دلالي


من امامها
لالا انا ماليش بالكلام ده انا عايزة تخرجني ونروح ناكل كشړي من اي عربية ع الكورنيش وانت عارف بالليل هناك بتكون الاجواء عاملة ازاي ..تحفه اكيد
فتح فمه ليعترض الا انها مسكت يده واخذت تتوسل به بعنيها وتقول
عشان خاطري يابابا شهم عشان خاطري
شهم بأعتراضلاء ماينفعش شيماء لو عرفت هتخلي شبشبها يعلم علينا احنا الاتنين
اشاحت بيدها وهي تقول ماما زمانها بسابع نومه ...وافق بقى ماتكسرش بخاطر دلالك
اخذ ينظر اليها كيف تنظر له بعينيها بذبول مصطنع ليوافق على طلبها ليقول بعدما استسلم امامها
هوافق بس بشرط مافيش نزول من العربية
ماشي اتفقنا ....قالتها بحماس وهي تضع الشال القطني على كتفيها بسرعة ولكن ما ان وجدته سيذهب لغرفته يغير ثيابه حتى مسكته وهي تقول
مالوش داعي تغير هدومك خلينا نروح كده احنا مش هننزل
ضحك عليها عندما وجدها تسحبه ليلبي طلبها وبالفعل رضخ لها وهو يجدها تنزل معه بسعادة
ليزداد ضحكه عليها عندما صعد بسيارته و وجدها ترتدي خفها المنزلي وهي تعصر اصابع قدميها بحماس
انطلق بها نحو وجهتها التي تريدها وما ان وصل الكورنيش حتى الټفت لها وعقد ساعدية امام صدره وقال
بغيظ
تفضلي بصي في ناس كتير اوي انا هنزل قصادهم كده ازاي دي اخرة الي يمشي ورا كلام العيال
رفعت دلال منكبيها وهي تقول بلا مبالاة ماتبصلهمش
ياسلام وكده هما مش هيشوفوني صح
مش مهم انهم يشوفوك لابس ايه المهم انك تكون واثق من نفسك وانت بتمشي وانا عارف ان الثقة الي عندك كتيره اوي وجا وقت الي تستخدمها
اااايه ده
بديكي شوية ثقة من الي محوشهم عندي
وعاد بأدراجه الي جانبها وهو يقول بضيق
خدي يا بلائي اطفحي
لوت شفتيها بزعل وهي تقول بعدما اشارة لنفسها انا بلائك
انيل ....ما ان صړخ بها بنفعال حتى قدمت له طبقها وهي تقول بختناق شديد مصطنع يدركه هو
خد مش عايزة أكل
شهم بقبول هاتي انا هاكله
هو انت مصدقت ولا ايه ده بتاعي ....قالتها وهي تضم طبقها لها واخذت تتناوله بجوع وتنظر له من طرف عينيها خوفا من ان ياخذه بالفعل منها
ايوه كده نعدلي ناس ماتجيش الا بعين الحمرة ....قالها وهو ينطلق بسيارته ليعود بأدراجه لمنزلهم بعدما لبه كل طلبات صغيرته واشترى لها كيس كبير من الحلويات ايضا كعربون صلح فهي لم ولن تسكت عن حقها
وها هو الان يدخل البيت وهي امامه تمشي بمرح ليجدها تدخل غرفتها بكيس الحلويات بعدما قالت له
تصبح على خير
وانتي من اهلي ياكل الخير ....همس بكلماته تلك ثم توجه الى غرفته واغلق الباب بتعب يعلن بها عن ختام هذا
الليلة
أشرقت شمس الصباح اليوم التالي في وقت مبكر جدا ....في فيلا ال البحيري كانت مليكة في حديقة الخلفية تقوم بتمارينها الرياضية لعلى ذلك يقلل من أرقها
فهي لم تنام منذو ليلتين ألا القليل فكلام الاخر
لم ولن يخرج من عقلها بعد كلما تذكرت كيف رفض الأقتران بها بشكل قاطع حتى تشعر بأن رأسها سينفجر من شدة الانفعال الذي يلازمها
