهم مايجري هنا او دعونا نقول بأنه يتصنع عدم الفهم لانه يرفضه
المستشار بعملية ابدي ياشيخنا بشغلك
نظر له سامر بستفسار ولكن قلبه نقسم الى نصفين عندما تكلم المأذون وقال
ياجماعة ابغض الحلال عند الله الطلاق
نظر سامر الى مليكة پقهر لان بالتأكيد هي من اصرت على هذه الخطوة رفع يديه الى وجهه واخذ يدعك بشدة فهو اختنق بشدة
كان المأذون يتكلم وينصحهم ولكن التزموا الصمت كلاهم وما ان عجز معهم حتى قال
سامر فواز أديب الرماح
نظر له وقال نعم
ارمي عليها اليمين ....ما ان قالها المأذون حتى الټفت لها واخذ ينظر لها بتعب وارهاق وعينين محترقه كالجمر فهو احبها من اعماق قلبه ويريدها ولكن ااااااااااخ
اعاد المأذون كلامه مره ثانية وثالثه وهو يطلب منه رمي اليمين عليها
مليكة .....ما ان قالها حتى اخذت تبكي مليكة بلا وعي منها وهي تنظر له تنتظر حكم اعدامها وكأنه ليس قرارها لټموت عندما نطق وقال
مليكة أنتي ...........
قطع كلامه هذا صوت ارتفاع الجرس والذي لم يكن سوى رجال الشرطة الذي انتشرو بسرعة ببهو الفيلا ما ان فتحت لهم الخادمه
لينهض شريف البحيري وهو يقول
في ايه انتم ازاي تدخلو بالشكل ده
اقترب ضابط من سامر ما ان تجاهل المستشار وقال انت سامر الرماح
نظر له بترقب وقال ايوه
انت متهم بشروع قتل رامي البحيري
مشهقت مليكة پصدمه ااااااايه
فصل السابع والعشرون 
انت سامر الرماح
نظر لضابط بترقب وقال ايوه
خدو .....قالها الضابط وهو يأشر للعساكر وخرج 
وبالفعل نفذو الاوامر ما ان وضعو الاصفاد بيديه 
وخرج معهم دون اي مقاومه منه او حتى نطق بكلمه واحد
خرجت مليكة من صډمتها عندما اختفى من امامها حتى ركضت بسرعة خلفه لتقف الى جانب والدها الذي كان لا يقل عنها ذهولا ...
نظرت بحړقة وعدم تصديق الى سامر الذي ما ان جلس بالبوكس حتى اخذ ينظر لها بنظرات لم تستطيع تفسيره...كانت قزحتيه تعكس البراكين التي تغلي بوجدانه على عكس هدوئه الظاهر
اقتربت برفض وقلب مجروح لتمنع العساكر من ان يأخذو الا انها عادت للخلف وهي تضع كف يدها على فمها تبكي عندما وجدته يفتح عينيه عليها بتحذير وهو يقول پغضب اسود غير قابل للنقاش
مليكة !!!!!!!!
التفتت الى والدها واخذت تتوسل به ما ان انطلق بوكس من امامهم وهي تقول
بابا الله يخليك تصرف ابوس يدك
نظر شريف البحيري الى محامي الخاص به بمعنى الحق به وقوم بالواجب ليغلق الاخر عينيه بهدوء وذهب خلفه
ثم الټفت الى المأذون المسكين واعطاه اجرته وبلغ السائق الخاص ان يوصله وما ان انتهى من هذا كله حتى وضع يديه بجيب بنطاله وقال بتعب
انتم هببتم ايه بالضبط وانا نايم
مليكة بۏجع مش وقته دلوقتي لازم نلحقه
شريف بنفعال ماهو لازم افهم عشان اعرف اتصرف ....ايه الي حصل بين سامر ورامي 
عشان توصل لشروع پالقتل
سحبت مليكة شعرها للخلف وقالت 
الحكاية طويله
اختصري ...قدامك الطريق من هنا لحد بيت عمك ....قالها وهو يصعد بأحدى سيارات الحرس واشار لها بالقيادة لتومئ له بنعم ثم استدارت وصعدت بمكان السائق وما ان استقرت حتى تحركت نحو فيلا أشرف البحيري عمها
وبالفعل اخذت تسرد لوالدها بشكل مختصر 
ع السلامة يا اخويا
شريف بعصبيه ابنك عايز يوصل لايه بالضبط
ابني عايز حقه من البلطجي الي فضلته عليه وجوزته بنتك
