دلالي


بهدوء ظاهري ثم تركتهم ودخلت غرفتها لتتفجئ بنطفاء التلفاز والفيديو الذي كان يتكرر قد تبخر وكأن ماعشته وراته منذ قليل كان مجرد وهم
عصرت اناملها بقوة وهي تقول مع نفسها هل يريد الفاعل ان يشككها بقدراتها العقلية ام ماذا ولكن مستحيل انها الحجة عطيات قد رسخ ببالها كل كلمه نطقها منصور وهو يشرح كيف تخلص منهم
ذهبت نحو هاتفها واتصلت بأخيها الذي ما ان رد حتى قالت بجدية ونبرة غير قابلة للنقاش
نص ساعة زمن واشوفك بالعشه
منصور بنفي ااااايه لالا مش هلحق اجي
نص ساعة زمن يا أمااااا انت حر
وخرجت من السرايا كلها بعدما استأذنت من العمدة بهدف زيارة قبر بناتها لم يستغرب الاخر من طلبها فهي منذ وفاتهم اغلب الاوقات تزورهم ليلا .....صعدت عطيات السيارة مع سائقها المخلص الذي لطالما شهد على كل خطواتها
على الطرف الاخر كان منصور ينهص من على عنايات واخذ يرتدي ثيابه بسرعة وهو يقول 
لازم تمشي حالا
هي عايزة ايه ....قالتها عنايات وهي تعدل نفسها 
ليرد عليها وهو يستقيم ....معرفش بس صوتها مايطمنش
انا ماشية ابقى بلغني بالي حصل ....قالتها وهي تريد الخروج الا ان منصور مسكها من معصمها وهو يقول
رفعت حاجبها وقالت انت عايز توصل لإيه 
رد بجشع يكون ليا النص بكل حاجة ده غير الي اتفقنا عليه زمان
شهقت بعدم رضا نعمممم نص ايه انت تضربت بنفوخك هو
انت كنت عملت ايه عشان تلهف ده كله
عملت الي معرفش العمدة يعمله وهو اني خليتك تحملي وحققت احلامك البعيدة وخليتك مره بحق وحقيقي بعد ما كنتي ارض بور سنين ماعرفتش تطرحلها ثمره
مش وقت الكلام ده انا همشي دلوقتي ويبقى نتفق قبل ما اختك تطب علينا والمستور يتكشف وعلى رأي المثل ماشافهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبو ....اوعى كده
قالت الاخيرة بقرف وهي تسحب يدها منه وخرجت مسرعة وهي تتلفت لتعود الى السرايا 
و التي ما ان دخلتها حتى تحججت بإنها متعبه وستذهب الى غرفتها لتأخذ قسط من الراحة 
لكي فقط تجعل نرجس تعمل كل الاعمال بدل عنها
اما عند دلال ما ان خرجت الحجة كما توقعت
ذهبت للحديقة الخلفية لمكان بعيد لكي لايسمعها احد بعدما سړقت تلفون الخاص بنرجس واخذت تتصل بالشرطة منه 
لتقدم بلاغ بإنها سمعت هناك مؤامرة قتل ستقام بالعشة بعد مايقارب ساعة من الزمن واملت عليهم العنوان ثم اغلقت الهاتف وهي تنظر الى نقطة بعيده وهمية وهي تتوعد لهم بالمزيد وتقول اهو العيار الي مايصيبش يدوش
عادت الى داخل السرايا لتتفاجئ بوجود عبدالرحمن وشهم امامها ذهبت لهم بفرحه وهي ترحب بهم لتسرع بخطواته وما ان وصلتهم حتى احتضنت عبدالرحمن بشتياق
اڼصدم عبدالرحمن من استقبالها له ليرجف فكه السفلي بختناق وزاد ندمه اضعاف لينظر الى ابنه شهم الذي كان لا يقل صډمه عنه
ابتعدت دلال من احضانها وهي تقول لهم ببتسامة 
معاتبه اخيرا فتكر تزوروني
انا اسفه يابنتي ....ما ان قالها عبدو حتى اومئت له بتفهم ليقول العمدة
تفضلوا ياجماعة واقفين ليه ....اومال فين الست شيماء ماجتش معاكم ليه
جلسوا ليقول شهم بتنهيدة ما انت عارف الطريق طويل قد ايه وهي صحتها على قدها اليومين دول