صعدت على آلة الجري واخذت تركض وكأن بفعلها هذه ستمحي من ذاكرتها ماحصل
بقت على هذا الحال اكثر من عشر دقايق
لتتوقف بعدها وهي تنهج وتتوعد بداخلها
لذلك المغرور المتغطرس
سحبت المنشفه و وضعتها حول رقبتها من خلف واخذت تدخل لبهو الفيلا وهي تجفف عرقها لتجد والدها لتو قد نزل بعدما غير ثيابه
مليكة بجمود صباح الخير
رد المستشار بلهفة وهو لايصدق بأنها كلمته فهي كانت تتجنب الحديث معه صباح النور ياميكة
يلا غيري هدومك ياحبيبتي عشان نفطر سوى
ماشي ....قالتها
وهي تصعد للاعلى لتدخل الى الحمام مباشرتا لتأخد دوش دافئ يلين عضلاتها ويريح اعصابها المتشنجه
وما ان خرجت حتى ارتدت ملابس كلاسيك ولكن هذه المره تنورة كانت قصيرة تصل الى فوق الركبة تماما وارتدت سترة سوداء وتحته قميص عسلي غامق ومن نفس اللون ارتدت حذائها ذو الكعب العالي ثم رفعت شعرها بتسريحة الكعكه بشكل منبق جدا
اخذت تنزل الدرج بخطوات واثقة وما ان اقتربت من الطاولة حتى جلست الى جانب والدها وبدأت بتناول فطورها بهدوء دون ان تنطق بحرف واحد
لسه زعلانه مني ....قالها شريف وهو ينظر لها بحزن لتترك ما بيدها وهي تقول بجدية قابلة للأنفجار
أيوه زعلانه لاني عمري ما كنت اتوقع ان في يوم هيجي واني اهون عليك لدرجة انك تعرضني ليه
بنفسك وان اصلا ممكن انك تاخد قرار مصيري بالشكل ده بدل مني
مش كده ....ما ان قالها بضعف وهو يود ان يشرح وجهة نظره لها الا انها لم تسمح بذلك عندما قاطعته بنفعال
اومال ايه ده انت طلبت يده ليا وفاضل تكه وتديه مهر كمان ولما شفته رفض روحت عرضت عليه فلوس بالملايين ...
ليه كل ده ...ليه !!!! انا عقلي مش قادر يستوعب الموقف الي تحطيت فيه دي اسوء حاجة حصلتلي بحياتي
مليكة بغيظ انا مش ضعيفه زيك عشان استنى حد يحميني وياخد باله مني
بصي يابنتي ...نطق هاتين الكلمتين ليصمت بتعب لم تلاحظه هي لتقول بعدما اتخذت قرارها
على العموم انا هسافر من تاني اول ماتقول بالسلامه هسلمك كل التركه وهمشي
شريف بفزع تمشي فين وتسلمي ايه كل الحاجات دي ملكك انتي ده انا بحاول احافظ عليهم عشانك أنتي
قالت بعصبية مش عيزاها اديها لأخوك ....غلطة عمري اني سمعتلك ورجعت هنا
ليقول شريف پقهر يوازي العالم وهو يشعر بالأنكسار مليكة !!!!
لو سمحت أنا مش عايزة اتكلم ....عن أذنك ...قالتها وهي تنهض لتحمل حقيبتها ومتعلقاتها الشخصية
رايحة فين....
كنت ناوية اروح الشركة بس غيرت رأي هروح اشوف يارا وهقضي اليوم معاها بالنادي ...سلام
ختمت كلامها وخرجت بسرعة وكأن جدران الفيلا تكتم على أنفاسها تاركه خلفها أب محطم كليا
لينهض هو الاخر بتعب وذهب الى شركته والحزن يأكل قلبه قبل المړض
في الحرم الجامعي كان شهم بمكتبه يجهز نفسه لدخول للمحاضرة وبهذه الأثناء تم طرق الباب وما ان رفع رأسها نحو الطارق حتى قطب جبينه بستغراب عندما وجد أمامه
غرام !
