دلالي


لهفه وهي تقول
طمني يادكتور
مع الأسف حالته متأزمة جدا
والحل ايه
طبعا عملية فورا انا مش عارف سيادة المستشار ليه كان دايما يأجل مع اني منبه عليه ضرورية الاستعجال كل يوم بيمر بيزيد الخطړ على حياته اكتر ...كنا متفقين نعملها برا بس خلاص حالته دلوقتي مش هتتحمل سفر على الاطلاق
ملكية بهمه خلاص يادكتور نعملها دلوقتي فورا انا هنزل ادفع كل التكاليف
ليقول الدكتور بتنهيدة تكاليف ايه ...شريف بيه رافض انه يعملها
مليكة بفزع ايه !!!! رافض يعني ايه ...ده اڼتحار رسمي ...هو انا اقدر اشوفه
الطبيب بقبول آه طبعا ...بس الراحة ثم الراحة
حاضر ........قالتها وهي تدخل بلهفه لداخل وما ان رأته مستلقي على السرير بين أسلاك الأجهزة
اخذت تتقدم نحوه وما ان وصلته حتى جلست على الكرسي الذي بجانبة لتمسك يده المغروزه بها الأبرة الطبية وانحنت لها بجذعها العلوي لتقبلها بقوة
رفعت وجهها لوالدها عندما وجدته يسحب يده منها واخذ يمسح بيها على شعرها بحنيه وهو يبتسم لها بشحوب لتقول بدموع
بابا عشان خاطري ماتوجعش قلبي عليك
و وافق تعمل العملية فورا
همس شريف بتعب مقدرش
مليكة بنفعال ممزوج پقهر ليه بسسس
مقدرش اعملها وانا عارف اني سايبك لوحدك من غير سند من غير حد يسندك بغيابي
معايا ربنا
اغمض عينيه وهو يقول ونعم بالله ...انا كمان معايا ربنا ف مټخافيش و ماتصدقيش كلام الدكتور عمر الشقي بقي
أرادت ان تجادله الا انها رأته يهلوس بالكلام ليغفى بالتدريج بسبب الادوية التي كانت تدخل لجسده عبر الوريد لجسده
نهضت بتعب روح وجسد لتتحرك للخارج وهي شارده بأفكارها لتجد امامها سامر ينظر لها بمعاني
كثير ....اقتربت منه وهي تقول بعدما تنهدت
انا متشكرة اوي على
وقفتك دي معانا
تقدر ترجع لبيتك ترتاح انا هعرف اتصرف لوحدي
تجاهل سامر كلامها هذا وقال بشكل مباشر لها
تتجوزيني !
فتحت فمها بذهول من ماسمعت هااااا
بصي انا سمعت كلام المستشار كله وانا بصراحه مش هستحمل يجراله حاجة ....ما ان قالها حتى اومئت براسها بنعم وهي تقول بسخرية
اها استعطاف
رد عليها بنفس سخريتها ولكن بشكل اكبر منها
اومال دايب بحبك مثلا ...اكيد استعطاف مع حالته دي
ملكية برفض وهي تعقد ذراعيها امام صدرها
لا مش عايزين متشكرين خد استعطافك ده وتوكل على الله
سامر بستغراب طب والعملية ! مافيش حل تاني عشان تخلي يوافق انه يعملها
انا وبابايا نصطفل مع بعض بالسلامة انت يامتر
وضع يديه بداخل جيب بنطاله وقال بعدما مط شفتيه لا انا لازم اعرف انتي ناوية على ايه
ناوية اقنعه
ولو ماقتنعش
رفعت مليكة منكبيها بلامبالاة ثم قالت بكذب هتجوز ابن عمي الي شاريني اهو احق بيه من الغريب الي رافع مناخيره للسما الي يشوفه كده يقول ياما هنا وياما هناك وهووووووا اصلا
........... ولا بلاش احسن يزعل
سامر بغيظلا انا مش بزعل انا بزعل تحبي تجربي
ده انا عليا حتت ضړبة قفاه انما ايه عنب
تخليكي تشوفي النجوم بعز الظهر وبعدين ابن عم مين ياشاطرة الي هو وابوه مستني مۏت باباكي عشان يفترسك ويقشطك اول ب اول