دلال بفزع ليه مالها ...هي عيانه 
شهم بصدق لاء بس تعبانه على غيابك
كلامه هذا جعل الحزن يغيم بعينيها وكتفت بالصمت ولم ترد عليه
ليحمحم عبدالرحمن حنجرته ونظر نحو العمدة واسماعيل التي اتى لتو والقى السلام عليهم بجمود
بص ياعمدة انا غلطت بحق دلال كتير اوي 
وانا جيت النهاردة اعتذر منها على خذلاني ليها 
واتمنى انها تسامحني
نهضت وجلست بجواره وقبلت يده وهي تقول
بابا انا مش زعلانه انتم عيلتي ربنا يخليكم ليا يارب
ما ان ختمت كلامها هذا حتى نعصر قلب العمدة لانه رأها تنادي غيره ب بابا وكل هذا الحنان الذي ظهر امامه الان هو محروم منه
حاوط عبدالرحمن دلال بذراعه وقبل جانب رأسها 
وقال لعثمان بص ياعمدة احنا جينا النهاردة عشان نطلب يد بنتنا لدلال لابني شهم ويشرف لو توافق انت وهي على طلبي ده ....وانا اتشرف فيها وبأصلها
انا عن نفسي موافق القرار كله بيدها هي...قالها العمدة ثم نظر الى شهم الذي كان يراقب دلال پخوف ان ترفض ككل مره
لو وافقت هوافق بشروط ....ما ان قالتها 
حتى رفع شهم حاجبه وهو يبتسم ليعتدل بجلسته ويقول
وايه هي شروط دلاليييي
اولا انا هخرج من سراية بابايا عروسة
وماله ...وثانيا
ثانيا بقى انا مش عايزة ابعد عن ماما شيماء فهنعيش معاهم بنفس الشقة انا مش هعزل منهم لحد اخر يوم في عمري
وثالثا 
مافيش ست تنزل عليا ....يعني يوم الي تفكر بس انك تتجوز عليا هتطلقني
اسماعيل بنفعال من هذه المدللة ايه الكلام ده شرع ربنا ازاي عايزة تعترضي وحطي شرط ضد الشريعة
والله دي شروطي انا مضمنوش بعد الي عمله 
ما ان قالت كلامها هذا حتى اخذ شهم يسهل بختناق ليضربه والده على ظهره وهو يبتسم عليه
ليقول العمدة بترقب ليه هو عمل ايه
عملت كل خير ياعمي ....خلاص يادلالي انا موافق على كل شروطك واي حاجة عايزها اعتبريها
تمت بإذن الله ....نقرا الفاتحه
دلال برفض لاء
عبدو بإحباط لاء ليه بس
اقسم بالله البت دي هتجلطني ماتتعدلي يابت انتي ....ما ان قالها اسماعيل بغيظ حتى نظر له شهم پحده وقال
مالكش دعوة انت واياك ترفع صوتك عليها مرة تانية ....
وان عليت هتعمل .....ما ان قالها اسماعيل وهو ينهض حتى نهض شهم هو الاخر على الفور وهو يقول
لاء انا هعمل وهعمل كله إلا دلالي
خلاااااص بقى اترزعوا هو انتم كل لما تنجمعوا بمكان تعملو كده وانتي يبنتي الله يهديكي رافضة نقرا
الفاتحة ليه
دلال بشفاه ملتويه وحزن مبطن عايزة ماما شيماء تكون معانا وبعدين ايه الخطوبة دي الي مافيهاش غير ٤ اشخاص دي وانا بالبس البيت 
كاعده كده عادي
بصي نقرا الفاتحة دلوقتي وهملك احلى واحسن فرح كل بنت تحلم فيه ولو على شوشو نتصل فيها
قالها وهو يذهب الى جوارها ويتصل بوالدته مكالمة فيديو
فتحت شيماء الخط بستغراب فهذه اول مره تحصل ويتصل ابنها بها فيديو كول لتبتسم 
بفرحه عندما وجد بجانبه دلال لتقول بلهفة
حبيبة قلبي وحشاني يادلالووووو
ختمت كلامه واخذ تبكي بشوق
لالا ياست الكل بلاش عياط ....ما ان قالتها دلال حتى رد عليها شهم وقال
كله بسببك بټعيط
سببي انا !!!!