ابتسمت له بتساع شديد وهههههههي تدخل وتغلق الباب صباح الخير يادكتور
صباح النور انتي ايه الي جابك هنا
قولت أسئل ع الي ميسألش ....وحشتني
انزل يديها عنه على الفور وعاد خطوة للخلف وهو يقول بذهول من جرأتها انتي بتعملي ايه احنا بالجامعه
غرام بعتاب انت مابتسألش عني ليه
أنشغلت بأوراق الجامعة وبداية عام دراسي جديد وكده يعني
ربنا يقويك يارب ...قالتها وهي تجلس على الأريكة الجلدية و وضعت ساقها فوق الاخرى وهي تكمل
....اوعى اكون معطلاك
لا ابدا انا مفضلش عندي غير محاضرة وحده بس مهمه اوي و
هتبتدي بعد خمس دقايق ف مضطر امشي
نهضت وهي تقول بحماس
الله !! ممكن اجي معاك
شهم بذهول تجي فين ! هو انا رايح رحلة
نفسي اوي اشوفك جوا المحاضرة بتكون أزاي
و تعاملك مع طلابك ....عايزة اكون النهاردة ضيفتك ده لو سمحت يعني وبعد كده اعزمك على الغدا
رفع حاجبه وقال أنتي الي تعزميني
اخذت تمسح على سترته بكفه وهي تقول بدلع
قولت أبادر أنا اعمل ايه اصل حبيبي
تقيل اوي
حمحم شهم حنجرته بإحراج ثم قال وهو يرفع معصمه وينظر الى الساعة احمممم نمشي فاضل تلات دقايق بس
نمشي ....قالتها بدلع رقيق ليتقدمها هو وفتح باب مكتبه ليخرج متوجها لوجهته بعدما خرجت هي امام كان منظرهم ملفت لطلبه بشكل لطيف
أما عند دلال كانت تأكل شفتيها بتوتر وهي تنظر حولها ف الجميع يراجع للامتحان وهي لم تتدرس ولا حتى حرف واحد ولكن بالتأكيد شهمها يعلم بأنها لم تدرس وسيأجل لهل هذا المتحان ...أجل هو كذلك
كان هذا الكلام الذي يدور بداخلها نهضت وهي تعزم ان تكلمه على أنفراد قبل ان يدخل المحاضر
ولكن أتت الرياح بما لاتشتهي سفنها فهي ما ان أستقامت بطولها حتى تجمدت بمكانها پصدمة
عندما وجدته يدخل القاعة مع غرام وما زاد الطين بلا هو عندما ايضا وجدت الطلابه يجتمعون حولهم وهم يقدمون
التهاني الحارة بمناسبة خطبتهم
كانت تقف بمكانها وهي تنظر لهم كيف منسجمين مع بعض وهم يردون كل مباركه ببتسامة لتلاحظ نظرات غرام العاشقة له
لم تشعر بنفسها ألا انه تم تغويش نظرها ودمعتها اخذت تشق طريقها على وجنتها ....تلك الوجنه التي كان يعضها ويداعبها ليلة أمس
اعطتهم ظهرها واخذت تمسح وجهها وهي تحاول الثبات لتتجه نحوه عندما وجدته يصعد الاستيج ليلقي محاضرته بعدما جلست غرام بمدرجات الاولى للقاعة
اقتربت منه وما ان وصلت الي جانبه حتى قالت بخفوت انا عايزة أأجل الامتحان
ليه يادلال
انت عارف اني ماذكرتش
رد عليها بكل جدية في قانون عندي لازم تحفظي مافيش تأجيل لأي امتحان ألا بتقرير طبي أنك كنتي عيانه
دلال بستغراب من طريقته الجاده معها
بس انا مش عيانه
يبقى تتفضلي تمتحني مع زمايلك
همست دلال بغيظبس انا كنت معاك
شهم بصوت عالي وصارم وصل لكل القاعة
