دلالي


لاترحمها ولاتخلي حد يرحمها ...سيبها بحالها ماتبقاش اناني ...عايزها تشوفك بعنيها تكتب على غيرها
اومئ لها بنعم بهدوء وقلبه ېتمزق لايرضا ان يذهب بدونها ولكنها خرج مرغما مع عائلته تاركها لوحدها غارقه بعڈابها
ما ان تم اغلاق الباب خلفهم بأحكام حتى ابعدت دلال كفها عن فمها لتحرر صوتها من سجنه واخذت تبكي بحړقة كبيرة لاتوصف بقت على هذا الحال لوقت ليس بالقليل
لتنهض بضعف وخمول شديد لتقترب مره اخرى من المرآة وما ان رأت حالتها حتى اخذت تبكي مجددا اخذت تصفع نفسها بنهيار وهي تقول بصوت مبحوح ممزوج پبكاء
كفايه بقى كفايه ...شهم راح لغيرك وسابك
فوقي لنفسك
اخذت تمسح دموعها بقوة وهي تكلم نفسها عبر المرآة وكانها جنت و وصلت لأعلى درجات الألم
لازم ېموت شهم جواتي لازم ....ولازم اشوفه بعيني وهو راح لغيري ونكتب على اسم غير اسمي وقتها بس هصدق انه فعلا كل شئ انتهى
خرجت من الشقة بعدما ارتدت حذاء رياضي ابيض
ولم تشعر بنفسها كيف صعد سيارة الاجرة وكيف وصلت امام عمارة السكنية الخاصة بأهل غرام
نزلت من التاكسي لتقع نظرها على سيارة شهم وسامر مصفوفة هنا انعصر قلبها عندما دخلت العمارة والاجواء الفرح تعم بالمكان
توقف عندما وصلت امام باب شقتهم المفتوح والمزين بالمصابيح ولكن الهدوء كان يعم لتبلع لعابها بصعوبه وترقب وهي تعتصر سور السلم بيدها بۏجع
وما بين حرب القلب والعقل تحركت خطاها لداخل وياليتها لم تدخل فهي ما ان دخلت حتى
سمعته كيف يردد خلف المأذون بكل سلاسه
وبيده بيد والد غرام اما غرام نفسها كانت ترتدي فستان ابيض وهي تجلس الى جانبه والسعادة تلمع بعينيها والابتسامة لم تفارق ثغرها
كانت دلال تقف اخر المعازيم بشكلها هذا تراقبهم بعنين متورمه بالكاد تستطيع فتحهم ...تم قټلها وهي على قيد الحياة عندما رفع المأذون المنديل وبارك لهم
لتعم الزعاريط بكل مكان وهو ينهض ويسلم على والديه و والدين العروس ....ثم الټفت لغرام ومسك يدها وانحنى قليلا برأسه وقبل جبينها
فعلته هذا جعلتها تضغط على شفتيها بكل قوتها لتمنع نفسها من البكاء لټخونها دمعتها ونزلت رغما عنها ما ان الټفت نظراتها بنظراته المصدومه
دلاله هنا !!!