ماهو لولا نشافة دماغك كنتي زمانك جنبها 
....يا امي انا اتصلت فيكي عشان دلال رافضة نقرا الفاتحة بغيابك ....فعشان كده هخليكي هنا بعتبار انك وسطينا يعني وتقري الفاتحة معانا
ختم كلامه وهو يضع هاتفه على الطاولة ليسندها بأحدى التحفه ثم عاد بجلوس الى جانب دلال وقال الفاتحة على نيت التوفيق يا جماعة
حرك اسماعيل يده بعدم رضا الا انه رفع يده وقرا الفاتحه معهم وما ان انتهو حتى دخل عليهم الغفير وهو ينادي بلهفة
الحقنا ياعمدة الحقنا في مصېبه
تزامنا مع هذه الاحداث 
توقفت سيارة الحجة عطيات امام الكوخ العشة 
الذي يسكنه منصور اغلب الاوقات ....
نزلت بكل جبروت ولا كأنها تبلغ من العمر ال ٦٥ سنه وما ان وصلت باب القصب حتى خرج اخيها يستقبلها بحفاوه وترحاب زائف
ليتلعث بكلماته عندما وجدها بهذه الحالة
ولكن زاد أستغرابه اضعاف عندما وجدها تفتح ذراعيها له وهي تقول تعالى بحضن اختك الي ربتك
اقترب منها ورمى نفسه بأحضانها وهو يقول 
انتي امي الي ربتني
فتحت عينيها على وسعهم واخذت تقول بجبروتها اضعاف ما كانت عليه
بقى انا اربيك عشان تكبر وتطلع كلب خسيس وتعض يد الي احسنت ليك ....بقى انت يالي ماتسواش بسوق الرجالة جنية تحرمني من بناتي 
بقى تغدر بيا انا اتحرق قلبي على اغلى ماعندي
كان منصور مفترش الارض وهو مكبوب على وجهه ليحاول الزحف خارج العشة الا ان عطيات
دفرته بساقها لينقلب على ظهره وهو يتأوه بصړاخ
فوجعه لا ينحمل
اخذت تنظر له من الاعلى لتجده يبكي وهو يقول لها بتوسل مش عايز اموت ابوس رجلك مش عايز
ارتفع صوت ضجيح سيارات الشرطة بالخارج وتم
تطويق الكون وتم مداهمته بسرعة البرق لينصدمو
من ...........
