دلالي


ترجعله صحته
عايزة اشوف قبر أاااامي
ماشي ياقلب ابوكي روحي غيري هدومك وحطي حاجة على شعرك
تمام ...قالتها دلال وتركتهم وخرجت تحت نظرات زوجة ابيها التي كانت ترمقها بنظرات ڼارية لو كانت النظرات ټقتل لوقعت صريعه لحقدها
لتقول بغل
لزوجها هو انت كل ماهتطلب حاجة تجري تعملها ليها
يا عطيات افهميني انا خسړت كل حاجة ومافضليش غيرها لو هتطلب عنيا هديهالها
من غير ما افكر
ختم كلامه هذا وهو ينهض ويخرج ليلبي طلب وحيدته ليجن جنون الحجة عطيات و وقفت امام النافذه المطله على البوابة وتأكدت من ذهابهم حتى سحبت هاتفها الخلوي واتصلت على اخيها الذي ما ان ردت حتى قالت بصوت حاسم
ساعة زمن و الاقيك عندي بالسرايا سامع يامنصور
في النساء بالتحديد بالمستشفى الاهلية كانت مليكة لتوها خرجت من غرفة والدها بعدما نام بمفعول الادوية لترفع عينيها نحو الممر بشكل تلقائي لتقطب جبينها بنزعاج ما ان رأت صديقتها الوحيده تأتي نحوها لتقول بضيق
اهلا بصديقة عمري الي باعتني
ضحكت يارا واخذت تقبلها ثم قالت
هو انتي لسه واخده على خاطرك مني ياشيخه فكك بقى مايبقاش قلبك اسود ...ما انتي عارفة امي وزنها
مليكة بتحذير اول واخر مره يا يارا تطلعي
واطيه معايا
خلاص التوبه ....وحمدلله على سلامة المستشار
ابتسمت لها وقالت الله يسلمك ...بس نام ابقي تعالي بكره سلمي عليه
اومئت لها برأسها ثم قالت بحماس
هااا امتى الطلاق بقى ونخلص من ام الموضوع ده ...
ردت مليكة على الفور اعوذ بالله....فال الله ولا فالك ....طلاق ايه بس
يارا بضيق خفي اااالله هو مش ده كان اتفاكم ولا انتم ناوين على ايه بقى بالضبط .....لااااا رسيني على بر
مليكة بحيرة مش عارفة ....بس انا مش عايزة اطلق
يارا بغيظ مش عارفة ومش عايزة يعني ايه ...
انتي حبيتي !
مليكة بهيام تقريبا كده .....تخيلي
يارا بختناق وهو !
عضت مليكة على طرف شفتيها بسعادة
وقالت امبارح اعترفلي بحبه
نظر لها يارا بفزع قالت وانتي كان ردك ايه
سكت ...بس النهاردة هعترفله انا كمان
هروح للفيلا اعمل اجواء رومانسية وكده يعني
كادت يارا ان تتكلم الا ان رنين هاتف مليكة قطع حوارهم وما كان المتصل سوا سامر الذي قال بعملية ما ان فتحت الخط
انا خلصت اجتماع نص ساعة وهكون عندك
مليكة برفض لكي لا تخرب خطتها
لالا ماتجيش
ليه لاء هو في حاجة ....قالها سامر بستفسار لياتيه ردها وهي تقول
عندي كم حاجة بالفيلا هعدي اخدها مع يارا وانت ساعتين زمن وتعالالي هناك نرجع سوا
