دلالي


الموقف فعلا احلى هدية لينا كلنا دي فرحة بيتنا وبهجته
حلو اوي ربنا يحفظها ليكم من كل شړ ما ان قالها والد غرام بتفهم حتى ابتسمت ابنته بسخرية ثم قالت بغيظ
فعلا يابابي ده حلو اوي ثم نظرت الى شهم واكملت بتعمد دي بقى الي اجلت الخطوبتنا سنة بحالها عشانها صح
التفتت دلال بنظرها بسرعة الى شهم پصدمة
عمر لتشهق احلام وهي تقول ااايه انت خاطب من سنه وانا معرفش اخص عليكي ياشيماء تخبي عني انا ده انا كنت هفرحله يعني
ابتسمت شيماء بمجامله والله دي رغبة شهم قال نعلن بالوقت المناسب
كادت احلام ان تتكلم ولكن سامر قاطع كل هذا الحوار ما ان قال هو احنا مش هنتعشا ولا ايه ياعمتي
اهاااا طبعا هنتعشا تفضلوا يجماعة الاكل جاهز
نهض الجميع و اولهم شهم الذي هرب من نظرات دلاله له فهو لا يقوى على النظر بعينيها لتتوجه دلال الى غرفتها على الفور رافضة تناول العشاء
وهي لا تصدق ما سمعت وما جرى كيف ومتى
مر الوقت طويل عليها جدا وهي تريد ان تستوعب ماتشعر به لتجد احلام تفتح الباب عليها وتقول بأمر قومي يابت انتي اغسلي المواعين ساعدي تالية بنتي هي مش خدامة عندك
همست دلال بأختناق ساعديها انتي انا مش قادره
انا اساعدها !!!! قليلة الادب تربية شوارع بصحيح بنت حرام اقول عليكي اكتر من كده ايه ومالك زعلانه كده ليه هو انتي مفكرة ايه يابت انتي انهم ممكن ياخدوكي لابنهم الوحيد ولا ايه لاااااااوعى تنسي اصلك
ما ان ختمت كلامها هذا حتى مسكت دلال احد التحف ورمتها عليها بكل قوتها لتتهوه الاخرى پعنف ما ان اصبتها بجبينها ثم اخذت تدفعها بقوة الى خارج غرفتها وما ان نجحت بطردها حتى اغلقت الباب عليهم من الداخل واخذت تبكي بحړقة قلب
في فيلا البحيري بالتحديد عند حوض السباحة كانت تذهب هنا وهناك وهي تغلي أوردتها ڠضبا كلما تتذكر ماحصل معها
ماتهدي يابنتي انت حولتيني ما ان قالتها صديقتها الوحيده حتى التفتت لها مليكة وقالت بنفعال
مش قادرة يا يارا مش عارفة اتخطى كلامه
ده غير بجاحته وقلة ادبه هو ازاي يعاملني كده
يارا بتفكير ده شكله مغرور بنفسه
وعايش الدور اوي
مليكة بتأكيد شديد
اوي اوي يا يارا فوق ماتتصوري
هو حلو !