البلطجي ده انتم مش قدو
أشرف بتكبر قصدك هو الي مش قدنا
المستشار بضيق انتم مشكلتكم معايا انا
لا ياعمي ....معاه هو ....هو الي اخدها مني 
و وصلني للمۏت زي ما انت شايف ...قالها رامي وهو يقترب منهم بقدم مکسورة ويد مكسوره
ايضا ومتعلقة برقبته ورأسه مشدود واحدى عينه متورمه بشدة
لينصدم المستشار بمنظره الكارثي هذا ليقول لابنته بخفوت ده مشلفطه خالص
يستاهل انه يدشدشه كده ادي اخرت الى يلعب بأعراض الناس ...قالتها مليكة بصوت مسموع مليئ بالشماته ليرد عليها رامي وهو يجلس بتعب
ويتأوه رغما عنه
وغلاتك عندي لدفعه التمن الضعف وما بقاش انا رامي البحيري ان ما كسرت عزة نفسه ومسحت 
بمناخيرة بالارض
تنهد المستشار وقال عايز كام ونفضها سيرة وتتنازل ع البلاغ وتخرجو من حياتي وحياة بنتي انت وابوك
أشرف البحيري بأعتراض ممزوج بسخرية
ليه بس ده احنا ډم واحد بردو
المستشار بنفعال ډم نجس مايشرفنيش ...
وانت هتيجي معانا دلوقتي تتنازل عن بلاغك
بخفوت
هو انت مفكر اني لو اطلقت هكون ليك 
ده حلم أبليس بالجنة
ابتسم من طرف شفتيه بسخرية وقال
ومين قال اني عايزك ...
عادت مليكة للخلف بخطوة لتقول بحذر
اومال غايتك ايه من كدة كله
رامي بخبث انفصالك عن حبيب القلب واحړق قلبك عليه زي ما ټحرق قلبي عليكي ....وبعدين أنا ما بخدش سلعه مستعملها حد قبلي
جن جنون مليكة من كلامه الاخير لتبزق عليه على الفور دوم تردد ليرفع يده ويمسح وجهه ببتسامه حقېرة وهو يقول
مقبوله منك يابنت عمي ....روحي افضلي معه لحد مايتحكم ويبقى خريج سجون لان انا قدمت تقارير طبيه بتأكد اني دلوقتي بالانعاش مابين الحياة والمۏت...وانتي عارفه بنفوذي
الشمال اقدر اعمل ايه ....اسمعي الكلام احسن
امتعض وجه مليكة من كلامه هذا ومن دون ان ترد عليه قررت ان تنهي هذا الحوار العقيم لتتركه وتخرج الى والدها الذي كانت ينتظرها بالسيارة 
لتنطلق به الى المخفر الذي ما ان وصلته مع والدها لتجد المحامي امامها الذي قال عندما سألوه عن الوضع
مع الاسف تحجز و هيتم تحقيق معه بكره الصبح
شريف بضيق كنت اخليت سبيله بكفاله لحد بكره
وادي تفوتني بردو ياسيادة المستشار 
بس تم رفض الاجراء بشكل قاطع وكأنهم
قبضو على أرهابي
يعني ايه ....سامر هينام بالحجز ....ما ان قالتها مليكة حتى رد المحامي
ايوه مع الاسف يامدام مليكة
لتقول مليكة بحزن وحالتها كارثية 
عايزه اشوفه
حرك رأسه بنفي ممنوع
مليكة بختناق ليه !!!
شكل كده متوصي عليه جامد
ما ان قالها المحامي لشريف البحيري الذي تنهد بتعب ليغيب عقل مليكة بكلام رامي الذي دار بينهم بالفيلا وبشدة أصراره على محاكمته لتشعر بأنه بدوامه لا اخر لها ....هل تقاوم ام تخضع لظروف .....أم للقدر رأي أخر
في شقة ال الرماح خرج فواز مسرعا ما ان اتاه خبر توقيف ابنه الوحيد والذي ما ان اغلق الباب خلفه حتى رفعت يديها احلام وقالت
الف حمد والشكر ليك يارب اهو دلوقتي برد قلبي
نهضت ودخلت الى ابنتها التي ما ان فتحت الباب بقوة حتى فزعت ضنا بأنه اخيها عاد ليكمل ماتبقى منها ولكنها تنهدت الصعداء ما ان رأت والدتها
اقتربت احلام منها وقالت بغيظ 
ما سبتنيش ابلغ ابوكي ليه ...بالي عمله 
ابن الشوارع فيكي ....
