دلالي


هو جلد التعبان مقصر معاكي بحاجة
تعالى يافواز لاقيلي حل مع ابنك ده ...قالتها بنفعال وهي تلحق بزوجها المسكين ليضحك عليها من كل قلبه ثم توجه نحو اخته التي كانت تلوى شفتيها بزعل
جلس الى جانبها و وضع جهاز التلفاز بيدها لتبتسم بفرحه ولكن سرعان ماصرخت بحماس عندما وضع كيس كبير مليئ بالحلويات
الله ....ايه ده كله ....قالتها وهي تفتحه وتتفحص مافيه لتلتفت له وتقبل وجنته بحب وهي تكمل كلامها ....ربنا يخليك ليا يارب يا احلى اخ ف الدنيا
ابتسم لها واخذو يشاهدون التلفاز مع بعضهم الى وقت متأخر لينهض وهو يقول
تصبحي على خير
وانت من اهل الخير ياسمسم ...ما ان نطقت هذا الدلع الذي يبغضه حتى ضربها على رأسها بزعاج حتى نظرت له وهي تقول
خلاص فهمت مش هقول تاني سمسم ياسمسم
بت ....ما ان قالها بعصبية كاذبه حتى فرت من امامه وهي تضحك ليضرب كفيه ببعضهم على افعالها الشقية ثم تحرك هو الاخر الى غرفته والذي ما ان ډخلها حتى تنهد بتعب اعصاب
عقله مازال يفكر بها حاول على قدر المستطاع ان يتلافى طيفها الملازم له ولكنه لم ينجح بذلك
اخذ يتقلب على سريره وهو يقسم بأن فراشه اصبح كالجمر له صورتها وهي تنظر له بۏجع وعينين غارقه بالدموع لاتفارقه ليتمكن منه القلق كليا وينحرم من النوم والراحه بتلك الليلة حتى مطلع الفجر
في صباح اليوم التالي بيوم جديد يحمل احداث كثيرة بطياته كانت دلال تغسل وجهها بالماء البارد على امل ذلك يقلل من
احمرار وانتفاخ عينيها
رفعت رأسها واخذت تنظر الى نفسها بالمرآة
پقهر لتسحب منديل ورقي واخذ تمسح وجهها به
وما ان انتهت اخذت تشجع نفسها وان لا يبان عليها اي تأثير وستتصرف كالمعتاد
فتحت باب الحمام وخرجت لتبتسم بشحوب لوالدها الذي كان جالس بالصاله ذهبت نحوه وقبلت يده ثم نظرت له واحشني يابابي انت رجعت امتى
رجعت حوالي ٢ بالليل ياحبيبتي ....قالها وهو يبتسم لها ويده اخذ تمسح على شعرها ثم نظر الى شيماء التي خرجت من المطبخ وهي تقول
الفطار جاهز ياعبدو....يله يادلال تعالي نفطر ....
شهم حبيبي
اعذريني يا أمي ....انا هنزل عندي شغل وماليش نفس ...قالها شهم بتهرب وهو يرتدي سترته الا انه توقف عندما سمع والده يقول
على فكرة أنا اتفقت مع اهل غرام خميس الى جاي خطوبتكم
ستوووووووووووووب
فصل الثامن 
ما ان نطق عبدالرحمن بكلماته تلك حتى تجمدت اطراف شهم وكأن دلو من الماء المثلج سكب عليه من ما سمع ليرفع نظره بسرعة نحو دلاله التي كانت تنظر له بدورها پصدمة
يقسم بأنه قد رأى روحها تحترق ب بؤبؤ عينيها
كانت تنتظر منه الرد على ماسمعت وهي تتنفس بحړقة روح معذبه لتفتح فمها مع عينيها بخذلان
ما ان وجدته يهرب من عينيها ويخرج من الشقه بأكملها دون اي رد منه ...يهرب كالعادة
نهضت من مكانها وذهب الى غرفتها بخطوات بطيئة جدا وكأنها فقدت الطاقة لمجارات مايحدث من حولها وضعت يدها على موضع قلبها ما ان اختفت من انظارهم لتتحرك قدميها دون الوعي منها الى غرفته هو
اخذت تنظر للارجاء ودموعها بدأت تتسابق بالنزول على وجنتيها في كل ركن الف ذكرى وذكرى
هنا كان يلاعبها وهنا كان يوبخها بحب لأكلها الشوكولا بكثرة وهنا كان يشاكسها
في الخارج عند شيماء كانت تنظر لزوجها بعدم تصديق ليتجاهلها الاخر ويذهب الى غرفتهم
