دلالي


العمر الست سنوات
وها هي تغفي على صدر شهم مثل كل ليلة لتقطب جبينها واخذت تحرك نفسها بنزعاج عندما شعرت بنغزات تنتقل برقة على كل معالم وجهها الجميل لتفتح عينيها پغضب طفولي لذيذ وهي تقول بتذمر
بس يا بابا ماتخلصنيش
لالا انا عايزة اخلصك ....قالها شهم واخذ يعضعضها بمزاح ليرتفع صوت ضحكاتها رغما عنها
حرام تخلصني انا كده هبقى بححح مافيش دلالي
ترضا ان دلالي تخلص وتفضل من غيري
مش مهم المهم عندي اني اكلك ...ختم كلامه وهو يهم ليعضها بشړاها مصطنعه الا انها صړخت بړعب وزحفت من السرير وخرجت تركض للصالة
لترمي نفسها بأحضان عبدالرحمن الذي استقبلها
بحضنه اكثر وهي تقول پخوف
بابا اوعى تخليه ياكلني
ابعدها عبد الرحمن من حضنه وقال
دلوقتي بقيت بابا مش كنت عبدو امبارح وقولتي شهم باباكي وانا لا
لتقول دلال بمنتهة ببراءة
كنت عبدو امبارح ..ودلوقتي انت بابي
وضع يديه على خواصره وقال پحده مصطنعه
وانا ....!!!!
نظرت لها من طرف عينيها وقالت بقوة
شهم الۏحش
رفع حاجبيه پصدمهبقى كده
بابي انت هتحميني من شهم صح ...قالت كلامها هذا وهي تنظر ل عبدالرحمن بدلع ليحرك لها رأسه وقبل وجنتها وقال
صح
التفتت للاخر وقال بغرور طفولي طالما بابي هيحميني منك ايوه يبقى كده ونص
صعق شهم من ردها ونظر الى والده وماهي سوا ثواني وانفجروا بضحك على افعالها لتخرج شيماء من المطبخ واخذت ترص الاطباق على الطاولة وهي تقول لابنها بشماته
تستاهل على شان تبطل تبوزها بدلعك
ما انا هبطل ادلعها خلاص مابقتش باباها
هي قالتلي انت شهم الۏحش
اهو كلام دلوقتي بكلمه تخليك ترجع انقح من الاول بدلعك ليها
لا خلاص انا ودلالي خلصنا
اهااا دلالي قولتلي لا ماهو واضح انك هتبطل
نظرت دلال لعبد الرحمن الذي بادلها بنظرات مترقبة ينتظر ردت فعلها لهذا الكلام ليجدها تنزل من حجره وتذهب بلهفه نحو شهم الذي استقبلها دون تردد وحملها لتحتضنه بحب ثم نظرت له بكل براءة وقالت
بابا انا بحبك اوعى تدلع غيري انا وبس دلالك صح
صح والف صح يروحي انا....قالها وهو يزرع على وجنتها قبلات لا اخر لها ليتوجه بها نحو الحمام ليغسل وجهها ويفرش اسنانها ثم عاد ادراجه نحو الطاولة يتناولون الفطار مع عائلتهم الجميلة
في المساء في وقت متأخر بعض الشئ خرجت شيماء من غرفتها لتجد شهم يجلس بالصاله وحوله مجموعه من الاوراق والكتب يدققها ويكتب ملاحظاته
اقتربت منه وهي تقول بستغراب انت ايه المسهرك لحد دلوقتي وايه الكتب دي هي المدارس مش هتفتح الاسبوع الجاي
ايوه بس ما جانيش نوم قولت ابص على كتب واخذ فكرة عنها
كبرت ياحبيبي وبقيت بثانوية عامه والله السنين عدت بسرعة ولا حسينه فيها
ادعيلي ياست الكل احقق حلمي
