دلالي


صور تأكيد
في ايه ياشريف شاب ومن حقه يعيش سنه
واكيد لما يتجوز ويستقر هينسه العك ده خالص
ما احنا كنا شباب زيه ولا نسيت
بأختصار أنتم جاين عايزين ايه
أشرف بنفعال نطلب يد مليكة لابني ومافيش رفض انا مش هقبل اي اعذار ...البنت للولد وانتهينا
عم الصمت بينهم واخذ المستشار ينظر للذين يجلسون امامه بعجز يالله ما الحل حتى وان رفض كيف سيحمي ابنته منهم ومن طمعهم ان حصل له شئ ....
مليكة لم تستطيع مواجهتم وحدها فهم كالضباع يسيل لعابهم بغدر ينتظرون لحظة وقوعه لينهشو وحيده بأنيابهم
وبالحظة حاسمة بعد تفكير طويل قال
مع الاسف مش هينفع تتجوز ابنك
ليرد عليه بعدما اتخذ قراره النهائي وفجر قنبلته عشان انخطبت وكتب اكتابها بكره بالليل ان شاء الله
صړخ رامي بفزع اااااايه
على الجهة الاخرى في شقة أهل غرام كانت تعج بها اجواء الافراح الجميلة ...فقد تم تزينها بشكل بسيط وجميل
أما عن غرام كانت تدور بفستانها العسلي بفرحة
بين صديقاتها ثم اخذت تتحسس تسريحة شعرها المرفوعه للاعلى وهي لاتصدق بأن اليوم سيتم الارتباط بشكل رسمي من ما اختاره لها قلبها
خرجت وهي تبتسم بتساع عندما ابلغوها بقدوم اهل العريس لتقف عند كوشة المجهزة لهم وهي تنظر لباب شقتهم المفتوح والمزين بالورد هذا غير الاضاءة الجميلة
لترتفع اصوات الزغاريط عندما دخل شهم ورفع نظره نحوها ليتوقف لثانية واحده بمكانه جمالها غير طبيغي هذه الفتاة كانت أية من الجمال حقا
لم يشعر احد بوقفته هذه الا دلال فهي لمحت نظرة الاعجاب التي لمعت بمقلتيه للاخرى التفتت للعروس و وجدتها بالفعل تستحق ان يذهل من مظهرها لا تستطيع ان تنكر جمالها الأخاذ
عند هذه الحظة دلاا ابتسمت بسخرية ممزوجة پقهر يكفي العالم لترفع يدها فوق فمها واخذت تزغرط مع الجميع لالا بل كانت اكثر من الجميع
لمعت عينيها بالدموع رغما عنها عندما رأت شهمها يقف اما غرامه وهو يتمعن بها ببتسامة
ليعطيها باقة الورد التي كانت بيده لها
ابتلعت دلال غصتها بصعوبة شديدة وكأن ببلعومها يستقر به خنجر ما ان رأته ينحني لغرام وقبلها من جبينها
رفعت يدها واخذت تزغرط هذه المره بروح مذبوحه ولكن سرعان ما غيرت نظرتها للفرح عندما وجدت شهم ما ان جلس حتى تفاجئ بها كيف هي من تزغرط له بنفسها والفرح مرسوم رسم على تعابيرها وهذه ما جعله يحزن هل دلاله سعيد لرتباطه بغيرها ألم تكون تريده لها خرج من تفكيره هذا واخذ يعتدل بجلسته وهو ينظر نحوها بين الحين والاخرى
لترجف اطراف دلال ما ان رأت غرام تمسك يده وتضمها له بكل حب وهي تبتسم له بفرحه لتجده يبادلها الابتسامة بهدوء
انسحبت بهدوء من المكان دموعها ستفضحها بالتأكيد لو نزلت امامهم وكان اقرب مكان للهروب هي الشرفة المفتوحه للصالة والتي ما ان دخلتها حتى توجهت للسور وسندت يديها عليها ورفعت رأسها للسماء واخذت تتنفس بعمق وتزفره بقوة وهي تمنع نفسها من البكاء
وما بين دوامتها هذه جفلت والتفتت للخلف عندما سمعت شخص يقول
مالك يا أنسه
ماليش .....قالتها وهي تتحرك لدخول الا انها توقفت عندما وجدت يده ممدوده لها بمصافحة
انا احمد اخو العروسة الوحيد
نظرت الي يده قليلا ثم مدت يدها وصافحته وهي تقول بسخرية مبطنه وانا دلال اخت العريس
احمد بأطراء اسمك حلو
مرسيى كلك ذوق .....قالتها وهي تبتسم له بخجل لترجع خصله من شعرها خلف أذنها فهي حقا محرجة تريد الأستأذان منه لدخول الا انه اخذ يفتح مواضيع معها
