رواية بقلم رباب سيد


كرسيه وعاد بذاكرته لخمس عشر عاما ...
فى كافيتريا الجامعه ..
ريماس أدهم انت المفروض تيجى تخطبنى
أدهم ريماس احنا اصلا مالحقناش وبقالنا بس شهرين نعرف بعض وانا لسه مش جاهز لجواز وخطوبه دلوقتى ...
ريماس يعنى انت بتلعب بيا
أدهم بلعب بيكى !
ريماس اه حبيت اننا نقرب من بعض وادينا قربنا ها وبعدين ...
أدهم وبعدين المفروض نتخرج وبعد كده تشوف موضوع الجواز ده 
ريماس براحتك ... انا متقدملى عريس واهلى موافقين ومش نافع ارفض
أدهم وانا ماقدرش دلوقتي انتى عندك عشرين سنه ماكبرتيش يعنى
عوده للوقت الحاضر ..
أدهم لنفسه الظاهر ان لازم احكيلك كل حاجة ياريم بس والله انا مافيش حاجة جوايا ومن زمان 
ذهب أدهم لمنزله وهو قرر ان يحكى لريم كل شئ 
اما ريم فكان قلبها لا يستريح إطلاقا لتلك التى تدعى ريماس فهى تأخذ راحتها مع أدهم أكثر من اللازم وقررت رفدها نهائيا دون الرجوع لأدهم. .
يجلس أدهم مع زوجته وابنه وريم تطعم ابنته الصغرى ...
أدهم ماقولتيش انك مروحه 
ريم بدون نفس هتفرق ...
أدهم مالك كده !
آسر والله يابابا ماما من ساعة ماجت وهى عمالة تخبط وتزعق وتيته كانت رايحه عند خالتو وقالت لا ... واحنا اصلا فى اجازه 
أدهم ليه ماخلتهوش يروح
ريم بزهق هو اى حد هيخرج هيشبط فيه المفروض كبر 
أدهم طيب بالراحة على نفسك 
ريم عن اذنكوا ...
أدهم ايه ياحجه 
ريم شبعت ...
أدهم لآسر شكل الموضوع كبير
آسر اه والله شكله كده بص يابابى انا هدخل ارخم عليها شويه ... مامى يامامى
ريم لابنها تعالى انا فى اوضه اختك 
قفز آسر فى حضنها . على فكرة بحبك بس انا عايز اخرج اتفسح شويه 
ريم بس الوقت اتأخر 
أسر خلاص بكرة 
ريم بس انا بكرة عندي حاجة مهمه فى الشغل
أسر بصي بقا آسر كبر انه يعيط بس لو بتحبينى هتخرجينى...
ريم بقولك... 
ولكن تتدخل أدهم حاجه ايه المهمه عندك بكرة 
اللى اعرفه مافيش حاجة
ريم مش مهم تعرف 
أدهم آسر اخرج شويه معلش ... اقولك روح ظبط البلايستيش وهجيلك
خرج آسر فاكمل أدهم أولا قدام الولد أسلوبك يبقى حلو ... ثانيا ايه اللى حاصل مستاهل انك تكونى مضايقة كده 
ريم تمام استعبط براحتك وانا همشى معاك ... ريماس كانت بتكلمك فى ايه الصبح !
أدهم اوف يادى زفته .. ماتكبرى دماغك منها ..
ريم ما انا هكبر فعلا ... بس بطريقتي 
أدهم هتعملى ايه
ريم هنعرف مستعجل على ايه 
أدهم ريم انا مش عايز هبل ... احنا فى شغل 
ريم والله انت اللي سمحت انها تبقى حاجة شخصية 
أدهم بزعيق آخر مرة ياريم ناويه ع ايه
ريم بالراحة عشان البنت واللي هعمله انى هرفدها 
أدهم ياراجل بدماغك كده وانا ايه ماليش لازمه 
ريم مش انا شريكة فيها 
أدهم بس انا المسئول ده المفروض... 
ريم وانا عايزة ابقا المسئولة انا كمان ايه المشكلة 
ادهم ريم احنا مابنلعبش ... واللى بتقوليه ده لو انتفذ صدقينى هتزعلى منى اوى 
ريم والدموع فى عينيها قد كده مش هتقدر تبعد عنها
أدهم ماتسخفيش الموضوع ... الفكرة انك تتحكمى فى شغلى من غير اذن لا وماكنتيش هتخدى رأى وديه حاجة مش هقبل التهاون فيها... عن أذنك ..
خرج أدهم من عند ريم وهو يأنب نفسه على تلك المعامله لماذا لم يتخذها فرصة لكى يحكى لها كل شئ ... ذهب عند آسر وانشغل معه فى اللعب ثم ذهاب للنوم. ..
أدهم ريم انتى نمتى ...
ريم آسر نام ..
أدهم اه نام ... ريم انا فيه حاجة عايز أحكى عليها بس خاېف تفهمى غلط كعادتك 
جلست ريم اتفضل اتكلم من غير مقدمات ..