يارب يا أبني وتبقى دكتور قد الدنيا
يا امي انا ادبي دكتور اي بس
اومال عايزة تطلع ايه يا ابن بطني
حلمي ادخل كلية السن جامعة عين الشمس
امتعض وجه شيماء من ما سمعت وقالت بستنكار هو ده حلمك وانا فكرت انك عايز تبقى حاجة عليها القيمة
ومالها كليه السن
مالهاش ياعين امك ...ركز بكتبك انا قايمه
اشرب ميه ....قالتها وهي تهم بالنهوض الا انها اعتدلت بجلستها مره اخرى عندما تذكرت شئ هام ...إلا اقولك ياشهم انا كنت عايزاك بموضوع كده
قولي ياحبيبتي
انت السنه دي ثانوية ولازم تذاكر وتركز كويس
ودلال كمان كبرت ودي اول سنه ليها بالمدرسة
عشان كده انا فضيت الوضة الي جنب اوضتك
ليها عشان ناخد راحتك
راحتي ليه هو كان حد اشتكالك
بصي ياقلب امك دلال كبرت وانت كبرت ماينفعش تنام عندك تاني
ايوه بس انا متعود عليها وهي كمان
طبطيت على كتفه وقالت بصرامه غير قابله للنقاش زي متعودت عليها تتعود من غيرها
شهم بكره الصبح تاخدها وتجيبلها فرش الي يعجبها وتفهمها ان ده الصح سامع
رمت كلماتها تلك وتركته وحده غارق بأفكاره من ما سمع شعر وكأن مرت به عاصفه وشتت كل توازنه خرج من هذه الدوامة على صوت دلال وهي تدعك عينيها تقول بنعاس شديد
انت سيبني ليه وحدي
تعالي ....قالها وهو يفتح ذراعية لها بترحاب شديد
ابتسم عليها عندما وجدها تغط بنوم عميق نهض وهو يحملها وذهب بها
لغرفتهم تاركا خلف مجموعه من الكتب والاوراق بعدما قرر ان ينفذ حكم والدته بحقهم
في صباح اليوم التالي كان يلعب رياضة الشناو وما زال كلام والدته يرن بمسامعه ليتوقف عن مايفعل لينهض عن الارض واخذ يحرك جسده يمينا وشمالا
ذهب وجلس الى جوار دلال التي كانت مندمجه بالعب على الايباد ولكنها كرمشت معالم وجهها بضيق ما ان سحبه منها وهو يقول بجدية
كفاية لعب احنا اتفقنا ساعة وحده باليوم وانتي بقالك ساعتين بتلعبي
انحنى وقبل وجنتها بقوة لتنظر له پغضب واخذ تمسح وجنتها ثم اعطته ظهرها اكثر
اخذ يضغط على لوحة المفاتيح الايباد ثم اقترب منها وقال تعالي نتفرج على فرش غرف الاطفال
حركت عينيها بلا مبالا مصطنعه لترى ماذا هناك لتلين ملامحها واعتدلت بجلستها واخذت تنظر له بلهفه وإعجاب
الله دي باربي ....ودي سنوايت ....ودي سندريلا
انا عايزة منهم
بس كده عنيا ليكي تعالي نتفرج في حجات حلوة اوي ....قالها وهو يسحبها ويجعلها تجلس على فخذه .... وبعد مايقارب ساعة من الزمن استقرت دلال اخيرا على غرفة جميلة برسومات عروسة البحر اريل
نظرت له برقة وقالت بتسائلبجد هتجيبهالي
اخذ يبعد شعرها عن عينيها ويقول
ايوه طبعا بجد وهعملك احلى اوضه بس بشرط
انك تنامي فيها لوحدك
ذبلت عينيها بحزن وهي تقول بخفوت وحدي ....طب وانت ...