طب ما اعدي عليكي ونروح ناخد حاجتك ونرجع ليه تتعبي صاحبتك
عايزين نتكلم سوا كلام بنات
امممممم قولتيلي كلام بنات ربنا يستر انا مش بطمن على تجمعاتكم دي على العموم انا هرجع البيت اغير هدومي واستحمى واجيلك الفيلا
تمام كده اتفقنا ياسمورتي
عارفة لو حد سمعك بتقوليلي ياسمورت هعلقك من 
طب مايسمعو جوزي وبراحتي ادلعه
جوزك ! الله دي في تطورات بقى
سااااامر
عيوني ....ما ان قالها حتى ابتسمت له وقالت بنبرة دلع
هستناك بالفيلا ماتتاخرش عليا
ماشي ياقلبي اقل من ساعتين هكون عندك
طب ....سلام .....ختمت مليكة المكالمة ببتسامة حالمة تحت نظرات يارا المليئة بالغيرة
اما سامر عاد الى منزله بكل حيوية تجاهل كلام احلام السام كالعادة التي اول ما يدخل من باب تستقبله بالدعواتها السوداء
ولكن على غير العادة هذه المره تجاهلها كليا ليتوجه على الفور للحمام ليأخذ دش ساخن يرخي به عضلاته المتشنجة من تعب يوم طويل
وها هو الان امام المرآة يغلق ازرار قميصه ثم اخذ يصفف شعره المبلل وما ان رش عطره المفضل حتى طرق والده فواز على باب غرفته ثم فتحت الباب ليبتسم له وهو يقول
خشي ياحاج
فواز قدم له ظرف عسلي وقال
في طرد وصل بأسمك لما كنت بالحمام
طرد ! قالها وهو يسحب منها الظرف الكبير بعض الشئ وهو مستغرب
فواز بضحك اشكر ربك ان انا فتحت الباب للبريد مش احلام ولا كانت فتشته قبل ماتديه ليك
انت هتقولي على طبعها
نظر الى ثيابه واناقته وقال بتسائل
رايح فين !
رايح اجيب مليكة من الفيلا
ماشي ياحبيبي ربنا يسعدكم ....ختم كلامه وخرج واغلق الباب خلفه
اما سامر اخذ يتفحص ذلك الظرف الذي بيده ليجد مكتوب اسمه عليه
رماه على طرف السرير بهمال وهو يقرر سيفتحه فيما بعد ولكن ما ان اراد الخروج حتى عاد لظرف واخذ يفتحه فقد تمكن منه فضوله فهذه اول مره
في حياته يصله بريد
قطب جبينه بفضول عندما فتحه و وجد بداخله قرض مضغوط وما ان اراد اخراج القرص حتى سقطت منه مجموعة صور على الارض
نظر سامر لما سقط ليتجمد بمكانه من ما رأى
انحنى وسحب الصور كلها من الارض واخذ ينظر لهم وهو يستقيم بطوله
صورة تلوى صورة كان ينظر لها بكل دقة هل مايرى الان هو حقيقي ....لا لا مستحيل
مليكة !
فصل الثالث والعشرون 
نطق اسمها وهو يشعر بأن هناك خنجر مسمۏم انطعن بقلبه نظر الى القرص المغلف ليسحب حاسوب المحمول ما ان فتحه حتى اخذ يشغله ليرى ما بډخله
فتحت عينيه على وسعهم وهو ينظر على مايحتوي يريد ان يتنفس لايوجد هواء يريد ان ېصرخ حنجرته لم تسعفه ابدا ....