صح ....لما تحاولي تستفزيني العبي غير اللعبه دي
أما الاخرى التي امامه لم ترد عليه بل اخذت نظرت له بأستفزاز متعمد من الأعلى للاسفل ثم تركته والتفتت وهي ټضرب شعرها للخلف ليلامس وجهه اطراف شعرها بشكل عفوي
ليرفع حاجبه بأعجاب واخذ ينظر نحوها كيف
تجلش بكل رشاقة على مقعد الانتظار لاينكر
ابد بأنه فائقة الانوثه والجمال وبالحظة تمناها له حقا
ليتركها ويدخل الى المستشار مما جعلها تنهض على الفور واخذت تلحق به پخوف ماذا سيفعل ذهبت نحوه قبل ان يقترب من والدها اكثر مسكته من عضده واخذت تهمس له پحده
ناوي على ايه
سامر بتعجب منها اطمن عليه وامشي في ايه
لو سمحت اخرج لو شافك هيتعب ...ما ان همست بها حتى اغمضت عينها بتعب عندما سمعت صوت والدها الخاڤت يأتي من خلفها
وهو يقول بستغراب
سامر
اقترب منه وقال حمدلله على سلامتك
الله يسلمك ....شكلك فكرت و قررت ....ما ان قالها شريف بترقب حتى اومئ له الاخر بتنهيدة وقال بشكل مباشر بعد تفكير عميق
فعلا قررت واهو انا اجي لحد عندك اطلب يدك بنتك المصون مليكة ليا واني كمان موافق امسك إدارة كل املاكك لحد ماتقوم بالسلامه ان شاء الله و وقتها هرجعلك امنتك كلها بس جوازي من الأنسة بشرط هيكون
تدخلت مليكة وهي تقول بذهولنعمممم انت بتتشرط عشان تتجوزني هو انت اصلا تطول
تجاهل سامر كلامها وقال لوالدها شرطي هو انها تعيش ببيتي مع اهلي لغاية ما انت تقوم بالسلامه
مليكة بنزعاج ده جواز سوري اجي اعيش معاك ليه
نظر لها سامر بتحذير وهو يقول بتنبيه
محدش هيعرف انه سوري الكلام ده مابينا
وبس اما قصاد الناس احنا جوازنا عادي جدا
مليكة بزعل طب انا عايزة شقة لوحدي مش عايزه اسكن مع حد بابا وقت علاجه يمكن هيطول
سامر بتوضيح شقتي مش مشطبه وبعدين ده جواز كده وكده عايزاني اعملك شقة ليه وممكن الحكاية ماتخدش شهر بالكتير وترجع المياه لمجارية...ولو شفت ان الوقت خد كتير يبقى ربنا يحلها
ولو مت ....قالها شريف بترقب بعدما تدخل بحوارهم ليرد عليه الاخر بكل صدق
بعد الشړ عليك ...بس وقتها هخيرها زي ما حضرتك طلبت مني قبل كده ...يا اما تكمل معايا يا اما هوصلها لبر الامان ومش هسيبها الا وهي مع الاحسن مني
مليكة بتكبر انا مستحيل اكمل مع واحد زيك مغرور
همس له شريف بتعب لومت ماتسبهاش
تمم جوازك منها ....دي وصيتي
صعقټ مليكة من كلام والدها ليومئ له الاخر بنعم ثم اخرج هاتفه من جيب بنطاله واتصل بصديقة عمره شهم ليقول له بشكل مباشر
ومن دون اي مقدمات ما ان رد عليه
هات مأذون وتعال للعنوان الي هبعتهولك
اخذ شهم يدعك وجهه بكلتا يديه وهو يقول بضجر
ساااامر انا مش طايق نفسي والدنيا بايضة خالص ...مأذون ايه ده الي انت عايزه
انا ماعنديش غيرك اقدر اثق بيه
شهم بتسائل في حاجة جديدة حصلت خلتك
تقرر تتجوزها ولا ايه
لما توصل يبقى نتكلم سلام دلوقتي ...انهى المكالمة وهو بقمة حيرته وتردده لا يعلم ما سيفعله الأن صح ام خطأ ....
