دلالي


شوية ما ان قالها العمدة بحزن وخرج حتى الټفت اسماعيل الى الحجة عطيات وقال بضجر
في ايه يامرات عمي ما انتي عارفه ان لازم اكتب عليها عشان تقطع الامل من الرجعه وتعرف ان حياتها بقت هنا وبس
تتجوز وحده ضربتك كده عادي
ټضرب مين !!!! ده انا كنت اكسرلها يدها
اومال الي حصل ده ايه
خدتني على خوانه بس ايه بعملتها دي خلتني
اصر عليها اكتر عشان اكسرها براحتي وبعدين انا مستحيل اسيبها تاخد الجمل بما حمل وتمشي ده بعدها ده تعبي وشقاية انا
ااااه عشان كده بس يعني مش عشان حلوة
من ده على ده يامرات عمي انتي كلك نظر يعني
قالها وهو يمسح على صدره من فوق جلابيته
اما عند دلال بالغرفة كانت تقف امام النافذه وهي تحاول ان تستوعب ماحدث معها بالليلة وضحاها تهدمت كل حياتها واكثر ما ألمها هو عبدالرحمن كيف استطاع ان يغدرها بهذا الشكل
نعم تعلم يرفض زواجها من شهم ولكنها لم تكن تعلم بأنه يحقد عليها شخصيا لدرجة ان يرميها بتهلكة ويذهب
هل الان والدتها علمت بعودتها وماهي ردت فعلها اما شهم واااااه من شهم حتى حروف اسمه تجرحها ولكن اكثر ما كان يتكرر برأسها هو كيف حاله من دونها
على الطرف الاخر بنفس التوقيت دخل الى الشقة مع عائلته وصديق عمره الذي كان يسنده فهو قد شاخ فجأه وكأن غيابها من حياته سحب منه العافية
توقف عند الممر المؤدي الى غرفهم ليدفع عنه سامر ببطئ ثم ذهب بخطوات متهالكة الى غرفتها
التي ما ان ډخلها حتى اغلق الباب عليه
ثم تحرك نحو سريرها ليستلقي بمكانها كما كانت تفعل هي كلما تزعل منه تذهب وتنام بفراشه
بتحبني !
رفع رأسه بسرعة ليجد نفسه نائم بأحضانها ليبتلع لعابه بصعوبة وهو يهمس
دلالي انتي هنا
ايوه انا هنا عايشة قالتها وهي تأشر الى داخله
دمعت عينيه وقال بختناق
دلالي انتي روحي وقلبي وعمري كله
عارفه وعلى فكرة انا ليك اكتر من كده بكتير
وسادتها بكل قوته ويحلم بها
مرت الساعات وهو نائم بهذا العمق وكأنه بين احضانها بالفعل
فتحت شيماء الباب واخذت تنظر له من بعيد ما ان وجدته مايزال نائم حتى عادت بأغلاق الباب مره اخرى وذهبت الى الصالة لتجد هناك يجلس زوجها المبجل التي ما ان دخلت حتى وجدته ينهض وهو يقول بلهفه
هااا ماصحيش
ردت عليه بجمود لا
جلس بإحباط وقال پألم اكتر حاجة توجع ان ابني الوحيد مش طايق يبص بوشي
نظرت له بڠصب ممزوج پحقد بصراحه ولا انا ربنا وحده يعلم ان بعمل مجهود جبار ازاي عشان اصبر عليك
صعق من ردها واخذ ينظر لها بذهول وهو يقول
هي دي اخرت العشرة يابنت الاصول
نهضت وقالت پحده وهي ترجف من العصبية
قول لنفسك الكلام ده وبلاش تطلع جناني دلوقتي انا ابني تعبان لم يخف لينا كلام ولحد الكلام ده مايتم مش عايزة اشوفك هنا
عبدالرحمن بعدم استوعاب يعني ايه !