الشئ الوحيد الذي تحرك به هي 
شهق سامر بقوة يريد ان يتنفس وكأنه يقنط الان بقاع المحيط اخذ يسعل بشدة بسبب الختناق 
ولكنه ما ان وصل الى البوابة وجد يارا امامه ليقطب جبينه بستغراب من تواجدها هنا اخذ ينظر لها بستفسار لتقترب منه الاخرى وهي تبتسم له بحب
ازيك 
فين مليكة ....قالها بنبرة اقرب ما يكون للچحيم
ردت عليه يارا بإحباط لانه حتى لم يرد عليها السلام يعني هتكون فين بالفيلا مستنياك
كاد ان يتخطاها الا انه توقف عندما سمعها تقول
بغيظ هتفضل كده كتير مش شايفني
نظر لها من طرف عينيه وهو يغلي بداخله بماذا تهذي هذه الفتاة ليجدها تقترب منه
هتفضل كده متجاهل مشاعر
نظر لها بأستنكار وهو يرمقها بقرف تركها وذهب الا انه توقف للمره الثانية عندما قالت
مليكة عمرها ماهتبصلك ولا هتحبك انت كنت مجرد اختيار اتجبرت عليه مش اكتر ....انا الي بحبك فوق لنفسك
سامر بنزعاج حب ايه ....على فكرة دي صاحبتك
وانا ماخنتهاش ...انتم جوازكم سوري وهي الف مره صرحتلي انها مش بطيقك ومستنيه يوم الي تخلص منك في ورجع للي قلبها عنده
قصدك مين 
هيكون مين يعني رامي ابن عمها هي عمرها مانسته ولا هتنسى ده حب عمرها بس عشان خاڼها مش قادرة تسامحه ولا ماكنتش راحتله الشقة قبل يومين
عارفه انتي اۏسخ من ما انا كنت فاكر ....غدارة مالكيش لا صاحب ولا حبيب
رمى هذه الكلمات بوجهها بشمئزاز ثم صعد بسيارته متوجه الى هدفه فيلا شريف البحيري 
والتي وصلها بمعزة فهو لا يركز بالطريق بتاتا لم يجد نفسه الا عند باب الفيلا الذي اخذ يدفعه ببطئ بعدما وجده مفتوح قليلا
تزامنا مع هذه الاحداث عند مليكة كانت تشعل الشموع التي زينة بها طاولة العشاء ثم ذهب واطفئت الانوار بسرعة ما ان سمعت صوت سيارة تتوقف امام باب الداخلي
اخذت تنتظر دخوله وهي تعتصر كفيها بتوتر طفيف وعينيها معلقة نحو الباب ليخفق قلبها پجنون عندما وجدته يدخل بهدوء
اما سامر دخل الفيلا بحاله يرثا لها وبيده الظرف المشؤوم لينظر الى الارجاء والتجهيزات كانت الارض مليئة بورق الورد الحمر مع بلالين بيضاء وحمراء لتتوسط المكان طاولة طعام مزينه بشكل راقي بالشموع بمختلف الاحجام
تعرفي انا اول ماشفتك حسيتك لمستي قلبي ...تمنيت تكوني ليا بسسسس ....ده كان شبه مستحيل اننا ننجمع ....انتي فين وانا فين ....بس لما القدر لعب لعبته وجمعنا حسيت ان دي هدية جتني باخر تعب العمر وما كنتش مصدق انك بقيتي ليا
وادي المستحيل بقى ممكن واكيد والي تم
سامر بختناق متاكدة انك ليا ....
اومئت برأسها بحماس وهي تقول
طبعا متأكدة ...سامر انا بحبك زي ما 
انت بتحبني واكتر 
يعني قلبك ليا ...ما ان قالها حتى
طب ودول .....قالها ....كلامه هذا جعل روح مليكة تنقسم الى شطرين وتستفيق من خمولها وسكرتها معه ما ان تذكرت فعلت رامي ابن عمها
ابتلعقت لعابه وحاولت الكلام الا انها وجدته يكمل اسئلته بشكل قاسې اخافها به ما ان رأى توترها وكأنه وجد الرد على سؤاله من عينيها فتح مليكة عينيها له بذهول من ما تسمع منه ولكن امتعض وجهها پألم عندم بكفيه لتقول بۏجع وهي تحاول الابتعاد عنه
ساااامر
حنيت لأيه ....ما ان نطقت هتين الكلمتين بصعوبة بسبب صغطه على عندما دفعها ونهص يستقيم بجسده
حنيتي لخطيبك السابق حبيب القلب الي لساتك بتحكي وبتتحاكي عنه ومش قادرة تخبي غيرتك عليه انا لسه مانستش كلام تالية لما قالتلي هي لسه بتغير عليه
نهضت بسرعة وهي تقول بفزع كدابه والله العظيم كدابه .... اهو تالية دي هي السبب بكل ده هي اصلا مابتحبنيش .....ف ارجوك اسمعني
ليه ....قالها وهو يقترب منها لترفع يدها امامها خوفا من ضربه لها وهي تقول بلهفه
سامر اسمعني بس بالله عليك
مسكنا من عضدها وسحبها له وهو يقول بۏجع مليئ بعتاب ليه عملتم فيا كده ...ليه ډخلتي حياتي طالما عايزة وبتحبي ماتجوزتيهوش ليه
مليكة بصدق انا عمري ماحبيت غيرك
وانا عمري ما حد كسرني زيك 
انا الي اڼضرب على قفايا
مليكة پخوف يعني ايه !