اما عند شهم كان يستمع الى همسات غرام له شكليا فقط أما عينيه تبحث عن دلاله ...اخذ يمشط المكان بنظراته يريد ان يلمح طيفها أين اختفت هل يعقل انها لم تتحمل ودخلت الحمام تبكي
هذا كان تفكيره الا انه صعق
عندما وجدها بركن الشرفة تقف مع شاب ثرثار وهي تبتسم له بخجل
عند هذا المنظر ابعد يد غرام عنه ونهض متوجها لهم الا ان امه اوقفته
على فين انا جبت الخواتم
جهزيهم يا أمي انا جاي حالا ...قالها وهو يتخطاها وما ان دخل الى الشرفة حتى اكتشف ذلك الشاب لم يكون سوا احمد اخو غرام
القى السلام عليهم ليأتي الاخر نحوه وهو يقول
اهلا ابو نسب
أهلا فيك ....قالها وهو ينظر لدلاله وأشار لها بدخول وما ان تجاهلته حتى وهو قال بهدوء مخيف تعالي دلالي
لم ينتظر منها الرد بل مسكها من كف يدها بقوة وادخلها لداخل وما ان وقفت بالقرب منه حتى همس لها بتوعد
حسابك معايا بعدين
اكتفت بالصمت ولم ترد عليه واخذت تنظر له كيف ينسحب منها و يذهب الى جانب غيرها واخذ يضع خاتم الخطوبة بيدها بكل سلاسة لتفعل تلك ايضا
نفس الفعل وتلبسه خاتمه بيده لتصبح علاقتهم رسميا امام الجميع ...ليكون بينهم وعد بالزواج قريبا ....
بدأت تدور الدنيا فيها هل شهمها سيتزوج من غيرها حقا هل ماتعيشه الآن حقيقي او مجرد كابوس سيقتلها
اخذت تنظر حولها ما ان تم اطلاق الاغاني بالارجاء واخذت الفتياة بالرقص محتفلين بخطوبة صديقتهم
ماتعيطيش هتبقي مٹيرة لشفقة....قالتها تالية القرآن وهي تعقد ساعديها امام صدرها لتلتفت نحوها وهي ترفع حاجبها لها و تقول
تؤتؤتؤ مش دلال يابنت احلام ....بصي وتعلمي
ختمت كلامها بغمه من طرف عينيها ثم توجهت نحو الديجي و واختارت الاغنية التي تريدها
ليتوقفوا الفتياة وهم ينظرون من غير الموسيقى
ومن ضمن الذين ينظرون لها كان شهم اكثر الحاضرين تركيزا بيها
ليرفع حاجبه بترقب عندما وجدها تبتعد عن الديجي وهي تنزل الشال الاسود عن كتفيها للاسفل بالتدريج مع خطواتها وما ان وصل الى اسفل خاصرتها حتى اخذت تربط الشال بعدما نزعت حذائها لتصبح كما قال كاظم حافية القدمين لتبدأ برقصها الشرقي بوسط الحظور
حركتها هذه جعلت شهم يفتح عينيه على وسعهما پصدمة عمر خاصتا عندما رفعت كلتا يديها للاعلى واخذ تتمايل ببطئ ممېت مع انغام الموسيقى زادت سرعت تمايلها وانحنت بجذعها الى الامام لتلحق بها خصلاتها الغجرية طوعا
بكل دلال اسم على مسمه كانت اما احترافها بالرقص كان موضوع اخر
اخذ شهم يغلي من ما يرى حاول الذهاب نحوها الا ان غرام منعته من ذلك ليأخذ بتحريك ساقمه وهو جالس ويتوعد بداخله لتلك العنيد
رفع نظره نحوها بهيجان ڼاري عندما وجدها اخذت تدور حول نفسها بسرعة وشعرها الطويل يدور معها بتغنج ساحر
لتضيف اجواء جميلة للخطوبة بشكل تلقائي لتبدأ البنات بالوقوف حولها واخذ يصفقون لها بأعجاب
الا ان شهم جن جنونه خرفيا وفقد كل تعقل لديه عندما رأى ذلك الساذج احمد يقف عند مدخل الشرفة وهو يراقب تمايلاتها ودورانها بأعجاب واضح
لم يقدر ان يصبر اكثر من ذلك حتى نهض بسرعة
تاركا خلفه خطيبته غير آبه بندائاتها عليه ليضحك سامر على
فعلت صاحبه فدلاله اخرج اليوم اسوء مافيه
ولكن من حسن الحظ لم يرى المعازيم ماحدث لتعتذر شيماء من والدة العروس لتذهب نحو زوجها الذي كان يجلسو بمكان بعيد عن هذه ضجيج وهي تخبره بأن الحفلة قد انتهت وعليهم العودة فهي تعبت حقا
