دلالي


رأي بأيه
الحقي دي عمتي مش معانا خالص قالها سامر وهو يضرب كفيه ببعضهم لتقترب دلال من والدتها ومسكت يدها واخذت تقول بترجي
مامي حبيبتي سامر هياخد اخته تاليه يفسحها بعد الظهر بمناسبة نجاحها من السنوية العامه عايزه اروح معاهم انا كمان
نظر لها شهم بصرامه هو انا مش قولت لاء مافيش خروج
دلال بتذمر ليه لا انا كمان نجحت عايزة اتفسح ومجموعي اكتر من الست تاليه بكتير هي تتفسح وانا لاء
ضحك سامر وقال بمشاكسه لو سمعتك هتجيبك من شعرك الحلو ده وبعدين انتم عاملين
زي توم وجيري طول الوقت ماسكين بخناق بعض
بس لو فيها فسحه تبقوا حبايب
ننننننننننن قالتها دلالي بغيظ وهي تخرج لسانها له لتنتفض بفزع هي والجميع عندما ضړب شهم الطاولة بكل قوته وهو ېصرخ من الغيرة
بسسسس قولت لاااااء يعني لاء والحركه دي لو كررتيها اقسم بالله ما هيحصل طيب انتي سامعه ودلوقتي خوشي اوضتك مش عايز اشوفك قصادي يلاااا
اختنقت دلال بغصتها وهي
لا تصدق بأن شهمها صړخ عليها بهذا الشكل حاولت ان تقاوم دموعها ولكنهم خانوها ونزلو على الفور على خديها لتتركهم وتركض الى غرفتها تبكي بشهقات عاليا
سامر بحزن على تلك الصغيرة
ليه كده ياشهم تزعلها حرام عليك دي الكتوكوته بتاعتنا
حرمت عليك عيشتك انت التاني انا نازل هتنزل معايا ولا هتفضل قاعد
نازل معاك طبعا اتفضل يادكتور ڠضب قالها وهو يأشر امامه ليلحق به هو الاخر بتذمر وانزعاج منه ليقول له انا مش عارف طلابك بالجامعه مستحملينك ازاي ده انت انسان لا تطاق دي حتى البونية الكتكوته ماسلمتش منك وخليتها ټعيط
الټفت له شهم پغضب سااااامر خلي يومك يعدي معايا
رفع سامر سبابته وابهامه واغلق فمه بمعنى انه استسلم وترك النقاش كما يريد الاخر
اما عند شيماء كانت تلتزم الصمت وهي تعيد بعقلها ماحدث الان هل فلذت كبدها الوحيد واقع بحب دلاله هل ماحدث الان هو مجرد رد فعل بسيط عن غيرته عليها لالالا مستحيل ان تسمح بذلك دلال طفله ومن المحال ان تسمح بظلمها كما تم ظلم والدتها من قبل
في شركة ال البحيري
دخل سامر مكتبه الموجود بقسم شؤون القانونية فهو رئيس الفريق المحاماة الخاص بالشركه
جلس خلف مكتبه بعدما القى السلام على زملأه
الموجودين ليبدأ بتشغيل الكومبيوتر وفتح الملفات ليكمل الاعمال المطلوبه منه بالتدقيق شروط الجزائية وما هي عواقبها القانونيا لكل عقد سيتم توقيعه اليوم فضل على هذا الحال حتى وجد الجميع ينهض بقدوم نائب رئيس مجلس الادارة
لينهض هو الاخر واخذ ينظر الى تلك الفتاة التي دخلت مع نائب المدير بتمعن
