دلالي


وتسبح لربها وما ان بدأت الشمس بالبزوغ حتى وجدت هاتف زوجها يرتفع رنينه بشكل متكرر
مما جعل عبدالرحمن ينهض بأستغراب ليرى من المتصل وما ان سحب هاتفه ونظر الى الشاشة حتى وجد اخوك المتصل ليرد عليه بسرعة بنبرة مليئة بالقلق ....صمت قليلا ثم قال
إنا لله وإنا إليه راجعون
نهضت شيماء عن السجادة واخذت تقترب منه وهي تأشر له بيدها ماذا هناك ليرفع يده لها بمعنى انتظري وهو مايزال يستمع لاخيه ثم أغلق الخط ونظر الى زوجته التي سرعان ما قالت
خير ياعبدو
تنهد وقال بنات العمدة تعيشي انتي
بنات
ايوه ....تلات بنات زي الورد بثانية وحده راحوله كانو رايحين لدكتور وهما راجعين من القاهرة قريب من البلد عملوا حاډثه
ياندامه تلاته بيوم واحد ليه هو كان عنده كام بنت
هو ماعندوش غير دول اصلا من مرته
الاولى الحجة عطيات عشان كده كان عايز ولد فتجوز التانية عنايات وبعديها نرجس التالته ودول ماخلفوش منه اصلا وكل الدكاترة قالو ان العمدة عنده ضعف ....والرابعة دلال الى هووووب حملت ب توأم مره وحده وهي مابقالهاش عند غير شهر
بس الحړام مايدومش عشان كده ماټت هي وابنها وفضلت البنت برقبتي انا
حسبي الله ونعم الوكيل على اخوك هو الي سبب بتغيرك ده
نهض من فراشه بنفعال لا اخويا ولا غيره انا من الاول مش عايز بس اااااخ منك
ياراجل بلاش تبقى حجر دي الطفلة كبرت مابينا وياما نامت على رجلك وبتقولك يابابا
لا بابا ولا ماما انا زهقت يا ما تتجوز يا اما ارجعها لابوها
ترجع ايه
البلد مقلوبه ع الحدث الكارثي الي حصل ده اكيد باباها عايزها دلوقتي اكتر ده مفضلوش غيرها
شيماء بعد اقتناع أمت عجايبك بصحيح ...انت لسه كنت بتخوض بنسبها ازاي بقى ابوها وعايزها
طالما هو مقتنع انها بنته يبقى خلاص يصطفلوا مع بعض
اتقي الله بأبننا
اللهم اجعلنا من المتقين ....قالها وهو يخرج ويذهب الى الحمام لټضرب شيماء كفيها ببعضهم وهي تقول بتعب اعصاب
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي
في شقة ال الرماح خرجت احلام من غرفتها لتتوقف ما ان رأت سامر ينام على الأريكة لتقترب منه بسخرية وهي لتغمغم بغل بصوت خفيض
بالحرام شاطرين لما يبقى حلال تنام برا روح يابعيد الله يخلصني منك على اهون
سبب
ختمت كلامها وهي تدفع الكرسي على الارض ليصدر صوت عالي على اثر انتفض جسد سامر وفتح عينيه بفزع لينظر لها پغضب لتقول بشماته
احسن
اعوذ بالله منك ....قالها وهو ينهض من مكانه وذهب الى غرفته بعدما دفعها من امامه ولكنه توقف عند الباب واخذ ينظر الى كل ركن أين هي للحظة توقعها بالحمام ولكن لفت نظره عدم وجود حقائبها ....
اخرج هاتفه ليتصل بها يريد ان يتأكد قبل ان يكسر رأسها العنيد هذا ولكن ما ان فتحه حتى وجد رسالة نصية منها تخبره بذهابها للفيلا بسيارته
ليعصر الهاتف بيده بقوة وهو يقول
ااااااااااه يابنت ال !!!!!!!!!!
نزع تشيرت الذي كان يرتدية پغضب وهو يتوعد لها بالعقاپ وماهي سوى عشر خمس دقائق حتى خرج من الشقة بأكملها ما ان غير ثيابه اخذ ينزل بسرعة على الدرج العمارة
أما على الطرف الاخر كانت مليكة لتوه قد خرجت من الحمام وهي ترتدي مأزر الحمام سمعت صوت جرس علمت بأن هناك من أتى لزيارتها
ايعقل عمها ! ام سامر ...لا يهم الأن ستأتي العاملة وتبلغها من الزائر !