ردت عليها بأنكار كاذب وتهرب
مش اوي يعني اصلا هو عادي جدا
طب ناوية على ايه هتقولي ل باباكي الي حصل
لاء طبعا هو مفكرني بنت دلوعه وهجري اعيط واشتكي وبعدين بابا عيان انا عايزه اريحه مش اتعبه بزيادة
طب ايه
معرفش بس مستحيل ابدا اني انزل ادرس ملفات الارشيف لو مهما حصل ويا انا ياهو
ربنا يستر من عنادك ومن غروره
ده انتي شكلك هتشوفي ايام عنب على يده
يابنت البحيري
في شقة عبد الرحمن بوقت متأخر من الليل
كانت دلال تتقلب على سريرها كتقلب السمكة خارج البحر هذا هو حالها منذ ساعات طويلة
هناك جمر بين ضلوعها يكويها تريد ان تستوعب مايحدث لها ولكن عقلها لم يسعفها
ولكن كلما تذكرت بأن تلك الفتاة المدعوه بأسم غرام ستأخذ شهم منها عند هذه الفكرة رمت الفراش عنها ونهضت پغضب ترتدي خفها المنزلي
وخرجت متوجها لغرفته وما ان فتحت الباب حتى نظرت بالارجاء فقد وجدتها فارغه
توجهت نحو المطبخ لترى هناك ولكنها توقفت بمنتصف الصالة ما ان وجدت باب الشرفة مفتوح لتقترب على امل ان تجده هناك
وبالفعل وجدته يقف وهو يسند يديه على السور
لتدخل هي أيضا الشرفة بخطوات هادئة لتفتح فمها بذهول عندما وجدته ېدخن سجارة
ايه ده انت بدخن
دلالي انتي لسه صاحية ما ان قالها پصدمه وهو يلتفت لها حتى وجدها تتقدم منه وتاخذها من بين انامله ونظرت لها بشمئزاز ورمتها ع الشارع ثم قالت بأمر لذيذ بالنسبه له
دي يع وحشه ماتشربهاش تاني
ضربها على رأسها بخفه وقال
على فكره انا الي بربيكي مش انتي الي بتربيني
وبعدين تعالي هنا ايه الي انتي عملتي مع احلام ده مش عيب
دلال بضيق لاء مش عيب دي سمعتني كلام وحش اوي
مهما يكون الي حصل مايتكررش تاني سامعة
ربنا يسهل
دلال!!!!!! ما ان نطق اسمها بهذه الطريقة حتى عرفت بأنه يتكلم بجدية تامة لتومئ له بخضوع كاذب وهي تقول
خلاص حاضر مش هتتكرر
شاطرة ياحبيبتي ما ان قالها وهو يقرص وجنتها بحب حتى ذبلت عينيها وهي تنظر له لتهمس بشكل تلقائي
شهم
خفق قلبه من نطقها لأسمه فهي نادرا ما تنادية بأسمه فقط ياعيونه انتي
دلال بندفاع بعدما جمعت شجاعتها كلها ماتتجوزش غرام
رفع حاجبه واخذ ينظر لها بتمعن ثم تنهد بتعب اعصاب وقال بهدوء عكس تلك النيران التي بداخلهليه انتي ماحبيتهاش
لا مش كده انا بس ما ان قالتها وهي تمرد اصابع يديها ببعضهم البعض حتى مسك يديها واحتضنهم بين يديه وهو يقول بستفهام
انتي ايه
نظرت له بحزن ثم قالت بترجيانا مش عيزاك تتجوز لا غرام ولا غيرها انت بتاعي انا وبس انت الي قولتلي وفهمتني ان شهم لدلاله بس
صح انا قولت كده بس شوف ياقلبي كل راجل لازم يتجوز ويكون ليه عيلة و !!!!!!
اذا كان كده أتجوزني انا ما ان قالتها بعدما طفح الكيل منها فهي ستفقد عقلها من فكرة انه سيصبح لغيره ولكن جن چنونها ما ان وجدته يترك يديها ويقول بحزن
ياريت كان ينفع بس ماينفعش انتي صغيره اوي
قاطعته بسرعةلالا والله انا كبرت حتى شوف
ختمت كلامها وبحركة غير متوقعه مسكته من تشيرت الخاص به وسحبته نحوها تزامنا مع
ارأكم تهمني جدا
فصل السابع 
قاطعته بسرعةلالا والله انا كبرت حتى شوف ...