فتاة جميلة جدا ناعمة وبريئة الملامح رائعة الحظور مع انها لم تنطق حتى الان بحرف ولكنه يعترف بأن هناك هاله من الهدوء والرقي تحيط بها كانت قصيرة القامه بعض الشئ شديدة البياض هذا اكثر مالفة نظره لها
خرج من تأمله بها على صوت النائب الذي قال بعملية انا جيت ابلغكم بأن المحامية مليكة شريف البحيري بنت صاحب الشركة شريف البحيري هتنضم لفريقكم بناء رغبتها طبعا
يعني هتبقى عضو جديد معاكم اتمنى تستفادو
من دراساتها العليا الي اخذتها من برا
ثم الټفت لها وقال دكتورة مليكة ده اقوى فريق محاماة عندنا بالشركة اتمنى تستفادي من خبرتهم العملية ودلوقتي اسيبكم تتعرفوا على بعض استأذن انا
ابتسم مليكة لهم واقتربت منهم واخذت تصافحهم بلطف حتى وصلت لذلك الحائط لترفع نظرها له فهو حقا فارع الطول اسمر الون
يمتلك عينين ماكره لتبتسم بتساع وهي تمد
له يدها لمصافحته
ولكنها رفعت حاجبيها بندهاش عندما وجدت يدها ضاعت داخل كف يده القوي لالا بل اختفت حرفيا
نظرت له وهي ما زالت تحت تأثير اندهاشها ليجفل قلبها من نظراته التي تخترقها حاولت ان تسحب يدها منه ولكن الاخر زاد من اعتصارها
بأنامله ليقول بصوت خاڤت و واثق من نفسه
سامر الرماح
تشرفت بحضرتك قالتها پحده مبطنه وهي تسحب يدها منه بقوة ليفتح الاخر سجن انامله عنها بلامبالاة وعاد بأدراجه يجلس خلف شاشة الحاسوب يكمل عمله بكل شطارة وذكاء ولكن هناك ابتسامه كانت تظهر على ثغره بين الحين والاخر فهو عرف كيف يلفت انتباها له
كان يشعر بنظراتها التي كانت ترمقه بها بين الحين والاخرى وخصوصا عندما اصبح مكتبها امام مكتبه
وهذا ما سهل الامر عليه ليعود بجسده للخلف
و سنده على ظهر الكرسي براحه شديدة وهو يضرب طرف قلمه على سطح المكتب وهناك ابتسامه خبيثه وصريحه تزين وجهه فعلى ما يبدو بأن الاخرى استطاعت ان تحزه على اعجابه بها بطريقه لم يسبقها احد
مليكة همس باسمها بتريث شديد وكأنه يتذوق حروفها ليبتسم من طرف شفتيه بسخرية ثم انطلق بسيارته عائدا لمنزل بعد يوم متعب حافل بالاعمال ليحظى ببعض الراحه ولكن عن اي راحة
يبحث فهو ما ان دخل شقتهم حتى وجد زوجته ابيه تستقبله بتغريداتها السامه كالعادة
هو انت جيت لا اهلا ولا سهلا
رمى سامر مفاتيح سيارته بضجر على الطاولة وتكلم بنزعاج واضح فهو لا يطيقها حرفيا
في ايه يا احلام ما تتمسي وتقولي يا مسا
احلام حاف كده يا قليل الرباية
اهوه تربيتك واديكي شايفه اخدت منك طولة السان المهم دلوقتي قصره في ايه !!!!