فصل الثلاثون 
كانت الحجة عطيات على هذا الحال تقتله وهي تبكي وتقول
ده حق بناتي ولازم اخده بيدي ده حقهم
ارتفع صوت ضجيح سيارات الشرطة بالخارج وتم تطويق الكون وتم مداهمته بسرعة البرق لينصدمو
من منظرها هذا
على الجهة الاخر من البلد اي في السرايا كان العمدة ينظر الى ابنته ببتسامة مليئة بالحب
وهو يراها بهذه السعادة وتضحك مع شهم بعدما تمت قراءة الفاتحه واخذت تتكلم مع شيماء عبر مكالمة الفيديو
ليلتفت هو نحو ابن اخيه ليقول له بخفوت
وانت مش ناوي تفرحنا بقى وتتجوز انت كمان وتخلي الفرحه فرحتين
حمحم حنجرته وقال بجمود مصطنع
نويت ياعمي وقريب ان شاء الله
عثمان بحماس حلوووو اوي طالما نويت هخلي الحجة تختارلك احلى وحده ف البلد كلها
بصراحة ياعمي انا مختار العروسة ما ان قالها حتى تعجب العمدة من كلامه فهو لم يتوقع هذا فعلاقة ابن اخيه مع جنس الناعم صعب للغاية ولا يعجبه العجب
ليقول عثمان بستغراب ومين بقى سعيدة الحظ الي خلت ابن العزيزي يختارها وقلبه يميل ليها
اسماعيل برفض سريع لالا قلب ايه وكلام فارغ ايه انا بس شفتها محترمه وبنت ناس وكده يعني بس مش اكتر
اومئ له بقبول وقال طب كويس نروح نخطبها 
امتى بقى
اشاح العمدة بيده وقال ده العادي بتاعك هو مين بيطيقك من الستات بسبب لسانك الدبش بالكلام بس قولي هي مين
الدكتورة رحيل ما ان قالها حتى اغلق العمدة عينيه قليلا بستفهام وسأله
مين دي
الي جت هنا وعلاجت دلال يوم الي تجننت فيه 
بس اي ماتتخيرش عن بنتك بالسانها
ااااااه قالها وابتسم وطبطب على متنه واكمل 
اعتبرها بقت على ذمتك ولو كلفني اني ادفع مهرها شقايا كله المهم انت تستقر بقى وتكون عيلة واهو الحمدلله اطمنت على بنتي وتأكدت انها بقت بيد أمينه
قال الاخيرة وهو يتمعن بدلال التي قتربت منهم وجلست مع البقية
بعدما اغلقوا الهاتف مع شيماء التي باركت لهم بحفاوه نظر شهم له وقال بحماس وفرحه لا توصف بعدما اعتدل بجلسته
هاااا ياعمدة نتفق بقى ع الفرح
نظرت له دلال بعتراض من أستعجاله هذا ولكن العمدة ابتسم بترحاب وكاد ان يتكلم الا ان 
صوت ضجيج عالي ف الخارج قاطع حوارهم
لينظر الجميع نحو الغفير الذي دخل ېصرخ ويقول
الحقنا ياعمدة الحقنا مصېبة
نهض عثمان العزيزي وهو يقول پخوف داخلي وڠضب خارجي
في ايه مصېبة ايه يابوز الأخص
الغفير بهلع الحجة عطيات الحجة عطيات
صړخ به اسماعيل بنفعال مالها ماتنطق
ما ان قالها الغفير حتى نظر له العمدة بعدم فهم لينعصر قلبه وهو يقول
ما تتكلم مالها الحجة
بيديها الاتنين والشرطة متلبسه وخدوها
ااااايه التهريج ده قالها عثمان وهو يرجف بعصبية وصدمه سنده اسماعيل بسرعة وصړخ بالغفير بإن يخرج
تفضل ياعمي وانا هروح اشوف ايه التهريج ده
لاء انا هاجي معاك
واحنا معاكم تفضلوا قالها عبدالرحمن وخرجو معهم وحالة عثمان كانت يرثا لها
وما ان خرجو بالفعل حتى جلست دلال بكل هدوء على الاريكة ولمعت الفرحه تلمع بعينيها
لتبتسم دلال بسخرية عندما وجدت نرجس التي كانت تقف عند باب المطبخ تركض لغرفة عنايات التي ما ان فتحتها حتى وجدتها أستيقظت لتوها من النوم لتقول بنزعاج
ايه الدوشة الي برا دي
مصېبة ياعنايات مصېبة وحلت على دماغنا
اعتدلت بجسدها وقالت في ايه
البوليس قبض على الحجة عطيات وهي بتقتل اخوها بيديها الاتنين