ظروفك العائلية احتفظي فيها لنفسك احنا هنا بالحرم الجامعي في قوانين وضوابط وتلتزمي فيها زيك زي غيرك ....ودلوقتي تفضلي على مكانك
ثم نظر للكل وهو يقول بعملية
يله اول خمس دقايق امتحان سريع وبعد كده هنبدي بالمحاضرة اليوم
عادت الى مكانها بخطوات خاملة كيف وبخها امام الجميع أخرجت ورقة وقلم وما ان اخذ يردد عليهم السؤال شفهيا حتى اخذت تكتبه بأختناق وهي تحاول ان تسيطر على ردت فعلها
ولكن هيهات فهي فقدت كل ذرة عقل لديها عندما وجدت غرام تنهض وتقف الي جانبه بعدما عم الهدوء الشديد بالمكان ف الكل منشغل بالأجابة
أخذت تعصر الورقة بين أناملها بقوة ما ان رأتها يبتسم للاخرى بلطف ...ذلك الطف الذي كان خاص بها هي ....ها هي ترى من يشاركها به
نهضت من مكانها وهي تحمل كتبها ومتعلقاتها بطريقة غاضبة ثم ذهبت نحوه و وضعت الورقة على المنصه الخشبية الموجودة ليقترب منها بسرعة وهو يهمس لها بعدما عقد حاجبيه پغضب
مين الي سمحلك تقومي من مكانك
نظرت له پحقد نابع من نيران قلبها واخذت تقول پحده ممزوجة پغضب
انا الي سمحت لنفسي ....عن أذنك
مسك يدها بالخفية ليمنعها من الذهاب وهو ينظر للطلبه ثم عاد بنظره لها وهو يهمس برفض ليما تفعله
عن أذنك ااااايه ده في محاضرة لسه هتبدي
مش مهم سجلني غياب ....قالتها بلامبالاة مصطنعة وهي تسحب يدها منه ثم تركته وخرجت ليغلي الاخر پغضب كالبركان من ما حصل
اقتربت غرام منه بستغراب ممزوج بفضول فهي لم تسمع الحوار الذي دار بينهم لتسأله بهمس
هو في مشكلة دلال مالها خرجت كده ليه
تشنج فكه وقال برد مختصر عيانه
ااااه قولتلي عيانه لااا اذا كان كده سلامتها
ابتسم لها بمجاملة وهو يعتصر كف يده بكل قوته
ولكن سرعان ما ارتدى قناع الجمود وفصل غضبه عن عمله وقال بهدوء مخيف
يله انتهى الوقت الكل يجمع الورق هنا
أما في الخارج عند دلال كانت تمشي بالحديقة وبين الحين والاخرى تنزل دمعتها لتمسحها بسرعة ترفض البكاء كيف يقلل منها أمام تلك الحرباء
جلست على مسطبة خشبية ورفعت رأسها نحو السماء وبدأت بسحب الأوكسجين الى داخل رئتيها بقوة
هذه هي عادتها كلما ضاقت عليها الأرض بما رحبت ترفع نظرها للسماء وتدعي من خالقها القوة والصبر للستمرار
فهي تعلم كلما ضاقت حلقاتها وأستحكمت فرجت
ولكن الامر يتطلب الصبر والقوة لاتعرف ماذا مصيرها وماذا تواجه بحياتها من صعوبات ولكنها على يقين بأن ربها سيقدم لها الخير بكل خطوة
.....رب الخير لا يأتي ألا بالخير .....
كانت تردد هذا بداخلها لتخرج من أزمة افكارها تلك على صوت شخص مألوف يجلس الى جانبها وهو يقول بمرح
هو انا كل ما اشوف القيكي بتبصي للسما
وعندك أزمة تنفس
التفتت نحو المتكلم لترفع حاجبيه بذهول
أحمد
حلوووو اوي انك حفظتي اسمي
انت بتعمل ايه هنا !