أدهم اللى اتكلمت فيها من شويه ده مبدأ بتكلم فيه ان مايمنعش اى حاجة انا طرف فيها تاخدى قرارها لوحدك .. تمام 
ريم تمام وحضرتك وضحت كده من شوية وانى مش لازم اتدخل او احافظ على بيتى ..
أدهم وهو يأخذ ريم فى حضنى روما انا بحبك وماحبتش غيرك .. ومافيش حد مهما كان يقدر يفرقنا مش ضعيف وانتى عارفة واقدر اسيطر على نفسي حتى فى الحب فبالك لو مع حد مش بحبه. .
ريم يعنى ريماس بتحبك 
أدهم مش بالظبط .. هى بس مدية لنفسها حق تدخل فى حياتى عشان المعرفة القديمه مش اكتر ..
ريم ليها حق تسألك اتجوزنى ليه وانت كمان مش ترد عليها تقولها بحبها لا سكت
أدهم أولا هى ماكملتش كلامها عشان ارد ..وهى مالهاش حق وانا كنت هوضح ده ريم انا فى حياتى مابتكسفش ...
ريم بس قلبى مش مرتاح يا أدهم 
أدهم قد كده بتحبينى
ريم ريماس بتحبك ... 
أدهم مش حب ..
ريم متأكد ليه 
أدهم اللى بينا انتهى من سنين
ريم وقد قامت من على سريرها يعنى كان فيه حاجة مابينكو وانا كل ما اسألك تنكر ..
أدهم ريم اللى بينا مالحقش كانت مجرد علاقة وانا بدرس وهى كانت عايزة خطوبة والتزام وده كان صعب
ريم يعنى كنت بتلعب بيها
صمت أدهم قليلا ... ثم أكمل اكيد لأ بس هى كان مجرد حد لفت نظرى ولم ينهى أدهم كلامه حتى تركته ريم وذهبت للخارج 
أدهم ريم استنى ...
ريم من فضلك يا أدهم مش عايزة اسمع حاجة ..
أدهم ريم اللى يهمك انى مش حبتها .. وحبيتك انتى ..
ريم بس انت كدبت عليا .. ومن
زمان 
أدهم ماكنش فى بالى الموضوع والله وحياتك عندى
ريم طيب أدهم بليز سيبنى لوحدى .
أدهم ياريم..
ريم وحياة ربنا سبنى لوحدى .. دخلت ريم غرفة ابنتها وقررت ان تبيت هناك
ذهب أدهم واستلقى على السرير
وقرر ان هذا هو الحل الأفضل لعلاقتهم حتى لاتظهر أى شئ فى المستقبل يعكر حبه وان ريم عاقلة وستتفهم سريعآ
اما عند ريم فلم تستطع النوم هى تكره الكذب لماذا عندما سألته من فترة كبيرة أنكر وجود علاقة وحتى اليوم لماذا لم يخبرهاتعبتنى بالفعل يا أدهم ...
قام الجميع لصلاة الفجر ولكنهم لم يتقابلا الا على مائدة الافطار ..
أدهم ريم انتى مالبستيش مش هتيجى الشغل
ريم بضيق لا مش قادرة 
أدهم شكلك مانمتيش ...
ريم .... 
أدهم ريم ارجوكى بلاش تعملى فيا كده انا اسف 
ريم كمل اكلك عشان ماتتأخرش 
أدهم وهو يقف شبعت 
ذهب أدهم لعمله واول مافعله هو استدعاء ريماس
ريماس ايه يا ادهم طالبنى بدرى كده ليه 
أدهم اتفضلى اقعدى ... طبعا انتى عارفة انى ريم سمعت جزء من اللى انتى قلتيه ومش هخبى عليكى وده سبب مشكلة مابينا انى ازاى مديكى المساحة ديه فى الكلام معايا
ريماس اول مرة اشوف ست بتتحكم فيك ولا عشان الشغل 
أدهم بصى ياريماس احنا قربنا اوى لبعض مده قليلة بس اعتقد طول الخمس سنين كنا صحاب وتقريبا تعرفينى كويس فمش هرد عليكى ...
وعشان مانطولش انا مراتى اهم حاجة عندى من غيرها مش هعرف اعيش .. ده جواب لشركة كلمتهم عليكى ... لو حابة تكملى معاهم
ريماس انت بتعمل معايا كده عشان مراتك
أدهم أولا اكيد بس انتى تعاملك معايا خلاها احس ان كان فيه بينا علاقة ومش فكرة زمالة وانا حاسس ان وجودك مضايقها وانا استحالة اخليها تزعل فهمانى 
ريماس معقولة بتحبها اوى كده
أدهم اكتر ماتتخيلى ريم ديه روحى وبنتى كل حاجة لاقيتها فيها ريم مكتوبه على اسمى من يوم ماتولدت كان فيه مليون سور مابينا وربنا قدر يجمعنا
ريماس والدموع فى عينيها ربنا يكملك معاها على خير وماقدرش اكون سبب فى مشاكلكوا اشوف وشك بخير
أدهم وده العشم عشان كده اتكلمت معاكى بصراحة .. مع السلامه
تنفس أدهم الصعداء بعد رحيل ريماس ولم يتبقى سوى مرضاة ريم ...