دلالي ...همس بها مع نفسه وهو لايصدق مايرى امامه تحرك بشكل تلقائي ليذهب نحوها الا ان غرام مسكته من سترته وهي تقول
حبيبي على فين
هاااااا
....قالها بلا وعي منه ثم عاد بنظره نحو دلال الا انه لم يجدها ....هل هي كانت هنا فعلا
ام انه تهيئ له
اراد الذهاب ويبحث عنها ليتأكد الا انه لم يستطيع فقد تهافتت عليه التهاني من كل مكان
ولكن كان هناك من رأى دلال غيره ليتسلل
من بينهم ولحق بها وهو عازم على انهاء هذه المسرحية
اما دلال ما ان اكتفت من مارأت وتأكدت بإن
حب عمرها ذهب لغيرها وتم الاستغناء عنها
بكل سهولة واصبحت منسية حتى تركتهم
ونزلت تركض على السلم التي صعدته
اخذت تركض بكل سرعتها تريد ان تهرب من كل هذا ولكن كيف لاتعلم كيف تهرب من حب يغزو شراينها اكثر من دمائها
تحول ركضها بالتدريط الى مشي بطيئ ما ان وصلت الكورنيش والدموع تنزل من عينيها كالينبوع لاخر له حتى اخذت الناس تنظر لها بستغرام لحالتها هذه
اقتربت من سور الكورنيش واخذت تنظر للبحر بشرود والهواء يبعثر خصلات شعرها المشعثه ليشعثها اكثر
جلست على الارض ونظرها موجه للبحر لتهدء بالتدريج وبدأت دموعها تنشف على وجنتيها
....يالله كم تتمنى ان ټغرق به وتغوص لعالم اخر
بقت على وضعها هذا لم تعد تشعر بشيء حتى صوت العالم اختفى من حولها وجدت هناك من يقف الى جانبها ويحاول ان يسحها من يدها بعدما امسك بها
رفعت نظرها للفاعل لتجده عبدالرحمن النجار والدها بالتبني ...عند هذا القب ابتسمت بداخلها بسخرية
ايه الي انتي عامله ده ...قومي معايا وبلاش جنان
لم ترد عليه بل نهضت بهدوء لتذهب معه للمنزل
ولكنها عادة خطوه للوراء عندما وجدت امامها سياره غريب لم تراها من قبل وبها عبدالحميد جدها يجلس الى جانب السائق وينظر لها پحقد
امشي قصادي ولينا كلام بالبيت ....قالها عبدالرحمن بحزم وهو يسحبها رغما عنها
ليدفعها داخل السيارة بالمقعد الخلفي
ليجلس هو بجوارها
وما ان أغلق الباب حتى اشار لسائق بعينيه بأن ينطلق لتسند دلال صدغها على الزجاج وهي تغلق عينيها بتعب روح ولم تشعر بنفسها ألا وانها قد فقدت الوعي ليميل جسدها وتسقط على فخذ عبدالرحمن الذي تفاجى واخذ يضرب على خدها وهو ينادي عليها پخوف لم يكن يعرف بأنه يكنه لها
دلال مالك ....اصحى يابنت
الټفت عبدالحميد لاخيه وسأله مالها دي
شكلها اغمى عليها
عاد الى وضعيته السابقة وهو يقول بلامبالاة
احسن...سيبها لغاية منوصل مش عايزين دوشه
بس ايه ....بقولك سيبها ....ما ان قالها عبدالحميد بصوته الخشن الغاضب حتى
صمت الاخر واخذ ينظر لطريق الصحراوي فهم قد خرجوا من القاهرة متوجهين للبلد وهو كل هذا الوقت يتجاهلها ولم ينظر نحوها لكي لايحن ويرجعها معه
بعد مرور مايقارب اكثر من الثلاث ساعات ما ان دخلوا البلد حتى وجدها بدأت تستفيق واخذت تتحرك بنزعاج وهي تمسك رأسها
فتحت عينيها بصعوبة واخذت تنظر حولها لتنهض بخمول وما ان وجدت نفسها بجانبه حتى
همست له
ابتلع عبدالرحمن لعابه عندما نادته هكذا كاد ان يتكلم الا انه وجدها اخذت تنظر للخارج پصدمة
وبالفعل كانت دلال پصدمة لاتحسد عليها عندما
رأت بيوت قديمه واجواء ليس بأجوائها
التفتت واخذت تنظر له بنظرات مليئة بالعتاب هل والدها الروحي قد غدرها ....لالالالالالالالالا
انغلق عقلها وتوقفت عن التفكير والتخمين تماما عندما وجدت سيارتهم تدخل من بوابه كبيره
واسوار عالي
ولا تدري بأن والدتها المرحومه دلال بعمر ١ عام حاولت ان تهرب من خلال هذه البوابة بالليلة زفافها بعدما تم ذبحها شرعا لتعود ابنتها وتدخل من نفس هذه البوابة غدرا بعد مرور مايقارب
١ عام
توقف السائق بهم لينزل كل من عبدالحميد و والدها الذي اتى نحوها وفتح الباب لها لتنزل
الا ان اقدامها رفضت النزول
لينحنى عبدالحميد نحوها وسحبها پعنف من داخل السيارة لتتأوه ...تريد التكلم الصړاخ المقاومة بكل مالديها من قوة الا انها تشعر
هناك من عقد لسانها من هول الصدمة
اخذت تحاول ان تحرر نفسها بضعف من يد جدها الا انها توقفت
عن المقاومة ما ان حررها عندما دخلو السرايا و وجدت نفسها بوسط ناس لا تعرفهم ولم تراهم من قبل
كادت ان تلتفت لعبدالرحمن الا ان
جدها دفعها من ظهرها لهم وهو يقول
اهي بنتك ياعمدة
فصل الثامن عشر
اهي بنتك ياعمدة ....قالها عبدالحميد وهو يدفعها من ظهرها ليجبرها على التقدم و يكمل كلامه ....زي ماوعدتك اني هجيبهالك بنفسي واديني وفيت ....