لما يريد ولكنه تفاجئ 
وهي تهمس بدموع
والله والله بحبك بس متأذنيش بالشكل ده وبرغم كل ما حصل معهم الا انهم عاشو عالم فائق الخيال
ليلة العمر لم تفسد بكيدهم لان الحب انتج سحره معهم
اما بطلنا المچنون لم يعتق تلك المسكينه الا عندما ختمها بصك ملكيته عدت مرات ليثبت لها وله بإنها تخصه هو فقط وها هو بنهاية المطاف رم هدأت وانتظمت لتمر ساعات الليل عليهم بدفئ وراحه بعد صراعات طويلة
في صباح اليوم التالي استيقظت مليكة بكسل لتجد نفسها وحيدة بسريرها كم تمنت ان تفتح عينيها على قبلته الدفئة واحضانه الحارة
ولكن مكتوب عليها ان تعيش بغصة برغم سعادة قلبها لأتمامه لزواجهم ....
الابيض الخرير لتتوجه الى الحمام المرفق بغرفتها التي ما ان دخلته حتى حررت الغطاء منها ليسقط عند قدميها
لتكمل طريقها نحو الجاكوزي الذي ما ان دخلته حتى فتحت قفل الوش لتتساقط مياة الساخنه على جسدها البارد لتغمض عينيها بستمتاع ما
اغلقت الماء وخرجت دوم ان تجفف نفسها تركت جسدها مبلل فهي الان بسكرة وانتعاش لتفتح دولابها وارتدت ثياب للخروج تريد زيارة والدها 
ومن ثم ستعود الى منزل زوجها مكانها بجانبه 
هو فقط
مسحت دموعها بسرعة ما ان انفتح باب الشقة ....خرجت من المطبخ لترى هل شهم عاد
توقفن عندما رأت امامها عبدالرحمن لتقول 
بنزعاج انت ايه الي جابك
ليقول بحنين وحشتني ....جيت حشان وحشتني
شيماء بنزعاج لف و ارجع مكان ماكيت منه ياعبدو
رفعت حاجبها بعدم اقتناع وردت العشرة كان اوله انت الي تفكر فيها قبل ماتهد بيتك بيدك
عبدالرحمن بصدق لو قولتلك ندمان
شيماء برفض قاطع ماكنش يتعز لان ندمانك 
ده مش هيغير حاجة
ليقول وهو يحاول ان يجد حل طب لو صلحت كل حاجة عملتها ورجعنا زي زمان
قول للزمان ارجع يا زمان
انتي مقفلاها بوشي كده ليه
شيماء بنفجار عشان انا جيت اخري منك سنين مطلع عين الي جابوني وبتنهش بقلبي لحد ما جبت اجل ابني وخليته مرمي بالمستشفى مابين الحيا والمۏت من حصرته على بنت الي حبها
خۏفي عليه عماني ...ما ان قالها حتى ردت بعدم تصديق
خۏفك ولا زن اخوك السماوي الي فضل يبحوش وراك لحد ما خلاك تهدم بيتك بيدك واهو قعدت قصاده حالك من حاله
هو لا عرف يبني بيت ولا عمل عيلة ....كان السبب بمۏت مراته وبنته وضياع حفيدته وتجوز تلات مرات بعدها وما يكمل السنه وتطفش منه ومن شره واهو عايش سنين لوحده وھيموت لوحده ومش هيلاقي حد يترحم عليه
انا مش هعتبك ولا هلومك على كلامك لان بكل كلمة قولتيها معاكي حق فيها بس احنا بينا حب وعشرة وبيت وابن ....مش بعد جواز دام اكتر 
٣٥ سنه ننفصل
انت عايز ايه دلوقتي
رد على الفور عايز السماح منك عايز ارجع عيلتي واصلح غلطي
حركت رأسها بنفي وهي تقول اسفه مقدرش ارجع اثق فيك من تاني مقدرش ارجع انام انا وانت على فرشة وحده بعد ما خنت ثقتي ...انا فقدت الامان معاك
ماشي انا هسيبك براحتك فترة وهعمل المستحيل عشان ارجعك ليا تاني بس وحياة 
ابننا بلاش حكاية الطلاق دي انا اروح فيها انا 
من يوم ما جبتيلي اوراق الطلاق وانا مش بنام
اتفضل توكل دلوقتي وربنا يسهل ..