غرام طلبت مني اوصلها عشان تشوف شهم
وكنت ناوي امشي بس قولت اخدلي لفه كده
اشوف جمال المكان واعيد ذكريات لما كنت طالب
طب استأذن انا وانت كمل لف ...قالتها وهي تنهض تريد البقاء لوحدها الا ان الاخر اعترض وبشدة
لااااا والله ابدا لازم نشرب حاجة
دلال بأستنكار لما سمعت منه نعم !!!!
اعزمك على حاجة نشربها
ردت عليه بنزعاج وتعزمني بأمارت ايه ....انا معرفكش
انا اخو غرام انتي نسيتي !
وأن يكن يعني ده مبرر اني اخرج معاك
خلاص ياستي انا اسف واعتذر طب مشيها اي حاجة جوا الجامعة اعتبريني ضيف واعزميني انتي
نظرت دلال بتردد الا انها قالت بأخر المطاف
ابتسم لها وهو يقول اخيرا وافقتي ...تفضلي
اخذ يمشي معها نحو الكافتيريا الخاصة بالقسم الألسن وهو يحاول بكل جهده ان يرى ابتسامتها وضحكها لا ينكر أعجابه الصريح بها من اول مره رأها فيها عندما ذهبوا لبيت شهم قبل الخطوبة
ليمر الوقت عليهم دون ان يشعروا بذلك
أما عند شهم ما ان خرج من المحاضرة حتى اخذ يتصل بها كثيرا ولكن ....لا رد
لتقول غرام يمكن روحت ونامت من تعبها
شهم برفض هذه الفكرة
مستحيل ترجع لوحدها
المستحيل بالأيام دي يبقى ممكن
نظر لها بضيق داخلي ثم زفر انفاسه بقوة وهو يتصل بوالدته ليرى هل هي بالفعل قد عادة لوحدها ام لا ولكن وجدها تقول له
انا عملتلكم ورق عنب الي بتحبوا ماتتأخروش
حاضر يأمي ...قالها وهو ينهي المكالمه ليتوجه نحو الكافتيريا وما ان ډخلها حتى اخذ يمشط المكان بنظره بحثا عنها
الټفت بسرعة عندما وجد غرام تقول
اهي ....قاعدة هناك اهي ...اااايه ده ...ده احمد معاها كمان
اخذ ينظر نحوهم وهو يقترب منهم ليجدها تضحك من كل قلبها مع ذلك الساذج
تضحك !!!! مع غيره وتجالس غيره وتحادث غيره
وقف امام طاولتهم ملتزم الصمت فهو يقسم بأنه لأول مره بحياته سيفقد تعقله بسببها
اهلا ابو نسب ....قالها احمد وهو ينهض بسرعة ويصافحه اما شهم نظر له ولكن سرعان ماعاد للنظر لتلك التي تجاهلته ولم ترفع عينيها نحوه
غرام لاخيها ماقلتليش يعني هتفضل هنا
فكرت انك مشيت لما وصلتني
انا فعلا كنت همشي بس حبيت استكشف المكان
بالصدفة شفت دلال فرخمت عليها وخلتها تعزمني
والوقت اخدنا
الډماء اخذ تفور
بأوردته من ماسمع لينطق اخيرا
بهدوء يحسد عليه موجها كلامه لها
بقالي ساعة بتصل عليكي مابترديش ليه
فتحت دلال حقيبتها ونظرت الي شاشة هاتفه لتقول باللامبالاة بعدما وجدت ٩ مكالمات فائته
سايلنت ماسمعتهوش
طب يله نمشي
لو انت مشغول انا ممكن اوصلها ....ما ان قالها احمد حتى الټفت له شهم ثم عاد لصغيرته وهو يقول بنفاذ صبر
يله يا دلال
وبالفعل نهض لتذهب معه لتجد احمد يمد يده لها ليصافحها والابتسامة تزين وجهه البشوش وهو يقول مرسيى اوي انك رضيتي اني ارخم عليكم الساعتين دول
مدت دلال يدها له ألا انها تفاجئت عندما مسك شهم يدها وأنزلها وهو يعتصر كفها بين انامله بقوة شديد من غيضه منها