شيماء بقوة يعني تخش تلم هدمتينك وتتوكل تروح تعيش جنب اخوك يانن عين اخوك
كاد ان يتوقف قلبه من الصدمة وهو يهمس لها
بتطرديني ياشيماء
ردت بنفعال شديد
لا اطردك ولا تطردني انا الي همشي
لا خليكي انا الي همشي ختم كلامه ثم دخل الى غرفته ليختفي بداخلها بضعة دقائق ثم خرج وهو يسحب حقيبه بيده نظر لها وحاول ان يتكلم معها الا انه التزم بالصمت وخرج بهدوء عندما اعطته ظهرها ترفض ان تسمعه او ترى حتى
في وقت الظهيرة بالحرم الجامعي بالتحديد
بقسم القانون
كانت لتو قد خرجت من اول محاضرة لها واخذ تمشي بالحدائق شاردة وعلامات الحزين مرسومه عليها بدقة وهي تحتضن كتبها
جلست
على مقعد خشبي بهدوء وقبل حتى ان تضع متعلقاتها سمعته يقول بضيق
ممكن اعرف ليه مبلكاني من كل حته
نظر لها پغضب وارادت النهوض الا انه مسك يدها وجلس الى جوارها رافض ذهابها وهو يقول
اوعى كده مش عايزة اعرفك تاني قالتها وهي تحاول ان تسحب يدها منه الا انه تمسك بها اكثر
ليه ! انا عملت ايه عشان تاخدي على خاطرك مني بشكل ده
تالية پغضب والله اسأل روحك
ما انا اهو بسألك انتي روحي ما ان قالها حتى ابتسمت بهيام ولكنها سرعان ما عادت لجمودها ليعتدل بجلسته امامها وقال بعدما احتضن كف يدها بكلتا يديه
ممكن اعرف بقى القمر بتاعي ماله
تالية بستفسار انت ليه مقولتليش ان مليكة كانت خطيبتك
صمت قليلا واخذ يتمعن بها ثم قال
دي حاجة بقالها سنين طويلة وماجتش
مناسبة يعني
تالية بنزعاج ماجتش مناسبة ولا مش عايز تقلي
ومش عايز اقولك ليه بقى دي حاجة عادية وماتتخباش
عشان ټنتقم مثلا ما ان قالتها حتى
صمت قليلا ثم اڼفجر بالضحك وقال بسخرية
انتقم !!!!! انتقم من ايه بقى
مني عشان ټأذي سامر اخويا لان تجوز مليكة وخدها منك
انتي بتتكلمي جدا هو انتي شيفاني تافه لدرجادي
تفكر انتقم من وحده سيبها بقالي فوق السبع سنين
سيبها !!!!
ايوه انا الي فسخت الخطوبة دي ماكنتش على هوايا بس انتي مين الي ملا دماغك بالكلام الفارغ ده
تالية بتلقائية مليكة سمعتني بكلمك فحذرتني منك
رامي بتفكير مليكة !!!!! اه قولتيلي طب كويس اني عرفت بدري
تالية القرآن بستفهام عرفت ايه
عرفت ان البنت الي حبيتها طالعت ماتستاهلش حبي ابد ولا تستاهل اني اتعب عشان اوصلها واخليها ام عيالي كويس عرفت بدري ان الي انا حبيتها ومستعد اشتريها بروحي هي بيعلني بالرخيص عن أذنك
ختم كلامه وتركها وذهب لتحزن هي لما حصل ارادت ان تنادي الا انها ضړبت كفيها ببعضهم بندم
كيف صدقت مليكة
في شركة ال البحيري كانت تجلس مليكة خلف المكتب وهي تنظر الى صديقتها يارا التي كانت ترتشف قهوتها بكل برود ثم قالت
هتفضلي تاكلي بنفسك كده كتير ولويا بوزك علينا
مليكة بنفعال بقولك ده عايز يتحكم فيا ده امبارح عشان خرجت معاكي من غير ما اقوله تقريبا ضړبني
يارا بنبرة إعجاب طالما هو من النوعية دي وشديد بالحاجات دي ابقى استأذني الاول
من جوزك
مليكة برفض يارا انتم عايزين تجننوني ده مش جوزي
نظرت لها من
طرف عينيها وقالت اومال بتنامي معه بوضته ليه طالما مش جوزك
على فكرة انا الي صحبتك انتي معايا ولا معه
انا مع الحق والمرادي المز الاسمراني الحق معه
مليكة بتعجب من صديقتها انتي بتعاكسي !