لتلحق به وما ان رأته بكل برود يرتدي ثيابه ليخرج حتى ذهبت نحوه وسحبته من مرفقه وهي تقول پغضب
انت مالك ...ايه الي جرالك
رفع حاجبه وهو يقول بندهاش من هجومها
هي هبت منك
تكسر قلبه ...ده احنا ماحلتناش غيره
الي حصل انتي السبب فيه ...ما ان قالها حتى اشارة بنفسها بذهول
اناااا السبب بكسرة ابني
قولتلك بلاش نتبناها مش هنرتاح
نظرت له بسخرية وهي لا تصدق حقا الذي امامه
الي يسمعك بتقول كده يفكر هي حفيدة اخويا
انا على فكرة هي حفيدة اخوك انت يعني دمك ولحمك انت وعرضك انت ده جزاتي يعني اني مارضتش بالظلم
صړخ بها بنفعال واخويا بنفسه نكرها وطول السنين دي بحذرني انها لما تكبر هتلف على شهم وتاخده وده عشان
قاطعته بعصبية عشان هو بلا شرف مش جديده عليه انه يقول الكلام ده بس العتب على الي كبرت ببيته وبتقوله يابابا وتكون دي نظرتك ليها زيك زيهم
دي مش نظرتي دي حقيقة الي انتي نكراها ....ده حتى اهلها نفسهم تبرو منها ...ما رضيوش يربو الي مشكوك بنسبها ويخلوها وسطهم لو في امل ١ انها منهم ماكانوش جازفو ورموها
اخذت تلطم على خديها ثم جلست على الارض وهي تلطم على فخذيها وتقول تدعي بحړقة
حسبي الله ونعم الوكيل في اخوك ربنا ينتقم منه كل البلا منه ...تقولش سړطان الي يمسكه يموته
مكفهوش كل الي عمله لاااااا عمال يزن بودانك بقاله سنين ويعبي قلبك منها من وهي طفله وانا اقول ايه الي حننه عليك ورضي انها ترجع علاقتكم بعد ماتبرا منك وكسرت كلامه اتاري بيرسم لبعيد
لاحول ولا قوة ألا بالله ...ما ان قالها وهو يضرب كفيه ببعضهم حتى نهضت واقترب منه واخذت تطبطب على صدره بكفها وتقول
افرح ياعبدو انت جاي تمشي على طريق اخوك بالضبط بقيت نسخه منه كل كلمه والتانيه تقول لشهم يتعمل الي انا عايزة يا اتبره منك ...وانا ابني ياحبة عيني متربي مش
عايز يكسرك ويقلل منك
نظر لها عبد الرحمن بعصبية وقال شوفي قصر الكلام اي بنت يأشر عليها بنفس اليوم هخطبها ليه بس دلال لاء والف لاء انا مش هاخد لابني بنت مسكوك بنسبها حتى لو كانت مجرد أشاعة...مش دي الي تكون ام احفادي سامعه
وانا افتكر كويس اوي انك لما اخدتها قولتلك انا هربيها عندي اه بس مش هتجي يوم تقوليلي ناخذها لابننا فاكره وقتها قولتي ايه ...شهم قد ماماتها لحد ماتكبر هي احنا هيكون عندنا احفاد وادي الي كنت خاېف منه حصل وطلعت انا الۏحش
شيماء بترجي صح قولت ياخويا وفعلا ده كان شرطك لما اخدتها بس يا راجل بلاش
تظلمهم
ابننا حبها وانت عارف ايه هو ۏجع القلب وايه هي حالة الراجل لو حب ما انت عارف
انا رايح الشغل الكلام معاكي تضيع وقت ....ختم كلامه وهو يحمل متعلقاته الشخصية ويخرج وهو رافض الفكرة تماما
ااااااااخ يادماغي ....قالتها وهي تمسك رأسها بكلتا يديها وهي تأن من ۏجعها لم تكن تعرف بأن دلال كانت تستمع لكل حرف بما دار بينهم
لتعود ادراجها
في كازينو راقي قريب من البحر كانت تنظر بعيون ذابله للأمواج والشرود واضح عليها وبعض نسمات شهر أيلول تداعب خصلات شعرها القصيره
مليكة
همممم ....همهمت بها وهي تنظر بخمول لصديقتها التي قالت بضجر
همممم ايه ده انتي مش معايا خالص انا بقالي ساعة بكلمك
اعتدلت بجلستها وهي تقول سوري يا يارا سرحت شوية