هذا كان ضنها ولكنها تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
نزعت عنها رباط المأزر وما ان رمته حتى أرتدت للخلف پخوف ما ان تم فتح الباب بقوة لينظرب بالحائط وكأن مكافحة الأرهاب قد أتت لألقاء القبض عليها
فتحت عينيها وفمها پصدمه ما ان رأت سامر امامها يدخل ويغلق الباب خلفه بقدمه واخذ يتقدم نحوه وهو يعد على اصابعه بتوعد
يعني ماسمعتيش الكلام ....و خدتي عربيتي
....وانقح من ده كله خرجتي بنصاص اليالي وحدك ولا كأن في نطح انتي مسؤولة منه وليه كلمة عليكي
مسكها من أعلى كم مأزر الحمام واخذ يحركها بقوة وهو يكمل ...قوليلي اعمل فيكي ايه
...احكمي انتي على نفسك بقى
مسكت مليكة المأزر بقوة خوفا من ان ينفتح وهي تقول بشكل مضحك
هيتفتح الله ېخرب بيتك
وما ان انفتح رغما عنها حتى احتضنته من صدره بكل قوته ليستغرب منها من حركتها هذه ليقول وهو يحاول ابعادها عنه
ايه ده ...في ايه يابت
رفعت يدها التي تحتضنه بها وضړبته بقبضتها الصغيرة على ظهره وهي تقول بغيظ
بت أما تبتك ....انا اسمي مليكة
قالت الاخيرة وهي ترفع وجهها له لتلتقي نظراتهم
ألا انها سرعان ما عادت الى احضانه بأحراج ليرفع حاجبه وهو ينظر لها ماتضبطي بقى
مليكة وهي على وشك البكاء غمض عنيك
سامر بسفالة ايه اخيرا هتحني عليا ورزعيني بوسة مشبك
مشبك ده ايه بقولك غمض عنيك بلا قلة ادب
لتقول بختناقلوسمحت اطلع برا
اومئ لها واخذ يعود بأدراجة للخلف ونظره مازال معلق بها حتى وصل الباب وفتحه وما ان خرج بالفعل حتى سحب نفس عميق وكأنه لتوه خرج من الڠرق
اخذ ينزل الى الطابق الاول وهو يفتح اول ازرار قميصه فحرارته عدت المعقول اخذ يدعك وجه بكلتا يديه بحركته المعتادة اعاد شعره للخلف يريد ان يسيطر على انفعال جسده
ولكن تبخر كل ذلك عندما ارتفع جرس لتذهب العاملة وفتحت الباب ليدخل أشرف البحيري مع نجله الذي ما ان دخلت حتى اقترب منه وقال بعصبية
انت ايه الي جابك هنا
كاد ان يرد عليه سامر الا انهم التفتوا نحو مليكة وهي تنزل على السلم بكل ثقة وهي تقول
جوزي ....سامر الرماح بقى جوزي ....هيكون بيعمل ايه هنا يعني
رامي پصدمة من كلامها هذا ليقول
هو مش كتب كتاب بسسسس
وقفت الى جانبه ومسكت يده وقالت ببتسامة
لا احنا أتجوزنا فعلا ....
وماهي سوى ثواني معدودة حتى تغيرت تعابير أشرف البحيري من الڠضب الى الهدوء الماكر ليقترب منها وقبلها من رأسها وهو يقول لها
الف الف مبروك ياميكة ....
نظرت له مليكة بتفاجئ الله يبارك فيكي مرسيى
أما رامي الذي كان بينه وبين سامر حرب نظرات صعق من كلام والده هذا ليتركه ويخرج على الفور لم يتحمل مايحصل هنا ليبتسم اشرف وهو يقول ويده تمسح على شعرها
انتي بنت الغالي لو احتجتي اي حاجة ماتتردديش ابدا انك تجيني ....وانت خليها بعنيك اوعى تزعلها انا الي
هوقفلك
رفع سامر حاجبه من هول التغير الذي حصل ليقول اعذرني يا باشا كان نفسي اوي اكمل معاك حوار الوصايا ده ....بس في أجتماع مهم جدا بالشركة ولازم نلحقه والبيت اكيد بيتك انت مش ضيف ....عن أذنك
تحرك وهو يسحبها معه للخارج وما ان صعدوا بسيارته وانطلق بها حتى قالت بتسائل
انت شفت الي انا شفته معقولة عمي انا بعد السنين دي كلها يتغير كده ...معقولة حالة بابا دي خلته يتغير للاحسن
سامر برفض اكيد لا ....ده مجرد حربايه غير لونه بس لما شاف الوضع تغير عن زمان
انا مش مطمنه للي جاي
بعد ربنا أنا معاكي ....
في شقة ال النجار كانت دلال جالسة بالصالة بشرود ...وهي تتندن مع نفسها بصوت خاڤت بكلمات تعبر عن ما فيها من اوجاع
لا تحدثني عن الألم ......ف أنا سيدة الأوجاع
أنا من رأيت شخصي المفضل كيف يتخلى عني بالتدريج رأيته وهو يكون لغيري ليجعلني لغيره و عدم تجاوبه مع مشاعري والأستخفاف بي والأسوأ إنكار ألمي ..وتعبي
رأيت غيري وهو يستحوذ على مكاني ويأخذ الإهتمامه وحبه مني ويفعل معه كل ما تمنيت
أن افعله معه أنا .... وها انا الأن قد ظللت مكاني
و وجداني
أتساءل .......