ختمت كلامها وبحركة غير متوقعه مسكته من تشيرت الخاص به وسحبته نحوها تزامنا مع رفع نفسها على اطرف قدميها
ليتوقف الزمن بهم على هذا الحال لعدت ثواني ثم ابتعدت عنه قليلا ببطئ قاټل لترفع جفونها الثقيلة بنعاس من قوة المشاعر التي داهمتها لتهمس له بذوبان اطاحت عقله به
انا بحبك وعايزاك ليه وحدي
مش هتحمل حد يشاركني فيك
لاتعرف كيف اتتها الجراءة و اعترفت له بمشاعرها او حتى متى انهت كلامها ف الاخر قاطعها بهجومه عليها و لتتأوه پألم ممزوج پصدمه ما ان دفعها على زاوية الشرفة وهو يغطي قامتها الصغيرة بضخامته
دون ان يفصل قبلاته المجنونه لها
اخذت ترجف بين يديه بقوة من هول الموقف شعور كارثي ينتابها
دلالي
هممممممم ...همهمت بها وهي تنظر له بخدر شديد اما قدميها كانت هلاميه غير قادرة على أعانتها بتاتا
لينحنى على الفور و وضع ذراعه تحت ركبتيها وحملها بخفه وكأن وزنها وزن الريشة
صك على اسنانه واخذ يتنفس بقوة ما ان وجدها تحاوطه بذراعيها
حاول ان يتجاهل تلك النيران التي احرقتها بداخله تلك الصغيرة وذهب بها بسرعة الى غرفتها قبل ان يراهم والديه و وقتها ستصبح کاړثة لا محاله
يالهي كيف سيبرر ضعفه امامها بهذا الشكل
وضعها على سريرها ليجدها تنفك عنه ذراعيها وتسقط الى جانبيها بشكل تلقائية كانت ساحره بمنظرها ....لوحة فنية كاملة الخصال
شعرها
مشعث
و وجها كالبدر ينير عتمة الغرفة
طفلته وحبيبة قلبه ستفقده عقلها بأنوثتها القاټلة .... يريدها نعم يريدها كما تريده هي واكثر ولكن كيف
كيف الوصال ياحبيبة العمر قولي لي
بالله عليك ....كيف 
ابتعد عنها بصعوبة بعد صراع دام لدقيقة بين العقل والقلب...ليرفع الفراش واخذ يضعه عليها وهو يجاهد نفسه الا ينظر لها مره اخرى
خرج من غرفتها واغلق الباب خلفه ليتوجه الى الصاله وهو حقا لا يصدق ما جرى بينهم جلس على الاريكة واخذ يدعك وجهه بكلتا يدية بقوة يريد ان يطرد سحرها منه
اااااااخ يادلالي اااااخ ....قالها بتعب عقل من كثرة التفكير وهو يعود الى الخلف ليسند جسده على ظهر الاريكة لم يشعر بنفسه متى غفى على هذا الوضع بعد ساعات من التفكير المتلف للأعصاب
لينشق ظلام الليل بنور النهار بالتدريج ليعلن عن يوم جديد وما ان اقترب وقت الشروق اي مايقارب الخامسة صباحا خرج عبد الرحمن من غرفته وهو يرفع اكمامه ويستغفر ربه لأنه صلاة الفجر تكاد ان تفوته
ولكنه توقف بمكانه ما ان رأى ابنه نائم على الاريكه ليلتفت الى شيماء التي كانت خلفه واشار لها بأن تيقظه
ليكمل هو طريقة للحمامات
اقترب شيماء منه واخذ تحركه وهي تناديه بصوت خاڤت شهم ...اصحى ياحبيبي
فتح عينيه بنعاس وهو يقول في ايه يا امي
انت نايم هنا ليه ...ما ان قالتها بستغراب حتى نظر حوله بستفهام وماهي سوا ثانية واحده فقط حتى داهمته ماعشه من جنون مع صغيرته ليتأفئف وهو يجلس واخذ يمشط شعره بأنامله ثم قال بابتسامة مزيفه
صباح الخير ياست الكل
وضعت شيماء يدها على كتفه وقالت بستفسارانت كويس ياحبيبي
حرك رأسه بنعم وهو يقول
اه كويس الحمدلله ....الحج فين
بالحمام ....انا رايحه اعمل فطار باباك عنده سفر
سفر !