في انك وعد بنتي تخرجها وتفسحها وهي فضلت تستناك ياحبة عيني لحد ماتفلقت وكل ما نتصل عليك نلاقيك مشغول
ذهب وجلس على الاريكه واخذ يريح جسده بتعب عليه ثم نظر لها بقرف وهو يقول
اولا انا لو اعتبرها بنتك عمري ماكنت بصيت في وشها بس حرام مش ذنبها يعني امها عقربه
ثانيا بقى انا واختي مني ليها نصطفل ببعض اطلعي منها انتي
كادت ان ترد عليه پغضب الا ان الاخر نهض وهو يقاطعها عندما قال خلاص بقى ماتدوشيناش
ذهب لغرفته وهو يفتح ازرار قميصه الاولى الا انه توقف وغير وجهته الى المطبخ عندما وجد تالية
تقف تعد طعام العشاء
اقترب منها واخذ ينكش شعرها وهو يقول
زعلانه مني
لاء لان اكيد كنت مشغول قالتها وهي تضع قطعه الخيار بفمه ببتسامه جميلة ليتناوله الاخر ثم قرص وجنتها وقال
من يومك عاقله بس في ساعات بتتجنني
مافيش حد فينا بيرفكت ما ان قالتها حتى رفع الاخر طرف فمه بسخرية وقال
ايه يا اختي
بيرفكت يعني مافيش حد فينا كامل
اخذ يضربها على خدها بخفه وهو يقول
طب اتكلمي زينا وعيشي عيشة اهلك
والله وجا الزمن وبنت احلام ترطن بالفرنكي
نظرت له تالية وهي تضع يدها على خصرها
ومالها احلام يا ابن فواز
عسسسسسل قالها ببتسامه صفراء ثم اكمل بصوت منخفض عسل مسمۏم بعيد عنك
لتضحك تالية رغما عنها ثم قالت بمعاتبه
على فكرة دي مامتي
اشاح بيده بقرف مش لايق
قطبة تالية حاجبيها بستغرابالي هو ايه
مامتي على احلام مش لايق صدقيني
دي يتقالها يمااااااا
قال الاخيرة وهو يغلظ صوته بشدة ليتركها ويخرج بعدها تاركا خلفه تالية تضحك على طريقة من كل قلبه
ودائما ما كانت تقول للاخرى بانها ابنة حرام وان هذه ليست عائلتها الحقيقية
في الاسفل عند شيماء كانت تنظر الى زوجها الذي اتى الى المنزل منذ ساعة وهو بغير عالم حرفيا
اقتربت منه وجلست الى جواره واطفئت التلفاز
الذي كان يشاهده ولكن الغريب بأن الاخر لم يشعر بذلك لتضع يدها على كتفه وتقول بتعجب
ياااااه ده انت مش معايا خالص
في حاجة ياحبيبتي
ايوه في مالك ياعبدو ده انت من الصبح مش على بعضك خرجت بدري من غير فطار وما ارجعتش الا دلوقتي ممكن اعرف كنت فين وايه الي شاغل بالك
عبد الحميد كلمني ورحت شفته
ضړبت فخذيها بقوة تاني الراجل ده !!!!!!!
نظر لها پحده الراجل ده الي بتقولي عليه تاني يبقى اخويا
اخفضت
شيماء صوتها خوفا من دلال ان تسمع كلامها وقالت اخوك الي كان سبب بمۏت مراته وبنته وكان عايزنا نرمي حفيدته وقال عليها بنت حرام وتبرا منك عشان بس مارضتش ترميها
تنهد بتعب عمر الډم مايبقى ميه
لترد عليه بنفعال مايقول لنفسه الكلام ده
كان عايز منك ايه
نظر لها قليلا ثم قال العمدة كلمه وقاله انه
عايز يشوف بنته
شيماء پصدمهالعمدة !!!! عثمان العزيزة
لسه عايش
ايوه لسه عايش وبعدين هو
مش كبير اوي
يوم الي تجوز دلال الله يرحمها كان عنده ٥ سنه
ودلوقتي عنده ٦ سنه
بالله عليك ماتفكرنيش باليوم ده