في حاجة
آه ابن عمك هنا واهو جاي علينا ...ما ان قالتها يارا وهي تأشر بحاجبيها خلفها حتى كرمشت وجهها بنزعاج فهي لا قدره لها نفسيا لمجاراته اليوم لتبتسم له بمجامله عندما وقف عندهم والقى السلام
رفعت يارا يدها وصافحتهاهلا يا رامي ازايك
الحمدلله كويس ...وانتي عاملة ايه ...قالها وهو ينظر الى مليكة التي عادة لشرودها
انا ولا مليكة
هاااا لالا انتي اكيد ....قالها بحراج وهو ينظر لها ثم سحب كرسي وجلس معهم واخذ يهمس لها
هي مالها كده مش معانا ليه انا اول مره اشوفها كده
ولا اعرف بقالي ساعة عايزة افهم منها هو في حاجة حصلت
نظرت لهم مليكة بستفهامفي ايه ياجماعة مالكم
يارا بدون وعي نطقت سلامتك انتي الي في ايه هو المغرور دايق ولا حاجة
سألها رامي بسرعةمغرور مين هو في حد بيديقك
مليكة پصدمه لاء ابد .... مفيش
رامي البحيري بعدم اقتناع
اومال مين المغرور ده
اه فعلا يا يارا مين المغرور ده هاااا ...ما ان قالتها وهي تنظر لها بصرامة حتى توترت من زلت لسانها لتوجه كلامها للاخر
في ايه يا عم رامي انا بهزر معاها عشان اكسب تركيزها بس مش اكتر ما انت شايفها سرحانه ازاي
اومئ لها ثم أيد كلامهافعلا ممكن اعرف
سرحانه بأيه بقى
حلم وحش مش اكتر
متأكدة ....قالها وهو يركز بها ليتأكد من كلامها لتنهض بعدم تحمل فهي صرفت اخر ذرة صبر معهم لتقول وهي تحمل حقيبتها وهاتفها
لالا انا مش حمل تحقيقك ده انا ماشية لازم اروح الشركة
حلووو انا كمان كنت رايح اسلم على عمي
تفضلي اوصلك ...قالها وهو ينهض ويأشر لها بتفضل ثم الټفت ل يارا واشار لها بأن الحساب مدفوع لتومئ له برأسها بمتنان
اخذ يمشي اسرع منها وفتح لها الباب لتصعد هي بخفه ليذهب هو ويصعد وما ان استقر خلف الدركسيون حتى انطلق نحو هدفهم
اخذ طول الطريق وهو يحاول ان يفتح معها موضوع للنقاش الا انه فشل بمرتبة الأمتياز
فتحت مليكة باب سيارته ونزلت امام الشركة بعدما توقف لتجده أتى نحوها وبحركه تلقائية وجدته يمسك يدها واخذ يمشي معها نحو البوابة الرئيسية
كادت ان تسحب يدها منه فهي ترفض قربه منها ألا انها هدأت ما ان رفعت رأسها و وجدت ذلك المغرور ينظر لهم من خلف الزجاج
بالفعل كان سامر عند البوابة ينتظر قدومها
لايعرف لماذا ولكن هذا ماحدث ليرفع معصمه وهو يرى الوقت بساعته وما ان انزل يده حتى توقف لثواني وهو يرها تنزل من سيارة ابن عمها
نعم هو يعرفه رامي أشرف البحيري همس بأسمه بشكل تلقائي ولكن ما جعل تعابيره تتشنج وهو يعقد حاجبيه عندما وجد الاخر
يمسك يدها لتدخل معه بالفعل بهذا الوضع
وما ان دخلو حتى كز على اسنانه بقوة عندما تخطته وكأنها لاتعرفه الټفت نحوهم وجدهم يقفون امام المصعد ليذهب ويقف معهم وهو يلقي السلام ليرد رامي عليه بعملية اما الاخرى كأنها لم تسمعه بل اعتبرته غير موجود أساسا
دخلو المصعد ما ان انفتح الباب امامهم ليدخل معهم ليصبحوا يقفون امامه وهو يبتسم بسخرية بين الحين والاخرى من مايحصل
ليتوقف المصعد بالطابق شؤون القانونية وما ان نزل هو حتى وجدها تكمل الصعود للاعلى نحو طابق الادارة ولم تكلف نفسها بألقاء نظره نحوه وكأنه سراب غير مرئي
وهذا ما جعله يعض سبابته بتوعد ثم اخذ يمشي وحده بالممر وهو لايعرف يترجم شعوره ....