عايز يسافر البلد يشوف اخوه قال ايه وحشه ...
ما ان قالتها بعدم رضا حتى نهضت متوجها المطبخ وهي تغمغم بكلمات غير مسموعه لتضع ابريق الشاي على الڼار ثم توجهت تصلي فرضها بعدما اعطت زوجها ثيابه ليرتديها
وماهي سوا نص ساعة فقط وكان الثلاثي تلك العائلة الصغيرة يجتمعون حول طاولة الطعام يتناولون الفطار بهدوء تام
لتكسره شيماء بقولها هقوم اصحى دلال تجي تفطر معانا هي بتحب المه ع الاكل
رد شهم برفض لهذا المقترح لالا سبيها ....
بصراحة انا كنت عايزكم بموضوع كده
موضوع ايه ....قالتها والدته بفضول لينظر له عبدالرحمن الذي كان يحتسي الشاي بهدوء
ترك شهم الطعام ومسح يده بالمنديل ثم قال موجها كلامه لوالده انا عارف الوقت مش مناسب وحظرتك على سفر بس مش هينفع يتأجل
اسمعك ....ما ان قالها عبد الرحمن بمعنى تكلم حتى اومئ له الاخر وقال بشكل مباشر بعدما تنهد بعمق
بصراحة كده انا مش عايز اتمم خطوبتي من غرام
صعقټ شيماء من ماسمعت ااااايه انت جاي تقول الكلام ده بعد سنه
نظر لها وقال بهدوء ممزوج بعتابيا امي انتم من الاول عارفين اني مش عايزها وانتم الي احرجتوني وانا كنت مفكر ان الموضوع اتلغي ونسته خالص
ماتتكلم ياعبدو ابنك عايز ېفضحنا وبعدين البنت قمر ١ واخلاق ومن عيلة محترمه عايز ايه تاني
دلال ....عايز دلال ....ما ان قالها بۏجع ظهر بلمعت عينيه حتى ردت عليه والده بقوة ممزوجه پقهر فهو كان يشعر بذلك
يعني انت سبت كل بنات العالم وجاي تقولي عايز العيلة الى ربتها على يدك ....انت ازاي تفكر فيها بالطريقة دي اصلا ....دي بتقولك يا بابا
وبعدين دلال طفلة مقارنه بيك يادكتور دي صغيرة عليك اوي ....وانا مستحيل اظلمها زي امها
...ماتتكلمي يا ام الدكتور مش ده كان كلامك انت ساكت ليه
نظرت له شيماء بتوتر فهي ترفض الفكرة ولكن مال قلبها لفلذت كبدها لا تريد ان تكسر قلبه وتحرمه من مايحب لتقول بصدق
لو شهم بيحبها انا متأكده مش هتتظلم معه
هو اكتر حد فاهمها وهيعرف يراعي ربنا فيها
اااااااه قولتيلي ....بص بقى ياشهم انت ابني الوحيد بس ده مش مبرر انك تكسرني وتقلل مني قصاد الناس ....مش عايز غرام خلاص روح واعتذر منهم بنفسك بسسسسس
وقتها لا
انت ابني ولا اعرفك ومن الاخر كده اسمعوا انتو الاتنين دلال لو اخر وحده على وش الدنيا مش هجوزهالك....
قال كلامه الاخيرة وهو ينهض من مكانه ويخرج من الشقه برمتها متوجها بسفره نحو تلك البؤرة
المظلمه
كادت شيماء ان تناقش ابنها بهدوء الا انه لم يعطى لها اي فرصة لذلك فقط تركها وخرج هو الاخر لتجلس بمكانها وهو تمسك رأسها ماكانت خائفه منه حصل
في الاعلى بشقة احلام كان صوتها يصدح بالمكان وهي تقول بضيق لزوجها
هو ده الى ربنا قدرك عليه ده بدل ماتنزل تجيبها من شعرها وتربيها لبنت الشوارع دي
رد عليها فواز بضجر والله لو كنتي محترمه نفسك محدش كان قلل منك
يعني ايه!!!! طلعت انا الغلطانه دلوقتي
اكيد غلطانه لما متحترميش سنك وتروحي تحطي عقلك مع بنت من دور عيالك واديكي اتهزقتي ....