هل أنت حبيبي شهم الذي ترعرعته بين أحضانه هل مازلت لي وحدي ام أصبحت لغيري ....
و هل مازلت انا عشق الطفولة والصبا أم أنني الآن انتهيت من صفحات فصول حياتك ...وصدرت بي تاريخ أنتهاء صلاحيتي بك
صمتت من هذيانها هذا عندما وجدت والدتها تجلس الى جانبها وهي تقول بستفسار
حبيبتي مالها !
همست بخمول وهي ماتزال على وضعها
تعبانه
سلامتك من التعب يانن عيني انتي ....قالتها وهي تمسك يدها بحب النظر لها وهي تقول بتسائل
بابا فين
نزل البلد في واجب عزاء راح يعمله
وانتي مارحتيش الجامعة مع شهم ليه
ماليش مزاج
شيماء بأعتراض ياسلام هي المذاكرة فيها مزاج
ايه الكلام ده
تعبانه مش طايقة نفسي
اخذت تمسح على شعرها وهي تقول بقلق
دلال بحزن ليه الكل بيحملني ذنب الي فات اعتدلت بجلستها ومسكت يدين والدتها واكملت بتوسل...بالله عليكي قوليلي هو انا بنت حرام فعلا
ايه الي انتي بتقوليه ده ....ما ان قالتها شيماء بضيق حتى صړخت دلال بحړقة قلب يتيم
الي أنا بقول ده هو نفسه الي بسمعه على طول من صغري اااايه هي جت عليا انا ما انتي شايفة حتى بابا عبدو بقى
بيكرهني ومش عايزني لشهم لاني بنت حرام ونسبي مايشرفهوش
شيماء بذهول منها
هو أنتي سمعتي الي قاله عبدو كله ولسه بتنادي بابا
دلال انكسار قلب ما انا معرفتش أب غيره مش عارفه احقد عليه عارفة ياماما اصعب حاجة ان اقرب ناسك الي لازم يبقوا سندك هما نفسهم دول يبقوا ضدك وقتها لا عارفه تاخدي موقف منهم ولا عارفة تحقدي عليهم بس تبقى عايشة ۏجع بۏجع وانتي تقولي ليه انا ذنبي ايه
صمتت قليلا ثم اكملت بتنهيدة مليئة بالتمنى عارفة ياماما انا نفسي بأيه ...نفسي اسيب كل ده وابدا من جديد ....انا بجد تعبت
سحبت شيماء ابنتها الى احضانها وهي تقول بحزن ااااااه يادلال ورثتي حزن امك ... بس دلال كانت ضعيفة وصغيرة بس انا بنتي قوية مش هتسمح حد يكسرها
عم الصمت بينهم قليلا ما ان اخذت دلال تمرمغ وجهها بأحضان والدتها وما ان استكانت قليلا حتى ابتعدت عنها وقالت بتردد
ماما عايزة اقولك على حاجة
زوت مابين عينيها ايه هي
حمحمت حنجرتها وقالت بترقب اصل احمد كلمني يجي اكتر من ساعة كده وعزمني على الغدا
قال نخرج ونتكلم وقالي كمان انه استأذن
من بابا عبدو وهو وافق
شيماء بغيظ طبعا يوافق
اعمل ايه
بصي يابنت قلبي ...نصيحة مني ليكي كل شخص يدخل حياتك اديله فرصه حتى لو هترفضي الارتباط فيه بردو تكلمي معه عشان لما ترفضي يكون عن اقتناع ...احنا منعرفش الخير فين ولما ترجعي صلي ركعتين أستخارة ....و دايما حكمي عقلك مع قلبك ماينفعش واحد منهم بس لازم يكون في توازن مابينهم
وشهم
ماله زفت ماهو خاطب وكتب كتابه كمان كم يوم
اصحى يادلال اصحى ....اخرجي من قوقعة شهم ...شهم ضامنك لدرجة ماعندوش استعداد انه يخسر حاجة عشانك ...لان هو متأكد كده او كده انتي موجوده يتعب نفسه ويحارب ليه هااااا
بس انا مقدرش اخدع احمد و اوافق وانا قلبي مش ملكي
محدش قالك وافقي هو عزمك عنده كلام معاكي ...روحي تكلموا شوفي عايز يقولك ايه
ده رأيك
ايوه
دلال پخوف بس شهم مش هيرضى
شيماء بغيظ وشهم مال امه واحد خطبك وستأذن من بباكي عشان يكلمك شهم بقى يشرب من البحر
بسسسس ....ما ان قالتها حتى قاطعتها وهي تقول بضجر
يوووووووه ماتبسبسيش قومي جهزي نفسك