انا هفضل بأوضتي
ارتفع جرس الباب والتي لم تكن سوا تالية القرآن ابنة احلام التي ما ان رأت الغرفة حتى غيرتها أخذت تأكلها لترحب بها شيماء بحب
اما دلال ما ان رأتها تدخل عليهم حتى ذهبت نحوها بلهفه وهي تقول بفرحه طفوليه
بصي يا تالية بابا شهم جبلي اوضه حلوة اوي
ابعدتها عنها وقالت پحقد لا يمد صله لعمرها
بس شهم مش باباكي ولا عمو عبدو انتي مش بنتهم اصلا يشترولك ليه
رمى شهم مابيده ونظر لها پغضب
ايه الي انتي بتقولي ده يا تالية
انا قولت الحقيقة ماما الي قالتلي كده
حتى لو هي قالت كده ماينفعش تكرر كلامها
خلاص يا شهم طفله مش فاهمه العتب ع الكبيره ...قالتها وهي تهدأ ابنها ثم ذهبت عند تالية واخذت تمسح على شعرها
بصي ياحبيبتي دلال تبقى بنت قلبي وبنت قلب شهم كمان يبقى ازاي تقولي مش بنتكم
وكلام الي سمعته منك دلوقتي لو تكرر هزعل منك
نظرت تالية لدلال بغيرة ثم تركتهم وصعدت لشقتهم دون ان ترد حتى
شفتي احلام وتربيتها ....ما ان قالها شهم بضيق حتى ضړب الاخرى كفيها ببعضهم وخرجت وهي تستغفر ربها
ليعود الى عمله وهو يشعر بإن الډماء اخذت تغلي بأوردته ولكن ما ان شعر بقبلة دلاله تزرع على وجنته حتى انطفأت نيران الڠضب تماما
لم ينسى تلك الليلة الاولى التي فارقته بها دلاله
يقسم بأنها اخذت قطعه من قلبه معها بخروجه من غرفته وستقرارها
اول ليله لها جعلته يجلس بجانبها يقرا لها القصص ويلعب بشعرها حتى غفت وقتها استطاع الخروج من مملكتها الصغيره يقسم بإن غرفته شحب لونها بغيابها
بدأ عام الدراسي الجديد ومن ذلك الوقت اخذ شهم يكرس
وقته كله لدراسة ولكن مع ذلك كان يتابع امور دلال الدراسية بنفسه مهما
انشغل من المحال ان ينشغل عليها كانت ومازالت الاولى في قائمة أولوياته فهي صف الاول هذه السنه
ولا استطيع وصف فرحته عندما نجحت من اول مرحله لها وهي حاصلة على درجات النهائية
ليتحقق حلمه كما ارد ونجح بمعدل عالي هو الاخر ودخل كلية الالسن كما كان يرغب
لتمر السنين تلوى السنين وهو لا يرى سوا دلاله
فهي اصبحت كالهواء بالنسبة له لا يستطيع العيش بدونها
بعد مرور ١ عام
وها هو شهم اليوم يجلس اما الكومبيوتر ينتظر ظهور نتائج الثانوية العامه ليرى نتيجتها كان القلق متمكن منه حرفيا لا يصدق كيف مرت ١ سنه وكيف كبرت دلاله بهذه السرعه
قطب جبينه واغلق عينيه قليلا بتركيز واخذ يدقق بدرجاتها بعدما ظهرت النتائج امامه لتنرسم ابتسامه واسعه على معالم وجهه بالتدريج
وهو يقرأ اسمها بصوت عالي من الفرحه
دلال عثمان محمود العزيزة ناجحه
بمجموع ٩ ٢
عاااااااااااا صړخت بها دلال التي كانت تقف الى جانبه واخذت تقف من فرحتها لتجد نفسها بغمضة عين بأحضان شهم الذي ما ان استوعب الامر حتى نهض وحملها بلهفه عمر واخذ يدور بها وهو ېصرخ بفرحه ويقول بحماس
حبيبتي نجحت ياااااااا ناس
بالمقابل كانت تبادله الحضن بقوة اكبر وكأنها تحتضن العالم بين ذراعيها و ضحكاتها السعيدة كانت ترن بالارجاء