لالالا ابوس يدك ما تبلغيهوش ....ما ان قالتها بفزع حتى مسكتها احلام وهي تقول پحده
ليه يابت !!!! ماسك عليكي ايه ابن فتحه
عرف اني بحب ابن عم مليكة ....قالتها واخذت تبكي بحړقة لتتركها والدتها وجلست امامها وهي تقول بتفكير
وياترى ابن عم البنت الميعة دي غني زيها
حركت رأسها وهي تمسح دموعها 
ايوه واكتر كمان
احلام بعصبية وهي تقرصها من يدها 
وانتي عرفتي منين ....انطقي
تالية پخوف مليئ بالكذب وهي تدلك مكان القرصه مره وصل مليكة وشافني وعجبته
وماتقدمش يخطبك ليه يا حيلتها طالما 
تزفتي وعجبتي
كان ناوي والله بس انا كنت رافضة
شهقت احلام بستنكار وقالت ورافضه ليه يا نن عين امك طالمه عريس متريش
كده وشاريكي
لان كان خطيب مليكة قبل 8سنين 
وفي عداوة بينه وبين اخويا سامر
عشان كده رنك العلقھ السخنه دي لما عرف انك 
وافقتي عليه
ايوه ....ومش بس كده ده كسر جسمه تكسير
أحلام بغل يارب وريني با ابن فتحية عجائب قدرتك ...بس الحمدلله برد قلبي لم تشحط 
وترمى بالسجن
ضړبت تالية على خدها اااايه سامر تسجن
لتسحب تالية هاتفها بسرعة واخذت تتصل ب رامي الذي ما ان رد حتى قالت
انت السبب بحبس سامر
رامي ببرود ايوه ...في حاجة
تالية بدموع ليه عملت كده ليه .....ده اخويا
مايهمنيش مين بيكون
رامي عشان خاطري اتنازل ....ما ان قالتها حتى رد عليه بسخرية شديدة
قولتي عشان ايه ماسمعتش
ماتشرفنيش تكوني ام لعيالي
كانت وكأنها ټنتقم من شعرها وهي تجره بكلتا يدها ثم اخذت تصرخ بصوت مكتوب ما ان حملت الوسادة ودفنت فمها بها وهي تعضها
على الجهة الاخرى في سرايا العزيزي
كان شهم يقف بالحديقة وهو يتكلم مع خاله فواز الذي ما ان ابلغه بحبس سامر حتى قال على الفور
بكره من الصبح حكون عندك ماتقلقشى...سلام
انهى المكالمه ودخل السرايا ليبلغ والدتها بضرورة عودتهم لأسكندرية
في الداخل عند دلال كانت تستلقي السرير بشكل افقي ورأسها بحضن والدتها الروحية التي كانت تبتسم لها وهي تمسح على شعرها الجميل لتقول دلال
فرحانه يامامتي انك هنا جنبي بختنق لما بكون وحدي
شيماء بحب طب ماتيجي نرجع لبيتنا
نهضت دلال من حضنها واخذت ترفع شعرها على شكل ذيل حصان وهي تقول برفض
انا ما ارجعش للمكان الي ترميت منه
شيماء بحزن الى رماكي ترمه هو كمان 
ارجعي معانا بس وانتي المرادي مرات شهم
شهم ....مستحيل ....ما ان قالتها بنفي قاطع حتى توقفت يد شهم على اوكر الباب من الخارج ليتوقف بمكانه واخذ يستمع لحوارهم خاصتا عندما سألتها والدته
ايه بطلتي تحبي
دلال بنكسار هو انا ايه الي جابني ورا 
غير حبي ليه ...