اما عند سامر كان سيعود مع عائلته ما ان انتهت الخطبة الا انه سلم مفاتيح سيارته لوالده ليعود بهم للمنزل بعدما وجد هاتفه يرن بستمرار والذي لم يكن سوى المستشار شريف البحيري الذي طلب منه القدوم للفيلا الان فهو يريده بموضوع مهم خاص وجدا
استغرب ماحدث بشدة الا انه بالفعل لبه طلبه وها هو الآن يقف امام باب الداخلي للفيلا بعد مايقارب ساعة من الزمن اتصاله به
ليتفاجئ بتوقف سيارة خلفه والتي لم تكن سوى مليكة التي عادت هي الاخرى كما طلب والدها منها
اقتربت منه وهي تخرج المفاتيح من حقيبتها وتقول بتسأل ما ان اقتربت منه أستاذ سامر انت بتعمل ايه هنا خير حصل حاجة
زاد استغرب سامر من مايحصل ليقول بجهل للأمر معرفش المستشار كلمني وقالي تعالى
في حاجة مهمه انا فكرت ان انتي روحتي تعيطيلة وتشتكي من الشغل الكتيره الي بديهولك
ليه شايفني طفلة قدامك ...قالتها بنزعاج من اسلوبه الغير راقي معها ولكن بداخلها يغزوها القلق لتهمس وهي تفتح الباب وتدخل معه
....يارب خير ...تعالى تفضل
وضع سامر يديه بجيب بنطال ودخل واخذ يماشيها بخطاه وهو يفكر ماذا هناك ولكنه اعتدل بوقفته والقي السلام عليهم بعدما حمحم حنجرته
واخذت علامات الحيرة والتعجب تملئ وجهه وهو يتسائل مع نفسه ماذا هناك لما تم طلب حظوره وسط تجمع العائلي الخاص بهم فهو وجد الحاضرين امامه
أشرف البحيري أخو المستشار مع نجله رامي البحيري الذي كان بدوره ينظر للاخر پغضب لاتفسير له وخاصتا عندما وجده ينهض من مكانه وهو يقول بنفعال
انت عايز تقول ايه ...مستحيل ....لالالا
مستحل ده خطيبها
نظر سامر الى ملكية التي صعقټ بدورها من ما سمعت لتجده يهمس لها خطيب مين !
ده بيهلوس بيقول ايه هو ضارب حاجة ع المسا
هو بيحصل ايه هما بيبصولنا كده ليه ....همست له بها مليكة بستغراب وهي تنظرله لينفعل عليها بنبرة صوت خافته
انتي بتسأليني انا ...وانا اشعرفني هما دول اهلي ولا اهلك عيلة مجانين ب
قطع كلامه ما ان وجد المستشار يقف لدخولهم وهو يرحب به بحرارة والأبتسامة تزين وجهه
اهلا يبني تعال انت مش غريب ....احب اعرفكم ب سامر فواز أديب الرماح ....خطيب بنتي مليكة
ستووووب
فصل العاشر
ما ان قالها شريف حتى تسمر سامر بمكانه وهو لايعرف ماذا يفعل من شدة الصدمه اخذ ينظر له وللحاظرين الذي لا يقلون عنه صډمه ليميل نحو مليكة التي كادت ان ټموت من ماسمعت ليهمس لها بعدم فهم
هو قال خطيب مين
خطيبي .....قالتها بهمس وهي تنظر له حتى ليفتح هو عينيه بشدة لدرحة رعبتها ثم اخذ يهز رأسه بنعم والټفت نحو المستشار وابتسم له بتصنع أبتسامه واسعة تكاد ان تظهر كله اسنانه من خلالها ولكن سرعان ما بقطب جبينه ونظر نحو رامي الذي نهض من مكانه وهو يقول پغضب ممزوج بستخفاف
انت بتهزر صح مين ده عشان ياخدها مني
دي بنت عمي انا ....وانا اوله بيها
بس البنت اختارته هو وعايزة
ڠصب عنك هتكوني ليا وهكتب عليكي دلوقتي حاليا ...قالها وهو يقترب منها بنفعال ليمسك يدها وياخذها معه ولكن قبل ان يصلها وجد سامر بحركه سريعه يسحبها خلف ظهره و وقف امامه هو بدلا عنها ليمسك يده الممدوده بقوة كبيرة نحوها وبيد الاخرى سحبه من مقدمه ثيابه پعنف ودون اي تردد عالجه بلكمه على انفه جعلته يفترش الارض
صړخت مليكة پخوف من هول الموقف كل هذا حدث بسرعة لاتوصف ليلتفت لها وهو يفتح عينيه عليها بتحذير بأن تكتم صوتها وبالفعل التزمت الصمت ولكنها سرعان ما شهقت عندما وجدت ابن عمها ينهض ويريد الھجوم على سامر
الا انه أشرف البحيري منع ابنه من ذلك وهو يقول پحقد لاخوه بقى ده فضلته على ابني دي اخرتها يا أبن ابويا