اما عن شيماء من شدة فرحتها جلست تبكي
الى جوار زوجها الذي كان ينظر لابنه بعدم رضا
فهو يعتبر تقربهم من بعض بهذا الشكل خطأ كبير وخصوصا بالفترة الاخيرة ولكنه يتمنى بأن حدسه يخطئ ولا يقع الاخر بحبها حينها سيضطر الى كسر قلب ابنه الوحيد دون تردد
ستووووووووب
فصل الخامس
اشرقت شمس يوم جديد مليئ بالتفائل والنشاط في وقت مبكر كانت تقف دلال ترتب الفطار على الطاولة وهي تتمايل بسعادة لا توصف وتدندن بصوت خاڤت مع اغاني فيروز الصباحية
لتستقيم بجسدها واخذت نفس عميق بنتعاش فرائحة الشاي المخمر واو بالنسبه لها عادت بأدراجها الى المطبخ لتأتي بأبريق الشاي
وما ان اكملت كل الترتيبات نظرت برضا لمائدة الملكية التي جهزتها بكل حب لعائلتها ذهبت الى غرفة والديها وهي مازالت
ترقص على انغام بلبل
الصباح لترفع يديها للاعلى واخذت تطرق الباب عليهم بحماس وكأن تحت يديها طبل
ولم تتوقف حتى فتح عبد الرحمن الباب پغضب
ولكنه ابتسم بخفه عندما وجدها تمسك وجهه واخذت تقبل وجنتيه بعدما قالت بمكرها المعتاد
ياااااخرشي عسل وانت صاحي ياعبدووو
بالله عليك ياشيخ ماتكشر وتزعقلي
ده انا دلال قلبك بردو ولا ايه
دفعها من وجهها بمزاح بكاشه
ضحكت واخذ تحرك شعرها بدلع وهي تقول
ده العادي بتاعي مش هجيبه من برا يعني
من يومك مش عارفين ناخد منك لا حق ولا باطل
ياشقية قالها وهو يضربها بخفه على وجنتها ثم تركها وذهب الى الحمام
نظرت دلال لداخل الغرفة لتجد شيماء تقف امام المرآة وهي تصفف شعرها لتلتفت لها وهي تقول بعصبية مزيفه
ايه الدوشة الي عاملها من الصبح يابت انتي
كم مره قولتلك بطلي تصحينه بالشكل ده
طب قولي صباح الخير لبنوتك الحلوة الاول
صباح الخير يابنوتي العفريته هاااا حلو كده
حلوووو اوي حلوووو خالص بس يخسارة مش حلو زيك ياشوشو يابخت بابي فيكي عسل اوي ېخرب بيت حلاوتك ما ان انهت كلامها حتى سحبتها شيماء من اذنه پعنف وقالت پحده مصطنعه
وبعدين بقى بشقاوتك دي انتي كبرتي هتعقلي امتى
ااااخ اااخ وداني حرام عليكي دي هتبقى طبق من كتر ماتشديني منها
ما انتي مش بتوبي فتستاهلي ختمت كلامها وهي تدفعها بخفه للامام لترتب دلال شعرها الغجري واخذت تقول
الحق عليا يعني بسمعك كلمتين حلوين وبتغزل فيكي شفت عبدو مقصر قولت اسد عنه شوية
عاااااااا صړخت بها وفرت من امامها قبل
ان تعاقبها على لسانها المشاغب ف والدتها انحنت لتحمل شبشبها وكادت تضربها
توجهت نحو غرفة شهمها هنا لم تطرق الباب بل فتحته بهدوء وادخلت رأسها تنظر له بترقب لتجده ينام على بطنه بوسط السرير بجسده الضخم
لتدخل وتغلق الباب خلفها بهدوء وبدأت تقترب منه بتريث وهي تتمعن بظهره واخذت تعد بحماس من الواحد الى الثلاثة وما ان انتهت من العد حتى قفزت على السرير لتفزعه
اخذت تغمض عينيها وتفتحها بذهول من فعلته هذه كادت ان تنهض بزعل لانه هدم خطتها لافزاعه وقلب النتيجة لتنفزع هي ولكنها ما ان وضعت يديها على متنه لتدفعه عنها