اه اعكسه وما اعكسوش ليه ده الواد قمرين وسنجل وانا عايزة القرب منه
مليكة پصدمة قرب ايه ده جوزي
شفتي اهو اعترفتي فيه بنفسك
رخمه قالتها وهي ترميها بعلبة المناديل الورقية لتضحك عليها الاخرى من كل قلبها
وما ان صمتت حتى باغتتها بسؤال
هعملتي ايه مع رامي كلمتيه
لاء ليه مستنية ايه ولا انتي غيرتي رأيك وقررتي ماتحشريش نفسك بالموضوع ده
يارا بغيظ هو انتي عليكي عفريت اسمه لاء ماتتكلمي يابنتي ناوية على ايه
هكلمه طبعا واعرض عليه مبلغ زي ما اتفقنا امبارح
وسامر !
مش هيعرف طبعا
ده لعيب و واد ابن سوق هتعرفي تلعبي من ورا
اه ان شاء الله هعرف العب من ورا هجيب كول كمان
هو انتي ليكي نفس تهزري
اه ليه نفسي ليكي شوق بحاجة
يارا بندهاش يخربيتك ايه ده انتي بقيتي بتتكلمي زيه ليه فين مليكة الرقيقة الي اغلب مصطلحاتها فرنش
اشاحت بيدها وقالت من عاشر القوم بقى
قصدك طبع الحبيب غلاب
فتحت فمها لترد عليها الا ان رنين هاتفها ارتفع ولم يكن المتصل سوا رامي التي ما ان رأته حتى نظرت لصديقتها قليلا ثم ضغطت على زر الرد وهي تقول
عايز ايه
عايز اقولك برافو على ذكائك عرفتي تملي البنت من ناحيتي بس على مين هجيبها يعني هجيبها
ضړبت سطح المكتب بكف يدها وقالت
رامي بلاش تلعب بوساخه
لالالاء انا حر العب بالطريقة الي تعجبني
وانا مش هسمحلك بده البنت مالهاش ذنب
امنعيني من اذيتها لو قدرتي
عايز كام وتبعد
تعجبيني اهو كده نقدر نتفاهم
عايز كام اخلص
تؤتؤتؤ كلك نظر ياحلوة الحاجات دي
ماتتقالش بالتلفون خلينا نتقابل فيس تو فيس
ماشي اقابلك بكرة في النادي
لاء طبعا نادي ايه انا هستناكي بالليل بشقتي الي بالزمالك
احترم نفسك انت شكلك كده تجننت اكيد انا مش وحده من الژبالة الي تعرفهم انا بنت عمك
يا رامي بيه
انا شفت وعرفت بنات عدد شعر راسي مش وحده زيك نص كم هتغريني مثلا انا بس عايز نحط النقط على الحروف
هستناكي بالليل بشقتي جيتي اوعدك اني هبعد عنها ونتفق على حاجة ترضينا احنا الاتنين ماجيتيش يبقى عملت الي عليا
والي جاي مش مسؤول عنه
لو ماكتيش انتي عشان نتفاهم هجيبها هي لشقتي وذنبها برقبتك لاني اكيد مش هسيبها تخرج زي ما دخلت ابدا
اغلقت مليكة الخط بوجهه وسحبت شعرها للخلف بختناق ثم وضعت راسها بين يديها وهي لاتعرف ماذا ستفعل ثم نظرت الى يارا التي قالت
هتعملي ايه
ردت بحيرة معرفش
روحيله وتكلمي معاه وشوفي اخره ايه
اروحله !!!! وسامر ده لو عرف هيطربق الدنيا على دماغي ده بيتجنن
لو نطقت اسمه
وهو هيعرف منين انا هعدي عليكي بالليل وقال ايه نخرج نشم هوا سوا ونروح نشوفه ونسمع ايه الي عنده
يعني هتيجي معايا
طبعا هاجي انا مستحيل اسيبك لوحدك
بالوضع ده انا سندك واختك
ربنا يخليكي ليا يارب قالتها مليكة وهي تبتسم لها بكل أمتنان ليلتفتوا نحو باب المكتب عندما تم فتحه من قبل سامر الذي ما ان دخل حتى القى السلام برسمية
نهضت يارا من مقعدها واقترب منه وهي تمد يدها له وهي تقول