خلاص خلاص قايمة أهو ....قالتها وهي تنهض بسرعة لتغير ثيابها اما شيماء اخذت تقول مع نفسها بصوت مسموع
ان ماربيتك انت وابوك ما ابقاش انا بنت الرماح
جتكم القرف عيلة غجر
وبالفعل كما رغبت حصل وذهبت دلال مع احمد الذي صعد واستأذن ايضا من والدتها واخذها معه
في البلد بالتحديد بمنزل عبدالحميد النجار الذي كان يقول لاخيه الذي يجلس امامه بعد انتهاء واجب العزاء
نورت بيت اخوك .... منه لله الى فرقنا
مالوش لزمه الكلام ده ....الا قولي انت هتفضل كده من غير مره تراعيك ماتتجوز
عبدالحميد ما انا اتجوزت تلات مرات على يدك ولا وحده عرفت تخلفلي حتت عيل افرح بي فكرشتهم ....يغوره همهم اكبر من نفعهم
سيبك منهم قطعوا وقطعت سيرتهم .قولي
ناويت على ايه
عاد عبد الرحمن بظهره للخلف ليسنده على الاريكة الخشب وهو يقول أجوزها واخلص بقى
مش هينفع العمدة لو شم خبر انها عندك وساكت وكمان جوزتها من غير علمه مش هتسلم منه
رد عليه بحيرة اومال اعمل ايه
هاتها هنا ورميها ليه ...ده هيتجنن على خبر يسمعه عنها
ايوه بس الحجة عطيات مش هترضى بده
وممكن ټأذي دلال لو رجعت
نارهم تولع بيهم واحد احنا مالنا أب وعايز بنته احنا مين عشان نمنعه
عبدالرحمن بحيرة هو منين مش بنته ومنين عايزها انا دخت
مع ان كل الأدلة تثبت انها مش بنته الا هو بيقول بنتي ...شكله كده لسع بدماغه
بس شيماء مش هترضى بده
عبدالحميد بشړ هاتها من غير محد يعرف قال يعني انت واخدها مشوار كده
اغدر بيها يعني !!!!!
غدر ايه دي الورثية الوحيد للعمدة عارف يعني ايه لو جت وهو اعترف بيها يعني هتكوش على كله
فين الغدر بقى بكل ده دي لازم تشكرك على الي هتعمله
بس على ما اظن هتتأذي وكمان في خطړ على حياتها كلهم هينهشوها زي كلاب السعرانين
...الكل طمعان وعايز حته من الفلوس فمش هيسكتوا لو جت هي وبقت الكل بالكل
واحنا مالنا هما عيلة
ببعضيهم يصطفلوا مع بعض ....أسمع مني وجيبها للي ھيموت ويشوفها
وبكده تكون شتريت راحة بالك بس لازم بعد كتب كتاب شهم الكلام ده يحصل عشان ميعرفش يتصرف لان خلاص هيكون أتجوز
اومئ له عبدو وهو يقول بأتفاق
وهو كده بردو ....ربنا يسهل
مرت الساعة تلوى حتى حل المساء ليأتي موعد عودة شهم الى المنزل وبهذه الاثناء توقفت سيارة احمد اما عمارة السكنية الخاصة بهم لينزل بسرعة وذهب وفتح الباب لها
لتبتسم له دلال بمجاملة فهو حقا كان في قمة الاحترام معها ...مد يده لها ليساعدها بالنزول ولكن قبل ان تصل يدها
الى يد الاخر وجدت احد يقبض على كف يدها الممدوده بكل قوته مما جعلها تتأوه
رفعت رأسها للفعال لتجده شهم الذي كان قد وصل لتوه كيف ينظر لها بأجرام ليسحبها
نحوه ويقول كنت فين !
احمد بستغراب من طريقته معها
كانت معايا يادكتور انا استأذنت الوالد بكده
هو حضرتك ماكنش عندك خبر ولا ايه
اها قولتلي معاك .....قالها وهو يمسح على فكه بتفكير وبرد فعل غير متوقع ضربه بالكمة بكل قوته جعلته طريح الارض وهو يتأوه
ثم الټفت لتلك التي لم تبدي أي رد فعل بل كان البرود يعتري معالم وجهها ليقبض على معصمها بغيظ وسحبها خلفه بسرعة للاعلى
دخل الشقة وهو يسحبها خلفه وما ان وجدها خاليه من الجميع حتى
دفعها داخل غرفتها واغلق الباب عليهم پعنف ثم رفع سبابته بتوعد واخذ ېصرخ پغضب اسود قاټل بركاني
مافيش جواز من الزفت ده سامعه.....
اما الاخرى لم تكترث لغليانه بل