كان غارق بأفكاره لا يعرف متى حضر شهم مع المأذون ليتفاجئ بقدوم محامي الشركة الخاص بالادارة ايضا ليقدم له كل الاوراق التي تأكد بأن المسؤول عن كل الاملاك والوحيد التي يحق له إدارتها مع مليكة البحيري هو...اخذ يمضي عليها وهو لايعرف اهو بالفعل سينجح بهذا الاختبار اما لا
ولم يستوعب كيف نهض و وضع يده بيد شريف البحيري واخذ يردد خلف المأذون
بكل سلاسة ليجده اخيرا يقول
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير
نظر على الفور الى مليكة وما ان التقت نظراتهم حتى وجد دمعتها تسيل من مقلتيها بكل هدوء
للحظة ټندم على قراره هذا
نهض من مكانه بختناق ليدخل عليهم الطبيب وهو يقول بنزعاج ايه الدوشة دي مين الي سمح انكم تدخلو كلكم كده
نظر له شريف وهو يقول انا جاهز يادكتور
للعملية
طب حلو جداااا ....ثم نظر للممرضات وقال بأمر
...جهزوا للعمليات ....وانتم لو سمحتم اتفضلوا برا ده غلط على صحة المړيض
وبالفعل خرج الجميع ليسحب شهم ابن خاله بعيدا وهو يقول له بنفعال
ايه الي انت هببته ده ...هو انت مش قولت مستحيل اني اتجوزها
نظر نحو مليكة التي كانت تجلس وحدها وهي شارده ليقول بفرحه داخليه لم يستطيع اختفائها والمستحيل بقى حقيقة وبقت مراتي انا
طالما كنت ناوي تكتب عليها مابلغتش اهلك ليه وطلبت يدها زي العالم والناس
صدقني ياصاحبي كل شئ حصل صدفة
انا نفسي معرفش وافقت ازاي وقررت ده امتى
ودلوقتي اهلك هتقولهم ايه
الحج فواز هحكيله كل حاجة وانت عارف طيبة قلبه وهيأيد قراري ده ....وغير ابويا محدش يهمني
ضربه شهم على صدره بقبضته ممازحا وهو يقول مبروك يابطل
الله يبارك فيك عقبالك انت ودلالك ....قالها وهو يحتضنه واخذ يطبطب بكل قوته على ظهره بمشاكسة ثم ما ان ابتعد عنه حتى استأذن منه شهم وذهب لمنزله
استدار سامر ليعود بأدراجه نحوها وما ان جلس الى جانبها حتى قال وهو سارح بأبعد نقطة وهمية
ماتزعليش اوي كده ...أنتي أمانة برقبتي ...هكون ليكي سند لحد مايقوم باباكي بالف سلامة بس لو ماسمعتيش الكلام وسقتي العوج هديكي بالجزمة
التفتت له وضړبته بقبضتها وهي تقول بغيظ
بقى هتديني اااانا بالجزمة
ليقول سامر بمحاول ان يتدارك الامر
جزمة كيوت كده زيك بكعب
كادت ان تفتح فمها وتشتمه بكل لغات العالم من شدة غيضها الا انه كمم فمها وهو يقول
خلااااص قولنا كيوت عديها بقى
اومئت له برأسها بنعم ليحررها واخذ يريح جسده بالجلسه ليباغتها بسؤال ما ان رأها تنهض
الحمام ....قالتها بكل براءة لتتخطاه الا انها عادة و وقفت امامه ورفعت قدمها وداست على حذائه بكعبها العالي وهي تقول دوق حلاوة الكيوت
تأوه بشدة كبيرة كاد ان يمسكها پغضب الا انها ركضت للحمام بالفعل وهي تضحك عليه بشماته