ازيك يا استاذ سامر
الحمدلله قالها وهو يصافحها ولكنه سرعان ما انزل نظره الى يديها كيف احتضنت كفه بحرارة ليقطب جبينه بستغراب بعض الشئ
انتظر ان تبعد يدها الا انه وجدها تقول
لو مافيهاش ازعاج لحظرتك عايزه استأذنك
منك اني الليلة عازمة مليكة ع العشا
سحب يده منها و وضعهم بجيب
بنطاله وقال بستفسار عشا ولوحدكم خلوها غدا احسن
اصلي انا اخاڤ عليها تخرج بالليل لوحده
تخاف عليها هي بس وانا عادي مش كده
قصدي عليكم بنتين قمرات لوحدهم
بالليل والدنيا شتا لالا دي صعبه
طيب استأذن انا قالتها وهي تحمل حقيبتها وتهمس لصديقتها حاولي معه ياميكة وابقى رديلي خبر
اغمض عينيه بأشارة بأنه ستحاول وبالفعل هذا ما حصل عندما خرجت لتنهض من كرسيها وذهبت نحوه وهي تقول
بقى كده تكسفهت
اكسفها ليه انا فعلا بخاف عليكي انتي امانة برقبتي ولازم احافظ عليكي
طب لو قولتلك على شان خاطري قالتها وهي تتمسك بقميصه لينظر لها بحب وهو يبعد شعرها عن وجهها ويقول
قدري خۏفي عليكي انا امبارح لما كلمتني احلام وقالتلي مراتك خرجت بالليل لوحدك تجننت وطلعت كل جناني عليكي
ماتفكرنيش انا لسه شفافي بتوجعني
وجعتهم ق لتهمس له بعينين ذابلة
مليكة بدلع اوي
لاء انا لازم اصالحهم بقى قالها
اخذت ټقاومه وتتحرك بين ذراعيه المحپوسة بداخلهم وما تن نجحت بذلم وابعده عنها حتى قالت بلهث
عايزة اخرج مع صاحبتي للعشا
غمزها وقال طب ايه رأيك نسك ع الدنيا ونتعشا ببعض ده انتي طعمك يهبل
وانا موافق بس بشرط
شرط ايه ما ان قالتها حتى قرب فمه منها بمعنى قبليني تستطيع ان ترفض بكل بساطة
الا انها بداخلها تمنت ذلك وعجبتها الفكرة
اخذ الهاتف يرن ويرن ولا حياة لمن تنادي
ولكن ما ان اصر المتصل حتى مليكة من
دوامتها لتسحب
لتبتلع لعابه وهمست بلهاث تلفونك
اخرج هاتفه من جيب بنطاله واجابه على احد العملاء بعدما ابتعد عنها لتذهب هي مسرعة
الى الحمام الملحق بالمكتب واخذت تعدل هيئتها اليرثه لها
كيف ومتى حصل هذا وكيف كانت بهذا الشكل مستسلمة لاتدري سوا انها كانت بعالم مابين ذراعيه عالم لذيذ للغاية
فتح شهم عينيه بتعب بعد نوم عميق دام لساعات طويلة على يد احن الناس عليه وهي والدته شيماء
التي ابتسمت له وقالت
كفاية نوم قوم تعشا معايا عشان تاخد الدوا
اغمض عينيه وعاد بجسده للخلف ليريح ظهره بعدما ترك الوسادة وهو يقول بصوت مليئة بالحزن
ماليش نفس
ماينفعش الكلام ده انت لازم تاكل عشان تاخد علاجك انت من الصبح على لحم بطنك
قوم يابني بلاش توجع قلب امك عليك
هو برا
لا طردته مش طايقة اشوفه
طبطبت على متنه وقالت
هنرجعها اكيد بس انت قوم بسلامه
انا كويس بس من بكره الصبح هسافر البلد ارجعها
قصد هنسافر انا مش هسيبك تروح لوحدك دي بنتي زمان غلطت لما سبت امها وغلطي ده مش هكرره دلوقتي
ليسأله بهم بحمل الجبال وغرام
تنهدت شيماء وقالت مالها
شهم بصدق انا مش طايق امها
رفعت حاجبها وقالت طب والي تخليها تسيبك بذات نفسها
شهم بلهفة ازاي !