اهو خد نصيبه وډفن بيده الابن الي
كان نفسه فيه وتشل وبقاله سنين مش بينطق
ويوم الي نطق بعت لاخوك قال ايه عايز يشوف بنته
حقه
كات كسر حقه دلال بنتي انا وبس
انت نسيت الحجة مراته رمتلنا دلال بالمستشفى ازاي ده كلامها لسه بيرن بودني انها سجلتها على اسم عثمان بس خوفا لا تطلع سمعه وحشه على بناتها وانها كانت تتمنى ټموت مع الى ماټو
تئفئف بضجر وقال مش وقت نفتح بالدفاتر القديمة دلوقتي يا ام شهم الراجل اول ما قدر ينطق بعت لعبد الحميد وقاله عايز يشوفها
ده بعده لما يشوف حلمة ودنه الاول زي ما حرمني من دلال وكان السبب بمۏتها وحړق قلبي عليها هحرمه من بنته
يعني ايه
يعني مالوش حاجة عندي وقول لاخوك يكفيني شره هو مش تبرا منك عايز مننا ايه تاني
عايزة تحرميني من اخويا كمان
لا احرمك ولا تحرمني يا ابن النجار بس خلي يكون
بعيد عني وعن ولادي والغلط الي حصل زمان على چثتي يتكرر و يا انا يا هما
قالت الاخيره وهي تتركه وحده وتخرج بنفعال
ليجلس الاخر على الكرسي واخذ يستغفر ربه بصوت عالي عدت مرات
تزامنا مع هذه الاحداث فتح شهم باب شقتهم ودخل ليجد والدته تغلي ڠضبا وهي تاخذ الصالة ذهابا وايابا
مساء الخير قالها بهدوء وهو ينظر لها بستغراب من حالتها هذه ليجفل ما ان لتلتفت
له واڼفجرت بوجه
هيجيني الخير منين وانا عايشة بوسطكم
اقترب منها وقال بتعجب الله مين مزعل القمر بتاعنا
اشاحت بيدها وهي تقول بصراحه مضحكة
انا مش زعلانه ولا نيلة انا بس مش طايقة
اشوف وشكم
رفع حاجبيه بتعجب وهو يقول ده ايه الصراحه دي مالك ياشوشو مين الي مزعلك
كلكم مزعليني واحد جاي يطلع القديم والتانية من صباحية ربنا بټعيط باوضتها ده انا لو كنت مت مش هتعيط عليا كده
بعد الشړ عليك ما ان قالها پخوف عليها حتى صړخت به
اخرس احسلك انت مش احسن منهم وانت التالت اهو قصادي دكتاتوري
شهم بذهول وهو يأشر على نفسهانا دكتاتوري
تعالا هنا بصفتك ايه بتتحكم ببنتي وتزعلها قالتها وهي تجره من اذنه بقوة ليصعق شهم من فعلتها هذه ليقول وهو يحاول ان يحرر نفسه
يا امي ما ينفعش كده انا دكتور بالجامعة وليا مركزي
دكتور على نفسك مش عليا مهما عليت مش هتعلى على امك
اكيد ياقلبي العين ماتعلاش ع الحاجب قالها بعدما حرر نفسه وانحنى وقبل يدها واكمل
الي يرضيكي ايه وانا اعمله
الي يرضيني ان اخد بنتي وامشي و انت وابوك تعتقوني لوجه الله
تاخدي مين ده انا اروح فيها استهدي بالرحمن كده وبعدين نهون عليك
تهونه جداااااا اوعلى كده من وشي قالتها وهي تبعده من امامها وتضع الحجاب على رأسها
رايحه فين
طالعه لاخويا حبيبي افضفض معاه شوية
عندك مانع
لا خالص خدي راحتك ياحبيبتي
راحة !!! هو في راحة تجي منكم خلفت الندمانه وجوازه تقصر العمر ده ايه الغلب ده بس ياربي ختمت كلامها وهي ترمقه بقرف واغلقت باب الشقة بكل قوتها خلفها