أنجز أعماله سريعآ وذهب لمنزل والدته وقام بتوضيب غرفته بطريقة رومانسية وجعل والدته تصعد لريم فوق وبحيلة ما جعلتها تنزل لغرفة أدهم مباشرة
واول مافتحت ريم الباب ورأت الورد المعبثر والورد والشموع شهقت وادمعت عينيها احتضنها زوجها من الخلف...
أدهم بحبك انتى وبس ومن زمان وانتى عارفة فضلت جنبك وبحبك وانا عارف انك عمرك ماهتبقى ملكى غصبى عنى بحبك كل يوم كان بيعدى وانتى جبنى كان نفسى اخطفك واخبيكى فى عيونى مېت سور كانوا بيفصلوا مابينا فضل يقع واحد ورا التانى وخفت برده أقرب تبعدى عنى لحد ما ربنا قربنا من بعض وفى القوضه ديه عرفتى بحبك قد ايه فى القوضه ديه ودار بها وجعلها مواجهه له عرفتى ان مافيش حد دخل هنا غيرك وشاور على قلبة 
بحبك والله وبعدين ديه اول غلطة فى حياتى مش المفروض تعديهالى وانا عملتلك اللى انى عايزاها من غير ډم
ريم مش فاهمه
أدهم مشيت ريماس 
ريم وهى تمسح دموعها وتبتسم بجد 
أدهم بجد ياروح قلب وحياة وعمر أدهم ..
ريم بحبك وبعشقك ...
احلى مافى الحب اننا مانطولش فى المشاكل العمر مافيهوش وقت يضيع فى حزن وعتاب وعند 
فى شركة أدهم .... 
يجلس مع زوجته ....
أدهم روما فى حفلة النهاردة لازم تحضرى 
ريم مش عارفة والله ياادهم الولاد وكده 
أدهم هخلى اميرة تقعد معاهم بس الحفلة متنفعش من غيرك ولبس محتشم ها ..
ريم هلبس بيكينى ... 
حذفها أدهم بالقلم احترمى نفسك ....
ريم اااااه عينى القلم جه فى عينى
أدهم وهو يركض نحوها وهو خائڤ للغايه طيب شيلى إيدك وورينى ...
ريم هههههه احسن ايوة كده خاف ما انت بتحبنى بتضربنى ليه 
أدهم طيب هوريكى لما نروح وقومى امشى عشان تجهزى 
وبالفعل ذهب أدهم وريم للحفلة كانت هناك أكثر من شركة حاضرة ومن بينهم شركة أخيها وهناك رأت عمرو وحاولت ان تتلاشاه وعمرو أيضا رأها ولم يعرفها ... وبعد مرور ساعة كانت تقف مع حسين وعندما رأت اقتراب عمرو منهم انسحبت فى هدوء ولكن عمرو سأل حسين عنها وصدم عندما علم انها ريم فذهب اليها. .
عمرو ريم ماعرفتكيش ..
ريم بتردد عمرو ازيك عامل ايه ..
عمرو تمام شكلك ماشاء الله الحجاب منور وشك ..
وفجأه أصبح وجه ريم أحمر حينما وجدت أدهم يقترب منها..
وعندما رأى عمرو ذلك حدث نفسه للدرجة ديه بتخافى منه م أدهم ازى
حضرتك بقالنا كتير ماتقابلناش..
أدهم انت عارف يابشمهندش مشاغل ووجه كلامه لريم ايه يا ادهم بقالى كتير بدور عليكى يلا عشان نمشى بعد اذنك يابشمهندس ..
وقف عمرو يفكر فى معشوقته وكيف ذلك الادهم نداها بذلك اللقب حتى يخبره انها ملكه فقط ولكن قطع تفكير عمرو رنه هاتفه وكانت زوجته ... ايوه ياليلتى ... لا لسه ساعة... بقولك ياقلبى بعد كده تبقى معايا مش هجى لوحدى تانى ... يلا سلام 
لم يبقى عمرو فى الحفلة وذهب مباشرة لمكتبه وجلس على كرسية واخرج ذلك الدفتر ومسك قلمه وبدأ يسجل ... من يوم مارحلتى عنى ولم استطع ان أكتب كلامآ منمقآ فكل دواوين شعرى أحرقت عند قدميكى ولكنكى اليوم كنت مثل الملائكة مازالت تملكين تلك الهالة التى تجعلك تجذبين الجميع حولك ... اشتقت لكى .. لعينيك ولمسة يديك اشتقت لشعرك الحريرى الذى أصبح من المستحيل ان آراه