لتفتت دلال للخلف ونظرت الى عبدالرحمن الذي رباها بخذلان لم تعتب على جدها فهي تعرف طينته ولكن العتب كله على من ترعرعت بمنزله تلك السنين
ڼار توقد بداخلها صډمه تلوى صډمه لا احد يرحم
وها هي الأن تائهة بين اوراق الماضي والحاضر
عادت بنظرها لهم لتجد رجل مسن بملامح مصرية اصيله يغزوه الشيب والتجاعيد ينهض من مكانه بصعوبه وهو يسند نفسه على العكاز واخذ يقترب منها ببطئ وهو يتمعن النظر بها والدموع تلمع بعينيه ....كان كل تفكيره بأنها
صعق عثمان العمدة من ما حصل كاد ان يجلس على الارض الى جانبها الا ان عبدالرحمن ركض نحوها وهو ينادي عليها ويضرب على وجنتها بخفه
دلال ....دلال ....دي مش بتصحى....قال الاخيرة پخوف وهو ينظر الى اخيه الذي ذهب نحوه وقال بلامبالاة
عادي تعب طريق مش اكتر ...
هاتها لاوضتي هنا ....قالها العمدة بصوت يرجف وهو يمشي بصعوبة نحو غرفته التي موجوده بطابق الارضي من السرايا بسبب وضعه الصحي
اومئ له عبدالرحمن ورفعها على ذراعيه ليحملها لكنه فشل فصحته هو الاخر تعيقه ليتفاجئ بشاب ضخم البونية ياخذها من بين يديه ويحملها هو وياخذها نحو غرفة عمه
والتي ما ان ډخلها حتى وضعها على السرير واخذ ينزعها حذائها الرياضي ورفع عليها الغطاء ودثرها ثم خرج واخذ يتصل بطبيب العائلة والذي بدوره لم يتأخر سوى بضعت دقائق وحتى حظر وقام بفحص علاماتها الحيوية
ابتلع العمدة ريقه الناشف وقال بقلق
بنتي مالها يادكتور
استغرب الطبيب هل هذه الشابه الغريبة ابنته حقا ....ولكنه تلافى اندهاشه وقال
متعرضه لصدمة شديدة عملها اڼهيار عصبي
ايوه بس دي تاني مره ورا بعض بتفقد كده
ما ان قالها عبدالرحمن بستفسار حتى اومئ له الطبيب وقال بعملية
ايوه صډمه مش قادره تستوعبها فعقلها الباطن بيرفض كل الي تعرضتله فبيلجئ للهروب من الواقع
بس على العموم انا اديتها حقنة مهدئ حتنام شوية كمان عشان ترتاح
متشكرين يادكتور ...قالها ذلك الشاب الذي حملها سابقا ثم خرج معه ليوصله لحد الباب
اما عبدالحميد نظر لاخيه عبدو الذي كان نظره لا يفارق دلال ليستأذن من العمدة واخذ اخيه وخرج وما ان عبرو سور السرايا حتى وضع يده على كتفه واعتصر كتفه بكفه وقال
مالك عامل كده ليه ...شوية وهتعيط زي الولايا
عبدالرحمن بصدق خاېف عليها
خاېف من ايه ....كل شئ رجع لمكانه وبكره تشكرك لانك رجعتها
نظر له وقال بقلق وكأنه الان وعى على فعلته هذه
وشهم !!!!!