وقبل ان يبدي اي رد فعل لما حدث لتو وجد والده يرتدي سترته ويخرج هو الاخر من الشقة بأكملها بعدما رزع الباب بقوة اكبر
ضړب شهم كفيه ببعضهم وهو يبتسم بتعجب لما حدث الان لتقع عينيه الى غرفة دلاله لتتحرك قدميه رغما عنها نحوه
فتح الباب ودخل ليجدها تغفى بمنتصف السرير
نائمة
اقترب اكثر وجلس على الارض و مد يده واخذ يمسح على شعرها وهو يهمس لها لاول مره
دلالي انا بحبك
شهقت دلال پصدمه وعتدلت على الفور بجسدها وهي تقول بجد بتحبني
اه بجد هو في حد مابيحبش بنته
دلال بأحباط ااااه قولتلي بنته هو انت صدقت انا بنتك بجد ولا ايه
وماصدقش ليه عاجبني الدور اوي وبعدين ايه العياط ده كله قالها وهو ينظر الى المناديل الورقية التي مزروعة حولها
لتقول دلال بشفاه ملوية عشان زعقتلي
مية مره قولتلك مافيش هزار مع سامر
حصل ولا محصلش
حصل
يبقى مين الغلطان
نظرت له بزعل وقالت انت
انا ليه بقى ان شاء الله
عشان زعقتلي
بس انتي غلطي
حتى لو اغلط ما زعقليش
حاضر ياستي مش هزعقلك تاني حلو كده
اما نشوف
قومي يله جهزي نفسك
اصالحك هو انتي مش كنتي عايزة تتفسحي
ايوه بس ماما هترضى نطلع بالليل كده عادي
ماما فوق عند خالو قومي نهرب ونتفسح زي زمان
ولو عرفت
اكمل عنه وهي تقول بضحكبهدله تفوت ولا حد ېموت
شاطره يا دلالي ماهو انتي حافظه الدرس اهو وفاكره اومال بتسألي ليه
حبيت اغلس عليك
ماشي ياعرسة ااااء قصدي يا غلسه
بقى انا عرسة طب خد قالتها وهي تمسك الوسادة وترميها بوجهه بكل قوتها ومالت عليه واخذت تضربه بيدها حتى خارت واخذ يستنشق عطرها الأخاذ
ثم نهض وهو يسحبها من يدها وقرص وجنتها و اول ما وقفت امامه قال هستناكي برا
خمس دقايق بس وهكون جاهزة قالتها وهي تدفعه لخارج غرفتها لتغير ثيابها بسرعة البرق لتخرج بعدها مهروله لتمسك يده بكلتا يديها واخذت تنزل معه درج العمارة بحماس
في فيلا البحيري كان شريف البحيري يتناول العشاء مع ابنته الوحيده ليقول بستفسار
يومك كان عامل ازاي
لطيف لسه ماشتغلتش بس تعلمت اساسيات الشغل ده طلع الدراسة القانون شئ وتطبيقه بصورة عمليه شئ تاني خالص
انا مش عارف ايه الي يعجبك بالبهدله دي ما كنتي مسكتي معايا الادارة
حبيت اطلع السلم وحده مش عشان انا بنتك امسك كرسي الادارة مره وحده وبعدين لازم يبقى عندي خبره واطبق كل الي درسته
ايوه بس انا كلمتك ترجع وتساعديني بالادارة لأني انا تعبت وايامي بالدنيا دي معدوده وبأي لحظة ھموت
نطقت مليكة پخوف بعد الشړ عنك انت ليه بتفول على نفسك كده
دي الحقيقة يابنتي وانتي شايفة عمك و ابن عمك طمعنين فيه ازاي كنت اتمنى يكون شب قد المسؤولية كنت سلمته كل ممتلكاتي تبقى تحت ادارته وجوزته ليكي
لتقول مليكة بقرف من الفكرة هذه
بابي بليز عايزني اتجوز واحد يتمنى يوم
موتك
بعد الشړ الف مره عشان يورثك بس
ما هو عشان كده انا خاېف عليكي بعد مۏتي هيحصلك ايه اديكي سمعتي عملية القلب صعبه قد ايه
مش هيحصلي حاجة في