اتفضل !!!! يعني مش هتخليني اتغدا معاكم
لاء طبعا ....شهم مش طايقك ولا انا بصراحه
اثناء حوارهم هذا انفتح الباب ودخل شهم ليتوقف بمكانه ما ان رى والده امامه
رمى المفاتيح على الطاولة وتوجه الى غرفة دلاله واغلق الباب عليه دون ان يلقي السلام عليهم حتى
اختنق عبدالرحمن وهو يرى التجاهل من فلذة كبده الوحيد لم يستطيع ان يتحمل ما حدث ليخرج على الفور من الشقة دون ان يتكلم اكثر ف زوجته
محقه ابنه لم يعد ان يطيق النظر اليه ويرفض ان يكلمه
اما شيماء انعصر قلبها وتمزق على حال زوجها هي تحبه جدا ...برغم سلبياته الا انها تهيم به عشقا ولكن فعلته لم تستطيع غفرانها
تحركت وذهب الى غرفة دلاله لترى ما به فهو اصبح يقيم بها وكأنه يصبر قلبه المسكين على غيابها بأشيائها
فتحت الباب عليه لتجده يرتدي ثيابها المنزليه ويرمي نفسه على الفراش ليحتضن وسادتها
بلهفه كالعادة
اقتربت منه واخذت تلمس على شعره وكأنه مايزال طفل ذو عامين فقط لا اكثر لتقول بستفسار
مالك يقلب امك
مشي ....قالها وهو يقصد والده لتومئ له بنعم وهي تقول
اه مشي كان جاي يعلن ندمه بس لما شافك ماكلمتهوش ماستحملش وخرج مخڼوق...
تنهد شهم وهو يقول
لا حول ولا قوة
الا بالله العلي العظيم
مقولتليش مالك مخڼوق كده ليه ...قالتها بستفسار ليرد عليها بأرهاق نفسي
تعبان
شيماء بقلق من ايه ...فضفضلي
دلال معاندة و رافضة ترجعلي بشكل نهائي وحلفت لتتجوز غيري وقصاد عيني وټحرق قلبي عليها ...مع اني خطبتها من باباها قصادك ورفضت
ورجعت طلبت يدها مره تانية وبردو رفضت
ايوه فين المشكلة ....كل ده عادي
شهم بنزعاج عادي ايه يا امي ....دي رفضتني قصاد الكل
ردت عليه امه بغيظ مضحك
ده انا لو مكانها اديك بالجزمة هو انت مفكر الي انت عملته شوية ....ده انت شيبت البنت انت وابوك وعمك منه لله ....رايح تطلبها وانت كاتب كتابك على غيرها ده ايه البجاحه دي
بس كان ڠصب عني واديني ندمت
معاها طبعا دي بنت قلبي
على فكرة انا الي ابن بطنك
خلفت الندامه ....ما ان قالتها وهي تشيح له بيدها حتى