شريف پغضب ابنك هو الي تجاوز حدوده ومش بس كده لاااا ده كمان عايز ياخد البنت ڠصب عنها ويسحبها من وسطينا
اومئ بتوعد ثم نظر نحو سامر وقال له
وانت هرفع عليك قضية بأنك تعديت
الحدود مع اسيادك
وماله هستناكم بقاعة المحكمه ....ما ان قالها سامر بلامبالاة فهو حقا لا يهتم حتى خرج أشرف البحيري مع ابنه الذي ما ان وصل عند باب الداخلي حتى نظر بحب الى مليكة وقال بتوعد صريح
ثم خرج
عمري ماهسيبك لغيري
رفع سامر حاجبه بتفكير وهو يلتفت للاخرى ماذا بينها وبين الاخر ليقول هل كلام بحړقة قلب لتتوتر مليكة من نظراته الغريب المسلطة عليها
ولكنها تجاهلته وهي تنظر لوالدها بعتاب وعدم رضا ممكن اعرف ايه الي حصل من شوية ده
...ازاي تعمل فيا كده ....ازاي تعلن خطوبتي من اخر شخص اتمنى اني اشتغل معه مش ارتبط بي لبقية عمري
شريف بتعبعشانك ما انتي عارفة الي فيها
ردت عليه بنفعال طزززز بكل حاجة قصاد كرامتي
اسمعي كلامي يابنتي
مشششش هسمع انا توقعت كل شئ ممكن يحصل معايا الا دي كادت ان تذهب الى غرفتها الا انها سرعان ما ركضت نحو والدها عندما رأته جلس بتعب على الاريكه واخذ يعصر مكان قلبه بقوة
اقترب منهم بستغراب ليرى ماذا هناك الا انه وجد مليكة تركض للاعلى بكل سرعتها وماهي سوى دقيقة حتى نزلت بلهفة وما ان اقتربت منهم كادت ان تقع الا ان سلمر سندها وهو يقول بتلقائية
اسم الله
تركته واخذت تضع الدواء بفم والدها ومن ثم رفعت كأس الماء ليرتشف القليل منه وما ان انزلت حتى اخذت تفرك صدر والدها بمكان قلبه ولسانها لم يبطل قرأة أية الكرسي وكلما انهتها حتى عادتها مره اخرى ولم تهدء ابد حتى الدواء اعطى مفعوله وتحسنت خالته وهنا اخذت تتنفس الصعداء
اما سامر كان ينظر لهم بتمعن غريب وهو يريد ان يفهم مايدور حوله منذ متى والمستشار حالته الصحية متدهوره لهذا الحد
اقترب منهم وقال بهدوء سلامتك
الله يسلمك يابني ....قالها شريف وهو يعتدل بجلسته ثم نظر له واشار له بالجلوس وهو يكمل ...تفضل استريح انا عايزك بموضوع مهم
قالتها مليكة بأعتراض بابا .....
لو سمحتي يا آنسه خليني افهم ايه الحكاية
....وادي قاعده .....قالها وهو يجلس سامر امامه وانحني بجذعه العلوي قليلا وهو يسند ساعدية على فخذيه ثم قال بعملية
سامعك
اولا اعتذر منك على الموقف الي حصل واني خليتك امام الامر الواقع بس ماكنش عندي حل تاني غير كده
حل ايه يا افندم
اني اخلي مليكة عندك أمانه وابو المثل بيقول اخطب لبنتك وانا عايز اجوزك بنتي على سنة الله ورسولة
مليكة بعدم تحمل ماتسمعيابابا مش كده
تجاهلها سامر و وجه الكلام للمستشار
ليه انا مع أن ابن اخوك ھيموت ويرتبط فيها
هو انا عايز اجوزهالك عشان تحميها منه هو بالذات ....ما ان قالها حتى وضعت مليكة رأسها بين كفيها
على مايبدو والدها مصر على قراره
سامر بتفكير اممممم يعني دود المش منه وفيه ...حضرتك خاېف
على بنتك من اخوك وابنه
بالضبط
اعتدل بجلسته وقال لااا انا عايز افهم ايه الحكاية بتفصيل لو سمحت
شوف بأختصار أشرف البحيري اخويا من ام تانية هو اصغر مني بعشر سنين كده ابويا الله يرحمه كان عنده املاك اه بس مش اوي أمي انا هي الي كانت غنية جدا
ف لما توفى الوالد جا ياخد حقه شاف املاك مش زي ماهو متصور وتهم أمي ان هي الي لعبت بعقله وخلته يسجلها تلات ارباع التركة
مع ان في اوراق تثبت ان الملكية راجعة لأمي قبل ماتتجوز اصلا بس هو صح اخذ نص الورث وسكت