تبخر غضبه منها ما ان رأى ابتسامتها ...الحمدلله فهي منذ ساعات متواصلة تبكي
في شقة ال الرماح بالتحديد بغرفة نومهم
كانت احلام تدخل فراشها وهي تقول لزوجها
الساعة عدت نص الليل ولسه ابنك ماشرفش
فواز بنزعاج وانتي مالك ومال ابني ايه خاېفة عليه
شهقت بعدم رضا وقالت ليه اخاڤ عليه يكونشي نوغه ...ولاااا يكونشي نوغه وانا معرفش وبعدين انا قصدي انك تاخد بالك منه ده بقاله كم يوم كده مش مضبوط وبيغيب برا كتير ياخوفي يكون مشي بسكت الحړام ورجله خدت عليه
فواز بغيظ منها اعوذ بالله ده الشيطان يتعلم منك ماتسيبي الواد بحاله من يوم يومك حاطه نقيرك من نقيره
لوت فمها بضيق وقالت
الله الحق عليه يعني اني بنبهك
رد عليها بعصبية بقولك ايه تخمدي احسنلك وخلي الليلة تعدي عليكي بخير وألا وديني وما اعبد احلف يمين طلاق انك ماتنامي بالمخروبه دي
لالا طلاق ايه ...نمت اهو ...قالتها وهي تطفئ النور الذي بجانبها واستلقت وهي تسحب عليها الفراش ليبقى هو بأفكاره التي زرعتها به تلك الافعى
لينهض من جانبها وخرج للصالة اخذ يتصل به
ليقول بستفسار ما ان رد عليه
انت فين يابني !
رد عليه سامر بصدق صاحب الشركة الي انا بشتغل فيها جاتله وعكه صحية وضطريت اني انقله للمستشفى
الف سلامه عليه ....هترجع امتى
معرفش
فواز بنفعاليعني ايه متعرفش ...انت وصلته كتر خيرك يعني عملت الي عليك
هو ماعندوش ابن عشان كده لازم اكون موجود عشان اعمل الاجراءات
فواز بنزعاج وهو يشعر بأن بالأمر شئ
بصفتك ايه تعمل كل ده
اغمض عينيه بتعب وقال لما هرجع هقولك كل حاجة بالتفصيل
ماشي ....قالها وهو ينهي المكالمه ليتنهد سامر فعلى مايبدو ان مهمته بابلاغ والده ليس بالأمر السهل كمان كان متوقع
اخذ يمط جسده بتعب لتمر عليهم الساعات ببطئ وما ان جاء موعد العملية مع اول ساعات الفجر حتى اڼهارت مليكة بالبكاء امام غرفة العمليات
بعدما دخل لتجلس على الرخام ونظرها معلق بالباب تنتظر خروج الطبيب ليطمئن قلبها بأن والدها اصبح بخير وتعدى مرحلة الخطړ ولكن الوقت ذبح فؤادها المسكين لايرضى بالمرور بسرعة
في صباح اليوم التالي في شقة ال النجار كان شهم يجلس بالصالة وهو يحرك قدمه بتوتر فهو لم يراها منذ الأمس
وذلك صداع اللعېن لايفارقه بل زاد عن حده
يقسم بأنه لم يذق طعم النوم على الاطلاق
كلما اغمض عينيه يمر بذاكرته مشهد كيف ضربها
وكيف كانت تنظر له بعدم تصديق لما حصل
لايعرف كيف فعلها فهذا اول مره يرفع يده عليها
ولكن مع الأسف هذا ماحصل ولايعرف الأن كيف سيصلح الأمر مع دلاله ولكنه قرر بأنه سيتحمل كل شئ منها مقابل ان تغفر له ذلك
خرج من تأنيب ذاته على صوت طقطقة الكعب العالي ليقطب جبينه وهو ينهض ما ان دخلت عليهم