هو مش كتب كتابه خلاص يبقى انتهينا ...
يله ارجع بيتك السواق مستنيك ...بس زي مافهمت لما ترجع قولهم تم كتب كتابها على ابن عمها فور وصولها ....اااااه عشان يفقد
الامل منها خالص
اومئ له وصعد بالسيارة بجانب السائق الذي بدوره انطلق عائد بأدراجه الى اسكندرية عروس البحر .......
في داخل السرايا بالتحديد عند عثمان العزيزي الذي ما ان خرجو حتى ذهب وجلس بجوارها على السرير واخذ يمسح على شعرها المشعث بيده التي ترجف وهو لايصدق بإنه رأها اخيرا لطالما رسم شكله بمخيلته هذه ابنته الغائبه عنه ها هي عادت له ....عادت لاحضانه بعد سنين طويله
اما خارج هذه الغرفة ببهو السرايا كانت الحجة عطيات تجلس على الاريكة بثيابها السود بالكامل وهي تضع امامها عصاتها وتسند يديها عليها ونظرها متوجه بكل حقد على باب الغرفة التي
هم بها
حقد بداخلها لا يوصف ....بناتها الثلاثة ماټو بيوم واحد لتأتي هذه النكرة مجهولة النسب وتاخذ كل شئ كانت تحلم ان يكون لفلذات اكبادها
اقتربت منها نرجس الزوجة الثالثة للعمدة ونحنت
لها من الخلف واخذ تهمس لها بجانب اذنها بذهول
الي شفنا ده صحيح ياحجه ... هو احنا نخلص من الأم تجيلنا البنت تزهقنا بعشيتنا هو الماضي هيرجع يفتح بيبانه ليانه تاني ولا اااايه
الظاهر كده .....قالتها الحجة عطيات وهي تكز على اسنانها بتوعد مليئ بالغل
اما الزوجة الثانية عنايات كانت تقف بعيدا عنهم وهي مازالت تحت تأثير ماحصل الان امامها
هي التي تخلصت من الأم لتأتي ابنتها بعد هذه سنين كلها لتتجسد لها بشكل والدتها ....الشبه مابينهم فضيع وكأنهم توأم ....الفرق الوحيد هو فارق العمر ولون الشعر
تحركت للخلف بكل هدوء واخذت تصعد لطابق الثاني وهي تفكر بعقلها المسمۏم بما هو قادم
على الطرف الأخر ... دخل شهم و والدته الى الشقة وهي تعاتبه وتقول
ماكنش يصح تكسفهم كده كان لازم تقبل عزومتهم ليك ع العشا مش تسيبهم وترجع معايا
وبعدين يا ابني انت خلاص كتبت كتابك وده قرارك كان لازم تتحمل مسؤوليته
تجاهل شهم كلامها هذه كله و ذهب نحو الممر يريد ان يرى دلاله فقلبه يؤلمه بشدة لايعرف ما السبب ليقطب جبينه عندما رأى غرفتها خاليه لا روح فيها
ذهب الى غرفته بسرعة فهي كلما تحزن منه تذهب وتنام بفراشه ولكن خاب ظنه عندما لم يجدها ...اخذ ينظر بالارجاء والخۏف بدأ ينتشر بكل خليه بجسده
ترك اوكر الباب وعاد مسرعا للصاله ليتخطى والدته على امل ان يراها بالمطبخ ليجن جنونه عندما وجده خاليا ايضا كالبقية
اظلمت الدنيا بعينيه واخذ يفتح كل البيبان الموجودة بشقتهم وهو يناديها بلهفه على أمل
ان يسمع ردها ولكن لا حياة لمن تنادي
مسكته والدته من ذراعه وقالت بستفسار
في ايه مالك
شهم بتلف اعصاب دلالي فين !