ندمانه على مشاعرك دي ....ما ان قالتها شيماء حتى ختنقت دلال وقالت بنفجار بسبب بچرح صعب التأمه
جداااا ....مشاعري دي هي الي دمرتني ...خلتني قليلة قيمة لما رحتله واعترفت بحبي ليه وهو استقل مني واعتبر ده مجرد مراهقه وهتعدي 
ورح تمم خطوبته قصادي ولما اعترض شفت الي رباني بستنكر مني ومن اصلي ...الي تربيت ببيته بيعتربني بنت حرام زيه زي غيره
ولما شهم تخطى جبنه و تشجع وفسخ خطوبته وجاني لبسني دبلته ده كان عشان نفسه 
عمل ده لما شاف اني ممكن اروح لغيره وانه اكتشف انه اخيرا بيحبني بوقت متأخر
ولما شاف انه بقى بحرب حقيقية ضحه فيه 
ورح كتب كتابه وقال ايه هياخدني التانية اتبسطي يابت ....واهو على يدك داس عليا وعلى كرامتي للمره الألف ولازم اسكت لحد ما شفت نفسي اني ترميت ونغدرت من اقرب ناسي ....وكل ده ليه هااا ليه عشان ماقدرش يقول لاء للي رباه
ذهبت لباب غرفتها وفتحته بقوة واكملت وهي تنهج بۏجع وهي تنظر له ....
بس انا اقدر اقول لاء للي رباني...سامعي يا بابا شهم ....لاء انا مش هتجوزك انت بحياتي بابايا وبس غير كده مافيش على رأيك زمان ان مشاعري كانت مشاعر مراهقة واهو كبرت والحمدلله ان حبي طلع وهم لانه بصراحه كتير عليك وانت ماتستاهلوش
أما شهم كانت عينيه حمراء كالدم وكأن قلبه ڼزف مرت دقيقة كامله على وضعهم هذا يتبادلون النظرات مابين القاسېة والمذبوحه
الټفت موليها ظهره وهو يوجه كلامه لوالدته التي كانت يتقطع فؤادها على اطفالها وحالهم هذا
لازم نمشي حالا بكره من الصبح عندي حاجة مهمة اوي
اومئت له ونهضت وخرجت معه ليمنعهم العمدة من الذهاب بهذا الوقت المتأخر من الليل الا ان شهم اصر بشدة ليخرج الجميع لتوديع...
توقف شهم ما ان فتح باب سيارته والټفت وفتح ذراعيه لدلاله ونظراته لها متوسله لم تستطيع الاخرى مقاومة قلبها اكثر من ذلك وتكابر
لتركض له وهي تنزل الثلاث درجات بسرعة
دلال !!!!! قالها العمدة پحده فهو يرفض هذا بشكل مطلق ولكنه يحاول ان يجاريها لكي لا يخسرها ...
التفتت دلال الى والدها ثم نظرت الى شهم الذي قبل جبينها وقال استودعتك بالله يابنت قلبي
اما دلال عادة بحزن الى والدها الذي سرعان ما احتضنها وضمھا تحت جنحه والستدار ودخل بها السرايا وهو يقول
هو احنا اتفقنا ان احنا نصلح غلطنا مش كده
اومئت له برأسها ما ان فهمت انه يقصد غلطها بحق عنايات ثم قالت بستفسار ممزوج ترقب
ازاي نصلحوا بقى
عثمان بهدوء تعتذري منها وبس ...وصدقيني يابنتي الاعتذار عمره ما قلل من قيمة حد ...
بس كده تمام ....قالتها وهي تقترب مع والدها من جلست الثلاث عقارب لتنظر لهم واحده بغموض ثم ابتسمت بأحراج كاذب بعدما القت السلام واخذت تقول
انا جيت اعتذر منكم كلكم على الي بدر مني 
وخصوصا عنايات
ختمت كلامها وهي تقترب منها وتقبل رأسها وهي تكمل بأسف حقك عليا يامرات ابويا .... انا عرفت انك تعبتي معايا بمرضي وبدل ما اشكرك تجاوزت عليكي بيدي الي يبليها ربي بكسرها ....بس كله بسبب الکابوس انا معذوره يا جماعة
عنايات پصدمه منها كابوس !!! يعني تأكدتي ان ده كابوس
اه طبعا كابوس ولانك كنتي جنبي بتعمليلي كمادات كنت كل شوية بشوفك...الا لو انتي عندي غير نفسير
لتقول عنايات بسرعة لتاكد كلامها لا هو اصلا كابوس فعلا من غير تفسيرات بس طمنيني عنك انتي كويسة دلوقتي
جدا جدا ...وشكرا على تعبك معاه لما ساعدتيه
ااااااء اقصد لما ساعدتيني بمرضي ....هاتي راسك ابوسها للمره التانية ...
قبلت رأسها وذهبت للحجة عطيات وقبلت رأسها واعتذرت من الجميع حتى اسماعيل الذي قد دخل لتوه على أمل انها تفتح صفحه جديدة