كادت ان ترد عليه بغيظ الا انه وجدت سامر يتدخل بالحوار وهو يخرج من غرفته يرتدي ساعته بالمعصم
يربي مين يامرات ابويا دي دلال تربية شهم هو حد يقدر يجي جنبها اصلا وبعدين انتي عملتي ايه عشان تتجنن عليكي بالشكل ده
فواز بتأكيد ايوه بقى قوليلنا عملتي ايه
ما ان عارفك اكيد هببتي حاجة
ردت احلام بتوتر من نظراتهم لها هيكون عملت ايه يعني انا اصلا طول عمري بعاملها زي بنتي واكتر ...
انا بس دخلت عليها قولتلها يابنتي اختك تالية بتغسل المواعين لوحدها قومي ساعديها انا قولت كده بس وعينك ماتشوف الا النور هبت فيه زي البوتجاز وبهدلتني قليلة الرباية
سامر بسخرية اذا كنتي انتي بتعامليها زي بنتك اومال مين الي بالطالعه والنازلة يقولها يابنت الحړام وماكنتيش تخلي تالية تلعب معاها لحد مابقوش بيطيقوا بعض بسببك ...
وربنا العالم قولتيلها ايه امبارح اكيد غلطي فيها بكلام مايستوعبهوش العقل عشان كده احب اقولك تستاهلي
شهقت احلام وهي تقول انا استاهل ! بتتشفى بيه بقى كده يا ابن فتحية شايف ابنك ياراجل يخسارت تعبي تربيتي فيه
تربية عره بعيد عنك
ساااامر ....ما ان قالها فواز بعتاب حتى بعث له الاخر قبلة عبر الهواء وهو يقول بمشاكسة
حبيب قلبي ماتركزش معانا افطر انت وانا رايحه الشغل ....قالها وهو ينهض من مكانه ولكنه نظر الى احلام التي كانت تغلي وتنظر له پحقد ليقترب منها ويقول بمشاكسة
انا عايز ارجع بالليل القيكي عملالي عشا من تحت يديكي الحلوين دول كده صينية افاعي بالفرن انما ايه سممممم زيك كده
ختم كلامه وخرج وهو يضحك عليها غير ابه بكلامها الاذع الذي اخذت تغرد به خلفه
نزل الدرج بحماس فهو متوجها اليوم الى عمله بكل نشاط وهمه وبداخله يتوعد لأبنة المستشار
بعد ساعة من الزمن من هذه الاحداث كانت مليكة البحيري تدخل لتوها من بوابة الشركة مع والدها لتذهب بعدها الى قسمها بخطوات واثقة وهي كلها عزم على عدم تنفيذ اوامر ذلك المتغطرس ولكنها
ما ان دخلت حتى استغربت من منظر مكتبها مفقود اي غير موجود
وكان مكانه خالي كليا
قطبت حجبيها پغضب شديد ثم التفتت بنفعال لتخرج الا انها عادت للخلف بجسدها بسرعة عندما كادت تنضرب بجدار بشړي ضخم والذي لم يكن سوا ابن الرماح
الذي قال بكل برود وهو يتخطاها
صباح الخير
خير ! همست بها وهي ترفع حاجبيها ثم التفتت له وهي تقول بنفعال .... هيجي الخير منين مكتبي فين !
جلس بهدوء وقال بكل صدق انا عزلت مكتبك
وقح !!!!! هذا اول ما مر بتفكيرها عليه لتبتسم بسخرية بعدها من مايحصل