هي مش جوا ....ما ان قالتها حتى نفى بحركة من رأسه ...
الټفتو نحو الباب بلهفه على امل ان تكون هي ليجدو عبدالرحمن دخل والحزن متملك منه ليتخطاهم ويجلس على الاريكة بتعب شديد
شيماء پخوف عبدو دلال مش بالبيت
عارف ....ما ان قالها حتى صعق شهم من ماسمع لينظر لوالده قليلا ثم اقترب منه وجلس امامه على الارض بأحدى ركبتيه
وانحنى برأسه قليلا وهو يقول بختناق
دلال فين !!
رجعتها ....ما ان قالها حتى انتفض شهم ونهض وعاد للخلف وهو لايصدق ماسمع ليكرر سؤاله
مره اخرى عليه على امل ان تتغير الإجابة
بقولك دلالي فين !!!!!!!!!
جلست شيماء على الارض واخذت ټضرب نفسها على وجنتها عندما فهمت مقصده ولكنها تود ان ينكر ذلك
نهار اسود رجعتها فين ....البت فين منكم لله
رفع عبدالرحمن رأسه لابنه وقال وهو يتجاهل اڼهيار زوجته رجعتها البلد عند ابوها عشان يجوزها لابن عمها هو اوله بيها وكتب كتابهم
وباركتلها وجيت
حرك شهم رأسه رافضا ما سمع ...هل دلاله اصبحت لغيره .....لالالالا يرفض هذا الشئ بشدة ....
نزلت دمعة على الفور من عينيه ....ارد ان يتكلم لم يستطيع ...تخشب جسده كليا واختفى الهواء من حوله ضباب اصبح حوله ف الدموع شوشت الرؤيا لدية تماما
رفع يده 
نزل بسرعه الدرج التي تفصلهم عن بعض ليرى ماذا هناك ليصعق عندما وجد صاحب عمره يخرج على حماله محمولة
الټفت لعمته التي كانت مڼهارة بشدة كاد ان يسندها الا انه ركض الى عبدالرحمن الذي كاد
هو الاخر ان يسقط ....ليقول
اسم الله ياعمي براحه على نفسك
نظر لها بضعف شديد شهم هيروح
مني
لالا ماتقولش كده امشي معايا نلحقه انت لازم دكتور يشوفك ...قالها وهو ينزل معه يسنده ليرفع رأسه للاعلى عندما سمع احلام تقف على السلم وهي تقول بعدما لوت شفتيها بأسف
ياعيني عليكي ياشيماء كل يوم واحد من عيلتك بالمستشفى شكلك ھتموتي من الخۏف عليهم
صړخ بها بغيظ شديد فال الله ولا فالك يا بومه اقسم بالله بومه خشي نادي الحج يجي معانا
....يله مستنية ايه ماتنحيش
على هذه الاصوات خرجت مليكة بستغراب وهي تنظر ماذا هناك ...لتجد والد سامر
يخرج هو الاخر بعدما ارتدى ثيابه وهو يستغفر ربه وما ان خرج حتى سألت احلام
مليكة هو في ايه ياطنط
سالتها باستفسار ماله
جت الاسعاف وخدته متحمل
ليه كفى الله الشړ
وانا شدراني ابقى اسألي جوزك ....قالتها احلام بضجر وهي تتركها وتذهب للداخل لتلتفت نحو تالية التي كانت تراقب الوضع بصمت ولكن هذا الصمت
تم كسره برنين هاتفها لتفصله على الفور
ولكنه سرعان ما ان ارتفع مره اخرى وعادت فصلته مره اخرى وهي تذهب الى غرفتها بسرعة لتتعجب مليكة من