ضيق على سخرية على انفعال على عصبية على تجاهل ....لأول مره يعجز عن فهم نفسه
اما عند مليكة ما ان وصلت مكتب حتى ذهب رامي وجلس لتذهب هي نحو والدها واحتضنته من خلف واخذت تقبله
ازيك ياحبيبي
الي يشوفكم كده يقول ماشافتهوش بقالها مدة على فكرة انتم عايشين بنفس الفيلا ...ما ان قالها أشرف البحيري عمها حتى عادة وقبلت والدها ثم اعتدلت بجسدها وهي ترد ببتسامة
والله ياعمي انا انحرمت سنين طويله منه بسبب دراستي ف لما رجعت كل ما اشوفه بحس انه وحشني اوي
أشرف البحيري طب طالما جيتم احظرونا
جلست مليكة الى جانب رامي وقالت بستفسار
خير ياعمي
انا بقالي ساعة بقوله انه يعملي وكالة عامة لكل ممتلكاته وقت لما يروح يعمل العملية مش راضي
هو مش مستوعب ان لو ماعمليش الوكالة ان انا مش هقدر امسك الادارة هنا وهيبقى التحكم صعب وان ممكن اوي انه يعرضنا لخساير احنا بالغنى عنها
رامي بتأكيد لوالده ليه ياعمي رافض ده احسن قرار وعلى ما اعتقد مافيش حد تقدر تعتمد عليه غيرنا ...وانا عن نفسي همشي المجموعه زي دلوقتي واحسن وطبعا مليكة هتكون بعنيا
تجاهلت مليكة كلامه ذلك الجالس بجوارها و وجهت كلامها ل أشرف ومين قال لحضرتك ياعمي انك هتمسك الأدارة وقت العملية او حتى بعدها ...ده شئ مش هيحصل ابدا
نعممممم اومال مين هيمسك فلوس اخويا دي كلها ويديرها...
انا ....ما ان قالتها وهي تقف وتعدل سترتها النسائية حتى نظر لها عمها بسخرية
انتي ! ....وانتي تعرفي ايه عشان تمسكي مجموعة ضخمه بالشكل ده ...دي ملايين مش لعب يامليكة
ردت بلامبالاة ممزوج ببرود اكيد عارفة ولا ماكنش بابا خد القرار ده
ضړب اشرف البحيري يده على الطاولة التي بجانبه ونهض وهو يقول بنفعال انا مش هسمح بده يحصل
ابدا .... مش هخلي تعب اخويا يبقى بيد عيله لسه متخرجه
ردت عليه بكل ثقة انا دكتورة ياعمي مش عيلة شكل كده في سنين وقعت منك بالنص وانت مش واخد بالك...وبعدين ده كله ملكي وانا حره فيه
ملك ايه !
هو انت متعرفش انا بابا كتبلي كل شئ يملكه بيع وشراء ....ما ان قالتها وهي تعقد ساعديها امام صدرها حتى الټفت لاخوه الذي كان قد احمر وجهه بختناق ولكنه لم يهتم بوضعه و صړخ به بنفعال
ايه التهريج ده يا شريف
ردت عليه شريف البحيري بعدما سعل عدت مرات تهريج ليه هي وريثتي الوحيده
وانا !!!! ...انت شكلك كده كبرت وخرفت والكلام معاك مالوش لازمه انا هتصرف بمعرفتي ...يله بينا
قالها وهو يأشر لابنه ان ينهض ليخرجوا مع بعض وهم يفحون سمهم من انفهم من الغل الذي فيهم
اما مليكة ذهبت بسرعة نحو درج مكتبه لتخرج له دوائه الخاص وما ان سقته بيدها واخذ يتنفس بشكل طبيعي حتى جلست امام والدها واخذ تقبل يده وهي تقول بلهفه
حبيبي بلاش تتعب اعصابك معاهم انا ماليش غيرك ...سبني انا اتصرف
شريف پقهر شفتيهم كل همه الفلوس ده حتى ما شفتش انه قلقان عليه ده اكيد ماهيصدق اموت عشان يلهف كل حاجة
بعد الشړ عنك ياحبيبي ماتقولش كده
قومي شوفي شغلك ....قالها بنزعاج من ما حصل لترد عليه بقلق
وانت
نظر لها بهدوء وقال انا كويس
لترد عليه برفضلاء مش هسيبك خليني جنبك
مليكة !!!!
عيونها
بقولك روحي شوفي شغلك ....ما ان قالها بأصرار حتى اومئت له بنعم وهي تنهض لتحمل حقيبتها وتخرج بعدما نظرت له بتمعن والقلق كان يأكل قلبها عليه
اخذت تنزل الدرج وهي تفكر بحالة والدها وكيف ستكون الايام المقبلة عليهم دخلت الى الفرع الخاص بهم وما ان جلست على المكتب متجاهلة الجميع حتى اخرجت ورقتين بيضاء واخذت تخط عليهم بعض الكلمات وما ان انتهت
حتى نهضت وتوجهت نحو ذلك الشخص الذي لا يطاق و وضعتهم امامه على
سطح المكتب وما ان رفعت نظرها له حتى وجدته يقول
ايه دي !
قدمت احدى الورقتين له وقالت
ده طلب نقلي لغير فريق انا مش
عايزة اشتغل معاك
مسك ورقة طلبها بيده واخذ يدقق بها قليلا ثم قال ببروده المعتاد نقلك مرفوض
اومئت له وهي تقدم له ورقة الثانية
كنت عارفة عشان كده دي استقالتي
بشكل رسمي
مافيش لا ده ولا ده ودلوقتي تفضلي على مكتبك شوفي شغلك
صكت