صباح الخير يا مامتي حبيبتي ...قالتها وهي تقترب من شيماء تقبلها من وجنتها بعدما تجاهلته
لتجلس على طاولة الفطار وبعدما صبت لها الشاي واخذت تتناول فطورها بكل جوع
لتقول شيماء وهي تنظر لها بحب
بفرح اوي لما بشوفك كده مفتحه زي الورد
تقدم منهم شهم وقال من تحت انفاسه الغاضبه
شكلك مرتاحه
نظرت له وقالت بتأكيداوي اوي يابابا
ممكن اعرف سر فرحتك دي ايه ....ما ان سألتها شيماء حتى انتظر شهم ردها على احر من الجمر
لينطعن قلبه عندما وجدها تنطق بعفويتها الجميلة
بصي يانن عيوني انتي انا امبارح بالليل قررت اني خلاص لازم اطوي كل الي فات واحرقه كمان وابدي من جديد
برافو ياحبيبتي...احسن قرار ده ...قالتها شيماء بتشجيع ثم نهضت تحمل الاطباق واخذتهم للمطبخ ليقترب منها شهم وهو يقول بسخرية بعدما انحنى وسند كفيه على سطح الطاولة
وبدايتك الجديده دي ليها علاقة بلبسك ولا ايه
شهم بغيرةخشي غيري الزفت ....ولمي شعرك المنكوش ده وايه الكعب العالي ده الي يخلي الكل يلتفت ليكي اول ماتخشي المكان
اشارة له بيدها بأن ينحني لها لتوشوشه بصوت خاڤت ما ان لبه طلبه وهي تقول ده كان زمان
ابتعد عنها وهو يفتح عينيه على وسعها واخذ يقول بعدما صك على اسنانه بقوة
بقولك لمي شعرك ده
اخذت تحرك رأسها لتتراقص خصلاتها معها بدلال فأصبحت أسم على مسمه وهي تقول بكل رقه
لاء مش عايزه المه عاجبني كده
كاد ان ېصرخ بها الا انه هدء وتحول غضبه الى حزن ما ان لمح اثار اصابعه مازالت مطبوعه على خدها هنا تمزق قلبه الهذه الدرجة كان قاسې معها يالله كيف استطاع اذيتها بهذا الشكل
أخرجته من تأمله بها وهي تمرر كف يدها امامه وهي تقول هنتأخر كده...احنا مش هنمشي ولا ايه
تفضلي يله قدامي ....قالها وهو يشير لها بالتقدم لتتحرك واخذت تمشي امامه بخفه وما ان خرجت حتى خرج هو
ليمسك يدها بخفه واخذ ينزل بها الدرج وهو يشعر بأنه بلمست يدها فقط ...طابت كل جرحه
نعم كانت تحاول سحب يدها منه الا انها لم تنجح بذلك الا عند باب السيارة
ما ان فتحه لها
نظرت بغيظ شديد الا انه تجاهل ڠضبها واخذ يتصرف
معها بكل حب وتودد لعله بذلك يكسب رضاها او حتى يلمح ابتسامته له
صعد خلف الدركسيون واخذ يشغل الاغنية التركية ديار باكر التي يحبها بشدة لانها توجد بها اسم محبوبته دلالي
انطلق بها متوجها نحو الحرم الجامعي وهو يغني معهم وما ان يصل الى اسمها يعلي صوته بكل طرب ويضحك ما ان يجدها تنظر له من طرف عينيها بضيق واضح ولكنها كانت عبارة عن قطعة حلوة فاخرة تدعو كل من يراها لاتهامها ليتنهد
بأخر المطاف بعشق خام وهيام لا حد له فصغيرته جميلة حتى بخصامها
على الطرف الاخر بأحد اكبر المستشفيات الأهلية الموجوده بأسكندرية كانت مليكة مازالت