حتى صعقټ عندما وجدته لترفع عينيها بدهشه لتهيم بملامحه الناعسه وشعره المنكوش ولحيته الغير مرتبه
بابا شهم اناااا ااااء انا
اضاعت حروفها واخذت تتلعثم بكلماتها ف الاخر كان ينظر لها بتمعن شديد لتتجمد الډماء بعروقها عندما وجدته يضع سبابته على شفتيها وهو يقول بصوت مبحوح من اثر النوم
هششششش
وبحركه سريعه منها انزلت فمها الى كتفه وعضته بغل شديد لينتفض عنها على افور واخذ يدلك مكان العض وهو يتأوه
اااااااه يابت العضاضه
رفعت قبضتها وضړبته مره اخرى وهي تقول غل
احسن تستاهل عشان تبطل
مسك يدها وقال بتسائل برئابطل ايه يادلالي
الي بتعمله كل يوم
ليه هو انا بعمل ايه
ريحي نفسك عمري ما هبطل
مش هبطل اعمل كده
تركها وخرج وهو يضحك عليها فهي اخذت تغلي پغضب لذيذ جدا بالنسبة له وما زاد استمتاعه هو عندما اخذت تثرثر كعادتها وهي تلحق به
لحد الحمام والذي ما ان ډخله حتى وجدها تريد ان تدخل معه دون وعي منها لانها مشغوله بثرثرتها ليدفعها بخفه ويغلق الباب بوجها
لتفتح فمها پصدمه عندما وجدت نفسها امام باب الحمام عضت شفتيها بأحراج وعادت بأدراجها
وجلست بجوار والدتها على طاولة الطعام لتنظر بستغراب
اومال بابي فين
فطر ونزل الشغل
بالسرعة دي !
دلال
نعم
تركت شيماء فطارها ونظرت لها وقالت بجدية تامهكم مره قولتلك مافيش دخول لأوضة شهم انتي كبرتي خلاص همممم قوليلي كم مره نبهتك عايزة اعرف حاجة وحده بس انا كلامي مش بيتسمع ليه
انا قالتها بتردد وهي تحاول ان تجد ماتقوله
الا ان الاخرى صكت على اسنانها وقالت بصوت خاڤت
انتي ايه هاااا ايه بقالك نص ساعة جوا معاه وده غلط الف مره قولتلك غلط تعرفي لو كنتي تأخرتي اكتر من كده كنت دخلت جبتك من شعرك طالما الكلام مش نافع يبقى اخلي الشبشب يسلم عليكي
لوت دلال شفتيها بحزن بس انا مقدرش من غير بابا شهم انا بحبه اوي
ولا انا اقدر من غيرك يا حبيبة قلب بابا انتي
قالها شهم وهو يجلس الى جوارها ويقبلها من وجنتها بقوة
شهممممم انتم عايزين تجننوني
اعتدال بجلسته وقال خلاص ياست الكل
ماكنتش بوسة يعني
ارتفع جرس باب الشقه لينهض شهم وفتح الباب ليجد الطارق ابن خاله سامر الرماح الذي قال بحماس وهو يدخل
صباح الخير ياعمتو
لترد عليه شيماء بحنية صباح النور ياحبيبي
صباحووو يا دلالوووو قالها وهو ينكش شعرها بحب اخوي الا انه تأوه پألم شديد عندما ضربه شهم على ظهره بكل قوته وهو يقول بجدية
يدك لتوحشك ياخفيف دلالي خط احمر
رفع الاخر يديه بستسلام ثم جلس الى جوار عمته وقال شاي يادلالووو ثم نظر لشهم شفت ماقولتش دلالي قولت دلالووو يعني بتاعتك انت
اطمن لسه محدش جا جنبها
نظر شهم بطرف عينيه لصديقه ثم اخذ يكمل فطاره بهدوء وهو بين الحين والاخرى يطعم دلاله بيده
اما شيماء كانت تنظر لهم بعدم رضا تشعر بإن ولدها مغرم بصغيرتها برغم
انكاره المستمر كلما سألته عنها
خرجت من دوامة افكارها عندما سمعت دلال توجه كلامها لها ايه رأيك يا مامي وافقي عشان خاطري
شيماء بستفهام