دفعت عنها الغطاء ونهضت من السرير وقالت پصدمة اخوها مين
هيكون مين يعني هو في غيره منصور
ما ان قالتها نرجس حتى شحب وجه الاخرى وهي تقول
رفعت نرجس منكبيها بجهل وقالت
العلم علم ربنا محدش يعرف
طب روحي اطقسي من اهل البلد او الحرس ولو عرفتي حاجة تعالي بلغيني
ولو رجع العمدة وعرف اني خارجة هيطين عيشتي
مش هيعرف ولو رجع بدري انا هغطي عليكي 
روح بقى قالت الاخيرة ودفعتها وما ان خرجت حتى جلست عنايات على طرف السرير وهي تكلم نفسها
ايه سبب الي دفع الحجة انها تعمل كده
التفتت لجهة اليمين وهي شاردة بنقطة وهمية وتقول لنفسها معقولة عرفت انه هو الي خلص على بناتها طب لو عرفت ! عرفت إزاي ده
مافيش حد يعرف غيري انا وهو مين الكشفه ليها
نظرت امامها پصدمه وهي تقول بفزع ده معنى انا كمان تكشفت ليها
نهضت من مكانها واخذت تعصر يديها وتقول 
لالا انا متكشفتش وبعدين حتى لو عرفت انا 
كنت معاه مافيش دليل ضدي
ايووووووه مافيش دليل ضدي واعلى مابخيلهم يركبوا قالتها وهي تعاود الجلوس بأريحة على السرير ثم وضعت يدها على بطنها واخذت تحركها 
بدلع وهي تقول بخبث
مش يمكن خير وان ده كله حصل عشان ابقى انا الكل بالكل ومحدش يشاركني بنكله
نظرت الى بطنها وقالت متزعلش على ابوك
الي ماټ اهو كلب وفطش انا هسجلك بأسم العمدة كبيرة العيلة والبلد كلها وهتبقى ولي العهد للإمبراطورية العزيزي
اما عند
دلال ابتعدت عن باب غرفة عنايات فهي ما ان رأت نرجس تخرج حتى أتت تتسمع لترى ما هي مخططاتها الا انها تفاجئت من جبروتها هي الاخرى
لتبتعد بهدوء وعادة لصالة تجلس على الاريكة ونظرها على الباب وهي تهمس بتوعد
الډم پالدم والسن بالسن والبادي أظلم
في مخفر الشرطة دخل العمدة مع ابن اخيه وشهم وعبدالرحمن ليستفسروا عن ما حصل 
ليتجمد عثمان عندما وجد زوجته الاولى تقف امام باب الضابط
بحاله يرثى لها
نظر شهم الى والده الذي اشار له بالابتعد وبالفعل عادو للخلف ليقترب منها العمدة وهو لا يصدق مايرى ليقول بصوت يرجف
انتي عملتي ايه
نظرت له بقوة واخذت تقول بشكل هستيري
ده حق بناتي وتارهم وأخذته الكلب هو الي
سحبتها العساكر لزنزانة وهي تردد ايوه انا الي قټلته ده حق بناتي وأخذته
فضل صدى كلامها هذا يتردد بالمكان مماجعل عثمان يرجف بختناق وهو يقول
حسبي الله ونعم الوكيل
مرت ساعات الليل بسرعة لتشرق الشمس 
على عروس البحر أسكندرية في صباح الباكر
كانت مليكة تجلس مع والدها بالحديقة الامامية للفيلا تتناول الفطار بهدوء وهي شاردة في البعيد
كانت تنظر لطعام وتقلبه فقط بشوكتها وبين الحينه والاخرى يمتعض وجهها من رائحة القهوة 
مالك ياحبيبتي قالها المستشار بقلق وهو ينظر الى ابنته الشاحبه التي ابتسمت وقالت
مافيش ياحبيبي بس عندي صداع
شريف وهو يخرج هاتفه اطلبلك الدكتور فورا
متأكدة !
توجهت نحو غرفتها التي ما ان دخلتها حتى اغلقت الباب بالمفتاح عليها وذهبت نحو درج التسريحه واخرجت منه عدت شرائح للفحوصات التي اتت بها منذ ايام وترفض التجربة على امل ان تكون هذه اعراض برد لا اكثر
ولكن حان وقته الان لتقطع
الشك باليقين سحبت نفس عميق وهي تشجع نفسها وذهب نحو حمام غرفتها وهي تدعو ان يكون شكها هذا مجرد شك
بعد مدة زمنية ها