لاء ازاي دي عليا انا بقى متشغلش نفسك انت
بس اركنلي موضوعها على جنب دلوقتي لما افوقلها هتكتك لها يله قوم ما ان قالت الاخيرة وهي تنهض حتى اخذت تساعده بالنهوض الا انه رفض مساعدتها او الستناد عليها واستقام بنفسه وخرج معها بخطوات متعبه وكأنه ببعد دلاله عنه كبر فوق عمره عمر اخر
في سرايا العزيزي دخل عثمان الى غرفته ليجد دلال تجلس على كرسيه الهزاز مغمضة العينين
ليذهب نحوها وهو يتأملها نسخه مكبره عن والدتها
ليجدها تقول وهي على وضعها هذا
سبني لوحدي انا مش طاقة اشوف حد
العمدة بحزن ولا حتى ابوكي
دلال بأستنكار ابويا !!! مين قال انك ابويا
انا بنت حرام
دلال !!!!!!! ما ان صړخ بها بنفعال حتى ردت ببرود
يانعم
الكلام الفارغ ده ما اسمعوش منك تاني لانك وقتها هتزعلي مني انتي بنتي ومن صلبي
نهضت من الكرسي و وقفت امامه وقالت
متأكد ان انا بنتك انت اومال انا نرميت ليه طالما انا بنتك
وانت معترف بيا وليه طول السنين دي عشت على اني لقيطة وليه امي ماټت وهي طفلة على ذنب هي بريئة منه هااااا ليه
عثمان بتوضيح انا يوم ۏفاة المرحومة وابني الي هو توأمك وقعت ومافقت الا من يجي سنه كده والي حصل ماليش ذنب فيه
دلال بنفجار مالكش اااايه ده انت كل الي حصل زمان والي بيحصل دلوقتي ذنبك جبروتك حرقنا وحرقك خلف ٣ بنات احمد ربنا نعمة غيرك محروم منها بس ازاي نسكت لاااا نروح نتجوز التانية وتجرها التالته وربنا ما أذنش انك تخلف منهم
ارضا واسكت بقى لااااااا ازاي ماتبقاش العمدة عثمان العزيزي لو عملتها ده وصل جبروتك انك تتجوز من دور عيالك ويمكن اصغر كمان بنت ١ سنه
دبحتها بظلمك وابوها ساعدك بده انا مش عارفة انت خلفتنا منها ازاي !!!!
ياعالم ياناس دي طفلة معالم
اختنق عثمان وقال بۏجع شديد واخد جزاتي ١ سنه وانا مريض بتكلم بالعافية وساعات كتير مانطقش اصلا بس ربنا شاهد انا عمري ماشكيت بالمرحومة ابدا
دلال بحړقة قلب اومال الي حصل ده ايه
معرفش انا رجعت لقيتها مع منصور بالمخزن بحال مايستحملوش اي راجل بالدنيا منصور الى سمعته على كل لسان نسونجي خسيس وهي طفلة بريئة واضحة